السنة والعدد: السنة 14، العدد 38، فبراير 2024، الصفحة 1-361 (السنة الرابعةعشرة، العدد الثامن والثلاثون، خريف 2023م وشتاء 1402هـ.ش / 2024م) 
عدد المقالات: 11
عناصر الإيقاع ودلالاتها في المجموعة الشعريّة الکاملة للشاعر السيد حيدر الحلي (مراثي آل البيت علیهم‌السلام أنموذجاً)

عناصر الإيقاع ودلالاتها في المجموعة الشعريّة الکاملة للشاعر السيد حيدر الحلي (مراثي آل البيت علیهم‌السلام أنموذجاً)

الصفحة 1-30

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30751.1380

سمية حسنعليان، أمين نظري تريزي، حسين نعمة الرکابي

الملخّص ظهر أثر واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين علیه السلام وأصحابه وما حلّ بأهل البيت علیهم السّلام من الاضطهاد والقتل وهتك حرمتهم في الفنون الأدبية، حيث نجد أروع المراثي في تسجيل هذه الأحداث والمأساة العظيمة؛ والسيد حيدر الحلي شاعر شيعي قد عبرّ عن هذه المأساة العظيمة في ديوانه، حيث شکّلت المراثي قسماً أساسياً وموضوعاً رئيساً من أشعاره وتحتاج إلى بحث عميق من حيث الأسلوب و سياق الشعر؛ من هنا هدف هذا البحث إلی دراسة عناصر الإیقاع ودلالاتها في مراثي السيد حيدر الحلّي، حيث تمثّلت في المستويين الخارجي والداخلي؛ وما توصّلت إليه الدراسة هو أنّ البحر الطويل، والبحور المركبة والبحور الكاملة أكثر تردداً في المراثي؛ والشاعر استطاع أن يخرج من بحر واحد أنغاماً موسيقية مختلفة بتنوّع عواطفه وأحاسيسه. وقد شكلت القافية المطلقة حضوراً كاملاً في المراثي فقد لجأ الشاعر إلی توظيف هذا النوع من القافية لرغبته في إيصال صوته إلی المتلقّي بأكبر قدر من الوضوح؛ وإن أسلوب التكرار في المراثي جاء منسجماً مع الحالة النفسية التي يمرّ بها الشاعر كما يناسب المعنی الذي يسعی إلى تقديمه؛ ويشكل التجنيس غير التام والتجنيس الاشتقاقي حضوراً واسعاً قياساً إلی التجنيس التام ويعزی ذلـﻚ إلی الجهود التي بذلها الشاعر في تقريب المفهوم والمعنی المراد إلی ذهن المتلقي قياساً إلی التجنيس التام الذي يخلق نوعاً من الغموض في تقريب المعنی.

السبع المثاني من منظور نظرية فنّ البیان البلاغية

"السبع المثاني" من منظور "نظرية فنّ البیان البلاغية"

الصفحة 31-62

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.32270.1402

محمد خاقاني أصفهاني

الملخّص صحیح أن عبارة: "سبعاً من المثاني" لم ترد إلا مرة واحدة في القرآن الكریم: ﴿وَلَقَدْ آتَیناك سَبْعاً مِنَ الْمَثانی وَالْقُرْآنَ الْعَظیمَ﴾ الحجر:87، لكنها جاءت مؤكدة بالتأكیدین "ل" و"قد"، ومقدّمةً علی "القرآن العظیم"، وبصیغة النكرة "سبعا"، مما یبرّر اعتبارها من أهمّ الكلمات المفتاحية في القرآن الكریم، ویوحي بأنها هدية عظیمة جداً قدّمها الله تعالی لنبيّه الكریم (ص). وقد اختلفت آراء المفسرين الشیعة والسنّة في تفسیرها اختلافا نابعا من صیغة "سبعا" بشكل نكرة، ولذلك فتحت المجال للتنوع في تفاسیر هذا المصطلح القرآني. وقد استطاع هذا البحث بتوظیف المنهج الوصفيّ التحلیليّ – بعد إلقاء نظرة علی هذه الآراء – أن یكشف الستار عن ثلاثة مصادیق جدیدة لحقیقة السبع المثاني، أحدها سبع التفاتات في سورة الحمد، والثاني السبع المثاني في القرآن الكریم، والثالث في نظام الكون أولا، وفي نظام اللغة والأدب تبعا لنظام الخلق ثانیاً. توصّل البحث إلی نتائج، أهمّها أن السبع المثاني هو سرّ سورة الحمد وسورة الحمد ملخّص القرآن الكریم، والقرآن نسخة متناظرة مع نظام الكون، مما یقتضي شمول السبع المثاني للنص القرآني ولعالم الوجود في نفس الوقت، ودلیل علی صدق نظرية فنّ البیان البلاغيّة في تناظر نظام اللغة والأدب مع نظام الكون. 

