السنة والعدد: السنة 12، العدد 33، سبتمبر 2021، الصفحة 1-213 (السنة الثانية عشرة، العدد الثالث والثلاثون، الربيع والصيف 1400هـ.ش / 2021م ) 
عدد المقالات: 7
المتلازمات اللّفظيّة ودورها في إعداد المعجم اللّغوي المعاصر

المتلازمات اللّفظيّة ودورها في إعداد المعجم اللّغوي المعاصر

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.6170

بانا بلال شباني

الملخّص يعالج هذا البحث ظاهرة التّلازم اللّفظي في المعجم في إطار دلاليّ تركيبي، وتكمن أهميته في الإسهام في تطوير الصّناعة المعجميّة أحادية اللغة أو فوق الأحاديّة، كما يمكن أن يُستفاد منه في صناعة معجم تركيبي للّغة العربيّة. فالنظام اللّغوي في العربيّة أو غيرها من اللغات لا ينبني فقط على التعابير العاديّة، بل تشكّل المتلازمات اللّفظيّة جزءاً مهمّاً منه. وهذا الجزء يخضع لقوانين العربيّة من حيث الاستجابة التامة للقواعد النّحويّة والصّرفيّة.    ويدرس هذا البحث المتلازمات اللّفظيّة نظرياً، ويبحث في هذه الظّاهرة في معجمات ذات طابع مؤسسي، تتمثّل في «المعجم الوسيط» من إصدار مجمع اللّغة العربيّة في القاهرة، و«المعجم العربيّ الأساسي» من إصدار المنظمة العربيّة للثّقافة والعلوم. كما تتخذ الدّراسة من مدوّنات معجميّة ذات طابع فردي أنموذجاً تطبيقيّاً، هي معجم «المنجد» لصاحبه لويس معلوف، ومعجم «الرّائد» لصاحبه جبران مسعود. ومن هنا تتعرّض الدراسة لمسألة مسألة معجمة المتلازمات اللّفظيّة في المعجم أحادي اللغة، وسيط الحجم. وتهدف إلى الجمع بين التنظير والتطبيق من أجل ملامسة واقع المعجم اللغوي المعاصر عن كثب. لقد تزايد اهتمام الأفراد والمؤسسات بصناعة المعجم اللّغوي الوسيط، فظهرت معاجم كثيرة حاولت أن تستثمر التّجربة المعجميّة الغربيّة، غير أنها بقيت قاصرة عنها، وقد يرجع هذا لعدم الإخلاص في تطبيق معايير الصّناعة المعجميّة، ونقص في خبرات صنّاع المعجم، أو عدم تبادل الخبرات، مما يضيّع الوقت والجهد. إذن فإنّ صناعة معجم لغويّ وسيط يلبي حاجة القارئ العربيّ أو متعلّم العربيّة، أمرُ ملّح.

تأثير الأدب العربيّ على الأدب الإندونيسيّ القديم؛ شعر حمزة فانسوري نموذجاً

تأثير الأدب العربيّ على الأدب الإندونيسيّ القديم؛ شعر حمزة فانسوري نموذجاً

الصفحة 25-58

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22824.1279

شهيا بوانا، أحمدي عثمان

الملخّص أشار بعض مؤرخي الأدب الإندونيسى إلى تأثر الأدب الإندونيسيّ تأثرا كبيرًا بالأدب الأجنبيّ عامة والأدب العربيّ خاصة. وهذا النظر يحتاج إلى براهين وشواهد، حتى تظهر الوقائع الصحيحة الحقيقية. ويهدف هذا البحث إلى معرفة مدى تأثر الأدب الإندونيسيّ القديم بالأدب العربيّ وأبعاده. ولمعرفة ذلك، نحتاج إلى دراسة مقارنة وافية بين الأدبين. ونريد أن نكشف هذا التأثر من خلال شعر حمزة فانسوري وهو كاتب وشاعر صوفي إندونيسيّ شهير من منطقة آتشيه روج مذهب وحدة الوجود الذي دعا إليه ابن عربيّ. إنه أول شاعر عرّف صورة الشعر في الأدب الملايوي. وكتب عدة قصائد تتناول المفاهيم الصوفية، ونحن نفترض أن تلك القصائد كانت متأثرة بالأدب العربيّ. ومن خلال دراسة مقارنة بين الأدبين العربيّ والإندونيسيّ أظهرت النتائج: أن حمزة فانسوري قد تأثر في شعره بالأدب العربيّ لغويا وشكلا ومضمونا. واستخدم، من ناحية اللغة، كثيرا من المفردات والمصطلحات العربيّة كالطالب، والغائب، والتائب والشعر، والمدح، والاعتقاد وغيرها. وأما من جانب الشكل فقد كان شعره يتضمن بعض الأبعاد التي تعارف عليه الأدب العربيّ كالأبعاد التي تتعلق بالعروض والبلاغة كالقافية والاقتباس والسجع والتشبيهات. وأما من ناحية المضمون أو الروح فقد تأثر بالأغراض الشعرية الصوفية العربيّة وبعدد من الأفكار الصوفية العربيّة كما جاء بها ابن عربيّ وغيره، ولكن مع ذلك فإن حمزة فانسوري جاء ببعض الابتكارات شكلا ومضمونا في شعره وفقًا للسياقات الإندونيسيّة.

