السنة والعدد: السنة 14، العدد 37، سبتمبر 2023، الصفحة 1-371 (السنة الرابعة عشرة، العدد السابع والثلاثون، الربيع والصيف 1402هـ.ش / 2023م) 
عدد المقالات: 12
مستوى توافر مهارات التفكير النقدي في تدريبات كتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی في ضوء نظريّة ليبمان

مستوى توافر مهارات التفكير النقدي في تدريبات كتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی في ضوء نظريّة ليبمان

الصفحة 1-28

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30678.1377

فاطمة ايراندوست، مريم جلائي، عباس زارعي تجره

الملخّص تعتقد الأنظمة التعليميّة الفعالة (القائمة على الكفاءة) أن حياة العلم والمعرفة قصيرة جداً في عالم اليوم المتطوّر والمتغيّر باستمرار، وعلى المرء أن ينظر إلى القضايا بالتفكير النقديّ؛لذلك، تحاول هذه الأنظمة تنمية مهارات هذا النوع من التفكير وتقويتها في السياقات والمستويات التعليميّة المختلفة. هدفت الدراسة تعرّف مدی توافر مهارات التفكير النقديّ في التدریبات اللغويّة في كتب العربيّة للمرحلة الثانويّة الأولى على أساس نظريّة ليبمان. وقد استخدمت المنهج الوصفيّ أسلوباً لتحليل المحتوى، ولتحديد معامل أهميّة المؤشّرات المدروسة تمّ استخدام طريقة إنتروبيا شانون. وعيّنة الدراسة كانت مجتمع الدراسة نفسه وهي مكوّنة من جميع التدريبات اللغويّة لهذه المرحلة في المدارس الإيرانيّة للعام الدراسيّ 1402-1401هـ.ش/ ۲۰۲۳-۲۰۲۲م، ويصل عدد الكتب إلى ثلاثة مجلدات. ولتحقيق أهداف البحث، تمّ استخدام استمارة تحليل المحتوى المعتمدة على نظريّة ليبمان للتفكير النقديّ كأداة للدّراسة. وتتكوّن هذه النظريّة من تسع مهارات، هي: الاجتماعيّة، وإلقاء الأسئلة، وتقييم الأدلة والتصريحات، والاستدلال، والتفسير، والتحليل، والعقلانيّة، والصراحة، والحكم المنطقيّ. وحصيلةً لبيانات البحث، في جميع مستويات التعليم الثلاثة، فإن المهارات الثلاث أي التفسير، والتحليل، وتقييم الأدلة والتصريحات كان لها أعلى تكرار مقارنةً بالمهارات الثلاث الأخرى، أي الصراحة والحكم المنطقيّ والاستدلال. وبشکل عام، أظهرت النتائج أنه لا يوجد توزيع متوازن لجميع المهارات في تدريبات الكتب المدروسة، وحتى هذه المشكلة لم تتحسّن مع ارتقاء المستوى التعليميّ؛ لذلك، يحتاج المحتوى التعليميّ قيد الدراسة إلى المراجعة والتعديل.

الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ من منظور الآخر الغربي في خماسیّة مدن الملح لعبد الرحمن منیف «مقاربة في النقد الثقافيّ»

الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ من منظور الآخر الغربي في خماسیّة مدن الملح لعبد الرحمن منیف «مقاربة في النقد الثقافيّ»

