السنة والعدد: السنة 12، العدد 34، مارس 2022، الصفحة 1-223 (السنة الثانية عشرة، العدد الرابع والثلاثون، خريف وشتاء 1400هـ.ش / 2022م ) 
عدد المقالات: 7
القیود الزمكانیّة في شعر الخنساء؛ دراسة جمالیّة دلالیّة

القیود الزمكانیّة في شعر الخنساء؛ دراسة جمالیّة دلالیّة

الصفحة 1-28

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.21814.1263

خداداد بحري

الملخّص القيود تزيد الكلام معنى وتغنيه إيضاحاً وعمقاً فكلّما ازدادت قيود الكلام ازدادت معانيه وكثرت دلالاته. والقيود الدالة على الزمان والمكان من أكثر القيود استعمالاً في اللغة العربيّة؛ إذ إنّ لكل فعل زماناً يحدث خلاله ومكاناً يقع فيه. وقد استخدمت الخنساء هذه القيود بكثافة في نتاجها الشعري بغية إثراء نصّها ورفده بوظائف جماليّة ودلالية فاعلة. إنّ الخنساء من أشهر شواعر الأدب العربيّ وفي مقدمة شعراء الرثاء الذي یعدّ من أقدم الأغراض الشعریة المرتكزة علی القیود الزمكانیة تهدف هذه الورقة إلى دراسة القيود الدالة على الزمان والمكان في شعر الخنساء للوقوف على دورها في خلق المعاني وإبداع الصور البيانية في شعرها. تعتمد هذه الورقة على المنهج الوصفيّ - التحليليّ وتستفيد من الإحصاء في بعض جوانبها، وقد توصّلت إلی نتائج أهمّها أنّ الخنساء أفادت من طاقات القيود الزمانية والمكانية لبيان عواطفها في فقد أقربائها، فأبدعت في الكثير من المعاني والثيمات المبتكرة. ومن خلال توظيف الشاعرة لهذه القيود الموحية ركزت علی صفات المدح بغية تمجيد مرثيها والإطراء علیه حيث تجعله في قمة تلك الصفات. فضلاً عن الدلالات التي تنتجها هذه القيود في النصّ الشعريّ، فقد أخضعتها الخنساء لإغناء الصور التشبيهية والاستعاريّة المبتكرة، إذ أغنت الصور حسناً وجمالاً وظرافةً، كما وظفتها لخلق بعض الصور الكنائية.

منهجيّة ترجمة الصور الكنائیّة عن القيامة في القرآن الكريم وفق نظریة لارسون ترجمة مكارم الشيرازيّ وحسين أنصاريان نموذجاً

منهجيّة ترجمة الصور الكنائیّة عن القيامة في القرآن الكريم وفق نظریة لارسون ترجمة مكارم الشيرازيّ وحسين أنصاريان نموذجاً

الصفحة 29-54

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.24193.1295

حسين بيات، علي ضيغمي، سيد رضا ميرأحمدي، إبراهيم رضاپور

الملخّص إن ترجمة النصوص المختلفة وخاصّة المقدّسة منها والصور الأدبيّة المستخدمة فيها، بما في ذلك الكناية، تتطلّب حلولاً أساسيّة. ولارسون هي واحدة من اللغويّين الذين قدّموا استراتيجيات عمليّة لترجمة الصور المجازيّة، حيث تؤكّد، من خلال تقديم ثلاث ااستراتيجيات والتمييز بين الأسس الدلاليّة والبنى الفوقيّة النحويّة والمعجميّة والصوتيّة للغة، على اكتشاف المعاني الأصليّة من خلال فحص البناء اللغويّ ثم إعادة التعبير عنه في إطار اللغة الهدف؛ إذ ترجمتها الدلاليّة هي ترجمة وفيّة للغة المصدر وتعتبر طريقة موثقة لترجمة النصوص المختلفة وخاصة النصوص الدينيّة. والغرض من هذا البحث هو التعرّف على طرق الترجمة في نموذج لارسون ودراسة مدى فعاليّة الاستراتيجيات المقترحة في هذا النموذج ونسبة توافقها مع ترجمة "مكارم الشيرازي" و"حسين أنصاريان" في ترجمة كنایات النصف الأول من القرآن الكريم. تم تنظيم هذا البحث من خلال طريقة مراجعة الترجمات بناءً على نهج لارسون، حيث اختیرت اثنتا عشرة صورة كنائیّة من إحدى وعشرين صورة موجودة عن موضوع القيامة في هذا القسم. ومن أهمّ نتائج البحث التي تجدر الإشارة إليها هي أنّ أداء المترجمَيْن كان مختلفاً في مكوّنات الترجمة الدلاليّة، إذ كان "مكارم" في ترجمة المعاني المجازية أكثر دقّة من أنصاريان، واتّصف الأخير في ترجمة المكوّنات المعجميّة المهمّة ونقل المعلومات الضمنيّة والصريحة للنصّ بأداء أكثر دقّة وحساسيّة. ولكنهما في ترجمة العلاقات العامّة والخاصّة للكلمات يتّبعان نهجاً مشابهاً.

