نوع المقالة : مقالة بحثيّة أصيلة (علميّة محكّمة)
الملخّص
تقدم الروایة نفسها کجنس أدبي جدید ینتمي إلی الثقافة الشعبیة وحسب رؤیة باختین إلی هذا الجنس الأدبي، أنه یتولَّد من رحم المجتمع بکلِّ طقوسه وعاداته والروایة یما تکتنفها من الفضاء الکرنفالي، تمثِّل جسر الرابط بین المتلقي وبین الثقافة الشعبیة التي تؤثِّر في تکوینها هذا البحث بتبني هذه الرؤیة ووفق مبدأ الکرنفالي یقوم بدراسة مسردیة "الأقنعة المثقوبة" لعزالدین جلاوجي ووصل إلی مجموعة من النتائج منها: أن التعددیة ومنطق الحواریة هي العنصر المهیمن علی بنیة هذا الخطاب السردي بطابعه الکرنفالي الذي نلحظ فیه المزج بین الضدین المختلفین أو بین الرؤیتین تحکمها العلاقة الضدیة والفضاء الشعبي الکرنفالي یتجلي في المحاولة للوصول إلی السلطة بالزیف والخداع والمراوغة ونری من مظاهر السخریة وخطاب التهکم علی المشاهد الحواریة بین الشخصیات في هذه المسردیة التي تشیع وجود الرؤي المختلفة وخاصة سلطة الدین لفرض الحصار علی الأفکار والاستحواذ علیها بغیة الوصول إلی الغایات المادیة في غیاب الوعي والمنطق لدی الشعب والنص السردي بنکهته الکرنفالیة یسعی لفضح رجل الدین في المجتمع الجزائري وعلیه یقوم بکشف القناع عن وجه الحاج فهوم في تمثله لرجل الدین لیکون النص السردي رفضا لواقع الخطاب الدیني في الجزائر لیتبین به تحول الخطاب الدیني من قدسیته وروحانیته إلی الحیاة البرجوازیة والاستغلالیة والطموح المادي لدی رجل الدین والنص السردي بطابعه الکرنفالي وباستثمار الطاقة الدلالیة والإبلاغیة والتدلیلیة للمشاهد الحواریة، یسعی لتأسیس الوعي لدی الجمهور ولدی رجل الدین لیعلم أن الأقنعة في النهایة ستنهار وتتکشف الحقائق کما في الفضاء الکرنفالي تنتهي سلطة الملك المتوج ويتبدی للمشارکین في الحدث الکرنفالي زیفه ومراوغته والمفارقة بین ما یکرسه في خطابه وبین ما یصدر عنه.
الکلمات المفتاحيّة
الموضوعات الرئيسة