الصفحة 29-52

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29950.1367

علي پورحمدانيان، حجت رسولي، أمير فرهنگ نيا

الملخّص خماسیّة مدن الملح لعبد الرحمن منیف التي تدور رحاها حول اللقاء بین العربيّ والغربي والصراع بینهما حول اكتشاف النفط  من السردیّات العربیّة التي تناولت الأنساق الثقافیّة لكلّ من العربيّ والآخر الغربي من رؤیة معاكسة. وبسبب دور الأنساق الثقافیّة البارز في توجیه العلاقات بین الشّعوب وضرورة فهمها لإنجاز تبادلات اجتماعیّة وإنسانیّة واعیة وكذلك دور الأدب الخطیر في التعبیر عن الأنساق الثقافیّة، حاول هذا المقال أن یبحث عن قضیّتین هامّتین وفقاً لمنهج النّقد الثقافيّ وهما موقف الغربي من الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ والخلفیّات التي أدّت إلی قبول أو رفض تلك الأنساق. یحكي قسم من نتائج البحث أنّ الشخصیّات الغربیّة حاولت تفسیر الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ لكنّها وقعت في فخّ عدم إدراك خلفیّات هذه الأنساق وأهمیّة مفهومها عند العرب، فاقتصر الغربي علی فهم وتفسیر الأنساق الثقافیّة للعربيّ حسب ثقافته التي تضع معظم المتغیّرات علی محك العلم التجریبي وأنّ الغربي حاول أن یتطبّع بالأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ لنیل قبول المجتمع والحصول علی نوایاه ومصالحه السیاسیّة.

تشكيل اللغة الشّعريّة بين المعيار والاختيار

تشكيل اللغة الشّعريّة بين المعيار والاختيار

الصفحة 53-78

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.8239

حسين حبيب وقاف، نور مأمون يحيى

الملخّص يدرس هذا البحث العلاقة بين تشكيل المستوى الفنّيّ وتركيب الألفاظ، مبيناً الفارق المعنوي بين اللفظ المعجمي واللفظ في التركيب، وما يرتبط بذلك من تشكيل فني، ثم ما يتضمنه من علاقة التركيب النحوي بالمعنى، وكيفية ظهور المعنى من خلال التركيب، وصلة أنواع التركيب في اللغة بأداء المعنى، وتأثير التركيبات المختلفة في توجيه المعاني، كما يبحث في الانزياح الدلالي في اللفظ، من خلال دراسة الفارق بين المعنى الكامن في اللفظ مفرداً والمعنى الذي ينتج لدى تركيب المفردات لدى الاستخدامات المختلفة، ويبحث أيضاً في القرائن الدالة وأثر هذه القرائن في توجيه الدلالة وظهور المفهوم من اللفظ عموماً، ويتحدّث في الاستخدام الفني للألفاظ فيبيّن أنّ كيفية استخدام اللفظ في التّعبير استخداماً ليس مألوفاً يُنتج دلالة جديدة. ويركّز البحث أيضاً على مسألة الأغراض والمقاصد المتفرّعة من التّراكيب النّحْويّة، كأغراض التّقديم والتّأخير في علاقات الإسناد، وما ينتج عنها من انحراف دلاليّ يلفت انتباه المتلقّي إلى معنى دلاليّ جديد. ويعتمد هذا الجانب حصول الفائدة من خلال مراعاة حال المخاطَب؛ فلكلِّ بِنية تركيبيّة معناها ومقصدها وغايتها التّداوليّة، ولكلّ صيغة لفظيّة إبلاغيّة توجبها ملابسات الخطاب وأغراضه. ويبيّن البحث أنَّ اللّغة لفظ معيّن يؤدّيه متكلّم لغرض خاصّ في مقام ومقال محدّدين، إلى مخاطب معلوم في الذّهن. ويولي البحث الصّيغة الصّرفيّة اهتماماً، فللصّيغة الصّرفيّة دورٌ كبير في التّوجيه الدّلاليّ للكلمة؛ من حيث علاقة بِنية الكلمة أو صيغتها الصّرفيّة بمعانيها الوظيفيّة.