السرد الكولاجيّ وخصائصه في رواية إسكندريتي لإدوار الخراط

السرد الكولاجيّ وخصائصه في رواية "إسكندريتي" لإدوار الخراط

الصفحة 59-82

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.21701.1258

شهرام دلشاد

الملخّص الرواية العربية الجديدة استعارت من الفنون الأخری عدة من التقنيات، منها تقنية الكولاج التي سيتم استخدامها في الرواية بصعوبة، للافتراقات البنيوية التي توجد بين الأسلوب الروائي و هذا الفن التشكيلي. وقد تم توظيف هذه التقنية في الرواية العربية حتی أدّی إلی بناء السردية الجديدة. ففي السرد الكولاجي يقوم الروائی عبر سیطرة الوصف بالتقليل من حدة الحدث وهيمنته، أو اخفاء الشخصية أو حذفها رامياً إلى جعل المكان بطلاً لروایته أو وسيلة لانعكاس هواجسه وانفعالاته؛ ما يؤدي إلى جعل الرواية تتشكل من الصور المتشظية البصَرية، وتنتهي إلی تكوين السرد الكولاجي الخلّاب والمتقطع الذي يفوح بالرائحة التمثيلية الجديدة التي تنخرط في التجريب الروائي بعيدة عن جذور الرواية التقليدية. هذه الدراسة تتوخی دراسة هذه التقنية السردية في رواية "إسكندريتي" لإدوار الخراط، ومعرفة النسَق والأسلوب السائد في الرواية العربية الجديدة عامة. وقد توصلت الدراسة إلى أن الخراط، خلق رواية إبداعية يهيمن علیها الوصف بدل السرد، والوصف فيها من نوع الأوصاف الكولاجية المتنوعة المتشظية والبطل فيها المكان بدل أن يكون شخصية من الشخصيات الإنسانية. كما أدّی اختیار هذا الأسلوب السردي في الرواية إلی هيمنة الذات ومشاعرها الإنسانية والغنائية وتحطيم الزمن وعدم توظيفه.

الاستلزام الحواريّ في الخطاب القرآنيّ وفق نظریَّة غرایس قصَّة زكریّا ومریم العذراء (علیهما السَّلام) أنموذجاً

الاستلزام الحواريّ في الخطاب القرآنيّ وفق نظریَّة غرایس "قصَّة زكریّا ومریم العذراء (علیهما السَّلام) أنموذجاً"

