السنة والعدد: السنة 10، العدد 29، سبتمبر 2019، الصفحة 1-198 (السنة العاشرة، العدد التاسع والعشرون، الربيع والصيف 1398هـ.ش / 2019م ) 
عدد المقالات: 7
جماليِّة المكان المغلق والمفتوح في شعر معد الجبوري

جماليِّة المكان المغلق والمفتوح في شعر معد الجبوري

الصفحة 1-20

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.17329.1175

عزت ملاإبراهيمي، حسين إلياسي

الملخّص للمكان حضوره المتجذر في أرض القصيدة العربيِّة من العصر الجاهلي حتي يومنا هذا ومكانيِّة النص الشعري المعاصر ليست وسيلة الشاعر للتعبير عن مجتمعه أو تجربته الشعوريِّة المكانيِّة فحسب، بل هي مرتكزها الأساس يجعل بها النص الشعري ذا البنيِّة المكانيِّة يتبلَّج في نفسيِّة القاريء ويعتمد عليها لترسيخ المعاني والدلالات. وشعريِّة المكان تتأتي من حضور المكان الشعري الذي ينطلق عن المخيّلة الشعريِّة أو هو حضور المكان في فضاء شعري يحكمه الخيال. تطمح هذه الدراسة إلي مقاربة الحضور الفني للمكان المغلق والمفتوح في شعر معد الجبوري، وللقبض علي أهدافه المتوخاة تتعكَّز علي المنهج الوصفي- التحليلي وتتفيأ ظلال السيميائيِّة في تحليل نماذج من شعر الجبوري، تتضمّن البنيِّة المكانيِّة التي يحكمها الخيال الشعري الذي ينأي به الشاعر عن دائرة المباشرة والخطابيِّة. وقد أخذ البحث من بين رموز الشاعر رموز البئر، الكهف، المقبرة، البحر، الصحراء من الرموز المكانيِّة المغلقة والمفتوحة وقام بفحصها وتحليلها، وتشير النتائج إلي أنّ الشاعر يوظِّف المكان المغلق للتعبير عن رضوخ الشعوب العربيِّة أمام السلطة الغاشمة أو للدعوة إلي نبذ التصارع ويوظِّف في الكثير من أشعاره المكان المفتوح للتعبير عن فاعليِّة الحياة واستمراريِّتها ويأتي المكان المفتوح لتجسيد حالة الصراع بين الموت والحياة والدعوة إلي الخروج والنهوض مثلما نلحظ في رمز الصحراء، وما يجقِّق شعريِّة المكان في شعر الجبوري هو هيمنة عنصر الخيال علي الفضاء الشعري والتلاعب بلغة الشعر لإثراء التشكيل الشعري جمالياً ودلالياً.

أثر القراءة الشاذة في بناء القاعدة النحويّة

أثر القراءة الشاذة في بناء القاعدة النحويّة

الصفحة 21-44

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.4262

إبراهيم البب، حكمت علي بربهان

الملخّص يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر القراءات القرآنية الشاذة في بناء القواعد النحوية، كما يحاول أن يبين العلاقة بين القراءات القرآنية والأحرف السبعة، فالقراءات القرآنية ظاهرة من الظواهر المنبثقة عن المشافهة في القرآن الكريم، وتشكل الأحرف السبعة والقراءات مظهراً من مظاهر الإعجاز القرآني، فهي تؤيد بعضها بعضاً من غير تناقض، ويرى بعض الباحثين أنَّ القراءات القرآنية لم تنل المكانة الواجبة عند النحاة في أثناء تقعيد النحو العربي، فالقراءة الشاذة التي فقدت شرط التواتر لا تقل شأناً عن أوثق ما نُقِلَ إلينا من ألفاظ اللغة وأساليبها، فالقراءات الصحيحة أو الشاذة شواهد نحوية فصيحة وربما هي أفضل من الشواهد الشعرية، وقد أهدر معظم النحاة جانباً كبيراً من الاستعمالات الفصيحة واللهجات العربية حين لم يعتمدوا القراءات، إذ شذذوا ما لم يتفق مع أقيستهم وكان الأجدر الأخذ بالقراءات وتقعيد النحو بناءً عليها وتصحيح قواعده استناداً إليها.