فاعليّة البرنامج الأدنويّ في قصص فقاقيع القصيرة جدًّا لجمال الدين الخضيري

فاعليّة البرنامج الأدنويّ في قصص "فقاقيع" القصيرة جدًّا لجمال الدين الخضيري

الصفحة 55-82

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.23363.1284

مينا غانمي أصل عربي، علي خضري، رسول بلاوي

الملخّص يرتكز البرنامج الأدنوي المتشعّب من علم اللسانيات على فكرة الإيجاز، وعدم الإطالة في السرد، ويُعدُّ التطرّق إلى جوهر القصة دون الالتفات إلى الزخارف الكلامية والاستعارات المنمّقة من أصوله؛ كما يميل إلى محاكاة الواقع أكثر من مكوثه في عالم الخيال. تُعتبر القصة القصيرة جدًّا، من الأنواع الأدبيّة التي وظّفت العناصر الأدنوية بين سطورها القليلة وبذلك تفرّدت عن سائر النتاجات متّخذة إطارًا نصيًا متميّزًا. هناك بعض القاصّين الذين بنوا كتاباتهم على أساس المنهج الأدنوي، كــالقاص المغربي جمال الدين الخضيري والذي نحن بصدد دراسة مجموعة من قصصه القصيرة جدًّا، تحت مسمّى "فقاقيع". تروم هذه الدراسة، وفقًا للمنهج الوصفي – التحليلي، إلى معالجة هذا النوع الأدبي الموجز والبحث وراء العلّة التي أجازت شيوع مثل هذا البرنامج وتسلّله في الأعمال السرديّة المستحدثة ولاسيّما المجموعة التي سنتطرّق إليها؛ كما تسعى هذه الدراسة العلميّة أن تردَّ على بعض وجهات النظر المعارضة للبرنامج الأدنوي عبر تسليط الضوء على منهجية هذا المفهوم اللساني والإشادة بميّزات توظيفه في النص القصصي القصير جدًّا. من هذا المنظار تندرجُ المحاور ضمن البحث عبر عنصريّ الكم والماهيّة؛ إلّا أنّ اقتصادية الحجم، والشخوص، والفضاء الزمكاني، والحبكة تنضوي تحت محور الكمّيّة والقضايا المتعلّقة بالقضايا الإنسانية، والاجتماعية، والسياسية، والعصرية، تمثّل الماهيّة. أمّا أبرز النتائج الحاصلة فهي أنّ الخضيري يعتبر القصة القصيرة جدًّا لقطة مكثفة ومستجيبة لسرعة العصر والميل إلى الاختصار والنص القصصي القصير جدًّا يتمتّع في مجموعة الخضيري، بالكثافة والتقتير في أركان القصة؛ كما يتّسم بنهايات حيّة تنبض في فكر القارئ إذ يتقاسم الكاتب النهايةَ مع قارئه بواسطة إعطائه دورًا ديناميكيًا بدل الإستاتيكية المعتادة في القراءة المحضة ممّا نلاحظ فاعلية المتلقّي باعتباره العنصر الأخير والمكمّل الذي ينسج نتيجة القصة المعتمدة على تأملاته الاستنتاجية. وتتسم قصص الخضيري أيضًا ببناء متناغم مع البرنامج الأدنوي وثيمات فلسفية مكلّلة بنزعات واقعية تساهم في فتح رؤى جديدة أمام القارئ تجاه الأمور.