التحليل النقديّ لخطاب أصحاب الكهف في القرآن الكريم علی أساس نظرية نورمان فيركلاف

التحليل النقديّ لخطاب أصحاب الكهف في القرآن الكريم علی أساس نظرية نورمان فيركلاف

الصفحة 79-108

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30300.1370

فاطمة حسن خاني، إحسان إسماعيلي طاهري، علي نجفي إيوكي

الملخّص إنّ التّقييم لمختلف مستويات الخطاب يوفّر لنا إمكانية استكشاف معاني النصّ الخفية ويعيد الصّوغ لطرق مواجهة اللّغة للصّياغات وراء اللّسانية. يعدّ تحليل الخطاب النقديّ منهجاً جديداً في تحليل النّص كما يعتبر السّياق عنصراً مؤثّراً في اكتشاف المعنى وتفسيره بالإضافة إلى الانتباه إلى السّياق اللّغوي للنص فهو يدرس العلاقة بين اللّغة والسّلطة والأيديولوجيا والخطاب. يمكن تحليل معظم النّصوص وتفسيرها في هذا الإطار مثل أدب الأمم والروايات وبعض القصص القرآنيّة، ومن النّصوص الدّينية التي يمكن دراستها علی أساس الإطار المعني هي قصّة أصحاب الكهف القرآنية؛ إنّ الخطاب الذي يسود علی هذه القصة فهو خطاب توحيدي تواجه فيه قوّتان متعارضتان بعضهما مع البعض ويختار كل منهما نوعاً معيناً من الكلام لإثبات صحّة ادعائهما. إنّ الانتباه إلی الأنماط المختارة للّغة إلی جانب شرح الوضع الثّقافي والاجتماعي والسياسي في ذلك الوقت يمكن أن يؤدّي إلى إعادة فتح العديد من الأسرار الدّلاليّة للغة. لذلك، بسبب أهميّة هذا الموضوع وضرورة تفسير النص القرآني من زوايا مختلفة، يهدف هذا البحث علی ضوء المنهج الوصفي التّحليلي، وبالاستناد إلی نظرية تحليل الخطاب النقديّ لنورمان فيركلاف[1] -التي تتكوّن من ثلاثة مستويات: أ. الوصف، ب. التفسير، ج. التأويل- إلی الكشف عن الطبقات الخفية للنص القرآني وتحليلها في هذه القصة. فالدّراسة اللّغوية وغير اللغوية لهذه القصة تدعونا إلی الاعتقاد بأنّ كل وحدة لغوية تخضع لسياق لغوي خاص وهذا السياق بكل ميزاته الخاصة مثل التّجسيم واختيار المفردات وترتيبها ناتج عن المعتقد الخاص بصاحب الخطاب؛ وفي المستوی السطحي للعمل المتواجد في هذه القصة القرآنية نلاحظ أنّ تكرار كلمة «الربّ» علی النقيض من كلمة «الآلهة» يتبع تفكير الوحدانية لأصحاب الكهف ضدّ عبادة الآلهة المختلفة لدی الملك والشعب آنذاك ولاشك في أنّ الخطاب الذي جری بين هذين التيارين الفكريين لم يكن فكراً علی فترة تاريخية خاصّة، وإنما كان مبنياً لنوع خاصّ من المعتقد نحو التوحيد والشرك والمقاومة والاتّحاد كما كان مؤثّراً في اتّجاه فكريّ و ثقافيّ للمخاطبين والعلاقات المستقبلية؛ حيث بنيت قبّة علی قبور أصحاب الكهف بعد مضي سنوات عدّة علی وفاتهم، وذلك يكون احتراماً لمعتقدهم ومذهبهم التوحيدي كما يكون توسيعاً لأصول عقيدتهم.
 
