<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>دراسات في اللغة العربيّة وآدابها</title>
    <link>https://lasem.semnan.ac.ir/</link>
    <description>دراسات في اللغة العربيّة وآدابها</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>القصيدة العموديّة المعاصرة في ضوء الأسلوبيّة الإحصائيّة، والحقول الدلاليّة (تطبيق علی نماذج من شِعر أحمد بخيت وعارف الساعدِيّ)</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_8494.html</link>
      <description>الأسلوبيّة الإحصائيّة هي إحدَی الاتجاهات اللسانية الحديثة التي تُعنَی بالتحليلات التفصيلية للنصّ الأدبيّ بواسطة الإحصاءات والمعادلات الرياضيّة. والحقل الدلاليّ هو مجموعة من الکلمات تربط فيما بينها علاقات لسانية مشترکة وتوضع تحت لفظ عام يشمل کلّ تلك الألفاظ الثانوية. وهي تبحث عن العلاقات بين مفردات الحقل الواحد، وتنظر إلی معاني الکلمات وربطها. وعلی هذا الأساس، انتقَينا شاعرَين من کبار شعراء القصيدة العموديّة المعاصرة في العالم العربيّ ممن حازوا علی المراکز الأولی في العديد من المسابقات والمهرجانات العربيّة والعالمية، وهما أحمد بخيت من مصر، وعارف الساعديّ من العراق، واخترنا 55 بيتاً من آخر أشعار کلٍّ منهما. ودرسَناها في ضوء مقياس يول في الأسلوبيّة الإحصائيّة بغية الوصول إلی الثروة اللفظية وکيفية توزيع تکرار المفردات. ثمّ عرضنا نتائج التطبيقات الإحصائيّة علی نظرية الحقول الدلاليّة، واستخرجنا الحقول والدلالات لکلٍّ من العينتين، بهدف معرفة کيفية توزيع تکرار ألفاظها وربطها بالعوامل الخارجية علی أساس المنهج الإحصائيّ والتحليلي. وقد توصّلت الدراسة إلی أنّ نسبة وجود الثروة اللفظية في شعر أحمد بخيت أکثر منها في شعر عارف الساعديّ. کما استخدم کلٌّ منهما أنواعاً من الحقول الدلاليّة، وکرّرها وفق تفکّره ورأيه. فبخيت يحاول أن يستذکر أمجاد العرب وحضارتهم قبل الإسلام وبعده، ويتهرّب من الحاضر المخزي الذي أسماه جحيماً. لکنّ الساعديّ سعَی إلی تقديم صورة عن واقع العراق ومعاناة أهله وآمالهم في شعره. وهذا يدلّ علی أن شاعر القصيدة العربيّة العموديّة المعاصرة يجاري أفکار شعبه ويوظف الواقع الذي يوظفه زملاؤه في أدبهم المنظوم والمنثور.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مضامين الشعر وأساليب التعبير في شعر لطفي زغلول</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10376.html</link>
      <description>يعتبر المضمون هو القوة الدافعة والموجهة للتشكيل اللغويّ وتأثير الأسلوب، حيث يحمل العمق والسمات الفريدة للعمل الأدبيّ، كما أنّ الشكل ليس مجرد صورة سطحية تعزيزيّة للهيكل النصيّ، بل يحمل الكثير من الدلالات والتعبيرات والجوانب الخاصة. انطلقت هذه الدراسة من التدقيق في لغة الشعر الأدبيّ وأسلوبه، وتفاعل شكله ومضمونه، فجاءت من هنا عنوان المضامین الشعريّة وأثرها في التشكيل اللغويّ الشعريّ للطفي زغلول. توصل هذا البحث معتمدا علی المنهج الوصفي والتحليلي إلی عدة نتائج من أهمها: برزت في شعر لطفي زغلول مواضيع متعددة تعكس معاناة الشعب الفلسطينيّ وتجربته الإنسانيّة، حيث يُعد الوطن أحد المحاور الأساسية في نتاجاته. يُظهر زغلول حبه العميق لوطنه من خلال تصوير الألم الناتج عن الاحتلال والمعاناة المستمرة، مما يجعل قصائده تعبر عن الفقد والانكسار. بالإضافة إلى