تقنيّة السيناريو السينمائي في قصيدة «شِعابٌ جَبَلِيّةٌ» للشاعر سعدي يوسف

تقنيّة السيناريو السينمائي في قصيدة «شِعابٌ جَبَلِيّةٌ» للشاعر سعدي يوسف

الصفحة 45-66

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.17660.1184

رسول بلاوي، زينب دريانورد

الملخّص إنّ للفن الشعري قدرة فائقة في الافادة الممكنة من الفنون السمعبصرية والتشكيلية، فقبل ظهور السينما (الفن السابع) كان الشعر في البداية تأثّر بالفنون الأدبية والدرامية وتخطّى هذه المرحلة بصورة تدريجيّة ودخل مرحلة متطوّرة وهي مرحلة الكتابة بالصورة البصريّة كالرسم والألوان وتُعرف بالصورة الثابتة، وبعدها الصورة المتحركة والكتابة بالضوء؛ لذا كان لآليات السينما كالسيناريو والكاميرا والمونتاج فضل لا يُستهان به في تطوير بنية القصيدة الحديثة. يُعدّ السيناريو من أحدث التقنيات في السينما ويُقصد به وصف تسلسل الأحداث والمكان والزمان والشخصيات وفقاً للنقد السينمائي. وقد كان للقصيدة المعاصرة نصيب من هذه التقنية الحديثة، ومن أهمّ الشعراء المعاصرين الذين اهتموا بهذه التقنية الشاعر سعدي يوسف. تتقارب رؤية يوسف من الرؤية السينمائيّة بشدّة في أشعاره وبالأخص في قصيدته "شعابٌ جبليّةٌ" التي أتحفها بأحداث متسلسلة ومشوّقة استلهمها من الطبيعة في الريف الإيطالي والمغامرة التي قام بها هو ورفيقاه جوان ماكنلي وفوزي الديلمي، لذا تجلّت في قصيدته تقنية السيناريو بصورة واضحة ودقيقة.
   تسعى هذه الدراسة لاستجلاء تقنية السيناريو التي تتوافق مع أحداث قصيدة "شعابٌ جَبَليّةٌ" للشاعر سعدي يوسف وفقاً للمنهج الوصفي – التحليلي؛ وقد توصّلنا في هذا البحث إلى أنّ قصيدة "شعاب جبلية" اعتمدت علي تقنيّة السيناريو السينمائي في أسلوبها الوصفي لتصوير المشاهد الطبيعيّة التي تبعث روح النشاط والحيوية والمرح في نفس المخاطب لما تتمتّع به من صفات بصريّة مميّزة تجذب أنظار الرائي، لذا ركّز الشاعر في كاميرته الشعرية علي رصد المشاهد السمعبصرية ووصفها وفقاً للقواعد الوصفية كالتقطيع الفني للقطات والصور التي يأتي بها السيناريست في كرّاسته. والشاعر لنقل هذه المشاهد للمتلقي خلط بين الروح الشعرية وجمال الطبيعة وقواعد السيناريو بصورة موفّقة فاستخدم الأفعال المضارعة التي تتّفق مع زمن العرض الآني للنص المفلمن كما لم يتخلَ عن الأصوات في النص كصوت الشخصيات وصوت الموسيقى التي ترفع مستوي النص الشعري من نص مقروء إلي نص مفلمن.

