السنة السادسة عشرة، العدد الثاني والأربعون، خريف 2025م وشتاء 1404هـ.ش / 2026م
السنة السادسة عشرة، العدد الحادي والأربعون، ربيع وصيف 2025م / 1404هـ.ش.

 


 إحصائیات الموقع:

عدد المقالات المرسلة: 1,138

عدد المقالات المطبوعة: 337

نسبة قبول المقالات: 28 %

عدد زیارة المقالات: 661,618

عدد استلام ملفات المقالات: 878,982

عدد الحکام: 150

عدد المواقع التی تم عرض المجلة فیها: 9

مجلة «دراسات في اللغة العربيّة وآدابها»، مجلّة جامعيّة دوليّة علميّة محکّمة تصدرها جامعة سمنان الإيرانيّة، يشرف عليها ويساهم فيها مجموعة من الأساتذة والأکاديميين من مختلف الجامعات الإيرانيّة والعربيّة والعالميّة. وتتضمّن الأبحاث المبتکرة في اللغة العربيّة وآدابها إلى جانب الدراسات الأدبيّة الّتي تبرز التفاعل القائم بين اللغتين العربيّة والفارسيّة، وتسلّط الأضواء على المثاقفة القائمة بين الحضارتين العريقتين.

 ومن أهم المحاور والموضوعات التي تنشرها هذه المجلة:

  • الأبحاث اللغويّة (بما فيها تعليم اللغة والمهارات اللغوية والأسلوبيّة والسيميائيّة وغيرها)
  • الأبحاث الأدبيّة
  • النقد الأدبي
  • الأدب المقارن
  • دراسات الترجمة بين اللغتين العربيّة والفارسيّة

القصيدة العموديّة المعاصرة في ضوء الأسلوبيّة الإحصائيّة، والحقول الدلاليّة (تطبيق علی نماذج من شِعر أحمد بخيت وعارف الساعدِيّ)

القصيدة العموديّة المعاصرة في ضوء الأسلوبيّة الإحصائيّة، والحقول الدلاليّة (تطبيق علی نماذج من شِعر أحمد بخيت وعارف الساعدِيّ)

الصفحة 1-37

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30476.1373

علي حيدري، عيسى متقي زاده، كبرى روشنفكر، فرامرز ميرزائي

الملخّص الأسلوبيّة الإحصائيّة هي إحدَی الاتجاهات اللسانية الحديثة التي تُعنَی بالتحليلات التفصيلية للنصّ الأدبيّ بواسطة الإحصاءات والمعادلات الرياضيّة. والحقل الدلاليّ هو مجموعة من الکلمات تربط فيما بينها علاقات لسانية مشترکة وتوضع تحت لفظ عام يشمل کلّ تلك الألفاظ الثانوية. وهي تبحث عن العلاقات بين مفردات الحقل الواحد، وتنظر إلی معاني الکلمات وربطها. وعلی هذا الأساس، انتقَينا شاعرَين من کبار شعراء القصيدة العموديّة المعاصرة في العالم العربيّ ممن حازوا علی المراکز الأولی في العديد من المسابقات والمهرجانات العربيّة والعالمية، وهما أحمد بخيت من مصر، وعارف الساعديّ من العراق، واخترنا 55 بيتاً من آخر أشعار کلٍّ منهما. ودرسَناها في ضوء مقياس يول في الأسلوبيّة الإحصائيّة بغية الوصول إلی الثروة اللفظية وکيفية توزيع تکرار المفردات. ثمّ عرضنا نتائج التطبيقات الإحصائيّة علی نظرية الحقول الدلاليّة، واستخرجنا الحقول والدلالات لکلٍّ من العينتين، بهدف معرفة کيفية توزيع تکرار ألفاظها وربطها بالعوامل الخارجية علی أساس المنهج الإحصائيّ والتحليلي. وقد توصّلت الدراسة إلی أنّ نسبة وجود الثروة اللفظية في شعر أحمد بخيت أکثر منها في شعر عارف الساعديّ. کما استخدم کلٌّ منهما أنواعاً من الحقول الدلاليّة، وکرّرها وفق تفکّره ورأيه. فبخيت يحاول أن يستذکر أمجاد العرب وحضارتهم قبل الإسلام وبعده، ويتهرّب من الحاضر المخزي الذي أسماه جحيماً. لکنّ الساعديّ سعَی إلی تقديم صورة عن واقع العراق ومعاناة أهله وآمالهم في شعره. وهذا يدلّ علی أن شاعر القصيدة العربيّة العموديّة المعاصرة يجاري أفکار شعبه ويوظف الواقع الذي يوظفه زملاؤه في أدبهم المنظوم والمنثور.

مضامين الشعر وأساليب التعبير في شعر لطفي زغلول

مضامين الشعر وأساليب التعبير في شعر لطفي زغلول

الصفحة 38-74

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38210.1493

عسگر بابازاده أقدم، حسين تك‌نبار فيروزجائي

الملخّص يعتبر المضمون هو القوة الدافعة والموجهة للتشكيل اللغويّ وتأثير الأسلوب، حيث يحمل العمق والسمات الفريدة للعمل الأدبيّ، كما أنّ الشكل ليس مجرد صورة سطحية تعزيزيّة للهيكل النصيّ، بل يحمل الكثير من الدلالات والتعبيرات والجوانب الخاصة. انطلقت هذه الدراسة من التدقيق في لغة الشعر الأدبيّ وأسلوبه، وتفاعل شكله ومضمونه، فجاءت من هنا عنوان المضامین الشعريّة وأثرها في التشكيل اللغويّ الشعريّ للطفي زغلول. توصل هذا البحث معتمدا علی المنهج الوصفي والتحليلي إلی عدة نتائج من أهمها: برزت في شعر لطفي زغلول مواضيع متعددة تعكس معاناة الشعب الفلسطينيّ وتجربته الإنسانيّة، حيث يُعد الوطن أحد المحاور الأساسية في نتاجاته. يُظهر زغلول حبه العميق لوطنه من خلال تصوير الألم الناتج عن الاحتلال والمعاناة المستمرة، مما يجعل قصائده تعبر عن الفقد والانكسار. بالإضافة إلى ذلك، يتناول مواضيع الحب والمرأة، حيث يُعبر عن شغفه ورغباته في العلاقات الإنسانيّة وأهميّة التواصل العاطفي، مما يعزز الارتباط العميق بين الشاعر والمتلقي ويجسد تجربته الشاملة. تنعكس المواضيع الاجتماعية والثقافية في استخدام زغلول للغة الشعريّة، حيث يستفيد من التراث الدينيّ والتاريخي لخلق صور شعريّة غنية ومؤثرة. من خلال استدعاء الرموز التاريخية والدينيّة، يُعزز زغلول من عمق قصائده ويعبر عن آلام وأحلام الشعب الفلسطينيّ، مما يجعل شعره يجسد الهوية والانتماء. تتجلى هذه الديناميكية في أسلوبه الذي يدمج بين التقنيات الكلاسيكية والمعاصرة، مما يُظهر تفاعلًا قويًا بين الشكل والمضمون ويُبرز الجوانب العاطفية في نصوصه، مما يُعزز من تجربة القارئ ويشده إلى المعاني العميقة لقصائده.

دراسة سيميائية لقصيدة قفا نبك للشاعر عز الدين المناصرة على ضوء آراء تشارلز ساندرز بيرس

دراسة سيميائية لقصيدة قفا نبك للشاعر عز الدين المناصرة على ضوء آراء تشارلز ساندرز بيرس

الصفحة 75-112

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.39044.1509

محمود مسلمي، سيدأحمد موسوي پناه

الملخّص يولي الدرس السيميائيّ النقدي العلامة اهتماماً خاصَّاً في استكشاف الأبعاد العميقة للنصوص الأدبية، وذلك بمستوياتها المتنوعة (الأيقونة، المؤشر، الرمز)، وقد اختار البحث، في مقارباته السيميائيّة البيرسيَّة، قصيدة (قفا نبك) للشاعر الفلسطيني (عز الدين المناصرة)، بوصفها نصاً شعرياً يستدعي الموروث الجاهلي، لاسيما افتتاحية المعلقات، فنجده ينسج عليها خطاباً معاصراً يعبّر عن مأساة النكبة، والمنفى الفلسطيني. في ضوء هذا، يتأسس البحث على قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن البنية العلاماتية للقصيدة، وإبراز تفاعلها الثري مع الذاكرة، والتراث، والتجربة الوطنية. هذا ولقد أبرز البحث، اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي، الشبكة السيميائيّة التي تنهض عليها القصيدة، تلك الشبكة التي تجعل من الأطلال رمزاً للخراب والغياب، ومن المكان مؤشِّراً على المنفى والاغتراب، ومن الرموز الدينية والتاريخية علامات ثقافية تؤكد الهُويَّة، وتؤكِّد الانتماء، لنلحظ، عبر تتبع الوحدات العلاماتية، وتحليلها وفق سيميائيّة (بيرس) القائمة على ثلاثية (الممثل، الموضوع، المفسر)، تَحُرُّكَ النص في سيرورة دلالية (سيميوزيس) لا متناهية، تنتقل فيها العلامة من بعد بصري أو واقعي محدود إلى فضاء رمزي رحب ينفتح على التأويلات المتعددة التي تخدم تحوُّل التراث إلى طاقة مقاومة، وتجعل من النص الشعري مرآة للذاكرة الجمعية الفلسطينية وطموحها في البقاء والحرية. وقد مكّن هذا المنهج من الجمع بين الدقة في وصف العلامات الشعرية، والعمق في تفسيرها، فكان مدخلاً ناجعاً لإبراز فرادة تجربة الشاعر "عز الدين المناصرة"،إبراز قدرة السيميائيّات البيرسية على إثراء النقد العربي الحديث بقراءات تكشف المستويات الخفية للخطاب الأدبي، ومنها الأيقونات التي منحت النص بعده الحسي والبصري والسمعي، والمؤشرات التي ربطته بالسياق الواقعي والسياسي، والرموز التي فتحت أفقاً ثقافياً واسعاً ممتداً إلى التاريخ والأسطورة.

الدین وانعکاساته في رواية «دفاتر الورّاق» الفائزة بجائزة البوكر العربيّة في ضوء النقد الثقافيّ

الدین وانعکاساته في رواية «دفاتر الورّاق» الفائزة بجائزة البوكر العربيّة في ضوء النقد الثقافيّ

الصفحة 113-151

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38878.1507

مهدية نظرزاده، هادي نظري منظم، خليل پرويني

الملخّص يعتبر الدّين واحدا من أعمق وأكثر الأبعاد الإنسانية استقرارا وشمولا، حيث يضفي على دراسة الوجود الإنسانيّ عمقا وتنوعّا. وفي المجتمع العربيّ المسلم، يلعب الدّين دورا محوريا في تشكيل الهويّة الثقافيّة والاجتماعيّة، إذ يُعدّ عنصرا أساسيّا في حياة الأفراد والمجتمعات. وعلى مرّ العصور، أسهم الإيمان الدّيني بشكل عميق في توجيه مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الفنون والأدب. فقد تأثّر الفلاسفة والشّعراء والروائيّون بقيم الدّين ومبادئه، مما أثّر في تشكيل رؤى المجتمع وتوجّهاته. يهدف هذا البحث إلى تحليل انعكاسات الثّقافة الدّينيّة في رواية «دفاتر الورّاق»، الحائزة على جائزة البوكر العربيّة، وذلك من خلال المنهج الوصفي-التحليلي اعتمادا على آراء النقّاد في مجال النقد الثقافيّ. وتكتسب روايات البوكر العربيّة أهميّة خاصّة نظراً لترجمتها إلى لغات عديدة وتسليط الضوء عليها. ولهذا تركز الدراسة على استقصاء مدى اهتمام الروائيّ "جلال برجس" بإبراز الأبعاد الدّينيّة، وتقييم ما إذا كان الدّين وانعكاساته قد تمّ استغلاله بفعاليّة، أو ما إذا كانت قضايا أخرى كالاستعمار والاستغلال الثقافيّ قد طغت عليه. تمّ تصنيف انعكاسات الدّين في الرّواية إلى أربعة محاور رئيسة: الأيديولوجيّة، والاجتماعيّة، والسياسيّة، والنفسيّة، مع تقديم أمثلة تحليليّة لكلّ منها. تُظهر الدّراسة أنّ انعكاسات الدّين سلبيّة وتتمثّل في: الصدام مع العولمة، تهميش الشخصيّات، استغلال المسؤولين للدّين، واضطراب الهويّة. وبناءً عليه، تخلّص الدّراسة إلى أنّ انعكاس الدّين في الرواية سلبي وباهت، ولا يمثل الهاجس الأساسيّ للروائيّ في هذا العمل.