ذلك، يتناول مواضيع الحب والمرأة، حيث يُعبر عن شغفه ورغباته في العلاقات الإنسانيّة وأهميّة التواصل العاطفي، مما يعزز الارتباط العميق بين الشاعر والمتلقي ويجسد تجربته الشاملة. تنعكس المواضيع الاجتماعية والثقافية في استخدام زغلول للغة الشعريّة، حيث يستفيد من التراث الدينيّ والتاريخي لخلق صور شعريّة غنية ومؤثرة. من خلال استدعاء الرموز التاريخية والدينيّة، يُعزز زغلول من عمق قصائده ويعبر عن آلام وأحلام الشعب الفلسطينيّ، مما يجعل شعره يجسد الهوية والانتماء. تتجلى هذه الديناميكية في أسلوبه الذي يدمج بين التقنيات الكلاسيكية والمعاصرة، مما يُظهر تفاعلًا قويًا بين الشكل والمضمون ويُبرز الجوانب العاطفية في نصوصه، مما يُعزز من تجربة القارئ ويشده إلى المعاني العميقة لقصائده.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة سيميائية لقصيدة قفا نبك للشاعر عز الدين المناصرة على ضوء آراء تشارلز ساندرز بيرس</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10423.html</link>
      <description>يولي الدرس السيميائيّ النقدي العلامة اهتماماً خاصَّاً في استكشاف الأبعاد العميقة للنصوص الأدبية، وذلك بمستوياتها المتنوعة (الأيقونة، المؤشر، الرمز)، وقد اختار البحث، في مقارباته السيميائيّة البيرسيَّة، قصيدة (قفا نبك) للشاعر الفلسطيني (عز الدين المناصرة)، بوصفها نصاً شعرياً يستدعي الموروث الجاهلي، لاسيما افتتاحية المعلقات، فنجده ينسج عليها خطاباً معاصراً يعبّر عن مأساة النكبة، والمنفى الفلسطيني. في ضوء هذا، يتأسس البحث على قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن البنية العلاماتية للقصيدة، وإبراز تفاعلها الثري مع الذاكرة، والتراث، والتجربة الوطنية. هذا ولقد أبرز البحث، اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي، الشبكة السيميائيّة التي تنهض عليها القصيدة، تلك الشبكة التي تجعل من الأطلال رمزاً للخراب والغياب، ومن المكان مؤشِّراً على المنفى والاغتراب، ومن الرموز الدينية والتاريخية علامات ثقافية تؤكد الهُويَّة، وتؤكِّد الانتماء، لنلحظ، عبر تتبع الوحدات العلاماتية، وتحليلها وفق سيميائيّة (بيرس) القائمة على ثلاثية (الممثل، الموضوع، المفسر)، تَحُرُّكَ النص في سيرورة دلالية (سيميوزيس) لا متناهية، تنتقل فيها العلامة من بعد بصري أو واقعي محدود إلى فضاء رمزي رحب ينفتح على التأويلات المتعددة التي تخدم تحوُّل التراث إلى طاقة مقاومة، وتجعل من النص الشعري مرآة للذاكرة الجمعية الفلسطينية وطموحها في البقاء والحرية. وقد مكّن هذا المنهج من الجمع بين الدقة في وصف العلامات الشعرية، والعمق في تفسيرها، فكان مدخلاً ناجعاً لإبراز فرادة تجربة الشاعر "عز الدين المناصرة"،إبراز قدرة السيميائيّات البيرسية على إثراء النقد العربي الحديث بقراءات تكشف المستويات الخفية للخطاب الأدبي، ومنها الأيقونات التي منحت النص بعده الحسي والبصري والسمعي، والمؤشرات التي ربطته بالسياق الواقعي والسياسي، والرموز التي فتحت أفقاً ثقافياً واسعاً ممتداً إلى التاريخ والأسطورة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الدین وانعکاساته في رواية «دفاتر الورّاق» الفائزة بجائزة البوكر العربيّة في ضوء النقد الثقافيّ</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10430.html</link>