نقد ترجمة الاحتباك في سورة آل عمران لمكارم الشيرازي

نقد ترجمة الاحتباك في سورة آل عمران لمكارم الشيرازي

الصفحة 63-90

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.23841.1289

مريم خاني، حبيب كشاورز، سيد رضا ميرأحمدي

الملخّص لترجمة القرآن الكريم، هذه المعجزة الخالدة، أهمية كبيرة، حيث قام عدد من المترجمين في إيران بترجمة کتاب الله العظيم إلى الفارسية. وتبعا لحساسية ترجمة الکتب المقدسة، وأهمها القرآن، بُذلت جهود مضنية في نقله من لغته الأصلية مضموناً ولغة على أحسن وجه. ولا مجال للشكّ في أنّ الذي يقوم بهذا الدور الحساس يواجه تحديات کثيرة في ترجمة معانيه إلى جانب ما يتعلّق باستخدام الفنون الأدبية. والاحتباك من الفنون الرائعة التي تردد استخدامها في القرآن كثيرا؛ إذ قد يواجه المترجمون صعوبة في نقل الآيات التي استخدم هذا الفن فيها. والاحتباك نوع من الحذف لا يعرفه إلاّ المتضلّع في اللغة العربية، حيث يجب على المترجم، أثناء الترجمة إلى اللغات الأخرى، ذكر المحذوف في بعض الأحيان لإيصال المعنى بشكل كامل اتقاء للخلل في إيصال الرسالة إلی المخاطب. تنوي هذه المقالة، باستخدام المنهج الوصفيّ-التحليليّ، أن تلقي الضوء على فنّ الاحتباك في سورة آل عمران بداية، ثم دراسة ترجمة مكارم الشيرازي للآيات التي تمّ استخدام الاحتباك فيها. وتشير نتائج الدراسة إلى أن المترجم قلّما اهتمّ بهذا الفنّ في ترجمته ولم يذكر المحذوف الذي من شأنه أن يذكر واکتفی بترجمة ما ذکر في النصّ في أحيان كثيرة، بينما يصبح معنی الکلمة واضحا لو تمّ ذكر المحذوف؛ ولهذا يواجه المخاطب الغموض والإبهام في ترجمة بعض الآيات القرآنية التي تحتوي على هذا الفنّ. وقد يكون خوف المترجم من إدخال شيء خارج القرآن في الترجمة ولكن بمراجعة الكتب التفسيرية المشهورة عند الترجمة تتمّ إزالة هذا الخوف. وبما أنه متضلّع في اللغة العربية والتفسير فقد لا ينتبه إلى الغموض في الآيات المترجمة التي لم يذكر القسم المحذوف من فنّ الاحتباك في الترجمة.

دراسة سیمیائیة في قصیدة موسیقی عراقیة لبشری البستانی في ضوء نظریة ریفاتیر

دراسة سیمیائیة في قصیدة موسیقی عراقیة لبشری البستانی في ضوء نظریة ریفاتیر

الصفحة 91-118

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.28087.1337

عاطفة رحماني، محمدرضا إسلامي، حميد وليزاده

الملخّص   تُعدّ السيميائيّة من المناهج النقدیة ذات التأثیر والفاعلیة في فهم النص والتخطّي الواعي لنظام العلامات النصیة. وهي بوصفها من المناهج النقدیة الجدیدة التي تتابع حركة الدوالّ في النص وتسهم في تبيين الحقیقة وإماطة القناع المسیطر علی الألفاظ والأنساق، تُعدّ وسیلة للنفاذ إلی مكامن النص والظفر بمضامينه. ویعدّ منهج ریفاتیر من أهمّ المناهج السيميائيّة الجدیدة وهو منهج یختصّ بالشعر دون غیره من النصوص. تقوم هذه النظريّة علی مجموعة من المحاور لدراسة النص الشعري ومعالجة رموزه تحت بعض المسمیّات كالماتریس البنیوي والمنظومات الوصفيّة وسلسلة الدوال الشعریة. یعتمد هذا البحث علی المنهج السيميائيّ في ضوء الآلیات السيميائيّة في محاولته دراسة شعر بشری البستاني، قصیدة «موسیقی عراقيّة». ومن النتائج التي توصّل إليها البحث، أنّ الماتریس البنیوي في القصیدة یدور بین دلالات الموت والألم والانتصار والانفتاح، كما أنّ المنظومة الوصفيّة لا تتعدّى أربع منظومات وهي حالة الضعف والخیانة والاحتلال وحتمیة الفعل الفینیقي في العراق الحضاري. تنطلق الحركة النصیة من تصویر حالة الموت والضیاع والعقم وحالة الصراع وتنتهي حركة الدوال في القصیدة بتجسید الانتصار ودحر العدوان وزوال القحل واستعادة الحیاة في العراق والأرض.