تحليل التّقابل الدّلاليّ في كلام الإمام الحسن (ع)

تحليل التّقابل الدّلاليّ في كلام الإمام الحسن (ع)

الصفحة 152-186

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38668.1504

فاطمة قرائي، ريحانة ملازاده، وحيدة مطهري

الملخّص تُعَدّ خطب الإمام الحسن (ع) من النّصوص التّراثيّة المهمّة الّتي تعكس الصّراعات الفكريّة والسّیاسيّة في صدر الإسلام، هذه الخطب، بما تحويه من ظواهر دلاليّة متعدّدة، كان لها دورٌ في تشكيل خطابٍ إصلاحيٍّ مؤثّر. تتمحور مشكلة البحث حول الكشف عن كيفيّة توظيف الإمام الحسن (ع) للتّقابلات الدّلالیّة في خطبه لتوضيح المفاهيم الاعتقاديّة والأخلاقيّة ونقد الواقع السّیاسيّ والاجتماعيّ. وتبرز أهميّة الدّراسة في أنّها تحاول تجاوز القراءات البلاغيّة التّقليديّة والاقتراب من النّص عبر أدوات علم الدّلالة الحديث. اعتمد البحث علی المنهج الوصفيّ–التّحليليّ، مستندًا إلى تصنيف فرانك بالمر للتّقابلات الدّلالیّة، والتّقابل الضّمنيّ الّذي طرح لأوّل مرّة على يد كورش صفويّ، مطبّقًا على 220 زوجًا من الألفاظ المتقابلة الواردة في 32 خطبة منسوبة إلى الإمام الحسن (ع) مجموعة في كتاب «كنوز الحكم وفنون الكلم». إنّ الإمام (ع) استثمر ستّة أنواع من التّقابل: المدرّج، المكمّل، الثنائيّ، الاتّجاهيّ، اللفظيّ، والضّمنيّ. وكان التّقابل المكمّل هو الأكثر ورودًا بنسبة (28%)، في حين جاء التّقابل الثّنائيّ في المرتبة الأخيرة بنسبة(5%) وقد تبيّن أنّ هذه التّقابلات لم تكن مجرّد تزيين بلاغيّ، بل أدّت وظائف متعدّدة: معرفيّة (توضيح المفاهيم الدّينيّة)، تربويّة (ترسيخ القيم الأخلاقيّة)، واجتماعيّة – سياسيّة (نقد الانحرافات وكشف التّضادّ بين الحقّ والباطل). وقد أظهرت النّتائج أنّ التّقابل الدّلاليّ شكّل أداةً محوريّة في بناء الخطاب الحسنيّ، وأسهم في تعزيز تأثيره البلاغيّ والدّلاليّ في ظروف تاریخیّة شديدة التّعقيد.

قراءة نقديّة للتحولات الخطابيّة في شعر إبراهيم ناجي (على ضوء منهج فيركلاف)

قراءة نقديّة للتحولات الخطابيّة في شعر إبراهيم ناجي (على ضوء منهج فيركلاف)

الصفحة 187-211

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38155.1492

أحمد دوازه كاظم المرمضي، موسی عربي

الملخّص يعدّ منهج فيركلاف في النقد الأدبيّ من المناهج التي تركز على تحليل النصّ الشعريّ من خلال استحضار أبعاده الاجتماعيّة والثقافيّة واللغويّة. ويقوم هذا المنهج على تفسير الخطاب الشعريّ كوسيلة لنقل الأفكار والرسائل، مع إيلاء أهميّة كبرى للسياق الذي يكتب فيه النصّ، سواء كان سياقًا تأريخيّا، أو اجتماعيّا، أو ثقافيّا. ويهدف فيركلاف من خلال ذلك إلى الكشف عن العلاقة التبادلية بين النصّ وبيئته، مما يسهم في بناء فهم أعمق للدلالة والمعنى، ويعزّز من قدرة الباحث على تأويل النصّ وفقًا للأطر الاجتماعيّة والثقافيّة التي تأثر بها وترك أثرًا فيها. في سياق شعر إبراهيم ناجي، يُعنى منهج فيركلاف بتحليل كيفية استخدام الشاعر للغة والأساليب البلاغيّة لتعزيز معانيه. أمّا هذه الدراسة فتهدف إلى استكشاف التحولات الخطابيّة في شعر إبراهيم ناجي من خلال منهج تحليل الخطاب النقديّ الذي وضعه نورمن فيركلاف، وذلك لغرض الكشف عن كيفية تفاعل البنية اللغويّة للنصوص الشعريّة مع التحولات الاجتماعيّة والثقافيّة التي شهدها المجتمع المصريّ في النصّف الأول من القرن العشرين. اعتمدت الدراسة على النموذج الثلاثي لتحليل الخطاب عند فيركلاف، فحلّلت النصوص على مستويات ثلاثة: البنية النصّية (المفردات، التراكيب، الصور البلاغيّة)، والممارسة الخطابيّة (إنتاج النصوص وتلقيها وعلاقتها بالأنواع الخطابيّة الأخرى)، والسياق الاجتماعيّ الأوسع (التحولات السياسيّة والثقافيّة للمجتمع المصريّ). وقد كشفت نتائج التحليل أن لغة ناجي لم تكن مجرد وسيلة للتعبير الوجداني، بل آلية لبناء الوعي الذاتي ومقاومة الأوضاع الاجتماعيّة السائدة. كما تبيّن أن استحضار صور الهروب، والموت، والحنين، يحمل دلالات رمزيّة تتصل بتجربة الانكسار الجماعيّ والتحولات الحديثة في هويّة الفرد والمجتمع. وخلصت الدراسة إلى أن شعر إبراهيم ناجي يمثّل ممارسة خطابيّة معقدة، تتقاطع فيها الأبعاد الجمالية بالعوامل الاجتماعيّة والسياسيّة، مما يجعله نموذجاً حياً لتحليل التداخل بين اللغة والسلطة في الخطاب الأدبيّ.

الانزياح التصويري واللغوي لمخاطبة المنتظر في ديوان أبي العباس: دراسة فنية موضوعية في ضوء الأساليب المتنـاصّة

الانزياح التصويري واللغوي لمخاطبة المنتظر في ديوان أبي العباس: دراسة فنية موضوعية في ضوء الأساليب المتنـاصّة

الصفحة 212-250

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38645.1503

مالك العبدي، إيمان عباس عزيز آل جميل

الملخّص يسعى الشعراءُ عموماً -والملتزمون منهم علی وجه الخصوص- إلى صياغة كلماتهم الشعريّة كمجموعة إبداعية متضامّة ذات تعالق ترنو إلی الإقناع والإمتاع. وقد استطاع الشاعر أبو العباس أن يبدع في ديوانه الشعريّ العديد من القصائد التي تحمل مُثُل الشاعر العليا وأهدافه، وقد أطاعه شعره في دعم هذه القضية. ولشعره بُعدٌ فلسفيّ تناول فيه فلسفة الانتظار التي تشير إلى إيمان الشاعر الدينيّ بفلسفة انتظار الإمام المهدي. وقد تبلغ هذه الفلسفة والعقيدة ذروتها في عبارات تُظهر مدى التزام الشاعر بهذه القضية، وكل ذلك في إطار البلاغة باستخدام مجموعة من الصور الشعريّة بطريقة تركتْ بصمة خاصة في مجال الشعر وأظهرتْ شاعريَّته في ثوب قشيب؛ فمحمود مناف شاعر معاصر يتمتع شعره الملتزم بطابع حديث ومعاصر وبلغة معاصرة، مصحوبة بالجوانب الاجتماعية والدينية، إذ رسم صورا جديدة في شعره الانتظاريّ -ولاسيّما في التعبير عن حقّ أهل البيت- وأدخل أساليب كتابة وتقنيات أدبية جديدة في شعره، مثل: الغموض والمفارقة والقناع والرمز وغيرها. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يقدم صورة واضحة عن التقنيات الحديثة في الشعر العربيّ العراقيّ استعملها هذا الشاعر تحديدا. وقد اختارت هذه الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي لتحقيق أهدافها المنشودة، حيث ركّزتْ على موضوع الإمام المهديّ وأسلوب الشاعر التعبيريّ لرسم ملامح ذلك، كما بحثتْ في صورة التمثيلات الشعريّة في مدح وعشق شخصية الإمام المنتظر بتعبير مستمدّ من مفهوم أدب الانتظار، موضّحةً جماليات النصّ الشعريّ، ومدى تمسُّك الشاعر بعقيدة الانتظار. ومن أهمّ النتائج أنّ لأبي العباس منظورًا متجددًا في شعره، كما أنه يراعي أهدافًا متعددة من خلال النظر إلى الماضي والحاضر، وقد نجح في الجمع بين الاختلافات الأسلوبية بينهما، وأحسن توظيف مفهوم النص المفتوح لقراءات جديدة يوفرها لنا ذوق الشاعر الفني، كما حاول توظيف التقنيات الحديثة بشكل بارز.

النقد ما بعد الكولونيالي لرواية «مخمل» لحزامة حبايب في ضوء نظرية هومي بابا

النقد ما بعد الكولونيالي لرواية «مخمل» لحزامة حبايب في ضوء نظرية هومي بابا

الصفحة 251-280

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.39407.1513

سمانة دهقاني، محسن سیفي

الملخّص تحظى قضيّة الهجرة، وتحديداً الهوية العابرة للحدود، بأهميّة خاصة في الدراسات ما بعد الكولونياليّة. فابتعاد المهاجر عن وطنه الأم ووجوده في صميم ثقافة غريبة يؤدّي إلى تشكّل هويّة هجينة لديه، وهي هويّة تتحدّى الحدود الفاصلة بين الذات والآخر وسائر الثنائيات المتقابلة. تركز رواية «مخمَل» للكاتبة الفلسطينية "حزامة حبايب" على الأبعاد الإنسانيّة والعاطفية لحياة الفلسطينيين في مخيّم البقعة للاجئين بالأردن، وتستكشف، بشكل مباشر أو غير مباشر، التداعيات العميقة والمستمرة للاستعمار على البنى الاجتماعية والنفسيّة والثقافيّة للأفراد من خلال تناول الحياة داخل مخيم اللاجئين. تقوم هذه الدراسة على توظيف المنهج الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى نقد ما بعد الاستعمار ومفاهيم هومي كي. بابا، مثل «الهويّة الهجينة»، و«المحاكاة» و«الفضاء الثالث»، وذلك من أجل تمثيلات المرأة والهوية الفلسطينية في رواية مخمل ضمن سياقات الاستعمار وما بعد الاستعمار. وتركّز الدراسة على آليات السرد وبناء الشخصيات بوصفها أدوات للكشف عن أشكال المقاومة التي يطرحها النص في مواجهة الخطابات المهيمنة. تُظهر نتائج البحث أن رواية «مخمل» لا تكتفي بتقويض الخطابات التقليدية السائدة حول المخيم، بل تمنح التجربة الفلسطينية أبعاداً جديدة تتجاوز الأُطر التقليدية وتعيد صياغة العلاقة بين الذات والآخر. ويؤكّد التحليل أن المقاومة في سياق ما بعد الكولونياليّة لا تتجلّى فقط في المواجهة المباشرة، بل في القدرة على إعادة التفاوض وإعادة الكتابة، حيث تتجنّب الرواية فخ إعادة إنتاج صورة الفلسطيني اللّاجئ كضحية ساكنة، وتؤسسه كذات فاعلة تمارس صمودها الرمزي والمعنوي.