التحلیل النقديّ لخطاب بشری البستانيّ الشعريّ علی ضوء نظریّة لاكلا وموف (دراسة في قصیدة ”مائدة الخمر تدور“)

التحلیل النقديّ لخطاب بشری البستانيّ الشعريّ علی ضوء نظریّة لاكلا وموف (دراسة في قصیدة ”مائدة الخمر تدور“)

الصفحة 83-106

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.24021.1291

عبدالأحد غيبي، مهين حاجي زاده، عاطفة رحماني

الملخّص تطورت مناهج التحلیل النقديّ للخطاب بتطور الوعي النقديّ. التحلیل النقديّ للخطاب في أبرز خصوصیاته یخرج عن الإطار العام والمألوف وینصبّ فیه الاهتمام على الظروف والبیئة والعلاقة بین الخطاب وبین السلطة. ویمثل لاكلا وموف هذه الحركة النقدیة الجدیدة ولهما اتجاههما الخاص في التعامل مع الخطاب وخاصة الخطاب السیاسي. فالنظریة النقدیة عند لاكلا وموف خلیطة من عدّة نظریات وتقوم بدراسة الدوال وحركة التمفصل في الخطاب أو النص، حيث یستطیع الباحث بالاعتماد علی ما یطرحه لاكلا وجنتال موف دراسة حركة الدوال والمواصفات الوصفیة والعلاقات السلطویة وفعل التقویض والتسحیق الذي یشتمل عليه الخطاب. یحاول هذا البحث معتمدا علی المنهج الوصفي التحلیلي دراسة قصیدة ”مائدة الخمر تدور“ للشاعرة العراقية بشری البستاني. هذه القصیدة من أشهر قصائد الشاعرة أنشدتها في ظروف القهر والبطش والحرمان والاحتلال الأمریكي للعراق. تشیر النتائج إلی أن القصیدة تطفح بالدوال المختلفة والحركة النصیة في إبراز المفاهیم الرئیسة، حيث تعتمد علی الرموز والإشارات والروافد المختلفة لإلقائها، ونری سلسلة التماثل الخطابي في تمحوره حول مفهوم المقاومة أو رفض الآخر الأمریكي وتأتي عملیة الإبراز لتضخیم الحالة الحضاریة للعراق والبوح الشعري اللذین یؤدّیان إلی خذلان المخاطب وسحقه وخروجه من العراق الحضاري كما نری الحضور الواسع للدوال الفارغة في هذا الخطاب الشعري وفي الحركة إلی الخروج والخلاص.

المفارقات الزمنيّة في مسرحيّة الصریر ليوسف العاني

المفارقات الزمنيّة في مسرحيّة "الصریر" ليوسف العاني

الصفحة 107-138

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.21759.1261

ناصر قاسمي، فيصل سياحي

الملخّص یعدّ الزمان من أهم العناصر في كینونة العمل الأدبي وتوظیفه بشكل فني یبرز قدرات الكاتب ویضفي طابعا جمالیا علی ناصیة النص، خلافا للكلاسیكیین الذین كان أكثرهم یستخدم الزمن الكورنولوجي لطي مساحات الزمن السردي. وقد استخدم الكتاب الجدد هذا العنصر الحیوي بإحداث مفارقات زمنيّة تتلاعب ببنیة زمن القصة، والفضل یعود للشكلانیین الروس الذین أبدعوا في تشیید دعائم الزمن. تقوم هذه الدراسة علی منهج بنیوي -تحلیلي مستهدفة كیفیة توظیف التقنیات الزمنيّة وغایتها في بنیة هذه المسرحيّة مستخدمة الترتیب والاستغراق بشتی عناصرهما لكسر جدار زمن الكورنولوجي مستعینة لهذه المهمة بالزمن السردي. وقد برع يوسف العاني في التوظیف، فوظف الاسترجاع والاستباق، وأبطأ السرد وأسرعه. وقد حصل هذا البحث علی نتائج هي؛ نسف رتابة الزمن الخطي بزمن السرد، حیث طغت الاسترجاعات الخارجیة علی الاستباقات لسد بعض الثغرات أو للتنویع أو للتعریف بشخصیة وخلفیتها. أما الاستشراقات فأكثرها مزجیة، حيث أبدع الكاتب في الاستغراقات الزمنيّة التي تدب في إطار الوقفة الدینامیة في الحركة والسكون والمونولوج وسبر أعماق سایكولوجیة الشخوص ووظف التلخیص لعدم الولوج في الإطناب أو للأحداث الثانویة، وخلافا للكتاب الكلاسیكیین كثر الحذف الضمني مقارنةً بالحذف المعلن. 