ظواهر أسلوبية في شعر ابن مرج الكحل الأندلسي، دراسة في المستوى الصوتي

ظواهر أسلوبية في شعر ابن مرج الكحل الأندلسي، دراسة في المستوى الصوتي

الصفحة 119-146

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.30376.1372

حسن سرباز، سازگار إسماعيل عبدالله

الملخّص المستوى الصوتي الذي يتمثّل في البنية الصوتية والبنية الإيقاعية الداخلية والخارجية يعدّ من أهم المستويات في الدراسات الأسلوبيّة والدلالية. وفي هذا المستوى يدرس الإيقاع أو الموسيقى الخارجية والعناصر التي تعمل على تشكيلها في الشعر مثل الوزن، والتنغيم، والقافية والأثر الجمالي الذي يحدثه، كما يدرس الإيقاع أو الموسيقى الداخلية والعناصر التي تشكّله مثل التكرار، والجناس، والطباق، والتصريع، والدلالات الموحية التي تنتج عنها. وتهدف هذه الدراسة مستفيدة من المنهج الوصفي- التحليلي وعلى أساس الأسلوبيّة البنيوية إلى تسليط الضوء علی أسلوبيّة المستوی الصوتي في ديوان ابن مرج الكحل الأندلسي وميزاته الشعريّة من خلال رؤية نظرية وتطبيقية على قصائده وذلك من خلال دراسة الموسيقى الخارجية والداخلية في شعره. وفي بعض الجوانب المتعلّقة بإحصاء البحور الشعريّة وحروف الروي وأنواع الجناس والطباق في شعره نستفيد من المنهج الإحصائي. ففي دراسة الموسيقى الخارجية عند الشاعر تشير نتائج البحث إلى أنه قد نظم قصائده ومقطوعاته الشعريّة على البحور الشعريّة المعروفة في الشعر العربيّ، واستفاد من البحر الطويل أكثر من بقية البحور ويأتي بعد ذلك البحر الوافر والبحر الكامل والبسيط. وهناك بعض البحور قد أهملها الشاعر مثل المديد والهزج والرجز والمنسرح والمضارع والمقتضب والمتدارك. ووظف الشاعر أغلب الحروف العربيّة في القافية واستعمل القافية المطلقة أكثر بكثير من القافية المقيدة. وتفنن الشاعر في استعمال الموسيقى الداخلية عبر وسائل متنوعة مثل تكرار الأصوات، والكلمات، والعبارات، والجناس، والطباق، وصنعة التصريع في مفتتح قصائده ومقطوعاته الشعريّة.