تحليل سوسيولوجي لروايّة دولة سيدات في مملكة نساء لنقولا حداد علی أساس نظريّة تحليل السّلطة لكمبر

تحليل سوسيولوجي لروايّة "دولة سيدات في مملكة نساء" لنقولا حداد علی أساس نظريّة تحليل السّلطة لكمبر

الصفحة 281-305

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.39409.1515

عيسى زارع درنياني، علي أسودي، ريحانة فرخ، سميرا خدامرادي

الملخّص النقد السّوسیولوجي هو الدراسة التي تربط بين بنيّة ومحتوى العمل الفنّي أو الأدبي وظروفه الاجتماعيّة والتاريخيّة بهدف تحليل الطبقات الخفيّة من المعنى، والسّياقات الاجتماعيّة والتاريخيّة لتشكيل العمل، وتأثيره على المجتمع. فيما يتعلق بمناهج النقد السّوسیولوجي، نظريّات مختلفة، منها نظريّة كمبر في تحليل السّلطة، وهي تتعامل مع العوامل البنيويّة، بما في ذلك المواقف الاجتماعيّة للأفراد بالمقارنة مع الآخرين، وردود أفعالهم في المواقف الاجتماعيّة في الآثار الأدبیة. هذه الدراسة على أساس نظريّة كمبر في تحليل السّلطة تدرس روايّة "دولة سيدات في أرض نساء" لنقولا حداد باستخدام المنهج الوصفی التحلیلي. تهدف الدراسة هذه إلى ممارسة السّلطة في هذا العمل الروائي، سواء في شكل السّلطة الرسميّة والقانونيّة أو في شكل السّلطة الناعمة والعاطفيّة، وتسبب تغييرات جوهريّة في الأدوار الاجتماعيّة والعلاقات بين الجنسين في الروايّة. وتشير نتائج البحث إلى أن السّلطة في الروايّة تمارس من خلال السّيطرة والخوف، وأن الأفراد في المجتمع يرفضون التعبير عن آرائهم السّیاسیّة والنقدیّة والاجتماعیّة حتى لا يتعرضوا لغضب الحكومة والمجتمع. في هذه الروايّة، تتطلب السّلطة، بغض النظر عن جنسها، ذكراً كان أم أنثى، تفاعلاً ومشاركة، وشفافيّة ومرونة، وتركيزها المفرط على قواعد جنس واحد دون مراعاة المشاعر والاحتياجات الإنسانيّة، أمر مرفوض، كما أن الكبت العاطفي كالحب قد يؤدي إلى انهيار تدريجيّ لتماسك الأنظمة السّياسيّة والاجتماعيّة. وتقدم هذه الروايّة فهماً أعمق لديناميكيّات السّلطة في المجتمعات الواقعيّة.

وظائف السّياقات الثقافيّة في رواية «دفاتر فارهو» للکاتبة لیلی عبدالله وفقاً للنظريّة الوظيفيّة لمالينوفسكي

وظائف السّياقات الثقافيّة في رواية «دفاتر فارهو» للکاتبة لیلی عبدالله وفقاً للنظريّة الوظيفيّة لمالينوفسكي

الصفحة 306-343

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40028.1524

جمال ساعدي وفا، هادي مرواني

الملخّص تنطلق هذه الدراسة من النظريّة البنائيّة الوظيفيّة لعالم الأنثروبولوجيا برونيسلاف مالينوفسكي التي تفترض أن كل عنصر في الثقافة يؤدّي وظيفة حيوية تضمن تماسك المجتمع واستمراريته، وأنَّ المؤسسات الاجتماعيّة تنشأ ويُعاد إنتاجها لتلبية الحاجات الأساسية للأفراد ضمن سياق ثقافيّ متكامل. في هذا الإطار النظريّ، تسعى الدراسة إلى تحليل رواية «دفاتر فارهو» للكاتبة العُمانية ليلى عبداللّه، بوصفها نصّاً سرديّاً يتفاعل مع البنية الثقافيّة ويُعيد تشكيلها عبر سردٍ اعترافيٍّ متعدّد الهويات يعكس واقع اللاجئين الأفارقة وتجاربهم المعقَّدة في الهجرة والانتماء. تتمحور إشكالية البحث حول كيفية توظيف السّياقات الثقافيّة في الرواية بوصفها أدوات بنائيّة تؤدّي وظائف اجتماعيّة ومعرفية، وتساهم في تشكيل الهوية الفردية والجماعية للشخصيات، وعلى رأسها شخصية فارهو. يهدف البحث إلى إبراز دور السّياقات الثقافيّة في بناء المعنى داخل النصّ الروائي، ويُوضّح كيف تُساهم هذه السّياقات في تأطير التجربة الإنسانيّة ضمن منظومة اجتماعيّة متكاملة تتجاوز التمثيل السرديّ إلى إنتاج معرفة ثقافيّة حول الآخر والمهمَّش والمنفيّ. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفيّ التحليليّ، مستندةً إلى المفاهيم الأساسية للنظريّة البنائيّة الوظيفيّة، مثل الوظيفة الثقافيّة، والهوية، والتكامل الاجتماعيّ لفهم كيفية تفاعل العناصر السرديّة مع البنية الثقافيّة، وتحليل ديناميكيات التفاعل بين الفرد والمجتمع داخل النصّ. أظهرت نتائج الدراسة أن الرواية لا تكتفي بسرد معاناة اللاجئ، بل توظّف السّياقات الثقافيّة لفهم الواقع. وقد كشف التطبيق العملي عن تحوّلات جوهرية؛ إذ تحوّلت «الأمومة» إلى قوة عاملة ضرورية للأيض، هذا يُبرز دور الثقافة في تشكيل الشخصية، ويعزّز الوظيفة التفسيرية للنصّ، مؤكّداً قدرة الأدب على مساءلة البنى الاجتماعيّة من منظور أنثروبولوجي نقدي.

دراسة اللغة النسويّة في رواية علی مائدة داعش لزهراء عبد الله علی أساس نظريّة إيلين شوالتر

دراسة اللغة النسويّة في رواية "علی مائدة داعش" لزهراء عبد الله علی أساس نظريّة إيلين شوالتر

الصفحة 344-373

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.38248.1494

محمد أمين روديني

الملخّص لم­ تتحدّد مدرسة النسويّة في النقد الأدبيّ الحديث بالمبادئ والأصول المحددة الدلالية ، بل توسّعت وتشعّبت وأخذت أشكالاً وصوراً مختلفة وخرجت من بين دفتيها التيارات والمباحث النقديّة الجديدة، ومنها اللغة النسويّة والاعتراف بأن اللغة المستخدمة بين الرجل والمرأة مختلفة ومتمايزة. وبالتالي تمّ استقلال النقد النسويّ وظهرت مواصفات وخصائص تخصّ هذا النقد، حيث نواجه في هذا العصر شكلا جديدا من النقد الأدبي يعتمد علی تمايز اللغة النسويّة والرجاليّة مثلما نجد التفكيك في غيرها من الحقول الاجتماعيّة مثل السلوك واللباس والسلائق وإلخ. اعتماداً علی هذه القضية والاعتراف بتمايز اللغة المستخدمة بين الرجل والمرأة تحاول هذه الدراسة حسب المنهج الوصفيّ – التحليليّ رصد هذه القضية في الرواية العربية المسماة "علی مائدة داعش" لزهراء عبد الله لتبيّن كيفة استخدام اللغة في هذه الرواية، والبحث عن تأثیرات وخصائص اللغة النسويّة المتبقية فيها، والكشف عن مواصفات هذه الرواية التي تميّزها عن الروايات الرجاليّة. وقد خلصت المقالة إلی أن الروائية قد استفادت من الخصائص النسويّة في أربع مؤشرات مذكورة حسب نظريّة شوالتر وحاولت أن تؤظّف الصفات والألفاظ النسويّة وكذلك توظيف الألوان والأشياء النسويّة. وعلی المستوی النفسيّ تحدثت عن مصائب النساء في زمن سلطة داعش علی العراق والانجلاء عن هواجسهن وقضاياهن ورصدهن في الرواية.

خطاب السلطة في روایة «عمالقة الشمال» لنجیب الكیلاني علی أساس نظریّة میشیل فوكو

خطاب السلطة في روایة «عمالقة الشمال» لنجیب الكیلاني علی أساس نظریّة میشیل فوكو

الصفحة 373-406

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40210.1530

حامد پورحشمتي درگاه

الملخّص يمثّل خطاب السلطة أداة أساسيّة تعيد من خلالها السلطة صياغة تصوّرات مغايرة لما استقرّ في الفكر السياسي القدیم؛ فالسلطة في منظور ميشيل فوكو لا تنحصر في فرد أو طبقة، ولا تعدّ ملكية يمكن امتلاكها أو التصرّف فيها من مركز محدّد، بل هي شبكة من العلاقات المتغلغلة في النسيج الاجتماعي. تدلّ رواية «عمالقة الشمال» لنجیب الكیلاني علی ما تعرّض له المسلمون في نيجيريا خلال ستّينيات القرن الماضي من معاناة واضطرابات، وتوضّح الدور الکبیر الّذي أدّته حملات التنصير وبعض القوى ذات المصالح الخارجية في تأجيج النزاعات وإثارة التوتّرات بين المكوّنات العرقية المتعدّدة داخل البلاد. تكشف الرواية الطابع اللامركزي والمنتشر للسلطة، وتظهر حدود تجلّيها في الخطاب والمؤسّسة والجسد والاقتصاد والدين، كما تبيّن المقاومة في المجالات الّتي تعمل فيها السلطة. تعدّ الرواية نموذجاً ملائماً لقراءة فوكويّة وتجلي تفاعل آليات الضبط مع أشكال الرفض داخل السياق الاجتماعي والثقافي الّذي ترصده. تهدف هذه الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي - التحليلي إلى معالجة أبرز مكوّنات خطاب السلطة من منظور ميشيل فوكو في الرواية المعنیة وتظهر نتائجها أنّ خطاب السلطة فیها يقوم على منظومة من الفوارق الاجتماعيّة الّتي تمنح شرعيّة الخطاب وآليات السيطرة لفئات محدّدة، وتعيد إنتاج امتيازاتها عبر الرموز والثقافة أكثر ممّا تفعل عبر القسر المباشر. تكشف الرواية عن حضور استعمار مستمرّ يعمل بآليّات خفيّة تتجلّى في القوانين والخطابات والنظام الاقتصادي، وتبرز السلطة متوزّعة في مختلف العلاقات الاجتماعيّة، من النوادي الليلية إلى النزاعات السياسيّة.