[1] . Norman Faireclough

الاستباق في شعر رضا براهني وفاروق جویدة علی أساس نظریّة جیرار جینیت

الاستباق في شعر رضا براهني وفاروق جویدة علی أساس نظریّة جیرار جینیت

الصفحة 109-134

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.25904.1319

إسماعیل حسیني أجداد، حامد پورحشمتي درگاه

الملخّص إنّ الاهتمام بالبنیة الزمنیة في الشعر السردي المعاصر یعرّض القارئ لتعدّد الأزمنة الّتي تتداخل في قصیدة واحدة وتؤدّي إلی تشكیل مفارقة زمنیة یقوم السارد بإیرادها في مسار السرد لتحقیق أغراض فنّیة یقتضیها النصّ. یعدّ الاستباق أحد جناحي المفارقة الزمنیّة في نظریة جیرار جینیت ویشیع استخدامه في الشعر الحدیث لما فیه من مرونة بالغة یحظی بها لتسییر الحوادث القدیمة والحاضرة وتغییرها الزمنيّ إلی الأمام دون الإخلال بوحدة النصّ ونسیجه. تساعد تقنیة الاستباق في شعر فاروق جویدة ورضا براهني علی معرفة تطوّرات زمنیّة ممكنة في ترتیب الأحداث والشخصیّات، وتساهم في تشریك القارئ في مسیرة تطوّرات النصّ والردّ علی أسئلة وشبهات تخالجه أحیاناً. تعتمد هذه الدراسة علی المنهج الوصفيّ – التحلیليّ كما تفید من الدعائم النقدیّة في المدرسة الأمریكیّة للأدب المقارن رامیة إلی إجلاء وظائف تقنیة الاستباق السرديّ في شعر فاروق جویدة ورضا براهني. تمكّن هذا البحث من الوصول إلی أنّ تقنیة الاستباق في شعر فاروق جویدة ورضا براهني تفید بمحاولة الشاعرین المستمیتة لتحقیق المفاجأة الزمنیّة في مسیرة السرد عبر تطبیق ثلاثة أنواع استشرافیّة یحمل أيّ منها مهمّته الخاصّة، منها الاستباق التمهیديّ الّذي یهدف في بدایة بعض أشعار فاروق جویدة إلی حدس تطوّرات الفضاء الخارجيّ للنصّ علی خلاف الإشارات الزمنیّة الّتي یستهدفها رضا براهني في فاتحة بعض القصائد متمیّزة بحتمیّة الوقوع في المستقبل. أمّا الاستباق الإعلانيّ في شعر فاروق جویدة فله صراحة أكثر في إضاءة الأحداث المقبلة قیاساً لما جاء في شعر رضا براهني. لا یخضع الاستباق الداخليّ في شعر فاروق جویدة إلّا لخفض نقصانات المستقبل وفي شعر براهني لترسیخ الأحداث القادمة، وفي النهایة یؤدّي الاستباق الخارجيّ عند فاروق جویدة مهمّة توسعة فضاء السرد ویساعد عند رضا براهني علی إدراك حقائق السرد الحاضر. 

تحليل آراء محمد حماسة عبد اللطیف النحويّة وفقاً لنظرية تشومسكي التوليديّة التحويليّة

تحليل آراء محمد حماسة عبد اللطیف النحويّة وفقاً لنظرية تشومسكي التوليديّة التحويليّة

الصفحة 135-158

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30681.1378

أحمد پاشازانوس، مصطفی پارسایی پور، ليلا صادقي نقدعلي

الملخّص إنّ دراسة علاقة اللغة العربيّة بنظريات البحث اللغوي الحديثة هي من القضایا المهمّة  في شؤون هذه اللغة، خاصة بعد ظهور علم اللغة الجديد كعلم مستقل. وعندما تغیّر اتجاه الدراسات اللغوية بأفكار وتوجّهات العالم اللغوي، فرديناند دي سوسور في بدایات القرن العشرين، تأثّر البحث اللغوي في العالم العربي بهذه التوجّهات، خاصة بعد أن قدّم نعوم تشومسكي نظریته التوليدية التحویلية التي قدّمت إطاراً منهجياً للباحثين في اللغة العربيّة، حیث حاولوا أن یتماشوا مع فكرة عالمية القواعد التي كانت من معطیات هذه النظرية، فطبّقوا قسطاً من مفاهيمها على اللغة العربيّة. لقد لاحظ كتّاب هذا البحث أن هناك علاقة بين مناهج وتصورات العلماء اللغويين المعاصرين العرب في دراسة نحوهم العربي وبين جهود تشومسكي في نظريته التوليدية التحويلية. استهدف هذا البحث معتمداً علی المنهج الوصفي – التحلیلي الكشف عن آراء محمد حماسة عبد اللطیف النحوية وترجيحاته وفقاً للنظرية التوليدية التحويلية. ومن أهمّ النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن تشومسكي يعتقد في نظریته التولیدیة والتحویلية بالبنية السطحية والبنية العميقة للجمل ویتوافق عبداللطیف مع هذا الرأي ویری بأن الإعراب بمجمله والتنغیم أیضاً یكشفان عن البنیة العمیقة. ويشير عبد اللطیف إلی أهمية سیاق الموقف وهذه الإشارة تدلّ علی عدم تقيّده بالمنهج التولیدي التحویلي الذي لایهتم بسیاق الموقف أو المقام.