الصفحة 83-102

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22754.1277

كاوه رحيمي، سودابة مظفري، علي أسودي

الملخّص إِنَّ الاستلزام الحواريّ، كأبرز المفاهیم في البحث التداولي الغربي الحدیث، لصیق بلسانیَّات الخطاب الَّتي أخذ معها الباحث الّلساني منحی متمیِّزا. وقد أظهر الاستلزام الحواريّ جانباً من جوانب الإعجاز في القرآن الكریم، وتكمن أهمّیته في تفسیر التراكیب القرآنيّة وربطها بمقامها. وهذه الدراسة محاولة لتطبیق نظریة الاستلزام على قصّتي زكریّا ومریم -علیهما السَّلام- في القرآن موزَّعة في سورتي آل عمران و مریم؛ وسبب اختیار هاتین القصّتین یرجع إلی أنَّهما أبلغ وأروع القصص القرآنيّة في خرق العادات، وهما موجَّهتان في أَسالیبهما للتأثیر علی المخاطب وتعاملاتِه واستمالة العقول وتوجیه النّفوس. وبما أنَّ القصّة تلعب دوراً بارزاً في التربیة ولا تزال موضع عنایة البشر، فقد اتّخذ البارئ – عزَّ وجلّ- القصص وسیلة من وسائل الإقناع والتأثیر في كتابه العظیم وضمّنها أدلّته وحججه علی الجاحدین والمشركین. وقد اكتفی هذا البحث بمبدأ التعاون الَّذي جاء به غرایس باعتباره منظّراً لهذا البحث التداولي الحدیث بطریقة وصفیَّة تحلیلیة. والنتائج تدلُّ علی أن عشر حوارت في القصَّتین تشمل الاستلزام الحواريّ، حيث عدلت عن المعاني الحقیقیة إلی المعاني المجازیة المستلزمة لتعطي دلالات جدیدة وأنَّ خرق قاعدة الكم والكیف أكثر الخروقات لتحقیق الاستلزام الحواريّ. وفي الحوارات الخاصَّة لزكریَّا ومریم (علیهما السَّلام)، تم خرق قواعد الحوار بطریقة تناسب الاستلزام الحواريّ ومن أهمّ ملامح ذلك استخدام اسم الاشارة، الإیجاز، الإطناب، والصور البیانیة لتظهر كرامة زكریَّا (علیه السَّلام) وشوقه من أعماق النفس للذریَّة وكرامة مریم (علیها السَّلام) بخارق العادة في حملها وقداسة ولدها وتنزیهها من التهم الشنیعة الَّتي اتهمها بها قومها. 

البولیفونيّة في رواية الدیوان الإسبرطي لعبد الوهاب عیساوي علی ضوء النظرية الباختینيّة

البولیفونيّة في رواية الدیوان الإسبرطي لعبد الوهاب عیساوي علی ضوء النظرية الباختینيّة

الصفحة 103-130

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.23090.1281

علي صياداني، حسن إسماعيل زاده باواني، شهلا حيدري

الملخّص بدأت البولیفونيّة في عالم النقد والأدب مع المنظر الروسي میخائیل باختین في العقد الثاني من القرن العشرین، قدمها في أبحاثه حول روایات دوستویفسکي. کشف باختین بواسطتها عن أساسیات الدیموقراطية الحوارية بین الشخصیات، ونفی بها السلطة الحاکمة للراوي المتفرد. من أهم ما تشمل هذه الأساسیات هو تعددية الأصوات، وتعددية اللغات. وتنقسم تلك الأخیرة لمفاهیم مختلفة أهمها: التهجین، التنضید، البارودیا، الأجناس التعبیرية، والحوارات الخالصة. اخترنا رواية "الدیوان الإسبرطي" للروائي الجزائري "عبد الوهاب عیساوي" لهذا البحث، إذ وجدنا تجسید البولیفونية غالبة علی سردیته، معتمدین علی المنهج الوصفيّ-التحليليّ. رسم عیساوي مرایا تاریخ الجزائر ما بین 1815 إلی 1833 بأحداثه السیاسية والاجتماعيّة مع استخدام خمس شخصیات أساسية خیالية، غیر أن البعض منها اقتبسها من شخصیات حقیقية عاشت في تلك الفترة. تسرد من خلال هذه الأصوات، حوادث سلطات العثمانیین، واستعمار الفرنسيین التي خلفت الکوارث آنذاك. نالت هذه الرواية جائزة البوكر للرواية العربيّة عام 2020. اختار عیساوي البنية البولیفونية للرواية کي ینقل التاریخ من شتی الزوایا، ويبیّن أهمية الأحداث بواسطة تلك الأصوات. من أهم النتائج التي توصّل إلیها البحث أنّ سرد الرواية الأدبي المفبرك، وتلفیق الحوارات الخالصة فيه، مع لمسات التهجین والبارودیا والتنضید وحتی انکسار الحرف الواضح ضمنه جعل منها بوليفونية الإنتماء، وقريبة لعالم الواقع في نقل أحداثه.