      <description>يعتبر الدّين واحدا من أعمق وأكثر الأبعاد الإنسانية استقرارا وشمولا، حيث يضفي على دراسة الوجود الإنسانيّ عمقا وتنوعّا. وفي المجتمع العربيّ المسلم، يلعب الدّين دورا محوريا في تشكيل الهويّة الثقافيّة والاجتماعيّة، إذ يُعدّ عنصرا أساسيّا في حياة الأفراد والمجتمعات. وعلى مرّ العصور، أسهم الإيمان الدّيني بشكل عميق في توجيه مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الفنون والأدب. فقد تأثّر الفلاسفة والشّعراء والروائيّون بقيم الدّين ومبادئه، مما أثّر في تشكيل رؤى المجتمع وتوجّهاته. يهدف هذا البحث إلى تحليل انعكاسات الثّقافة الدّينيّة في رواية &amp;amp;laquo;دفاتر الورّاق&amp;amp;raquo;، الحائزة على جائزة البوكر العربيّة، وذلك من خلال المنهج الوصفي-التحليلي اعتمادا على آراء النقّاد في مجال النقد الثقافيّ. وتكتسب روايات البوكر العربيّة أهميّة خاصّة نظراً لترجمتها إلى لغات عديدة وتسليط الضوء عليها. ولهذا تركز الدراسة على استقصاء مدى اهتمام الروائيّ &amp;amp;nbsp;"جلال برجس" بإبراز الأبعاد الدّينيّة، وتقييم ما إذا كان الدّين وانعكاساته قد تمّ استغلاله بفعاليّة، أو ما إذا كانت قضايا أخرى كالاستعمار والاستغلال الثقافيّ قد طغت عليه. تمّ تصنيف انعكاسات الدّين في الرّواية إلى أربعة محاور رئيسة: الأيديولوجيّة، والاجتماعيّة، والسياسيّة، والنفسيّة، مع تقديم أمثلة تحليليّة لكلّ منها. تُظهر الدّراسة أنّ انعكاسات الدّين سلبيّة وتتمثّل في: الصدام مع العولمة، تهميش الشخصيّات، استغلال المسؤولين للدّين، واضطراب الهويّة. وبناءً عليه، تخلّص الدّراسة إلى أنّ انعكاس الدّين في الرواية سلبي وباهت، ولا يمثل الهاجس الأساسيّ للروائيّ في هذا العمل.</description>
    </item>
    <item>
      <title>المنهج التواصلي في کتب اللغة العربیة لمدارس الثانویة الإیرانية؛ دراسة تحلیلیة وفقاً لنمط رومان جاکبسون (الفرع المهني الفني نموذجاً)</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10331.html</link>
      <description>يُعرِّف رومان جاكبسون التواصل اللغوي كعملية تفاعلية بين مرسل ومستقبل ضمن سياق محدد، مع التركيز على الوظائف التواصلية للغة وأثرها في التعليم. مما يکشف دور السياق والوظائف اللغوية في تفسير المعاني وتحقيق التواصل الفعّال. تتمثل أهمية مراجعة الكتب الدراسية العربية في إيران بالمرحلة الثانوية في ضرورة تطوير المناهج التعليمية للغة العربية بما يواكب متطلبات المنهج التواصلي الحديث، حيث يُعَدّ تقييم الكتب الدراسية الحالية خطوة حاسمة لتعزيز المهارات التواصلية العملية للطلاب وترسيخ الهوية الثقافية والدينية، مما يحقق أهداف التعليم اللغوي المعاصر. من هنا تسعی هذه الدراسة باستخدام منهج تحلیل المحتوی والإحصاء والوظائف اللغویة لجاکبسون أن تحلل مدى توظيف الوظائف التواصلية الست في كتب &amp;amp;laquo;العربية لغة القرآن&amp;amp;raquo; للفرع المهني الإيراني، بهدف تقييم فعاليتها في تحقيق أهداف المنهج التواصلي الحديث وتحديد مواطن الخلل التي تحتاج إلى تطوير. وتوصل البحث إلی أنّ كتب العربية لغة القرآن للفرع المهني في إيران هيمنة الوظيفة الميتالغوية (بنسب تراوحت بين 16.33%-26.03%) والوظيفة المرجعية (15.31%-18.6%)، مما يعكس تركيزاً مفرطاً على الجانب التحليلي اللغوي ونقل المعلومات على حساب الوظائف الأخرى، حيث ظلت الوظيفة الشعرية الأضعف