المفارقة في ديوان ولادة أخرىلفروغ فرخزاد والرقص مع البوم لغادة السّمّان: دراسة مقارنة

المفارقة في ديوان "ولادة أخرى"لفروغ فرخزاد و"الرقص مع البوم" لغادة السّمّان: دراسة مقارنة

الصفحة 159-186

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29171.1355

پرستو سنجي، صادق عسكري، يدالله شکري

الملخّص المفارقة، فن بلاغي يتّسم بالمحايلة اللغويّة، وهي عبارة عن التواصل الخفي بين منشئ النص والمتلقّي؛ فالمكوّنات المستخدمة فيها تشبه ألغازا لغويّة تحتاج إلى الحل والتفكيك، وهذه الوظيفة ترجع إلى القارئ المتمكّن النشيط الذي يستقصي معنى النص، فلا يتوقّف إلا بعد الوصول إلى معنى النّص المكتوب وتحويله إلى النّص المستنبط الذي يؤدّي إلى التمتع واللذة في نفسه؛ والمفارقة هي أبرز الفنون البلاغية في شعر الشواعر المعاصرات المناضلات في سبيل حل المشاكل النفسية والمصائب الاجتماعية؛ وفروغ فرخزاد وغادة السّمّان، تعدّان من الشواعر اللاتي يكدّسن القسم الكبير من نصوصهن الشعرية للتعبير عن قضايا المرأة والمشاكل التي تواجهها في المجتمع. يهدف هذا البحث إلى دراسة المفارقة في ديوان «ولادة أخرى» لفروغ فرخزاد و «الرقص مع البوم» لغادة السّمّان، مستخدما المنهج المقارن ومستعينا بالوصف والتحليل ومن النتائج التي وصل إليها، هي: إنّ المفارقة تعدّ من المكوّنات الرئيسة في شعر فروغ فرخزاد وغادة السّمّان، وهما توظّفان هذه الظاهرة، للتعبير عن مكنوناتهما النفسية والاجتماعية مثل: فقدان الحرية للنساء في المجتمع. فقد استخدمت غادة السّمّان، المفارقة للتعبير عن غطرسة الرجل أمام المرأة، ومخادعته إيّاها وتشاؤمها من الحب المادي الذي ينتهي إلى الفشل والكآبة، وهي تتمنّى عالما مثاليا بعيدا عن عالم سوداوي تعيش فيه وتبحث عن حب صادق طيب؛ أمّا فروغ فرخزاد فقد وظّفت هذه الظاهرة للإشارة إلى الاحتجاج ضد القوانين الصارمة التي لا تتغير، والخيبة، والموت والانضمام إلى الحياة الأبدية لأجل لقاء الله والحب الروحي وعدم تعلّقها بالشؤون المادية والوصول إلى المرتبة الإنسانية العليا، وحلول الروح الإلهية في وجودها؛ ومن قبيل هذه الموضوعات التي لا يمكن التعبير عنها إلا بواسطة لغة المفارقة التي تمتاز بالغموض والالتباس المرتبطين بالنزعة الصوفية لدى الشاعرة.

دراسة صحة إسناد الرسالة 53 من نهج البلاغة إلى الإمام علي (ع) بناءً على أدق نظريات الثروة اللفظيّة

دراسة صحة إسناد الرسالة 53 من نهج البلاغة إلى الإمام علي (ع) بناءً على أدق نظريات الثروة اللفظيّة