الضرورة الشعريّة عند أبي سعيد السيرافي

الضرورة الشعريّة عند أبي سعيد السيرافي

الصفحة 139-160

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.6457

سامي عوض، مالك يحيا، كسرى زهيري

الملخّص يتناول البحث الضرورة الشعرية عند أبي سعيد السيرافي الذي شرح كتاب سيبويه، وتوقف عند باب ما يحتمل الشعر، وألّف كتاباً خاصاً بضرورة الشعر، مع أن هذا المصطلح لم يرد بكتاب سيبويه، إنما وردت اشتقاقاته مثل: اضطرار، مضطر، ومرادفاته مثل: يجوز للشاعر، أو مما يجوز له.
فهم السيرافي طبيعة الضرورة التي تقتضي ورود الحديث عنها في أي باب من الكتاب، فتعقّب إشارات سيبويه ضمن أبواب الكتاب كلّها، وأشار إلى مسوّغاتها، وتوسّع في شرح شواهد الضرورات، وقسّم الضرورات إلى سبعة أقسام هي: الزيادة، والحذف، والتقديم والتأخير، والإبدال، وتغيير وجه الإعراب، وتذكير المؤنث، وتأنيث المذكر. وعرّف كل نوع، وأورد شواهده، وعلق عليها.
وأشار إلى المبدأ الذي يسوِّغ الضرائر، فالضرائر تقوم على الرد إلى أصل، أو المشابهة أو القياس، وميّز بين ضرائر حسنة، وضرائر قبيحة، وميّز بين الضرورة واللحن، وصنّف اللحن ضمن حقل الخطأ، ولم يُدخِله في ضرورة الشعر، وفي كتابه ضرورة الشعر لا يسوّغ الضرائر فقط، بل يسعى لإيجاد مخرج لكل ضرورة أيضاً، ويعدّها منسجمة مع طبيعة الشعر المتميزة عن النثر. 

تكرار الضمير في شعر ابن مقبل، سياقاته، دلالاته

تكرار الضمير في شعر ابن مقبل، سياقاته، دلالاته

الصفحة 161-186

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.6459

حسين وقاف، رقية سيف الدين عيد

الملخّص التكرار ظاهرة أسلوبيّة تفنن العرب في استخدامه، إذا أرادوا معنًى إضافيّاً، لا يتحقّق بغيره، ويربط بين أجزاءٍ معنويّة متعلّقةٍ بمرجعٍ واحدٍ يقع عليه التكرار، وله لطائفه البلاغيّة والمعنويّة التي يحدّدها السّياق الذي جاء فيه، والمقام الذي فرضها، ومقتضى الحال. ويكون التكرار في اللفظ والمعنى معاً، وربّما يقع في اللفظ من دون المعنى، أو في المعنى من دون اللفظ، سواءٌ أكان في الجملة أم في اللفظ المفرد. فمن تكرار اللفظ المفرد الذي رسم به ابن مقبلٍ لوحاته الفنيّة كان تكرار الضمير؛ إذ بدأ كلاًّ منها بالمرجع الذي يشكّل أساسها، ثمّ عدل عنه إلى ضميره الـمُغني عنه، يستكمل به أوصافه المتعدّدة، أو يذكِّر به بعد طول فصلٍ، أو يؤنس به نفسه، أو يؤكّد معنًى أراد تقريره في نفس المتلقي، أو يظهر لوعةً وحسرةً ملأت قلبه، إلى غير ذلك من المعاني التي جادت بها كيفيات التعبير الشعريّة لديه، وتوقّف البحث عندها.