تصوير التّوحّد بين الإنسان والوطن في رواية «صخرة الجولان» لعلي عقله عرسان

تصوير التّوحّد بين الإنسان والوطن في رواية «صخرة الجولان» لعلي عقله عرسان

الصفحة 67-90

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.17184.1172

علي بيانلو

الملخّص العلاقة بين الإنسان والوطن في رواية "صخرة الجولان" تتبلور حين يسعي الأديب السّوري علي عقله عرسان (1940م)، إلى إقناع القارئ بفكرته التي أُسّست علي التّوحّد بينهما. وقد تجلّت هذه الفكرة عبر الصّور الفنّيّة التي استنفد الأديب قوة تعبيرها من خلال استخدام أدوات المونولوج والتّداعي وتيّار الوعي. وفي هذا المسار، تهدف المقالة إلي دراسة الرّواية في المقاطع التي تعتني بقضيّة التّوحّد بين الإنسان والوطن، عبر الصّور. واختار بحثنا الحالي المنهج الوصفيّ-التّحليليّ في تبيين نماذج روائية ترتبط بموضوعيّة التّوحّد، قائماً بتفكيك وحدات الصّور الموجودة في طيّات الرّواية، ثمّ يليه بالشّرح الأدبي. والحصيلة هي أنّ مواقف التّفاعل بين الطّرفين، الإنسان والوطن، تكثر ترداداً في هذه الرّواية، عبر صور التّشبيه، والاستعارة، والأسطورة، والرّمز. وقدترد صور التّشبيه والاستعارة مجزّأةً مستقلّة في مقاطع روائيّة، وقدترد في تداخل فنّي، وتكتمل الواحدة منها بوجود الأخري عند تقديم صورة كاملة، وهذه سمة الكاتب الأسلوبيّة في خلق الصّور المتمازجة. وقد يضفي الأديب علي روايته عمقاً فكرياً، حينما يلجأ إلي عنصر الرّمز كنوع من الصّور الزّاخرة بالدّلالات العديدة. وفي المواقف المتتالية من نثر الرّواية، تظهر مفردة الحجارة/ الصّخرة بشكل مكرّر ومتكاثف، ويبدو أنّها ترمز إلي الوطن، والأشياء، والأشخاص. وهي تعتبر دالاًّ تتعدّد مدلولاتها، ولها الصّورة الرّمزية الأساسية.

سلطة اللغة وصناعة الحقيقة في فلسفة ما بعد الحداثة (قراءة في مجموعة «تنبّأ أيها الأعمي» لأدونيس)

سلطة اللغة وصناعة الحقيقة في فلسفة ما بعد الحداثة (قراءة في مجموعة «تنبّأ أيها الأعمي» لأدونيس)

الصفحة 91-114

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.16974.1166

خليل پرويني، سيد حسين الحسيني

الملخّص تهتمّ ما بعد الحداثة بسلطة اللغة كأساسٍ لفهم القيم وصناعتها، وتؤكد أنّ اللغة وكل ما يصدر عنها هي رموز ثقافية خارجة عن نطاق "المطلقية". وهذا الاهتمام أدّي إلي فرض "النسبية" و"الفردية" علي المبادئ الشاملة. وتعتمد هذه الظاهرة علي تحرير الدال من مدلوله أي من تبعيته معنيً محدداً، فأصبحت اللغة مجموعة دوال طليقة وحرة، لا تستقر في ميناء ولا تدور حول محور مركزي. هذا ما تقدمت به ما بعد البنيوية بخطوة أولية وانتهت إليه التفكيكية.
يقوم هذا البحث بدراسة ظاهرة سلطة اللغة وصناعة الحقيقة في مجموعة «تنبأ أيها الأعمي» لأدونيس، علي أساس المنهج الوصفي – التحليلي، بغية إدراك كيف أنّ أدونيس وظف اللغة كي يكشف عن تلك السلطة التي تتميز بها في اختلاق الحقيقة وتغيير الواقع. فأدونيس نادي بسلطة اللغة، دون أن يرتبك، بل أخذت ملامح رفض المركزية المعنائية تبدو واضحة في شعره. فهو أظهر، أنّ اللغة مجموعة علامات لها مدلولات لا نهائية، وأنّ هذه العلامات هي التي تشكلّ الاختلاف الذي نادي به "جاك دريدا"، وهي التي تجعل مصير المعاني مفتوحاً علي ديمومة مستمرة تصل إلي تجربة تعددية المعني. والأهم من ذلك، أنّ هذه الأسس الفكرية الموجودة لدى أدونيس وشعره متأثّرة بأفكار جان جاك دريدا تذهب بالقارئ إلى أن يعتقد أنّ الحقيقة نسبية والمطلق ليس إلا وهماً من صناعة اللغة، وهي الفكرة التي أسفرت عن كثير من التحديات في مواجهتها مع الفكرة الإسلامية ما يؤدّي إلي أزمة كبيرة في قراءة الشعر العربي الحديث وفهمه ويسبب نوعا من الأزمة في النقد الأدبي الحديث.