الصفحة 187-210

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29731.1362

صغری فلاحتي، سمية مديري

الملخّص من أكثر القضايا إثارة للجدل في القرن الحالي وجود نصوص منسوبة لأشخاص مهمين وبارزين، لا يوجد أي وثائق لها. وقد حاول الباحثون دائماً أن يدرسوا هذه الادعاءات من جوانب مختلفة. أدّت أهمية هذا الأمر إلى ظهور اتجاه في اللغويات، يسمّى "إسناد التأليف". وهو مهمة تحديد مؤلفي النصوص المتنازع عليها أو مجهولة المصدر، ويهدف إلى التعرف على مؤلف نصوص غير معروفة، بناءً على أسلوب الكتابة. هناك نظريات مختلفة في هذا المجال، ولكن حتى الآن، لم يتمّ تقديم أي طريقة شاملة تمكن الوقاية منها، والوثوق بها، مائة بالمائة. تمّ في هذا البحث الجمع بين نظرية يول وأربع نظريات أخرى حول الثروة اللفظية، لدراسة مدى صحّة إسناد الرسالة 53 من نهج البلاغة إلى الإمام علي (ع)، والإجابة عن الشبهة الموجودة حولها من خلال المنهجين الوصفي-التحليلي والإحصائي. تشير نتائج البحث إلى أنّه بالإضافة إلى الدقّة العالية للحسابات، لا تعتمد مخرجات النظريات الخمسة المستخدمة في هذا المقال على طول النص، ولا تختلف الثروة اللفظية في العينات اختلافاً كثيرا. علاوة على ذلك، تدلّ النتائج أنّ متغير W له أهمّ دور في تحديد الثراء اللفظي، ولا تختلف قيمته للرسالة 53 اختلافا كثيرا عن قيمته لسائر الرسائل المختارة، فيثبت أنّ كاتب الرسالة 53 والرسائل الأخرى كان شخصاً واحداً، ونتيجة لذلك، تمّ رفض الشبهة.

دراسة في أنماط المفارقة في نصوص الأدعية حسب بنية الدلالة؛ (المفارقة البنائية، والتصور، والسلوك الحركيّ)

دراسة في أنماط المفارقة في نصوص الأدعية حسب بنية الدلالة؛ (المفارقة البنائية، والتصور، والسلوك الحركيّ)

الصفحة 211-234

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.28576.1345

محمدحسین کاکوئي، عباس گنجعلي

الملخّص إنّ التضاد والتقابل عنصران أساسان في الحياة البشرية وما تحتويه، ومنهما تتكون المفارقة. وللمفارقة أهمية بالغة في الأدب، فبها ينسجم الأثر وينمو حتى يبلغ قمة التأثير في المتلقين. وإنها لتأتي على أنماط متعددة، لمدى تأثيرها وكيفية إنجازها، حسب درجتها وصياغتها وطرفيها أي المظهر والمخبر، وحسب رؤى المبدع والوظيفة التي استخدمها للتأثیر في المتلقي، وحسب اختلاف الأذواق والعواطف والإدراك المعرفي ومدى الانفعال ومستواه في المبدعين ثمّ متلقي الآثار الفنية. وللأدب أشكال مختلفة كالشعر والقصة والدعاء؛ والدعاء هو ما يدعو به الإنسان ربّه عامّة، وما بقي من الأدعية المأثورة من أئمّتنا المعصومين (ع)، خاصة، في مخاطبة الله سبحانه. وبما أنهم أمراء البيان وملوك الكلام، كانت أدعيتهم المثل الأعلى في هذا النوع وعمرت بالصناعات الأدبية المختلفة والتقنيات الكلامية المتعددة، ومنها المفارقة التي یهدف البحث إلی دراستها، إذ حاول البحث أن يقصر دائرة دراسته على بعض أنماط المفارقة كالبنائية، والمفهوم أو التصور، والسلوك الحركي حسب بنيتها الدلالية كما جاءت في أدعية كتاب مفاتيح الجنان ابتداءً من أوّل الكتاب حتی قسمِ الزيارات، ليبيّن إمكانية هذا الشكّل في استخدامها لتسليط الضوء على الغرض وترسيخ الأثر في المتلقي، كما یحاول أن يبين إمكانية الأدعية في تخصيب الشكل و المعنى باستخدام المفارقة في هذه الأنماط، فقام البحث بتحلیل نماذج من الأدعية تحليلاً وصفياً ضمن مقارنتها بالدراسات التي أجريت حول الآثار الحديثة خارج البحث، وتوصل إلى أنّ الأدعية قد استوعبت العديد من التقينيات التي تندرج ضمن التقنيات الجديدة، وأن المفارقة لم يكن لها حضور شكليّ في الأدعية فحسب، بل استُخدمت في الأدعية استخداماً دلالياً بارعاً يساعد على عرض المعنى والمقصود بشكل أكثر ظهوراً و بروزاً.