العدول الصوتيّ في الفاصلة القرآنیّة والجمع بين الإيقاع والدلالة

العدول الصوتيّ في الفاصلة القرآنیّة والجمع بين الإيقاع والدلالة

الصفحة 147-166

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29915.1366

علي سالارپور، سيدرضا سليمانزاده نجفي

الملخّص تعتبر الفاصلة إحدی روافد الإيقاع القرآنيّ في تجسيد المعنى والتأثير على نفس المتلقي. قد اعتنی بها القرآن كاهتمامه بالمعنى وبالسياق لتحقيق أغراضه ومقاصده بحيث لو طرحت لاختلّ المعنى في الآية. من هنا یلحظ بأنَّ القرآن قد يعدل عن نظم كلامه بسبب الفاصلة، فيكون لهذا العدول تأثير رائع في نسق الكلام وتعدیل مقاطعه. تحدّث هذا البحث عن دقة انتقاء القرآن للألفاظ الغریبة وتوظيفها في الفاصلة القرآنيّة كأداة من أدوات التعبير الإيقاعيّة وأثرها في إيصال المعنى وما يحدثه ذلك من أثر في نفس السامع. قد جمع بين دلالتها الصوتيّة والمعنویة في الشّرح والتّحليل إذ لم يكن الفصل مناسباً بينهما؛ لأنَّ إحداهما متعلّقة بالأخری ومكملة لها. وقد حددنا البحث في الإيقاع باقتصاره على  الفاصلة[ضیزی] التي جاءت في سورة النجم، حیث إنّ القرآن قد آثر هنا استعمال الغریب من الألفاظ، فعدل عن کلمة (جائرة) أو(ناقصة) أو ما یشبههما إلی ما هو أغرب، وهي لوحة عاكسة لترسم المعنى والتوافق الصوتيّ للآية في آن واحد.كان المنهج المتبع في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليليّ الذي قام على وصف ظاهرة العدول الصوتيّ وأغراضه البلاغیة والدلالیة ولطائف اختیار مفردة[ضیزی] في السياق الذي استعملت فيه، ومن أبرز نتائج هذه الدراسة عدم إمكانية إحلال کلمة مكان أخری في سياق واحد في القرآن الكريم حتی يتساوى معه في إبراز المعنى تماماً، لقصدية الألفاظ ودقة اختيار القرآن الكريم للمفردة (ضیزی) إذ جاءت مکملةً للمعنى والإيقاع معاً.

تعليم اللهجة العراقيّة في إيران للسياحة الطبيّة (اقتراح منهج مبني علی الواجبات)

تعليم اللهجة العراقيّة في إيران للسياحة الطبيّة (اقتراح منهج مبني علی الواجبات)

الصفحة 167-188

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.31496.1390

سيد إسماعيل قاسمي موسوي

الملخّص تُعدّ السياحة من المجالات المهمة عند المنظمات المحلّية والدولية كمجال للازدهار والتنمية؛ ومن أهم المجالات فی السياحة هي السياحة الطبية والصحية التي تستقطب للبلدان المضيفة عملة أجنبية كثيرة ولذلك تعطيها الحكومات والقطاع الخاص أهمية قصوى. والجامعات من أهمّ المؤسسات التي تزوّد السياحة بالطواقم المتخصصة، كما أنّه من شأن هذا المجال أن يساعد في توفير فرص العمل لخريجي الجامعات بالمقابل؛ وبالتالي فإنّ قسم اللغة العربية وآدابها، وخاصة فرع ترجمة اللغة العربية، بإمكانه أن يؤثر في هذا المجال بناء علی الدور المهمّ الذي يؤدّيه السيّاح العراقيون في السياحة الطبية في إيران؛ عليه فإنّ المقال الحالي يسعى بمنهج وصفي-تحليلي إلى دراسة الإمكانات، وقضايا تعليم اللغة، وخاصة تعليم اللهجة العراقية والمشاكل الموجودة، ووصل ‌‌ٰإلی نتائج، من أهمّها: ضرورة إعادة النظر في البرامج الدراسية لتعليم العربية بأخذ اللهجة العراقية وأهميتها بعين الاعتبار؛ وضرورة تأليف المصادر، وخاصة مصادر تعليم هذه اللهجة... كما اقترح نموذج ويليس ذا المستويات الثلاثة: ما قبل الواجبات والتي تشمل التعرف إلی مواضيع ذات صلة بالسياحة الطبية يتحدث المعلّم حولها، مرحلة الواجبات التي تشمل قیام المتعلّم بواجبات تواصلية وفي قالب فريق، حول الموضوعات التي تعرف إلیها وما بعد الواجبات التي تشمل التحدث حول الموضوع و قيام المعلّم بدور الإشراف في المحاضرة والقیام بنشاطات نظراً لفعاليته في تعليم اللغة.