<span lang=AR-IQ>المنهج التواصليّ في کتب اللغة العربيّة لمدارس الثانویة الإيرانيّة؛ </span><span lang=AR-IQ>دراسة تحلیلیّة وفقاً لنمط رومان جاکبسون (الفرع المهنيّ الفنيّ نموذجاً)</span>

المنهج التواصليّ في کتب اللغة العربيّة لمدارس الثانویة الإيرانيّة؛ دراسة تحلیلیّة وفقاً لنمط رومان جاکبسون (الفرع المهنيّ الفنيّ نموذجاً)

المقالات الجاهزة للنشر، النسخة المصححة، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 08 December 2025

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.37875.1488

یوسف متقیان نیا، رسول بلاوي

الملخّص يُعرِّف رومان جاكبسون التواصل اللغويّ كعمليّة تفاعليّة بين مرسل ومستقبل ضمن سياق محدد، مع التركيز على الوظائف التواصليّة للغة وأثرها في التعليم. مما يکشف دور السياق والوظائف اللغويّة في تفسير المعاني وتحقيق التواصل الفعّال. تتمثل أهمية مراجعة الكتب الدراسيّة العربيّة في إيران بالمرحلة الثانوية في ضرورة تطوير المناهج التعليميّة للغة العربيّة بما يواكب متطلبات المنهج التواصليّ الحديث، حيث يُعَدّ تقييم الكتب الدراسيّة الحالية خطوة حاسمة لتعزيز المهارات التواصليّة العملية للطلاب وترسيخ الهوية الثقافية والدينية، مما يحقق أهداف التعليم اللغويّ المعاصر. من هنا تسعی هذه الدراسة باستخدام منهج تحلیل المحتوی والإحصاء والوظائف اللغويّة لجاکبسون أن تحلل مدى توظيف الوظائف التواصليّة الست في كتب «العربيّة لغة القرآن» للفرع المهني الإيرانيّ، بهدف تقييم فعاليتها في تحقيق أهداف المنهج التواصليّ الحديث وتحديد مواطن الخلل التي تحتاج إلى تطوير. وتوصل البحث إلی أنّ الوظيفة الميتالغويّة في كتب العربيّة لغة القرآن للفرع المهنيّ في إيران كانت (بنسب تراوحت بين 16.33%-26.03%) والوظيفة المرجعية (15.31%-18.6%)، مما يعكس تركيزاً مفرطاً على الجانب التحليلي اللغويّ ونقل المعلومات على حساب الوظائف الأخرى، حيث ظلت الوظيفة الشعريّة الأضعف حضوراً (9.8%-11.64%) والوظيفة الانتباهية متدنية (8.22%-15.7%)، مما أثر سلباً على تنمية الكفاءة التواصليّة الشاملة. وعلى الرغم من تحقيق توازن نسبيّ في الكتابين الأول والثاني بين الوظائف التعبيريّة (13.7%-22.45%) والإقناعية (13.7%-18.49%)، إلا أن الخلل الواضح في توزيع الوظائف - خاصة في الكتاب الثالث - يستدعي إعادة النظر في المنهجية التعليميّة عبر تعزيز العناصر الجمالية والتفاعليّة، وتدريب المعلمين على توظيف متوازن للوظائف اللغويّة، لضمان تحقيق أهداف المنهج التواصليّ بشكل شامل وفعّال.

صدی المرأة الجزائریة في اشعار أحلام مستغانمي( استنادا علی نظریات سبیفاك)

صدی المرأة الجزائریة في اشعار أحلام مستغانمي( استنادا علی نظریات سبیفاك)

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 21 April 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38264.1495

سمية نصرتي، هادي نظري منظم، كبرى روشنفكر

الملخّص أحلام مستغانمي شاعرة وروائیة جزائریة تعبر في أعمالها عن هموم المرأة العربیة مما يجعل أشعارها جديرة بالدراسة من المنظور النسوي. وتُعَدّ غایاتري سبیفاك من المفکرات الشهیرات اللواتي یجمعن بین الدراسات مابعد الکلونیالیة والنسویة حیث تبحث في مقالها الشهير "هل يستطيع التابع أن يتكلم؟" عن کیفیة التعبیر عن أصوات المهمّشین أي التوابع ولاسيما النساء. هي توفّر إطاراً تحليلياً لفهم تمثيل المرأة كـ "التابع" في المجتمعات ما بعد الاستعمارية . تحلل هذه الدراسة أشعار أحلام مستغانمي (دواوین: علیك اللهفة، أکاذیب سمکة، کتابة في لحظة العری، علی مرفأ الأیام) بالمنهج الوصفي_التحلیلي معتمداً علی آراء سبیفاك عن التابع بهدف کشف کیفیة تمثیل المرأة کالتابع وتقييم مدى نجاحها في إيصال صوت المرأة وکشف المفاهيم المشتركة بين تجربة المرأة الجزائرية وتجربة التابع كما تصورها سبيفاك. من أبرز نتائج البحث یمکن أن نشیر إلی أنّها في أشعارها تطرح قضایا مثل عدم المساواة في العلاقات بین الجنسین حیث یتمتع الرجل بالسلطة والتحکم بینما تعاني المرأة من الصمت والإهمال وهی قضایا وموضوعات یمکن أن یتردد صداها لدی الکثیر من النساء. کما تتجاوز الشاعرة النظرة التقليدية إلى المرأة باعتبارها كائناً عاطفياً فحسب، وتؤكد على أهمية الفكر والعقل في العلاقات وهو ما يتماشى مع رؤية سبيفاك التي ترى أن المرأة، بوصفها "تابعة"، تواجه وضعاً مشابهاً للموضوع الاستعماري، إذ تفتقر إلى الصوت والهوية المستقلة، مما يفرض عليها استخدام اللغة للتعبير عن ذاتها وإعادة تعريفها وتخلص الدراسة إلى أنّ أحلام مستغانمي تمزج في أشعارها بين الحب الرومانسي والسياسة، حيث تتداخل مشاعر الحب مع أصداء الحرب، وتتجسّد فيها ثنائية الهزيمة والانتصار، كما تعكس ثورة الجزائر وآلام الأمة العربية.

مقاربة السرد الکرنفالي في روایة الأقنعة المثقوبة لعزالدین جلاوجي وفق نظریة باختین

مقاربة السرد الکرنفالي في روایة الأقنعة المثقوبة لعزالدین جلاوجي وفق نظریة باختین

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 22 July 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.38786.1506

حسين إلياسي، حميد متولي زاده

الملخّص تقدم الروایة نفسها کجنس أدبي جدید ینتمي إلی الثقافة الشعبیة وحسب رؤیة باختین إلی هذا الجنس الأدبي، أنه یتولَّد من رحم المجتمع بکلِّ طقوسه وعاداته والروایة یما تکتنفها من الفضاء الکرنفالي، تمثِّل جسر الرابط بین المتلقي وبین الثقافة الشعبیة التي تؤثِّر في تکوینها هذا البحث بتبني هذه الرؤیة ووفق مبدأ الکرنفالي یقوم بدراسة مسردیة "الأقنعة المثقوبة" لعزالدین جلاوجي ووصل إلی مجموعة من النتائج منها: أن التعددیة ومنطق الحواریة هي العنصر المهیمن علی بنیة هذا الخطاب السردي بطابعه الکرنفالي الذي نلحظ فیه المزج بین الضدین المختلفین أو بین الرؤیتین تحکمها العلاقة الضدیة والفضاء الشعبي الکرنفالي یتجلي في المحاولة للوصول إلی السلطة بالزیف والخداع والمراوغة ونری من مظاهر السخریة وخطاب التهکم علی المشاهد الحواریة بین الشخصیات في هذه المسردیة التي تشیع وجود الرؤي المختلفة وخاصة سلطة الدین لفرض الحصار علی الأفکار والاستحواذ علیها بغیة الوصول إلی الغایات المادیة في غیاب الوعي والمنطق لدی الشعب والنص السردي بنکهته الکرنفالیة یسعی لفضح رجل الدین في المجتمع الجزائري وعلیه یقوم بکشف القناع عن وجه الحاج فهوم في تمثله لرجل الدین لیکون النص السردي رفضا لواقع الخطاب الدیني في الجزائر لیتبین به تحول الخطاب الدیني من قدسیته وروحانیته إلی الحیاة البرجوازیة والاستغلالیة والطموح المادي لدی رجل الدین والنص السردي بطابعه الکرنفالي وباستثمار الطاقة الدلالیة والإبلاغیة والتدلیلیة للمشاهد الحواریة، یسعی لتأسیس الوعي لدی الجمهور ولدی رجل الدین لیعلم أن الأقنعة في النهایة ستنهار وتتکشف الحقائق کما في الفضاء الکرنفالي تنتهي سلطة الملك المتوج ويتبدی للمشارکین في الحدث الکرنفالي زیفه ومراوغته والمفارقة بین ما یکرسه في خطابه وبین ما یصدر عنه.

فاعليّة عنصر المكان ومقوّماته المكوّنة للهوية في الأدب الريفي من منظور الدراسات الثقافية (رواية القافر لخالد بن سليمان الكندي أنموذجا)

فاعليّة عنصر المكان ومقوّماته المكوّنة للهوية في الأدب الريفي من منظور الدراسات الثقافية (رواية القافر لخالد بن سليمان الكندي أنموذجا)

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 26 July 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40092.1526

محمد جواد پورعابد

الملخّص المكان والبيئة تحديدًا يُحدّدان هويّات الشخصيّات ويكشفان عن حقائق اجتماعية. ففيه تقع أحداث لا يمكن أن تقع في أماكن أخرى، وتعيش فيه شخصيّات خاصّة بالمكان نفسه ولا يستطيع أيّ شخص آخر أن يعيش هناك. ولاية نخل لنقائها جلبت خالد بن سليمان الكندي ليتّخذها أرضية ليحرّك فيها أحداثه وشخصيّته في رواية "القافر" فبذلك اضفى الروائي على روايتة مسحة ريفيّة وذلك لأنّه اتّخذ الريف أرضية لأحداثها وعليه تجسّد الريف بتمظهراته المختلفة وتجلياته الطبيعية، والاجتماعية، والثقافية والعمرانية. واعتمد البحث على منهج تحليل المحتوى النوعي، حيث استخرجت الشواهد وصُنّفت حسب المقوّمات المكوّنة للهويّة إلى ثلاثة مقوّمات وهي الطبيعية والصناعيّة والإنسانية.

أمّا النتائج فهي أنّ الطبيعة تجلّت في الرواية كمقوّم مؤثر في الهويّة من خلال جعلها مسرحًا تدور عليه الأحداث الروائية. كما تجلّت المقوّمات الأخرى المؤثرة في تكوين الهويّة العمّانية منها المكوّنات الطبيعية المصنوعة والمقوّمات الإنسانية. فالقارئ يرى ولاية نخل من خلال تنقّلات أشخاصها وشخصية "سلام" فيكشف محلّاتها، ومساجدها، وأسواقها، وجبالها، وأفلاجها، ووديانها وحصونها، كما يتعمق السرد في معتقدات الناس وأنماط حياتهم، مقدماً رؤى ثاقبة تُمكّن القارئ من فهم جوهر القرية وارتباطها بالهوية العمانية. تُعدّ الرواية بمثابة سجل أنثروبولوجي، إذ تُجسّد جوهر الحياة في إمارات عُمان قبل الطفرة. الروائي اعتمد على الأحداث ومن خلال الشخصيات ورؤية الراوي ليُكسب المكان، دلالات رمزية، وعليها حمُّلت الرواية طابعا شعريًّا منها الدلالات التالية: المقوّمات الطبيعية ووصف الطبيعة بوجهها الضاحك ترمز إلى الشعور بالرضا، وتأقلم العمّاني القروي مع البيئة، المقوّمات الصناعية المجسّدة تعني موهبة الإنسان في الإبداع وقدرته على تسخير البيئة. كما وأنّها تدلّ على أنّ النظام السائد أكثر بدائيًا والفرد يرتبط بشكل كبير بالطبيعة.

تطبيق نظرية أفعال العنف في رواية الشوك والقرنفل للشهيد يحيى السنوار في ضوء نظرية سلافوي جيجيك

تطبيق نظرية أفعال العنف في رواية "الشوك والقرنفل" للشهيد يحيى السنوار في ضوء نظرية سلافوي جيجيك

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 26 July 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.39626.1519

عبدالأحد غيبي، مهين حاجي زاده، عاطفة رحماني

الملخّص إن التفاوت في موازين القوى يُعدّ أحد العوامل المحفزة لأعمال العنف التي تصدر عن النشطاء في المجتمع. وفي هذا السياق، تُسهم آثار الأدباء والفنانين، بوصفهم عناصر فاعلة في المجتمع، في كشف العنف السائد وأبعاده الخفية من خلال الرموز والسرديات. وهذا يُعزز الوعي الجماعي ويُمكّن تحليل جذوره الاجتماعية والسياسية دون الوقوع في فخ التبرير المباشر للعنف. يُقدّم سلافوي جيجيك، المنظّر النقدي، إطارًا جدیدًا ومثیرًا للاهتمام لدراسة قوی العنف في عالمنا المعاصر فیُقسّمه إلی نوعین: العنف العلني والعنف الخفي، ولکلّ منهما أنواعه ومظاهره الخاصة. تتناول هذه الدراسة رواية "الشوك والقرنفل" ليحيى السنوار - التي ألّفها الكاتب أثناء فترة سجنه الطويلة، وتُصور واقع الحياة تحت الاحتلال الإسرائيلي من خلال تجارب السجن والمقاومة والمعاناة اليومية للشعب الفلسطيني – في إطار تنظير جيجيك حول العنف. وتُظهر النتائج أنّ العنف یعمل کشبکة متشابکة ومتداخلة یُشکّل فیها العنفُ المنهجي لمؤسسة الاحتلال، السیاقَ الرئیسي؛ العنف الذي یتجلّی في السجن، واحتلال الأرض، والحرمان الهیکلي. وعلی النقیض من هذه الآلیة، یُظهر تحلیل أحداث الشغب وردّ الفعل الجماعي للسجناء أنّ استخدام العنف الأسطوري، حتی عندما یؤدّي إلی تدمیر النظام القائم، یمکن أن یؤدّي رمزیًا إلی إعادة إنتاج القوة الجماعیة والتحول الاجتماعي.