تقعّرات في مرايا الذهن: دراسة نفسانية لرواية دفاتر الورّاق لجلال برجس

تقعّرات في مرايا الذهن: دراسة نفسانية لرواية "دفاتر الورّاق" لجلال برجس

الصفحة 235-256

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30628.1375

حيدر محلاتي

الملخّص يُعد التحليل النفسيّ للرواية مدخلاً مهماً لفهم الواقع الاجتماعيّ وما يُعانيه الإنسان من توترات وأزمات نتيجة ما أحدثته المدنية الحديثة وصراعاتها بين الموروث القديم وتحديات الحاضر. وتأتي هذه الدراسة النفسانية لتسلّط الضوء علی العمل الإبداعي المميّز للروائي الأردني جلال برجس الذي نال الجائزة العالمية للرواية العربيّة (بوکر) سنة 2021م علی روايته الاجتماعيّة «دفاتر الورّاق». والملاحظ أنَّ الروائي في روايته هذه قد صوّر البيئة الاجتماعيّة التي عاشها بکامل أبعادها وخاصة السلبية منها في محاولة لتجسيد الواقع المعاش، وما له من مظاهر مقيتة وانعکاسات حافلة بالصور المؤثّرة المثقلة بجراحات الماضي ومرارات الحاضر وغياب المستقبل المأمول. وتحاول هذه الدراسة تحليل نفسية البطل الذي يمثّل شريحة الشاب المثقّف المحبط المتخبط في انطواءاته الذاتية ورؤاه الجانحة في الخيال، وهي صورة حية لا تغيب في مجتمعات العالم الثالث الذي ينوء تحت وطأة الحداثة والتبعية والانفصام الثقافي. وتتوخّی هذه المقالة من خلال منهجها النفسيّ والتحليلي قراءةَ أحداث الرواية ومجرياتها المحبوکة بحرفية تامة قراءةً فاحصةً تستطلع خبايا نفسية الکاتب المتجلية في شخصية بطل القصّة لتقف في النهاية علی مغزی الحکاية وما تحمل من رسائل وخطابات تأتي في الغالب لتصحّح اعوجاجات سلوکية أصابت مجتمعاً تلاعبت به المحن والأزمات. ولعل أول مايستشف من هذه الرواية هو إحاطة الکاتب بتفاصيل الحياة الاجتماعيّة التي عايشها ولامسها عن قرب، وبراعته في تأليفها تأليفاً روائياً.

الصعاليك؛ من النرجسية إلی اليوتوبيا في ضوء نظرية هاينزكوهت وجورج فلز

الصعاليك؛ من النرجسية إلی اليوتوبيا في ضوء نظرية هاينزكوهت وجورج فلز

الصفحة 257-278

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29293.1358

قاسم مختاري، محمود شهبازي، محمد جرفي، سودابة بروجي

الملخّص تلعب النرجسيّة دوراً مهماً في تحدید هویة المرء وتدلّ علی الخصائص المتمثلّة بحبّ الذات والتفرّد، ویری بعض الباحثین أنَّها ناجمة عن خلل نفسي أسهم المجتمع في ظهوره وانتشاره علی نحو واسع. واليوتوبيا منسوبة إلی «طوبی» و«طوباويّة» في الحياة الدنيا وتدلّ علی المدينة الفاضلة علی ضوء نظرية المحلّل النفسي، «جورج فلز». يتبع هذا البحث دراسة سیكولوجیّة لمعالجة النرجسيّة والیوتوبیا في شخصيّة الصعالیك في ضوء آراء «هاینزكوهت» و«جورج فلز» اعتمادا علی المنهج الوصفيّ- التحليليّ.
من نتائج البحث أنّ الصعاليك كانوا نرجسيين معتدين بأنفسهم معجبين بها بإفراط  وأسباب ذلك يمكن أن تكون الحقارة وطردهم من القبيلة والتمييز اللوني وضيم القبيلة وحياتهم الخاصّة ولجوئهم إلی البيداء والوحوش، ولكن لا يدلّ هذا العصيان الروحيّ علی التوحّش المحض في الصعاليك كما يری بعض الباحثين، بل إنّ أعمالهم الأدبيّة أدّت إلی نشر فكرة اليوتوبيا في المجتمع وهي تدور حول المفاهيم الّتي یؤكد الإسلام علیها كالخروج علی الظلم الاجتماعيّ وبثّ فكرة الوحدة الاجتماعيّة والمساواة، مقارناً بما قال جورج فلز الانجليزيّ في اليوتوبيا.