المفارقة في ضوء نظريّة التلقّي

المفارقة في ضوء نظريّة التلقّي

الصفحة 131-150

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.20505.1240

علي عندليب، سيد حيدر فرع الشيرازي، محمد جواد پورعابد، ناصر زارع

الملخّص يتناول هذا البحث المفارقة باعتبارها وسيطاً اجتماعياً تعتبر آلية تهدف إبلاغ الرسالة الإصلاحية الاجتماعية والتي أخذت انتشاراً لدى الباحثين العرب المعاصرين، وقد تعلقت دراستنا التنظيرية هذه حول تلك التقنية في ضوء نظرية التلقّي مع تحليل مضامين النظرية وإجرائها على المفارقة حيث تطرقت إلى عرض نظرية التلقّي محللة أركانها، كما ركزت على قضية التواصل اللساني وفهم المفارقة وحللت بعض عناصر التلقّي وأعراف المفارقة. فقد عدّت هذه الدراسة تسلط المتلقي على الموضوع الكلي والأساس في النص معياراً مناسباً لفهم المفارقة، فمادام المتلقي لم يستدرك الموضوع الكلي والموقف المحيط بالمفارقة لم يستطع أن يستوعب ويفهم المعنى الأصلي والمفهوم الأساس للمفارقة ويسمّى ضحية للمفارقة. وأخيراً إن عملية التلقّي تفيد أنواعاً خاصة من المفارقة لكون التلقّي بحاجة إلى حضور النص والقراءة وهذا ما لا يتيسر في كل أقسام المفارقة. ومن نتائج الدراسة أن المفارقة آلية بيد المؤلف لإبلاغ مقاصده الإصلاحية ولكنها لا تصل إلى الهدف المنشود إلا بتعامل المتلقي والنصّ معاً وطالما لم يتكامل هذا التفاعل لم تنجح المفارقة. وإن نعترف بأولوية المبدع في صياغة المفارقة وإعلاء شأنها، فلأنه يجب أن يعتبر نفسه قارئاً افتراضياً وذلك لنجاح المفارقة. فمبدع المفارقة هو الذي يهيئ السياقات والوسائط وينظم الأساليب الفنية الهادفة لوصول المتلقي إلى أبرز النتائج وأحسنها. 

دراسة العلاقة بين النص والصورة في كتب اللغة العربيّة للمرحلة الإعدادية بناءاً علی تصنيف وارش ومايت

دراسة العلاقة بين النص والصورة في كتب اللغة العربيّة للمرحلة الإعدادية بناءاً علی تصنيف "وارش ومايت"

الصفحة 151-176

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.23037.1280

أمين نظري تريزي، سيد فضل الله ميرقادري

الملخّص تعتبر الصور من أبرز الوسائل التعليميّة في الكتب المدرسية، إذ تؤدّي دوراً لافتاً في تعزيز تعلّم محتوی المادّة الدراسية وتدعيمها لدی الطالب كما تساهم مباشرة في تسهيل تعليم المواد الدراسية لدی المدرّس. وكثير من الباحثين في مجال التعليم يولون اهتماماً بالغاً لمدی تكاملية العلاقة بين الصورة والنص اللغوي، حيث كلما زادت العلاقة بين الصورة والنص زاد مستوی تحسين عمليتي التعليم والتعلّم. انطلاقاً من هذه المسألة يهدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين النص والصورة في كتب اللغة العربيّة للمرحلة الإعدادية بناءاً علی ثلاثة مستويات لتصنيف "وارش ومايت"، فقد تم إجراء البحث علی كتب اللغة العربيّة للمرحلة الإعدادية، وقد اقتصر مجتمع الدراسة علی كل الصور لهذه الكتب كما تكوّنت عينة الدراسة من 470 صورة مرافقة للنص بطريقة هادفة متجانسة. طبّقت الدراسة منهج تحلیل المحتوی. وما توصّلت إلیه المقالة هو أنّ معظم الصور المرافقة لنصوص كتب اللغة العربيّة للمرحلة الإعدادية ترتبط وتلتحم بالنصوص في تناسق وتكامل بلغت نسبته 85.74% ويعزی ذلك لمدی اهتمام لجنة التأليف بأهمية تكاملية العلاقة بين الصورة والنص لما لها من تأثير لافت في تنمية عملية التواصل بين الدارس والمدرّس وتطوير الجانب المعرفي لديهم؛ في المقابل نلاحظ أنّ 14.25%، أي ما يعادل 67 صورة تحتوي علی مكوّنات النص بشكل ناقص؛ حيث إنّها تؤدّي وظيفة التزيين؛ ولا تؤثّر إيجاباً علی فهم النصوص التعليميّة، وذلك راجع إلی أنّ هذه الصور لا تكاد تكون واضحة أحياناً أو جاءت مبتورة لا تدعم النصّ اللغوي بشكل تام بل تظهر جزءاً بسيطاً وقلیلاً من مجریات النص بما فیها الشخصيات الحوارية وعمليات التفاعل والتواصل بين الشخصيات، والأمكنة وأیقوناتها.