حضوراً (9.8%-11.64%) والوظيفة الانتباهية متدنية (8.22%-15.7%)، مما أثر سلباً على تنمية الكفاءة التواصلية الشاملة. وعلى الرغم من تحقيق توازن نسبي في الكتابين الأول والثاني بين الوظائف التعبيرية (13.7%-22.45%) والإقناعية (13.7%-18.49%)، إلا أن الخلل الواضح في توزيع الوظائف - خاصة في الكتاب الثالث - يستدعي إعادة النظر في المنهجية التعليمية عبر تعزيز العناصر الجمالية والتفاعلية، وتدريب المعلمين على توظيف متوازن للوظائف اللغوية، لضمان تحقيق أهداف المنهج التواصلي بشكل شامل وفعّال.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل التّقابل الدّلاليّ في كلام الإمام الحسن (ع)</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10566.html</link>
      <description>تُعَدّ خطب الإمام الحسن (ع) من النّصوص التّراثيّة المهمّة الّتي تعكس الصّراع الفكريّ والسّیاسيّ في صدر الإسلام، وتمتاز بكثرة الظّواهر الدّلالیّة الّتي أسهمت في بناء خطابٍ إصلاحيّ مؤثّر. تتمحور مشكلة البحث حول الكشف عن كيفيّة توظيف الإمام الحسن (ع) للتّقابلات الدّلالیّة في خطبه لتوضيح المفاهيم الاعتقاديّة والأخلاقيّة ونقد الواقع السّیاسيّ والاجتماعيّ. وتبرز أهميّة الدّراسة في أنّها تحاول تجاوز القراءات البلاغيّة التّقليديّة والاقتراب من النّص عبر أدوات علم الدّلالة الحديث. اعتمد البحث علی المنهج الوصفيّ&amp;amp;ndash;التّحليليّ، مستندًا إلى تصنيف فرانك بالمر للتّقابلات الدّلالیّة، والتّقابل الضّمنيّ الّذي طرح لأوّل مرّة على يد كورش صفويّ، مطبّقًا على ٢20 زوجًا من الألفاظ المتقابلة الواردة في ٣٢ خطبة منسوبة إلى الإمام الحسن (ع) مجموعة في كتاب &amp;amp;laquo;كنوز الحكم وفنون الكلم&amp;amp;raquo;، الّذي يحظى باعتراف علميّ من حيث المصداقيّة. وقد أظهرت النّتائج أنّ التّقابل الدّلاليّ شكّل أداةً محوريّة في بناء الخطاب الحسنيّ، وأسهم في تعزيز تأثيره البلاغيّ والدّلاليّ في ظروف تاریخیّة شديدة التّعقيد، حيث إنّ الإمام (ع) استثمر ستّة أنواع من التّقابل: المدرّج، المكمّل، الثنائيّ، الاتّجاهيّ، اللفظيّ، والضّمنيّ. وكان التّقابل المكمّل هو الأكثر ورودًا بنسبة (28%)، يليه المدرّج (21%)، في حين جاء التّقابل الثّنائيّ في المرتبة الأخيرة بنسبة (5%). وقد تبيّن أنّ هذه التّقابلات لم تكن مجرّد تزيين بلاغيّ، بل أدّت وظائف متعدّدة: معرفيّة (توضيح المفاهيم الدّينيّة)، تربويّة (ترسيخ القيم الأخلاقيّة)، واجتماعيّة &amp;amp;ndash; سياسيّة (نقد الانحرافات وكشف التّضادّ بين الحقّ والباطل).</description>
    </item>
    <item>
      <title>قراءة نقديّة للتحولات الخطابيّة في شعر إبراهيم ناجي (على ضوء منهج فيركلاف)</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10565.html</link>
      <description>يعدّ منهج فيركلاف في النقد الأدبيّ من المناهج التي تركز على تحليل النصّ الشعريّ من خلال استحضار أبعاده الاجتماعيّة والثقافيّة واللغويّة. ويقوم هذا المنهج على تفسير الخطاب الشعريّ كوسيلة لنقل الأفكار والرسائل، مع إيلاء أهميّة كبرى للسياق الذي يكتب فيه النصّ، سواء كان سياقًا تأريخيّا، أو اجتماعيّا، أو ثقافيّا. ويهدف فيركلاف من خلال ذلك إلى الكشف عن العلاقة التبادلية بين النصّ وبيئته، مما يسهم في بناء فهم أعمق للدلالة والمعنى، ويعزّز من قدرة الباحث على تأويل