بناء المنظور الرّوائي في روایة «ثلاثیة غرناطة» لرضوى عاشور

بناء المنظور الرّوائي في روایة «ثلاثیة غرناطة» لرضوى عاشور

الصفحة 279-302

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.29743.1363

حسين مهتدي، فاطمة عبدالله یوسف، مفید قمیحة

الملخّص لقد سعت هذه الدّراسة إلى تناول «بناء المنظور الرّوائي في ثلاثية غرناطة»، وقد شغلت «الثلاثية» حيّزاً واسعاً في الأعمال الرّوائيّة، ولهذا رأينا من المهم جدّاً التّركيز على البنى الدّلالية سيّما وأنها الأداة الرّئيسة للبحث في الوقائع الماضية والحاضرة. بناء على ذلك سنخصّص الكلام في «ثُلاثيّة غرناطة» على بنية الموقع، والمستويين الإيديولوجي والنّفسيّ،  لتبيان أهميّة البحث في المنظور الروائي، وبنية الموقع والدّور مع التّركيز على المستوى الإيديولوجي لنُظهر ما تحمله الأديبة من فكر فذٍّ ونَفَسٍ طموح، وإظهار أهمّيّة ذلك من خلال ما تنطق به الشّخصيّات على لسان الرّواة. يتّضح لنا مما تقدم أنّ الأديبة تُركّز في ثلاثيتها على راوٍ عليم مُتعدّد الظُّهور والغياب في الوقت نفسه، إلّا أنّ ظُهور الرّاوي هيمن على غيابه، فالمُستوى الإيديولوجي في الثُّلاثيّة یتمثّل بمحاور عدّة، كالدّين، السّياسة، الاجتماع والتّاريخ، وجميعها ارتبطت فيما بينها لتُشكّل النّصّ الرّوائي الّذي یُبلور بفكرٍ أخّاذ، فظهرت الكاتبة بوعي تام، وثقافة عميقة لتاريخ العالم العربيّ، فالحاضر ما هو إلاّ امتداد للماضي، والبحث في الماضي يُساعد المُتلقّي على فهم حاضره، ومُحاولة للمُحافظة على كيانه وعُروبته من أيّ اغتصاب أو اعتداء، وبالفعل  هذا ما أرادته الرّوائيّة بحيث استمدّت من الأحداث التّاريخيّة رُؤية فكريّة وفنّيّة مُعاصرة لتخدم غاياتها السّياسيّة، والاجتماعيّة والدّينيّة من ناحیة سیسیولوجیّة. وما رأينا ه في رواية «رضوی عاشور» يُمثّل الوعي بحقيقة الأحداث والصّراع القائم في غرناطة الّتي رُمز إليها بفلسطين اليوم، وهنا إشارة إلى أنّ هذه القضيّة تثير إشكالية كبيرة، سيّما وأنّ هناك إشكاليات حول القضية، ولهذا تعدّ هذه المقارنة - فلسطين والأندلس-مرفوضة وغير جائزة على الإطلاق؛ لأن فلسطين عربية وهي لأبنائها العرب. أمّا الأندلس، فقد احتلها العرب وقام الإسبان باستعادتها. أمّا قضية إعادة فلسطين إلى أهلها العرب فهو ما ترمي إليه الأديبة «رضوى عاشور»، ونعتقد أنّها تقصد هذه الاستعادة، وأنّ مقارنتها الأندلس بفلسطين جاءت عفواً منها على ما نظن. فقد اعتمدنا في دراستنا هذه على المنهج البنیوي التکویني لأنّ «ثُلاثيّة غرناطة» تحكي الوجع النّفسي والاجتماعي والفكري.