الرمز وأبعاده الدلاليّة في روايات محمود شقير للأطفال

الرمز وأبعاده الدلاليّة في روايات محمود شقير للأطفال

الصفحة 189-210

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29323.1365

عزت ملا إبراهيمي، زهراء فاضلي

الملخّص أصبح استخدام الرمز من أبرز میزات أدب الطفل في فلسطین. فالکاتب باستخدامه للرموز إنّما یزید في جمالیات رواياته من خلال إضفاء مسحة الغموض والعمق علی لغته القصصية. ویعتبر محمود شقير من أبرز الأدباء الذین استخدموا الرمز في رواياته الواقعية، فكانت بعض رواياته مفعمة بالإبداع والتوليد مثل روايات "أنا وجمانة" و"كلام مريم" و"أحلام الفتى النحيل"، مّما جعلنا نتتبّع الرمزية في أعماله الروائية للطفل، فقد نهل شقير من هذه الينابيع الثرّة واستقى محاوره الفكريّة ليعبّر عن واقع الطفل الفلسطيني، سواء واقعه الخارجي الذي يحيط به أو واقعه النفسي وما يختلج في ذاته من مشاعر وأحاسيس ورؤى. كلّ ذلك لتعميق تجربته الإبداعية والإنسانية والشعورية، والتأثير في جماهير الأطفال. تعتمد هذه الدراسة علی المنهج الوصفي- التحليلي للكشف عن أهم مظاهر الرمزية في بعض أعمال محمود شقير، وقد وصلنا إلى أنّ نتاجه القصصي يصوّر الواقع، واجتهد الکاتب في التنويع والتمرد على التنميط المألوف في الواقعية. كما أنّه تأثّر بالرمزية، فكان الرمز ضرورة فنية في أدب محمود شقير، وقد لجأ الكاتب لاستخدامه كوسيلة للتعبير عن آرائه نتيجة لكبت حرية التعبير وفرض الحصار الثقافي، إذ تجاوز، من خلاله، قيود الاحتلال ورقابته الأمنية، ولقد اتخذ الأديب من الرمز وسيلة فنية وركيزة من ركائز تصويره للواقع، وقد تنوّعت وتشعّبت مصادر رموزه في أدبه الطفلي، منها التاريخية والدينية والطبيعيّة والأسطورية.

التحليل الوظائفي للشخصيات الرئيسة في روايتي التانكي ومنصب شاغر وفق منهج فلاديمير بروب دراسة مقارنة

التحليل الوظائفي للشخصيات الرئيسة في روايتي التانكي ومنصب شاغر وفق منهج فلاديمير بروب دراسة مقارنة

الصفحة 211-242

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.31164.1385

علي كريم ناشد الدلفي، هادي نظري منظم، فرامرز ميرزايي، عبدالنبي اصطيف

الملخّص تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن وظيفة الشخصية الروائية الرئيسة وفق منهج فلاديمير بروب، وتحليل دورها الروائي في روايتي "التانكي" لعالية ممدوح و"منصب شاغر" لجي كي رولينغ لما للشخصيات من دور مهم في البناء الروائي، ولما لوظيفتها من مهمة أساسية تُبنى عليها أحداث الرواية في تعبيرها عن الفكرة الرئيسة التي يقصدها الكاتب في عمله الأدبي؛ ثم مقارنة كل ذلك لكشف مواطن الشبه والاختلاف بين وظائف الشخصيات في كلتا الروايتين، وذلك انطلاقاً من منهج وصفي تحليلي ومقارن. رغم التباعد الجغرافي بين المجتمعين العراقي والبريطاني، والاختلاف البيئي والثقافي واللغوي والديني والتاريخي، إلا أن طبيعة الإنسان ومشاعره تبقى واحدة، ولكنها تختلف بطريقة التفكر وأسلوب التعامل؛ لذا لا بد من التعرف على كل ذلك من خلال تحليل وظائف الشخصيات الروائية. ومن خلال هذه الدراسة تبين أن مواطن التشابه بين شخصيات الروايتين أكثر من مواطن الاختلاف. وهذه التشابهات والاختلافات اعتمدت على طبيعة الظروف الاجتماعية الناتجة من بيئة كلتا الروائيتين اللتين وظفتاهما وفق طبيعة واقعهما واعتماداً على طبيعة المشاهد التي تقصدتاها، تحت قالب طبيعة تخصصهما الذي فسح المجال أمامها ليمكنهما من تنويع الشخصيات ورسم سلوكها بدقة.