النصّ وفقًا للأطر الاجتماعيّة والثقافيّة التي تأثر بها وترك أثرًا فيها. في سياق شعر إبراهيم ناجي، يُعنى منهج فيركلاف بتحليل كيفية استخدام الشاعر للغة والأساليب البلاغيّة لتعزيز معانيه. أمّا هذه الدراسة فتهدف إلى استكشاف التحولات الخطابيّة في شعر إبراهيم ناجي من خلال منهج تحليل الخطاب النقديّ الذي وضعه نورمن فيركلاف، وذلك لغرض الكشف عن كيفية تفاعل البنية اللغويّة للنصوص الشعريّة مع التحولات الاجتماعيّة والثقافيّة التي شهدها المجتمع المصريّ في النصّف الأول من القرن العشرين. اعتمدت الدراسة على النموذج الثلاثي لتحليل الخطاب عند فيركلاف، فحلّلت النصوص على مستويات ثلاثة: البنية النصّية (المفردات، التراكيب، الصور البلاغيّة)، والممارسة الخطابيّة (إنتاج النصوص وتلقيها وعلاقتها بالأنواع الخطابيّة الأخرى)، والسياق الاجتماعيّ الأوسع (التحولات السياسيّة والثقافيّة للمجتمع المصريّ). وقد كشفت نتائج التحليل أن لغة ناجي لم تكن مجرد وسيلة للتعبير الوجداني، بل آلية لبناء الوعي الذاتي ومقاومة الأوضاع الاجتماعيّة السائدة. كما تبيّن أن استحضار صور الهروب، والموت، والحنين، يحمل دلالات رمزيّة تتصل بتجربة الانكسار الجماعيّ والتحولات الحديثة في هويّة الفرد والمجتمع. وخلصت الدراسة إلى أن شعر إبراهيم ناجي يمثّل ممارسة خطابيّة معقدة، تتقاطع فيها الأبعاد الجمالية بالعوامل الاجتماعيّة والسياسيّة، مما يجعله نموذجاً حياً لتحليل التداخل بين اللغة والسلطة في الخطاب الأدبيّ.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل سوسيولوجي لروايّة "دولة سيدات في مملكة نساء" لنقولا حداد علی أساس نظريّة تحليل السّلطة لكمبر</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10489.html</link>
      <description>النقد السّوسیولوجي هو الدراسة التي تربط بين بنيّة ومحتوى العمل الفنّي أو الأدبي وظروفه الاجتماعيّة والتاريخيّة بهدف تحليل الطبقات الخفيّة من المعنى، والسّياقات الاجتماعيّة والتاريخيّة لتشكيل العمل، وتأثيره على المجتمع. فيما يتعلق بمناهج النقد السّوسیولوجي، نظريّات مختلفة، منها نظريّة كمبر في تحليل السّلطة، وهي تتعامل مع العوامل البنيويّة، بما في ذلك المواقف الاجتماعيّة للأفراد بالمقارنة مع الآخرين، وردود أفعالهم في المواقف الاجتماعيّة في الآثار الأدبیة. هذه الدراسة على أساس نظريّة كمبر في تحليل السّلطة تدرس روايّة "دولة سيدات في أرض نساء" لنقولا حداد باستخدام المنهج الوصفی التحلیلي. تهدف الدراسة هذه إلى ممارسة السّلطة في هذا العمل الروائي، سواء في شكل السّلطة الرسميّة والقانونيّة أو في شكل السّلطة الناعمة والعاطفيّة، وتسبب تغييرات جوهريّة في الأدوار الاجتماعيّة والعلاقات بين الجنسين في الروايّة. وتشير نتائج البحث إلى أن السّلطة في الروايّة تمارس من خلال السّيطرة والخوف، وأن الأفراد في المجتمع يرفضون التعبير عن آرائهم السّیاسیّة والنقدیّة والاجتماعیّة حتى لا يتعرضوا لغضب الحكومة والمجتمع. في هذه الروايّة، تتطلب السّلطة، بغض النظر عن جنسها، ذكراً كان أم أنثى، تفاعلاً ومشاركة، وشفافيّة ومرونة، وتركيزها المفرط على قواعد جنس واحد دون مراعاة المشاعر والاحتياجات الإنسانيّة، أمر مرفوض، كما أن الكبت العاطفي كالحب قد يؤدي إلى انهيار تدريجيّ لتماسك الأنظمة السّياسيّة والاجتماعيّة. وتقدم هذه الروايّة فهماً أعمق لديناميكيّات السّلطة في المجتمعات الواقعيّة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الانزياح التصويري واللغوي لمخاطبة المنتظر في ديوان أبي العباس دراسة فنية موضوعية في ضوء الأساليب المتنـاصّة</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10574.html</link>