تمثلات الصراع الاجتماعي في روایة «ظلال ماري» لزکي الدیراوي من منظار لویس کوزر: مقاربة سوسیونصیة

تمثلات الصراع الاجتماعي في روایة «ظلال ماري» لزکي الدیراوي من منظار لویس کوزر: مقاربة سوسیونصیة

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 12 August 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40539.1534

رسول بلاوی، علي رضا پریزن، سجاد سلامات

الملخّص الصراع الاجتماعي يظهر في العلاقات بين الأفراد والجماعات عندما تتقاطع المصالح أو تتباين القيم، ويعكس الديناميات الداخلية للمجتمع. وقد تناول لويس كوزر هذه الظاهرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التفاعلات الاجتماعية التي تساعد على إعادة ترتيب التوازن بين القوى المختلفة. ومن منظور سوسيـونصي، يمكن دراسة هذه التفاعلات كشبكة من العلاقات الواقعية والرمزية والداخلية والخارجية، بما يتيح فهم كيفية تأثيرها على تكوين الهوية الفردية والجماعية وتنظيم النسق الاجتماعي. يهدف البحث إلى تحليل أبرز أنماط الصراع الاجتماعي في رواية «ظلال ماري» لزكي الديراوي، مع التركيز على انعكاس هذه الصراعات في علاقات الشخصيات بالمجتمع المحيط بها. واعتمد البحث المنهج الوصفي-التحليلي لفهم ديناميات القوة والتفاعل بين الأفراد والجماعات. أظهرت الدراسة أن الرواية تناولت أربعة أنماط رئيسية من الصراع الاجتماعي. الصراع الواقعي يظهر من التباينات بين الجماعات المحلية والسلطة الرسمية، ويعكس جهود المجتمع لتنظيم العلاقات الداخلية وحماية مصالحه وفق الأعراف والتقاليد. الصراع غير الواقعي يتجسد في الانفعالات الرمزية والمشاهد العاطفية التي تعزز الروابط بين الأفراد وتؤكد المكانة الاجتماعية دون مواجهة مباشرة. أما الصراع الداخلي، فيبرز في التوتر بين المشاعر والدوافع المتناقضة داخل الشخصيات، مؤثراً في سلوكياتها وقراراتها. بينما الصراع الخارجي يظهر من مواجهة الشخصيات للقيود والقوى المحيطة، بما في ذلك القانون والتقاليد والضغوط الاجتماعية، مما يعكس توزيع السلطة وتنظيم العلاقات لضمان استمرار التماسك الاجتماعي وحماية القيم المشتركة.

شعور الضَّياع وتخبُّط الذَّات في رواية "صلاة القلق" لمحمَّد سمير نَدَا علی ضوء المنهج النَّفسيِّ

شعور الضَّياع وتخبُّط الذَّات في رواية "صلاة القلق" لمحمَّد سمير نَدَا علی ضوء المنهج النَّفسيِّ

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 19 September 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40985.1544

حیدر محلاتي

الملخّص اتَّسمت الرِّواية العربيَّة المعاصرة باهتمامها الحثيث بقضايا المجتمع وتسليط الضَّوء علی مشکلاته المستعصية ومعرفة إخفاقاته الحضاريَّة. وقد جاءت رواية الکاتب المصريُّ محمَّد سمير نَدَا الَّذي فاز بالجائزة العالميَّة للرِّواية العربيَّة (بوکر) في دورتها الثَّامنة عشرة لعام 2025م علی روايته الغرائبيَّة «صلاة القلق» لتکشف عن الظُّروف والملابسات الَّتي يعيشها المجتمع المتخلِّف والتَّفکير السَّائد الَّذي قاده إلی أزماته الحادَّة. وتحاول هذه المقالة أن تدرس من زوايا مختلفة هذا العمل الإبداعيِّ المتخيَّل الَّذي صوَّر الواقع السِّياسيَّ لمصر بعد نکسة عام 1967م وما واکبها من أوهام وأهوال. والمسألة الأساسيَّة الَّتي تتوخّاها هذه الدِّراسة في تحليل الرِّواية هي معرفة الرُّؤية الفکريَّة للکاتب في تصويره الواقع العربيَّ المسکون بالقلق والخوف منذ عقود مديدة، وما دعا إليه من مراجعة الذَّات وقراءة التَّاريخ قراءةً فاحصةً ومحايدةً من أجل معرفة الحقيقة والحفاظ علی الهويَّة. وتحاول هذه الدِّراسة من خلال تحليل شخوص أبطال القصَّة وفق المنهج الوصفي التحليلي اضافة الی المنهج النَّفسيِّ قراءةَ مجريات الرِّواية واستکناه حبکتها الحِرَفيَّة بغيةَ الوقوف علی مغزاها الحکائيِّ وما تخلَّلها من رسائل وخطابات جاءت لتصحِّح أوهام تاريخيَّة فرضت واقعًا مريرًا علی مجتمع عانی الکثير من الويلات والنَّکبات. ويستشف من أولی نتائج البحث أنَّ الإنسان المعاصر الَّذي يعيش في دوَّامة من الصِّراع الذَّاتيِّ والإحباط النَّفسيِّ لا يدرك في الغالب السَّببَ الحقيقيَّ لهذا الضَّياع المستمر، بينما يشکِّل غياب الوعي واستبعاد التَّأمُّل العقلانيِّ المتَّزن عن دوائر القرار عقدَتي التَّأزُّم والتَّدهور المجتمعيِّ.

تحلیل عناصر السرد البوليسي في رواية « هوكر المحتال الأمريكي العظيم» لنقولاحداد

تحلیل عناصر السرد البوليسي في رواية « هوكر المحتال الأمريكي العظيم» لنقولاحداد

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 19 September 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41454.1561

عیسی زارع درنیانی، علی اسودی، شیرین سلامات

الملخّص الرواية البوليسية هي رواية قائمة على اللغز، ولا تتجسد الكتابة البوليسية بوصفها شكلاً تخييلياً إلا على خلفية بيئة بوليسية واقعية تنطلق منها في فكرتها وتعود إليها في دلالتها الكلية. ومن ثمّ، فإن الرواية البوليسية تُعدّ رواية الجريمة التي تعالج الجرائم من خلال تحليلها، والبحث عن حلول لها، والكشف عن الفاعل الحقيقي. وتُعدّ رواية الجريمة أيضاً فرعاً من فروع الرواية البوليسية، وقد حظيت منذ القرن التاسع عشر بمكانة خاصة في الأدب الروائي العالمي، حتى صار يُكتب منها عدد كبير كل عام، ولم يكن العالم العربي استثناءً من هذه القاعدة. وللقصص الجرمية تقنيات خاصة، إذ ينبغي على الكاتب أن يمتلك القدرة على إثارة فضول القارئ، وتشجيعه على متابعة القصة، ومحاولة حل الألغاز التي تتضمنها .تسعى هذه المقالة، من خلال المنهج الوصفي–التحليلي، إلى تقديم تصور عن السرد البوليسي من حيث المفهوم والآليات، مع التركيز على العناصر الفنية التي تشكّله بصورة خاصة في رواية «هوكر المحتال الأمريكي العظیم» لنقولا حداد. تبيّن من خلال تحليل هذه الرواية أن عناصر السرد البوليسي فيها لا تتحقق وفق النموذج التقليدي القائم على جريمة قتل واضحة، ومحقّق، وأدلة مادية حاسمة. بل تبرز الرواية تحوّل الصراع من مطاردة خارجية للجاني إلى صراع ذهني يقوم على تفكيك أساليب الخداع والتضليل. وفي ضوء ذلك، تؤكد الرواية انتماءها إلى السرد البوليسي الحديث الذي يُشرك القارئ في عملية البحث عن الحقيقة، ويجعل الجريمة لغزاً مفتوحاً متعدّد التأويلات، بحيث يبقى البطل شخصية مراوغة يصعب الإحاطة بحقيقتها بصورة نهائية، وينقل إلى القارئ شعور الدهشة والإثارة.

الفعالية البيداغوجية لسلسلة «الطريق إلى العربية» في ضوء نظرية اكتساب اللغة الثانية لستيفن كراشن

الفعالية البيداغوجية لسلسلة «الطريق إلى العربية» في ضوء نظرية اكتساب اللغة الثانية لستيفن كراشن

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 19 September 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40772.1541

فائزه پسندی، صفورا قدمي

الملخّص کتاب‌های درسی نقش محوری در تأمین ورودی‌های زبانی و تسهیل کسب زبان دوم ایفا می‌کنند. این پژوهش با هدف ارزیابی کارایی آموزشی مجموعه «الطريق إلی العربية» شامل پنج بخش (منتشرشده توسط مرکز فرهنگی اسلامی فنار - قطر) در پرتو نظریه استیون کراشن انجام شده است، که شامل فرضیات «کسب در برابر یادگیری، ورودی‌های قابل فهم (i+1)، نظام طبیعی، نظارت، و فیلتر عاطفی» می‌شود. پژوهش از روش تحلیل محتوا مختلط (کمی و کیفی) استفاده کرده و نمونه‌ای تصادفی طبقه‌ای شامل ۲۵ درس (۵ درس از هر بخش) را تحلیل کرده که منجر به ۱۹۵۹ واحد معنایی قابل کدگذاری شده است. نتایج کمی نشان داد که فرضیه یادگیری آگاهانه بیشترین تکرار را داشت (۵۸.۳٪، ۱۱۴۳ مورد)، در حالی که فیلتر عاطفی کمترین تکرار را داشت (۰.۳٪، ۶ مورد). فرضیات ورودی‌های قابل فهم و نظام طبیعی با هم ۳۹.۷٪ موارد را تشکیل دادند. آزمون goodness-of-fit (کای دو) عدم تعادل بزرگ در توزیع فرضیات را تأیید کرد (χ²(4) =) ۲۱۸۷.۵۰۶، p < .۰۰۱، V = ۰.۵۲۸، و آزمون استقلال نیز تفاوت‌های معنادار آماری بین بخش‌ها را نشان داد (χ²)۱۶) = ۳۲۱.۲۴۵، p < .۰۰۱، V = ۰.۲۰۲.( تحلیل کیفی با استفاده از نرم‌افزار NVivo بر سلطه الگوهای «ورودی‌های سازمان‌یافته زبانی» (۸۶٪ از کدها) همراه با کمبود قابل توجه در «انگیزه‌های عاطفی» و «نظارت خودکار» تأکید کرد. این مجموعه با سه فرضیه (یادگیری صریح، ورودی‌های قابل فهم، نظام طبیعی) همخوانی قوی دارد و پتانسیل بالایی در آموزش قواعد و درک خواندنی نشان می‌دهد. با این حال، توجه محدود به عوامل عاطفی و نظارت ممکن ....