التلقي في رواية إعجام لسنان أنطون

التلقي في رواية إعجام لسنان أنطون

الصفحة 243-272

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.31770.1394

نعيم عموري، جواد سعدون زاده، زينب سواعدي مورزاده

الملخّص عرفت الرواية العراقية مسارا تطوريا حافلا بالعديد من المنجزات التي واكبت تحولات المجتمع العراقي على مختلف الأصعدة السياسية، الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية والقارئ المتتبع لهذا المسار لن يتردد في الاعتراف بتميز بعض التجارب الروائية المعاصرة التي قدمت نصوصا كسرت رتابة الكتابة الكلاسيكية وانفتحت على آفاق إبداعية جديدة، ونكتفي باستحضار تجربة الكاتب العراقي سنان أنطون؛ حيث يمكننا القول إنها من أبرز التجارب الروائية التي جسدت تلك التحولات من خلال رواياته الأربع: إعجام، الفهرس، وحدها شجرة الرمان ويا مريم. تركز هذه الدراسة على رواية إعجام تحديدا؛ الرواية التي تتكاثف فيها المفارقات والخيبات لآفاق انتظار القراء، حيث تناولت دراستنا مدى تأثير جمالية التلقي في رواية إعجام، من خلال ما ارتكزت عليه جمالية التلقي ألا وهي آليات رائديها ياوس وآيزر المتمثلة في أفق الانتظار والمسافة الجمالية والقارئ الضمني. كما تهدف الدراسة، بتبنيها منهج نظريات القراءة والتلقي، إلى تبيين كيفية تخييب أفق انتظار القارئ في السرد، وتشرح توسع المسافة الجمالية في العنوان والشخوص وأخيرا تقف عند تجليات القارئ الضمني في النص. ونتج عن هذا البحث أن الكاتب نجح في تخييب أفق انتظار القارئ السلطوي عبر استحضار الذاكرة المضادة. كما اتضح لنا القارئ الضمني بعلامتيه الصامتة والناطقة.

صدى البيان القرآنيّ والنحو والبلاغة لعبد القاهر الجرجاني آياتُ سورة البقرة نموذجًا

صدى البيان القرآنيّ والنحو والبلاغة لعبد القاهر الجرجاني آياتُ سورة البقرة نموذجًا

الصفحة 273-300

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.28384.1347

سوسن أحمد نبريصي، محمّد الربّاع

الملخّص عندَ الحديثِ عن الدّراسات القرآنية، تجدُ جهودًا حثيثةً في هذا المضمار، بيانًا وتوضيحًا، ولكنَّ الساطعَ بين تلك الجهود، جهودُ عبد القاهر الجرجاني، حيثُ أولى القرآنَ الكريمَ عنايةً كبيرةً، ونظرَ إليه نظرةً شموليةً، مستندًا إلى نظريته اللُّغوية. وأطالَ التمعُّنَ حول جدلِ سابقيه في قضيةِ اللّفظِ والمعنى، وأثارَ انتباهَه في خضّمِ ذلك تعالُقَ الألفاظِ، حيثُ رأى أنَّ الألفاظَ تتعالقُ في ما بينها تعالقًا لافتًا، وأدركَ أنَّ المزيةَ تكمنُ في ذلك. وعلى ضَوءِ ذلك أرسى قواعدَ ثابتةً، كانتْ ولا تزال موضعًا للبحث والدّراسة اللُّغوية، ولا سيَّما القرآنيةُ، وبناءً على ذلك  يستقرِئُ البحثُ جهودَ عبد القاهر الجرجاني في ضَوء كتابه "دلائل الإعجاز"، بُغيةَ الوصولِ إلى تصوّرٍ عن نظرتهِ وفكرِه والتعرفِ إلى آرائِه، والوقوفِ على منهجهِ، وبيانِ مقاصدِه، وذلك من خلال تناولِ آياتِ سورةِ البقرةِ. وقد هدف البحث إلى بيان جهود عبد القاهر الجرجاني، في ضَوء القرآن الكريم، ولا سيَّما سورةِ البقرة، والإشارةِ إلى الجهودِ اللُّغويةِ التي حيَّت آراءَه. ولبلوغ ذلك اعتمد البحث المنهج الوصفيّ التحليليّ والاستقرائي، حيثُ قامَ باستعراضِ جهودِ عبد القاهر الجرجاني وتحليلِها، سعياً للوصولِ إلى أثرِها في اللّغة العربية، واستقراءِ آراءِ اللّغويين بعده، وذلك في ضَوءِ آياتِ سورةِ البقرةِ. وخلُص أنَّ الجرجاني خالفَ سابقيه، فقد زاوجَ بين اللّفظِ والمعنى، واستشهدَ في نظريته بآيات الله عزّ وجلَّ، حيث استضاء  بآيات الذكر الحكيم في كل قضية لغوية عالجها، وكانت سورة البقرة موضع الدراسة والتحليل. فقد أبان عن المكانة التي تؤديها المفردة في النص القرآني، وتناسقها التام ضمن المعنى العام، وقد اقتفى أثره علماء اللُّغة والتفسير، فقد وافقوه في مسائل، وخالفه بعضهم في أخرى، إلّا أنَّه بذلك تجلّت آية من آياتِ إعجاز القرآن الكريم، وانتهتْ بإرساء قواعدَ علمٍ جديدٍ ذي صلةٍ وثيقةٍ بعلوم اللُّغة ولا سيَّما علمِ النحو.