      <description>يسعى الشعراءُ عموماً -والملتزمون منهم علی وجه الخصوص- إلى صياغة كلماته الشعرية كمجموعة إبداعية متضامّة ذات تعالق ترنو إلی الإقناع والإمتاع، وقد استطاع الشاعر أبو العباس أن يبدع في ديوانه الشعري العديد من القصائد التي تحمل مثل الشاعر الأعلى وهدفه، كما أطاعه شعره في دعم هذه القضية. ولشعره بُعدٌ فلسفي نتناول فيه فلسفة الانتظار التي تشير إلى إيمان الشاعر الديني بفلسفة انتظار الإمام المهدي. وقد تبلغ هذه الفلسفة والعقيدة ذروتها في عبارات تُظهر مدى التزام الشاعر بهذه القضية، وكل ذلك في إطار البلاغة وباستخدام مجموعة من الصور الشعرية بطريقة تركت بصمة خاصة في مجال الشعر وأظهرتْ شاعريَّته في ثوب قشيب؛ فمحمود مناف شاعر معاصر يتمتع شعره الملتزم بطابع حديث ومعاصر وبلغة معاصرة، مصحوبا بالجوانب الاجتماعية والدينية، إذ قد رسم صورا جديدة في شعره الانتظاري -ولاسيّما في التعبير عن حقّ أهل البيت- وقد أدخل أساليب كتابة وتقنيات أدبية جديدة في شعره،مثل:الغموض والمفارقة والقناع والرمز وغيرها؛وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يقدم صورة واضحة عن التقنيات الحديثة في الشعر العربي العراقي في مضمارهذا الشاعرتحديدا، وقد اختارت هذه الدراسة المنهج الوصفي-التحليلي لتحقيق أهدافها المنشودة،حيث ركّزتْ على موضوع الإمام المهدي وأسلوب الشاعر التعبيري لرسم ملامح ذلك، كما بحثتْ في صورة التمثيلات الشعرية في مدح وعشق شخصية الإمام المنتظر بتعبير مستمد من مفهوم أدب الانتظار، موضحةً جماليات النص الشعري،ومدى تمسك الشاعر بعقيدة الانتظار. ومن أهم النتائج أن لأبي العباس منظورًا متجددًا في شعره، كما أنه يراعي أهدافًا متعددة من خلال النظر إلى الماضي والحاضر،وقد نجح في الجمع بين الاختلافات الأسلوبية بينهما، وأحسن توظيف مفهوم النص المفتوح لقراءات جديدة يوفرها لنا ذائقة الشاعر الفنية،</description>
    </item>
    <item>
      <title>النقد ما بعد الكولونيالي لرواية &amp;quot;المخْمَل&amp;quot; لحزامة حبايب في ضوء نظرية هومي بهابها</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10575.html</link>
      <description>تحظى قضية الهجرة، وتحديداً الهوية العابرة للحدود للمهاجر، بأهمية خاصة في الدراسات ما بعد الكولونيالية. إن ابتعاد المهاجر عن وطنه الأم ووجوده في صميم ثقافة غريبة يؤدي إلى تشكّل هوية &amp;amp;#039;مُركَّبة&amp;amp;#039; لديه، وهي هوية تتحدى الحدود الفاصلة بين الذات والآخر وسائر الثنائيات المتقابلة. تركز رواية (مخمَل) للكاتبة الفلسطينية حزامة حبايب على الأبعاد الإنسانية والعاطفية لحياة الفلسطينيين في مخيم البقعة للاجئين بالأردن، وتستكشف، بشكل غير مباشر أو مباشر، التداعيات العميقة والمستمرة للاستعمار على البنى الاجتماعية والنفسية والثقافية للأفراد من خلال تناول الحياة داخل مخيم اللاجئين. تقوم هذه الدراسة على توظيف المنهج الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى النقد ما بعد الاستعمار ومفاهيم هومي بهابها