ثنائية القَدَر والتدبير في حكاية سندباد البحري من ألف ليلة وليلة: قراءة تفكيكية وفقًا لنظرية جاك دريدا

ثنائية القَدَر والتدبير في حكاية سندباد البحري من ألف ليلة وليلة: قراءة تفكيكية وفقًا لنظرية جاك دريدا

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 19 September 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40739.1539

مریم اطهری نیا، حسین ابویسانی، زهره ناعمی، صغری فلاحتی

الملخّص التفكيك مقاربة نقدية لتحليل النصوص، تقوم هذه المقاربةُ على مساءلة الثنائيات الميتافيزيقية ومركزيّة القول في التقليد الفلسفي الغربي. لا تقتصر هذه العملية على تقويض البُنى الدلالية المسیطرة، بل تسهم، من خلال إعادة القراءة وإعادة بناء الخطابات، في زعزعة مركزيّة المعنى في النصّ، وكشف تأويلات متعدّدة ومتغيّرة ضمن مسار لا نهائي من القراءات. نظرًا لغنى حكايات ألف ليلة وليلة بالثنائيات المتقابلة، فإنها تُعَدّ مادّةً ملائمةً للتفكيك. وتُعَدّ حكاية سندباد البحري من أبرز هذه الحكايات، إذ يلعب فيها تقابل القَدَر والتدبير دورًا حاسمًا في تشكيل المغامرات ورسم مسار حياة الشخصيّات. ويمكن إعادة قراءة هذا التقابل وفق منهجية تفكيكية. بناءً على ذلك، اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، وتبنّى مقاربة دريدية لدراسة حكاية سندباد البحري من منظور التفكيك. أظهرت نتائج البحث أنّ التقابل بين القَدَر والتدبير في حكاية سندباد البحري لا يستقرّ بوصفه ثنائيةً ثابتة، بل يتشكّل من خلال علاقةٍ تجعل كُلًّا من الخطابين مرتبطًا بالآخر في إنتاج الدلالة. كما بيّن التحليل أنّ مركزية القَدَر، على الرغم من حضورها الظاهر في البنية السردية، تُعاد مساءلتها من داخل النص نفسه، بما يفتح المجال أمام تعدّد إمكانات التأويل دون أن يستقرّ المعنى عند مركزٍ نهائي.

دراسة عنصر الشخصية في رواية «اعترافات عبد المتجلّي» لنجیب الكيلاني استناداً إلى نظرية أبراهام ماسلو

دراسة عنصر الشخصية في رواية «اعترافات عبد المتجلّي» لنجیب الكيلاني استناداً إلى نظرية أبراهام ماسلو

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.39602.1518

فاروق نعمتی، زهرا صمدی، مسعود باوان پوری

الملخّص تُعَدُّ نظريةُ «تسلسُل الحاجات» لأبراهام ماسلو من أبرز النظريات في علم النفس الإنساني، إذ تُفسِّر سلوك الإنسان وشخصيته في ضوء خمسِ مراتبَ من الحاجات تشملُ الحاجاتِ الفيزيولوجيةَ، والأمنيةَ، والاجتماعيةَ، والاحتراميةَ، وحاجةَ تحقيق الذات. ويؤمن ماسلو بأنّ الإنسان يسعى بطبيعته إلى النموّ وتحقيقِ ذاته، وأنّه متى أُشبِعت حاجاته الأساسية تمكَّن من بلوغ مرحلة الكمال أو التحقُّق الذاتي. وفي هذا السياق تمثّل رواية «اعترافات عبد المتجلي» للأديب المصري الملتزم والواقعي نجيب الكيلاني نموذجًا بارزاً لتجسيد الهمّ الإنساني والاجتماعي في إطار مجتمعٍ ريفيٍّ مأزوم. فالشخصية الرئيسة، عبد المتجلي، موظفٌ بسيطٌ متديّنٌ ذو روحٍ عدليةٍ إصلاحية، يسعى إلى تهذيب مجتمعه رغم الفقر والضغط الاجتماعي والظلم. يصرّ على الدفاع عن الحقّ والقيم الأخلاقية، مجاهدًا لبلوغ درجة النموّ الروحي وتحقيق ذاته. تتناولُ هذه الدراسة بالمنهج الوصفيّ التحليليّ ووفْقَ الإطار النظريّ لماسلو تحليلَ عنصر «الشخصية» في الرواية، بغية تبيين تجلّي مراتب الحاجات الإنسانية في سلوك البطل وأفعاله. وتُظهر النتائج أنّ المجتمعَ المغلَقَ والفاسدَ المحيطَ بعبد المتجلي يشكّل عائقًا رئيسًا أمام إشباع حاجاته الأولية، لكنَّ إيمانَه ووعيه يدفعانه إلى تخطّي تلك العوائقِ وتحقيقِ الحاجات العليا. وعليه، يُمثّل عبد المتجلي نموذجَ الإنسان الملتزم والمتسامِي، الذي يُجسّد الوحدةَ بين الإيمان الدينيّ والأخلاق الاجتماعية ونظريةِ التحقُّق الذاتيّ عند ماسلو

تمثیلات الأیدیولوجیا والسلطة في قصیدة «أمير المؤمنين (إلی السید حسن نصر الله)» لتمیم البرغوثي مقاربة نقدیة وفق مربع فان دایك

تمثیلات الأیدیولوجیا والسلطة في قصیدة «أمير المؤمنين (إلی السید حسن نصر الله)» لتمیم البرغوثي مقاربة نقدیة وفق مربع فان دایك

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41246.1550

رقیه رستم پور ملکی، نرگس خسروی سوادجانی، فاطمه زنگی آبادی

الملخّص تتجاوز النصوص الأدبية، لا سيما في أدب المقاومة، وظيفتها الجمالية والأسلوبية المباشرة، لتغدو فضاءً فكرياً خصبًا لإنتاج الأيديولوجيا، وبلورة التمثيلات الذهنية المعقدة للسلطة، وتكريس آليات الهيمنة الرمزية التي تؤطر رؤية المتلقي للواقع وتحدد أنساق الوعي الجمعي تجاه القضايا الراهنة. وفي هذا السیاق، یبرز تحليل الخطاب مدخلًا نقديًا فاعلًا لفهم النصوص الأدبية عبر تفكيك مستوياتها اللغوية وربطها بسياقاتها الاجتماعية والثقافية والأيديولوجية. وتتمثل إشکالیة الدراسة في بیان كيفية تجلّي السلطة والأيديولوجيا في البنية اللغوية للشعر المقاوم، وتحدید مدى فاعلیة أدوات التحليل النقدي للخطاب في تفسير هذه التجليات. انطلاقًا من ذلك، تهدف الدراسة إلى تحليل قصيدة «أمير المؤمنين (إلی السید حسن نصر الله)» للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي (۱۹۷۷)، المعروف بمكانته البارزة في شعر المقاومة، للكشف عن الاستراتيجيات الخطابية التي تنتج المعنى الأيديولوجي داخل النص. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي مستندةً إلى آراء فان دايك في التحليل النقدي للخطاب، من خلال قراءة البنية العميقة المتمثلة في المربع الأيديولوجي والبنية السطحية المرتبطة بالاختيارات المعجمية والتراكيب البلاغية، بما يتيح فهم التفاعل بين الخطاب وسياقه الاجتماعي. وأظهرت النتائج أن الشاعر يوظف العنوان الدال والمفردات المنتقاة والأساليب البلاغية لإبراز الصورة الإيجابية لـ«الذات الفلسطینیة» وتعزيز حضورها الرمزي، وللتأکید علی الصفات السلبية لـ«الآخر المحتل» كما يعمل علی تعزیز روح الأمل وترسيخ رؤیة المقاومة لدى المتلقي، مما يبرز فاعلية التحليل النقدي للخطاب في استكشاف السلطة والبعد الأيديولوجي الكامن في النص الشعري.

تفكيك مفهوم الحرب في رأی نیتشه والمتنبي

تفكيك مفهوم الحرب في رأی نیتشه والمتنبي

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41259.1552

اویس محمدی

الملخّص إنّ رفضَ القيمِ البالیة -التي تسبّبُ العجزِ والخمول- وإثبات الحیاة والسعی لخلق القیم الجدیدة، من المحاورِ الأساسيّةِ في فلسفةِ نيتشه. يقومُ نيتشه، في مسیرته للدحض والاثبات (Affirmation and Negation)، بقلب (Inversion) العديدِ من القيمِ الأخلاقیة، الفکریة والثقافیة. فمثلًا، يعتبرُ العديدَ من القيمِ التي اعتُبرتْ للقرون فضیلة بأنّها غيرُ أصيلةٍ، مرائیة وغیر نافعة، بينما يعتبرُ العديدَ من القيمِ التي اعتُبرتْ شريرةً بأنّها أصيلةٌ، وحقيقيّةٌ، وباعثة علی الحیویة والنشاط. والحربُ هي أحدُ هذهِ المفاهيمِ التي لطالما اعتبرتها الأخلاقُ العامّةُ - على عكسِ أخلاقِ الأقوياء – ظالمة، مشؤومةً وغيرَ مرغوبة فیها. يقومُ نيتشه في أعمالهِ المختلفةِ بتفكيكِ مفهومِ الحربِ ويرى فيهِ معانيَ ساميةً، ويعتبرُهُ سببًا للحيويةِ والحیاة الصادقة. وفي فكرِ المتنبّي أيضًا، تكتسبُ الحربُ دلالاتٍ إيجابيّةً ومقبولة. ولهذا، فقد سُعِيَ في هذا البحثِ إلى مقارنةِ کیفیة تفكيكِ وقلبِ المفاهيمِ المتعلّقةِ بالحربِ في فكرِ المتنبّي ونيتشه. تُظهِرُ نتائجُ البحثِ أنّ كِلا المفكّرينِ قد صوّرا الحربَ كمصدرٍ للسكينةِ، وأمرٍ شافٍ، ومتسامٍ، وجميل. فساحةُ المعركةِ عندَ المتنبّي تُماثلُ الحالةَ الديونيسيّةَ عندَ نيتشه؛ ففي الحالةِ الديونيسيّةِ، کان الإنسانُ اليونانيُّ یندمج ،بمساعدةِ الرقصِ والموسيقى، بجوهرِ الوجودِ الأوّلِ ووحدتِهِ. وأمّا المتنبي یصل إلی هذه الحالة بالحرب؛ فصلیل السیوف له بمثابة الموسیقی والحرب والصراع کالرقص.

بنية الراوي والرؤية السردية في رواية "دبابة تحت شجرة عيد الميلاد" لإبراهيم نصر الله

بنية الراوي والرؤية السردية في رواية "دبابة تحت شجرة عيد الميلاد" لإبراهيم نصر الله

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41272.1553

یسرا شادمان، نعمت عزیزی، مسلم خزلی، زین العابدین حمزه علی

الملخّص إنّ تقنيات الراوي، وزاوية الرؤية، والتبئير ليست مجرد أدوات فنية في يد الكاتب لبناء النص السردي، بل هي أيضاً مقاييس إدراكية يُعاد من خلالها تشكيل العالم القصصي للقارئ من منظوراتٍ ووعيّاتٍ متعددة، كما تُبرز دور كلٍّ من الكاتب والنص والمتلقي، وسلطةَ كلٍّ منهم، بوصفهم مثلثَ البناء في عملية إنتاج الدلالة داخل النص الروائي. وتُعدّ رواية «دبابة تحت شجرة عيد الميلاد» لإبراهيم نصر الله نموذجاً أصيلاً من نماذج أدب المقاومة، إذ تُصوَّر فيها أحوال الفلسطينيين في الفضاء العنيف للحرب، وفي تقابل الاحتلال والمقاومة، والعنف والأمل. وتتمثل إشكالية هذا البحث الرئيسة في تقصّي الصلة بين التقنیات السردية والعالم التخييلي للرواية من جهة، وتمثيل التجربة التاريخية والنفسية للمجتمع الفلسطيني من جهة أخرى. وينتهج هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى التقنيات السردية، ساعياً إلى بيان الكيفية التي يقيم بها الكاتب صلةً بين العالم القصصي والواقع التاريخي-السياسي الفلسطيني، من خلال التنقل والتحول بين أنماط الرواة: الراوي المشارك، والراوي العليم، والراوي الغائب، وكذلك بين أنماط التبئير: الصفري، والداخلي، والخارجي. وتُظهر النتائج أنّ نصر الله، عبر التناوب في التبئير، يربط القلق الفردي بالذاكرة الجماعية؛ فتتحول تجربة الاحتلال من حدث سياسي إلى تجربة وجودية متكررة، بل إلى أمر يومي في حياة الفلسطينيين، كما يتبدل دور الراوي من مجرد ناقلٍ وواصفٍ إلى مفسرٍ ذي معرفة واسعة، يخلق من خلال توظيف أنماط تبئير متعددة سرداً متعدد الأصوات، تتحول فيه البنية الدلالية للرواية إلى فضاءٍ لحفظ الهوية الجماعية في مواجهة السياسات الاستعمارية والاحتلالية.