الوصف في السرد العربي القديم: منظر صيد لعبد الحميد الكاتب أنموذجاً

الوصف في السرد العربي القديم: منظر صيد لعبد الحميد الكاتب أنموذجاً

الصفحة 115-136

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.4263

سمر الديوب

الملخّص     يدرس هذا البحث الخطاب الوصفي، وموضوعه، وأسلوبه، ولغته المتسمة بالشعرية في رسالة في الصيد لعبد الحميد الكاتب، ويهتم بالنظام الداخلي للوصف، ومنطقه الخاص في البناء والترتيب، ويحاول أن يثبت أن الوصف يتجاوز النظر إليه على أنه مجرد ظاهرة فنية ودلالية تثقل النص الأدبي، وتهدد بنيته بالحشو الذي لا يضفي جديداً إلى عدّه فاعلاً في إنتاج هذه الرسالة، وتوليد معناها، وصناعة صورتها؛ لذا سيمهد البحث لمصطلح الوصف قديماً وحديثاً، وينظر إلى بناء الرسالة على الوصف، وإسهامه في تشكيل عناصرها الفنية والدلالية، وسيبحث في نظام الوصف، ومنطقه الخاص، والوحدة الوصفية، وخصائصها.
وقد تبين لنا أن هنالك تلازماً بين الخطابين الوصفي والحجاجي في الرسالة، وأن ثمة لجوءاً إلى التكثيف الوصفي، وهو تكثيف يلائم الخطاب الإعلامي الرسالي، والخطاب الوصفي خطاب معرفة، يأتي مشبعاً بذاتية الواصف، ولا يقتصر الوصف على الرؤية البصرية فقط، وتأتي أهميته من الجانبين المعرفي الإخباري والفني الجمالي.

وقد تبين لنا أن هنالك تلازماً بين الخطابين الوصفي والحجاجي في الرسالة، وأن ثمة لجوءاً إلى التكثيف الوصفي، وهو تكثيف يلائم الخطاب الإعلامي الرسالي، والخطاب الوصفي خطاب معرفة، يأتي مشبعاً بذاتية الواصف، ولا يقتصر الوصف على الرؤية البصرية فقط، وتأتي أهميته من الجانبين المعرفي الإخباري والفني الجمالي.

تطوّر الهويّة اليهوديّة في شعر «حاييم نحمان بياليك» و«محمود درويش» دراسة مقارنة

تطوّر الهويّة اليهوديّة في شعر «حاييم نحمان بياليك» و«محمود درويش» دراسة مقارنة

الصفحة 137-160

https://doi.org/10.22075/lasem.2019.16687.1149

كريم كشاورزي، محمدعلي سلماني

الملخّص تستند الهويّة اليهوديّة إلي التراث الديني، والتاريخي، والثقافي اليهودي وما به من التعابير والصور التي تدلّ علي اهتمام الشاعر لتسجيل الأحداث والموازين التوراتيّة. تعتمد هذه الدّراسة علي المنهج التطبيقي- التحليلي ومهمتها الرّئيسة الكشف عن مفهوم الهويّة اليهوديّة ومقوّماتها في شعر "حاييم نحمان بياليك" و "محمود درويش" حيث خطا بياليك (1934-1873) خطواتٍ كثيرةً في تحوّل الشعر اليهودي حيث وظّف الأساطير والمواريث القوميّة والدينيّة اليهوديّة في خدمة الفلسفة الصهيونيّة وتركيز المفاهيم الانطوائيّة، والوطن، والدولة واللادينيّة. أمّا محمود درويش (2008-1941) فيعطي الهويّة اليهوديّة بعداً عربيّاً في سبيل المقارنة بما فيها من قضيّة التشرّد، والاستعطاف، والاستدعاء، والصبر والاستعانة فالأنبياء اليهود لم يكونوا عند الشاعر إلّا منجين وأبطالاً يخلّصونهم من العدوان الصهيوني.
كشفت هذه الدراسة عن ميزات الهويّة اليهوديّة في شعر بياليك ودرويش، حيث إنّ بياليك لم يستعمل الهويّة اليهوديّة في سبيل الأهداف التبشيريّة، والتعليميّة، والإبداع الشعري، بل صارت وسيلة لتوطيد مضامين "الشتات" و"التراث" والاضطهاد" علي سبيل المقارنة بين الماضي اليهودي وحوادثهم المؤلمة الرّاهنة كالجيتو(الحيّ المقصور) والتشرّد اليهوديّ، ولكن تختلف ميزات الهوية اليهوديّة في شعر درويش؛ لأنّه يوظّف "قصة هاجر"، و"إسماعيل"، و"أيوب" و"حبقوق" توظيفاً فنيّاً، للإشارة إلي الاحتلال الصهيوني في أرض فلسطين ومفاهيم القتل والحرب وأيضاً الابتعاد بين اليهوديّة الدينيّة والصهيونيّة المتطرّفة القوميّة.