مثل &amp;amp;quot;الهوية الهجينة&amp;amp;quot;، &amp;amp;quot;المحاكاة&amp;amp;quot;  و&amp;amp;quot;الفضاء الثالث&amp;amp;quot;، وذلك من أجل تحليل تمثيلات المرأة والهوية الفلسطينية في رواية مخمل ضمن سياقات الاستعمار وما بعد الاستعمار. وتركّز الدراسة على آليات السرد وبناء الشخصيات بوصفها أدوات للكشف عن أشكال المقاومة التي يطرحها النص في مواجهة الخطابات المهيمنة. تُظهر نتائج البحث أن الرواية لا تكتفي بتقويض هذه الخطابات، بل يمنح التجربة الفلسطينية أبعاداً جديدة تتجاوز الأطر التقليدية وتعيد صياغة العلاقة بين الذات والآخر. تُبرهن الرواية أن المقاومة في سياق ما بعد الكولونيالية لا تتجلّى فقط في المواجهة المباشرة، بل في القدرة على إعادة التمثيل وإعادة التفاوض وإعادة الكتابة داخل منظومة الخطاب المهيمن ومن خلال نظرية هومي بهابها، ولا سيما مفاهيم «الفضاء الثالث» و«الهجنة» و«المحاكاة»، الرواية لا تعيد إنتاج صورة الفلسطيني اللاجئ كضحية ساكنة، بل تقدّمه كذات فاعلة تمارس المقاومة الرمزية والمعنوية عبر عملية مستمرة من إعادة التفاوض مع الذات والآخروتفتح أفقاً جديداً لفهم الهوية الفلسطينية بوصفها مشروعاً مستمراً للتفاوض والمقاومة وإعادة الخلق.</description>
    </item>
    <item>
      <title>صدی المرأة الجزائریة في اشعار أحلام مستغانمي( استنادا علی نظریات سبیفاك)</title>
      <link>https://lasem.semnan.ac.ir/article_10576.html</link>
      <description>أحلام مستغانمي شاعرة وروائیة جزائریة تعبر في أعمالها عن هموم المرأة العربیة مما يجعل أشعارها جديرة بالدراسة من المنظور النسوي. وتُعَدّ غایاتري سبیفاك من المفکرات الشهیرات اللواتي یجمعن بین الدراسات مابعد الکلونیالیة والنسویة حیث تبحث في مقالها الشهير "هل يستطيع التابع أن يتكلم؟" عن کیفیة التعبیر عن أصوات المهمّشین أي التوابع ولاسيما النساء. هي توفّر إطاراً تحليلياً لفهم تمثيل المرأة كـ "التابع" في المجتمعات ما بعد الاستعمارية . تحلل هذه الدراسة أشعار أحلام مستغانمي (دواوین: علیك اللهفة، أکاذیب سمکة، کتابة في لحظة العری، علی مرفأ الأیام) بالمنهج الوصفي_التحلیلي معتمداً علی آراء سبیفاك عن التابع بهدف کشف کیفیة تمثیل المرأة کالتابع وتقييم مدى نجاحها في إيصال صوت المرأة وکشف المفاهيم المشتركة بين تجربة المرأة الجزائرية وتجربة التابع كما تصورها سبيفاك. من أبرز نتائج البحث یمکن أن نشیر إلی أنّها في أشعارها تطرح قضایا مثل عدم المساواة في العلاقات بین الجنسین حیث یتمتع الرجل بالسلطة والتحکم بینما تعاني المرأة من الصمت والإهمال وهی قضایا وموضوعات یمکن أن یتردد صداها لدی الکثیر من النساء. کما تتجاوز الشاعرة النظرة التقليدية إلى المرأة باعتبارها كائناً عاطفياً فحسب، وتؤكد على أهمية الفكر والعقل في العلاقات وهو ما يتماشى مع رؤية سبيفاك التي ترى أن المرأة، بوصفها "تابعة"، تواجه وضعاً مشابهاً للموضوع الاستعماري، إذ تفتقر إلى الصوت والهوية المستقلة، مما يفرض عليها استخدام اللغة للتعبير عن ذاتها وإعادة تعريفها وتخلص الدراسة إلى أنّ أحلام مستغانمي تمزج في أشعارها بين الحب الرومانسي والسياسة، حيث تتداخل مشاعر الحب مع أصداء الحرب، وتتجسّد فيها ثنائية الهزيمة والانتصار، كما تعكس ثورة الجزائر وآلام الأمة العربية.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