تعدّد الأصوات في روایة الحصاد لعبدالحمید جودة السحار

تعدّد الأصوات في روایة "الحصاد" لعبدالحمید جودة السحار

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41135.1548

امیر فرهنگ نیا، زهرا سادات یاسیني

الملخّص یمثل الشکل الروائي میداناً رحباً یتحرك فیه الروائي للتخلص من نمط الروایة التقلیدیة، وبخاصة ما یتعلق بهیمنة الراوي الواحد.یعدّ تعدد الأصوات من السمات الممیزة للروایة بوصفها ذوقاً أدبیاً یفسّر الواقع،من وجهات نظر متراکبة ولا تعتمد علی وجهة نظر واحدة، کما لا یطغی فیها أی صوت علی حساب الصوت الآخر.ظهرت هذه التقنیة في العصر الحدیث فیرتکز علیها الأسلوب الدرامي بما یشتمل علیه من لغة وتعدد الشخصیات. عبدالحمید جودة السحار. تكمن ضرورة هذا البحث في الكشف عن الكيفية التي يوظف بها الروائي تعدد الأصوات لبناء رؤيته الفكرية والاجتماعية، وإبراز تفاعل الشخصيات ووجهات النظر المختلفة داخل النص الروائي. كما يسهم المقال في بيان أثر الحوارية وتنوع الخطابات في تشكيل البنية السردية للرواية، وإظهار القضايا الاجتماعية والفكرية التي تعكسها الأصوات المتعددة. كما يسدّ جانباً من النقص في الأبحاث التي تناولت رواية الحصاد من منظور نظرية تعدد الأصوات عند ميخائيل باختين،مما يثري الدراسات النقدية العربية الحديث. سعى المقال إلی تناول توظیف تقنیة تعدد الأصوات في روایة"الحصاد"لعبدالحمید جودة السحار،لیقرأ جانباً من علاقة الشخصیة الساردة بالمحکي والتي تسهم في تقدیمه عبر الروایة،وأثر تلك العلاقة علی التناسق الحکائي فیها وتمظهرات الشخصیة الساردة ویمرر صوراً من الإدانة لسلوکات وظواهر اجتماعیة ما زالت تعیث خراباً في الروح الإنسانیة،وفي بنیة المجتمع علی السواء، معتمداً علی المنهج الوصفي–التحلیلي، وذلك بالترکیز علی الشخصیات الروائیة. یحکی قسم من النتائج عن أن رواية الحصاد للروائي عبدالحميد جودة السحار تقوم على تعدد الأصوات من خلال منح الشخصيات مساحة للتعبير عن رؤاها ومواقفها المختلفة تجاه الواقع الاجتماعي. كما أسهم هذا التعدّد في إثراء البنية السردية للرواية وإبراز التباينات الفكرية والاجتماعية بين الشخصيات دون هيمنة كاملة لصوت الراوي.

تقويم تدریبات سلسلة مفتاح العربية بناء علی نموذج جيلفورد للإبداع

تقويم تدریبات سلسلة مفتاح العربية بناء علی نموذج جيلفورد للإبداع

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.41288.1554

امين نظري تريزي، ملیکا آصفی

الملخّص يصنّف التفكير الإبداعي ضمن مهارات التفكير العليا، وقد أسهم جيلفورد في تأصيله من خلال نموذجه لبنية العقل، إذ عدّه قدرة عقلية تتفرع عنها مجموعة من المهارات الأساسية. وعلیه هدفت هذه الدراسة إلى تقويم تدریبات سلسلة "مفتاح العربية" وفقاً لنموذج جيلفورد للإبداع، وذلك في ظل الحاجة الملحّة لتطوير مناهج تعليم اللغة العربية في الجامعات الإيرانية. فقد بيّنت الدراسات أن معظم المناهج المتداولة تركز بشكل مفرط على التلقين والحفظ الآلي، بينما تغفل عن إكساب المتعلمين مهارات التفكير العليا التي تعد من متطلبات الحياة الواقعية مثل التفكير النقدي والإبداعي. وقد اعتمد البحث منهج تحليل المحتوى لاختيار مجموعة من التدريبات المتنوعة في القراءة، والكتابة، والاستماع، والمحادثة، والمفردات والقواعد. تکوّن مجتمع البحث من جميع تدریبات وأنشطة هذه السلسلة کما اقتصرت[a1.1][A1.2] عينة الدراسة علی 949 نشاطاً وتدریباً [a2.1][A2.2]تم اختیارها بصورة عشوائية من بعض الوحدات. أظهرت النتائج أن التفکير الإبداعي قد احتل المرکز الأوّل من بین سائر مستویات التفکير بنسبة بلغت (37.40%) وفیما يتعلّق بالمهارات الفرعية الناتجة عن التفکير الإبداعي لاحظنا أنّ مهارتي الطلاقة والتوسع تصدرتا قائمة المؤشرات بنسبة (30.98%) لكل منهما، في حين جاءت المرونة بنسبة (20.84%) والأصالة بنسبة (17.18%). واقترحت الدراسة أن إدماج مبادئ نموذج جيلفورد في المحتوى التعليمي يساعد على تجاوز الجمود التعليمي التقليدي، ويفتح المجال أمام الطلاب لممارسة الإبداع والتفكير النقدي، مما يرفع من جودة تعلم اللغة ويجعله أكثر ارتباطاً بمهارات القرن الحادي والعشرين.

تجليات القلق الأساسي والنزعات العصابية في رواية أحدب بغداد (قراءة نقدية وفق منظور كارن هورناي)

تجليات القلق الأساسي والنزعات العصابية في رواية أحدب بغداد (قراءة نقدية وفق منظور كارن هورناي)

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40755.1540

الهام کاظمی، جهانگیر امیری، یحیی معروف، مریم رحمتی ترکاشوند

الملخّص تُحدث التحولات البنيوية في البيئات الاجتماعية والثقافية تأثيرًا جوهريًا في تكوين الشخصية والصحة النفسية للفرد، مما يجعل الأدب الروائي بيئة خصبة لتمثيل الأزمات النفسية. تسعى الدراسة الحالية، من خلال التركيز على رواية “أحدب بغداد” لرياض القاضي، إلى تبيین العلاقة بين الصدمات الاجتماعية وظهور الأنماط السلوكية العصابية في شخصيات الروائية. وتتمحور مشكلة البحث حول كيفية مواجهة الشخصيات لـ “القلق الأساسي” في ظل الظروف المتلاطمة للمجتمع العراقي، وذلك بناء علی نظرية “التحليل النفسي الاجتماعي” لكارن هورناي. تكمن أهمية هذا البحث في سعيِه نحو فهم الجذور النفسية لسلوك الشخصيات في مواجهة الضغوط البيئية، وهو موضوعٌ يستدعي إعادةَ النظر في العلاقة بين علم النفس والرواية العربية. وبالاعتماد علی المنهج الوصفي التحليلي، تهدف الدراسة إلى تحليل الآليات الدفاعية للشخصيات وفق الأنماط الثلاثة لهورناي (التحرك نحو الناس، التحرك ضد الناس، أو الابتعاد عن الناس). وتُظهر النتائج أن شخصيات الرواية، بوصفها انعكاسًا لجيلٍ بأكمله، قد لجأت إلى أنماط دفاعية محددة لتقليل القلق وتلبية الاحتياجات الأساسية تحت تأثير الصدمات الثقافية والاجتماعية. تساهم هذه الدراسة في تعميق فهم كيفية تمثيل الأزمات النفسية-الاجتماعية في السرديات المعاصرة من خلال تبيان دور البيئة في تشكيل السمات العصابية. وقد خلصت النتائج إلى غلبة نمط “التحرك ضد الناس” لدى الشخصيات، والذي يتجلى في السلوكيات التسلطية واستغلال السلطة كوسيلة لإدارة القلق، مما يكشف عن استجابة الشخصيات للصدمات البيئية عبر آليات دفاعية متباينة.

تقویم أساليب تعليم القواعد اللغویة في سلاسل تعلیم اللغة العربیة لغیرالناطقین بها في المستوی التمهیدي

تقویم أساليب تعليم القواعد اللغویة في سلاسل تعلیم اللغة العربیة لغیرالناطقین بها في المستوی التمهیدي

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول، نشرت إلكترونيا اعتبارا من 03 October 2026

https://doi.org/10.22075/lasem.2026.40963.1545

محمود حیدري، دانش محمدي رکعتي، سارا عباسي

الملخّص تشغل القواعد اللغوية موقعاً محورياً في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لما لها من دور في تمكين المتعلم في الانتقال من الفهم إلى الإنتاج في مواقف التواصل الواقعیة، كما أنّ كيفية عرض القواعد تمثّل عاملاً حاسماً في تحقيق هذا الهدف أو إعاقته. إنّ فاعلية تعليم القواعد لا تتوقف على محتواها فحسب، بل تتأثّر بدرجة كبيرة بطريقة اختيارها، وكيفية عرضها، ونوعية التدريبات المصاحبة لها، ومدى قدرتها على دعم إنتاج المتعلم اللغوي. لهذا تهدف هذه الدراسة إلى تقويم عرض القواعد اللغوية في ثلاثة كتب معتمدة في تعليم العربية للناطقين بغيرها في المستوى التمهيدي، وهي العربية بين يديك، وصدى الحياة، ومفتاح العربية. اعتمدت الدراسة علی منهج تحلیل المحتوی مستخدمة قائمة التحليل كأداة لجمع البيانات والتي بنيت على أربعة محاور رئيسة: اختيار القواعد، عرضها، التدريبات النحوية، والإنتاج اللغوي. تبین النتائج أنّ العربية بين يديك أظهرت اهتماماً واضحاً بمرحلة اختيار القاعدة، مع ضعف في مرحلتي التدريبات والإنتاج وهي تقع في منطقة وسطى بين التوجه البنيوي التقليدي والتوجه التواصلي، بينما ركّزت صدى الحياة على الجانب الشكلي للقواعد مع محدودية البعد التواصلي. في المقابل، اعتمدت سلسلة مفتاح العربية علی عرض التراكيب في سياق تواصلي دون تقديم صريح للقواعد.

الأسس النقدية في كتاب الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية للدكتور عز الدين إسماعيل

الأسس النقدية في كتاب الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية للدكتور عز الدين إسماعيل

السنة 2، العدد 7، الخريف 2011، الصفحة 103-130

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1321

فاروق مغربی

الملخّص مازال العمل على الفكر النقدي للنقاد، على الرغم من كثرتهم، قليلا. والعمل على فكر الناقد يقدم للقارئ المتابع، الخط الذي سار عليه هذا الناقد، والمنطلقات التي أسست لنظرته إلى الأدب. والناقد عز الدين إسماعيل ناقد غزير الإنتاج، وهو أحد الرواد الذين كان لهم دور بارز في بلورة القصيدة الشعرية الحديثة، في مصر، والوطن العربي كله، وكتابه "الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية" ـ على قدمه ـ يعد الدستور الذي سطر لهذه الحركة خطوطها الرئيسة. وهذا البحث يقوم على محاورة أفكار الناقد في هذا الكتاب، وما أكثرها، يؤيّد بعضها، ويخالف بعضها الآخر؛ فالناقد قام بتوصيف حركة الشعر الحديث، فنيّا وموضوعاتيا، ولئن اختلفت الباحث في بعض القضايا، فهذا شيء طبيعي، تحتّمه السيرورة الزمانية.

السّمات الأسلوبيّة في قصيدة «بلقيس» لـ «نزار قبّاني»

السّمات الأسلوبيّة في قصيدة «بلقيس» لـ «نزار قبّاني»

السنة 5، العدد 20، الشتاء 2015، الصفحة 51-70

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1469

ذیاب راشد، جمانة إبراهیم داؤد

الملخّص النص الشعري فضاء مفتوح، وعالم متشابك من الإشارات اللغوية العائمة، ولمّا كان لكلّ نصّ خصوصيّته وتميزه، فكذلك كلّ نص يستدعي منهجه النقدي الذي يجذبه، ودراسة نص بلقيس لـ" نزار قبّاني"تستجيب لخصائص النص الأسلوبيّة، من دون أن تُقيّد نفسها باتّجاه ما للأسلوبية، أو تعريف محدّد للأسلوب، ومن ثمّ تُفيد من وسائل الأسلوبيّة الإجرائيّة المتعدّدة، ومن طروحاتها النظريّة. تهدف الدّراسة إلى الوقوف عند الظواهر اللغوية والأدبية ذات التردّد اللافت في القصيدة، وتحليلها للوصول إلى السّمات الأسلوبيّة فيها،ثمّ تتناول مكوّنات بنائية وإيحائية متعدّدة تندرج ضمن مستويات أسلوبية مختلفة، وذلك في محاولة لإلقاء الضوء على الصورة التي أراد الشاعر الإيحاء بها من خلال أسلوب قصيدة المقاطع. يكتسب البحث أهميته من كونه يهدف إلى استجلاء مسؤولية التعبير الفنّي التي تنهض بها قصيدة "بلقيس" عبر أسلوب المقاطع؛ ليجد الشاعر عبرها ضالته ومتنفّسه للإيحاء بما يمور في حنايا عالمه الدّاخلي، ويعكس رؤيته لفوضى واقعه المتشظّي.

ملامح المقاومة في شعر أبي القاسم الشابّي

ملامح المقاومة في شعر أبي القاسم الشابّي

السنة 1، العدد 4، الشتاء 2011، الصفحة 1-22

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1292

رقیة رستم پور ملکی، امیر فرهنگ نیا

الملخّص إن شعر المقاومة ركنٌ عظيم من أركان الأدب العربي الحديث، و من أوسع الأبواب الشعرية التي يدور الشعراء في رحابها. فالشاعر المقاوم عليه أن يصنع مصيره بيده و يكون داعياً إلي التحرر و الاستقلال و ملتزماً بقضايا مجتمعه.   إذا أمعنّا النظر في الشعر التونسي المعاصر وجدنا أبا القاسم الشابّي(1909م- 1934م) من أكبر الشعراء المقاومين؛ بحيث كان شديد الإيمان بحريّة الاختيار و مسؤولا  أمام مجتمعه الذي ينتمي إليه، مسايراً شعبه و أبناء قومه، مقاوماً للظلم و الطغيان، مناصراً ضد الظالم، متغنياً بأمجاد شعبه و رافضاً المصالحة مع الواقع الاجتماعي الذي يعيشه شعبه.  يهدف هذا البحث إلى دراسة الظواهر المختلفة للمقاومة في شعر الشابّي كما يهدف الكشف عن حياة الشاعر و شخصيته و ثقافته، ثم التعرف علي أدبه المقاوم و أهم الموضوعات الواردة فيه و أنماطها التي تمثلت في المحاور التالية: 1- الوطنية 2- كفاح المستعمر 3- القومية العربية (الالتزام القومي)

الظواهر الصوتية عند سيبويه

الظواهر الصوتية عند سيبويه

السنة 1، العدد 2، الصيف 2010، الصفحة 19-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1276

إبراهیم محمّد البب

الملخّص     يتناول هذا البحث عدداً من الظّواهر الصّوتيّة الّتي وقف عليها سيبويه في الكتاب، وهي ظواهر تتأرجح بين الصّوت والسّياق، إلاّ أنّ تصنيفها صوتيّاً أقرب من تصنيفها سياقيّاً. وتضم الظّواهر التّالية:    ظاهرة الوقف: وقد بيّنّا فيه أسسه، وقوانينه، وقواعده، وأنواعه  عند سيبويه. سواءٌ أكان ذلك بزيادة حرف أم بغير زيادة؛ ومع أحرف العلّة أم مع غيرها من الأحرف الصّامتة.    ظاهرة الإمالة: وقد تمّ تصنيفها بناءً على معطيات سيبويه إلى: مطّردة وشاذّة. ثمّ بيّنّا مواضعها في الكلام وصلتها بحروف العلّة من جهة، وبحرف الرّاء في العربيّة من جهة أخرى. وقد خصصناه بالحديث لأنّه تمتنع معه الإمالة في مواضع، وتطّرد معه في مواضع أخرى، وذلك وفقاً لقوانين صوتيّة محدّدة في الكتاب.    ظاهرتا الإعلال والإبدال: وهما من الظّواهر الصّوتيّة المهمّة في تراثنا اللغويّ نحويّاً كان أم غير نحويّ. وقد وقفنا فيهما على أنواع الإعلال المختصّ بأحرف العلّة (الألف , والواو، والياء). ثمّ وضّحنا الفرق بينه وبين الإبدال الّذي تعدّدت حروفه، واختلفت أشكاله عند سيبويه.ظاهرتا المماثلة والمخالفة: وهما ظاهرتان صوتيّتان لهما أسسهما وقوانينهما الخاصّة. ولكنّ سيبويه لم يفرد لأيٍّ منهما عنواناً خاصّاً، وإنّما درسهما تحت عنوان الإبدال. فتناول المماثلة الكلّيّة والجزئيّة كلاًّ بنوعيه: التّقدّميّ والرجعيّ. كما تناول المخالفة، والفرق بينها وبين المماثلة، فرأى أنّ ما تماثل من الحروف هو أكثر بكثير ممّا تخالف منها في الكلمة الواحدة.وأخيراً بيّنّا في الخاتمة مجموعة من النتائج الّتي توصّل إليها البحث.

تَشْكِيلُ اللُّغةِ وبِنَاءُ الأُسْلُوب في شعر إدريس جمّاع

تَشْكِيلُ اللُّغةِ وبِنَاءُ الأُسْلُوب في شعر إدريس جمّاع

السنة 4، العدد 16، الشتاء 2014، الصفحة 105-126

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1427

محمد محجوب محمد عبد المجيد

الملخّص       يقوم هذا البحث بدراسة تشكيل اللغة وبناء الأسلوب في شعر جمّاع،وخلص إلى أن دراسته في كلية دار العلوم واطلاعه على حركات التجديد الشعري(أبوللو- المهجر)قد قاده إلى الابتعاد عن التعبيرات الجاهزة والأكليشيهات التقليدية،في مقابل اصطناع علاقات لغوية جديدة تعبر عن روحه وروح عصره.        تنوعت تقنيّاته الأسلوبية وأدواته اللغوية في تبليغ خطابه الشعري،فكان التكرار أداته في التأكيد على المعاني والإلحاح عليها،والضمائر في تضخيم الذات،فضلا عن الجملة الاعتراضية والتنكير والمونولوج الداخلي.كذلك لم تخلُ لغته من الألفاظ القاموسية،فضلاً عن بعض الفجاجة النثرية.        برهن معجمه الشعري على ولعه الشديد بالأصوات،قوية ومهموسة،وبيَّنَ تمركز شعوره ووجدانه حول بؤر الوطن(السجن والحرية)والطبيعة والخلود.

نفسيّة المتنبّي وسَعدي وأثرها في حكمتهما الشعريّة

نفسيّة المتنبّي وسَعدي وأثرها في حكمتهما الشعريّة

السنة 1، العدد 2، الصيف 2010، الصفحة 85-104

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1279

صادق عسكري

الملخّص إنّ نفسية المتنبي وسَعدي من أهمّ المؤثّرات على حِكمة الشاعرين. لأنها تؤثّر على حِكمتهما من جهتين، الأولى بتأثيرها على إقبالهما علي الحِكمة، والثانية بتأثيرها على المضامين والموضوعات الحكميّة الملائمة لنفسيّتهما.    واتّضح لنا أخيرا أنّ الشاعرين مختلفان في هذا الجانب كلّ الاختلاف، إذ لا نلاحظ أيّ تشابه بينهما، فكلّ ما ذكرنا في هذه المقالة هو تفاوت وتباعد، بل تناقض وتعاكس أحياناً. لأنّ تواضع سَعدي يناقض غرور المتنبّي، وتفاؤله عكس تشاؤم المتنبّي، وتديّنه يناقض ضعف عقيدة المتنبّي.    فخلاصة الكلام في هذا المجال أنّ معالجة نفسيّة الشاعرين تُظهر لنا التفاوت بين المتنبّي كشاعر المدح وسَعدي كشاعر الموعظة والنصيحة، أي: التفاوت بين المدّاح والواعظ. وإن اشترك الشاعرين فيما يؤخذ عليهما، هو بسبب بعض التناقضات بين حكمتهما الشعريّة وبين حياتهما العمليّة، من قبيل التكسّب والإباحيّة.    أمّا تأثير هذا الاختلاف في المضامين الحكميّة، فيظهر في الإكثار من بعض المضامين دون غيرها. فكان حثُّ المتنبّي على الشجاعة والجرأة أكثر بكثير من حثّ سَعدي عليهما، وبالعكس لا يقاس إقبال المتنبّي على التواضع مع إقبال سعدي عليه. وكذلك أنّ المتنبّي ما حثَّ على القناعة والعدالة ولم يمنع عن الأنانيّة والغرور، بينما حثّ سَعدي على القناعة والعدالة والإنصاف ومَنَع عن الغرور والأنانيّة كثيراً.

مقدمة في الوقف والابتداء مصطلحاته وعلاقته بالنحو

مقدمة في الوقف والابتداء مصطلحاته وعلاقته بالنحو

السنة 1، العدد 4، الشتاء 2011، الصفحة 165-182

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1299

یونس علی یونس

الملخّص يعالج هذا البحث قضية الوقف والابتداء، والتعريف بمصطلحاتهما وعلاقتهما بعلم النحو، وذلك من خلال تتبع آراء القراء والنّحْويين، الذين حددوا المواضع التي يوقف عليها، وعندما حددوها كانوا يقرنون ذلك بتعليلاتهم، وأكثر ما تتصل تلك التعليلات بقواعد النّحْو وأحكامه، وأنّ صاحب علم التمام يحتاج إلى المعرفة بالنّحو وتقديراته، فقد نقل النحاس عن ابن مجاهد قوله: " لا يقوم بالتمام إلا نحْوي، عالم بالقراءة، عالم بالقصص، عالم باللغة التي نزل بها القرآن". ثم عرضنا اختلاف المتقدمين في عدد أنواع الوقف وفي تسمياتها، وظهر ذلك الاختلاف والتباين في المقصود منها عند ترتيبها حسب ما ذكرها أولئك المتقدمون زمنياً، كما أنّ فكرة التقسيمات غير واضحة، ولم يتفق من كتب في هذا العلم على أسس التقسيم وتعيين مواضعها، وقد ذكرنا أربعة منها بما يتوافق مع البحث، وعرفنا كل نوعٍ منها وهي: "الوقف‌التام، الوقف‌الكافي، الوقف‌الحسن، وقف البيان." وتوصلنا إلى أنّ ( الوقف والابتداء) من الموضوعات التي تعتمد فيما تعتمد على النّحْو، وقد تبين لنا أنّ أحكامه وخلافات النحاة هي التي توجه كثيراً من مواضع الوقف على الكلمة وتبيّن نوع ذلك.

عدد المقالات المرسلة: 1,138

عدد المقالات المطبوعة: 337

عدد زیارة المقالات: 661,618

عدد استلام المقالات: 878,982

قواعد البيانات المفهرسة

سحابة المفردات