السنة والعدد: السنة 10، العدد 30، فبراير 2020، الصفحة 1-140 (السنة العاشرة، العدد الثلاثون، خريف وشتاء 1398هـ.ش / 2020م ) 
عدد المقالات: 7
الأفعال الکلامية التعبيرية في الخطاب القرآني (ليت من أسلوب التمني نموذجا)

الأفعال الکلامية التعبيرية في الخطاب القرآني (ليت من أسلوب التمني نموذجا)

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.20136.1231

زهراء آقاجاني علي شاه، إنسية خزعلي

الملخّص التداولية تقوم بدراسة اللغة وعلاقتها بمستعمليها في ظروف معيّنة، ونظرية الأفعال الکلامية من أهم النظريات في التداولية التي أرسى دعائمها أوستن، مؤکدا أننا حين نتلفظ بجملة ما، نقوم بثلاثة أفعال: فعل القول والفعل المتضمن في القول والفعل التأثيري. وقسّم الأفعال إلى الحکميات والتنفيذيات والوعديات والعرضيات والتعبيريات، والأخيرة تدل على إرادة المتکلم للتعبير عن مشاعره وخلجاته النفسيّة.
   يقوم هذا البحث بدراسة أسلوب التمني (ليت نموذجا) في ضوء الأفعال الکلامية التعبيرية بالاعتماد على المنهج الوصفي- التحليلي؛ بغية إدراک مدى تحقق الفعل الکلامي في التمني. وتکمن أهمية البحث وضرورته في الکشف عن الانفعالات النفسية لدى الأشخاص وکيفية التعبير عنها بأسلوب التمني، ومدى توفر شروط الملاءمة في تحقق الفعل الکلامي(ليت). وأهم ما توصّل إليه البحث أن شروط الملاءمة لم تکتمل عند أوستن وسيرل؛ ولذلک يمکن أن يضاف إليها شرطا الزمان والمکان. أما التمني في القرآن الکريم فهو يتعلق بمواقف الدنيا عند المؤمنين وغيرهم، وتتجلّى قوته الإنجازية في إظهار التوبة والندامة والتحسر على فوات الفرصة، والاسترحام والاستغفار، وخوف الفتنة والإنکار، والتلهف والتأسف، کما أنه يتوافر في مواقف القيامة؛ للتعبير عن الانفعالات النفسية للظالمين والکفار؛ لما عاينوا من أهوال القيامة ونار الجحيم؛ مما أدى إلى أن يعتريهم خوف ورهب، وإظهار الندامة تأثيرا على المخاطب؛ ليتخلّصوا من الواقع الأليم. أما شروط الملاءمة فقد توفرت في کثير من کلام المتکلمين إلا أن شرطي الزمان والمکان لم يتحققا في جميع المواقف؛ مما أدى إلى إخفاق الفعل الکلامي في التمني، وذلک في تمني الکفار والظالمين يوم القيامة في ما يرتبط بالعودة إلى الدنيا وتعويض ما فاتهم من عمل الصالحات والخيرات.

استخدام الرموز وأغراضها في مجموعة سرنمات القصصيّة لوليد النبهانيّ

استخدام الرموز وأغراضها في مجموعة "سرنمات" القصصيّة لوليد النبهانيّ

الصفحة 25-44

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.18436.1199

جميلة محمد ترابي، ناهده فوزي

الملخّص يُعتَبر استخدام الرمز من أبرز المظاهر الفنيّة في القصّة القصيرة جدّاً التي تساعد في تکثيف الحدث والموضوع، وتجعلها ذات فاعلية في عملية تثقيف المتلقّي ودفعه للمشارکة في عملية السرد. ولقد وظّف القاصّ العماني هذه الظاهرة من أجل الوصول إلی أهدافه الثقافيّة والاجتماعيّة. تهدف هذه الدراسة إلی الوقوف علی التجربة القصصيّة العمانية ممثّلة بتجربة الکاتب وليد النبهاني، وذلک للتعرّف علی کيفيّة توظيف الکاتب للرموز توظيفاً فکرياً وجمالياً؛ بدءاً بدلالات العنوان الغامض، وتوظيفه للنصوص المثيرة الملغّزة ذات التأويلات المختلفة؛ من أجل تفعيل ثقافة القرّاء عن طريق فکّ الرموز والشفرات. وإنّ انتهاج مبدأ الرمزيّة کوسيلة واستخدم رموز متنوّعة يشکّل تحدّياً للقارئ. کما تسعی هذه الدراسة إلی التعرّف علی مقاصد الکاتب من وراء اختيار موضوعاته القصصيّة وعرضها بصورة رمزية في قالب القصّة القصيرة جدّاً. ولقد اعتمدنا في الدراسة المنهج الوصفي- التحليلي المناسب للجنس الأدبي. وأخيراً، تبيّن لنا أنّ الرموز التی وظّفها القاصّ کان لها تأثير فعّال في التکثيف؛ إمّا بالتعبير الرمزي الشامل الذي يأخذ مساحة العمل القصصي کلّها، أو بالتعبير الرمزي الجزئي علی شکل لمسة فنيّة مرکّزة. ولجوء القاصّ إلی استخدام أنواع مختلفة من الرموز الطبيعية والدينية والتاريخية، کان بحثاً عن مضامين وأشکال تکون معادلاً موضوعيّاً لما يختزنه فکره. کما ثبت لنا أنّ الکاتب استطاع أن يستخدم هذا الجنس الأدبي المغلّف بالرمزيّة بمقصديّة ماهرة للوصول إلی أهدافه، وبثّ رؤاه الانتقادية؛ فهو یحارب الخرافات والمعتقدات البالیة، ویحثّ الأدباء والنُّقّاد علی الاهتمام بالأنواع الأدبیة المختلفة. کما یُسلّط الضوء علی الفساد الاقتصادي والظلم الاجتماعي المتفشّي، ویعارض الأنظمة السیاسیة المستبدّة. هذا إلی جانب دعوته للجیل الجدید للتعرّف علی التراث العماني والمحافظة علی میراث الأجداد.

أبعاد الشخصيّة في رواية ‏«ترنيمة امرأة.. شفق البحر» ‏لسعد محمد رحيم

أبعاد الشخصيّة في رواية ‏«ترنيمة امرأة.. شفق البحر» ‏لسعد محمد رحيم

الصفحة 45-64

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.18148.1193

محمد جواد پورعابد، کريم أميري، سيد حيدر فرع شيرازي، ناصر زارع

الملخّص إنّ لتنوّع الشخصيّات تأثيراً حاسماً في ظهور ما يسمّى بالأبعاد؛ وقد بات هذا التأثير معترفاً به فنّياً؛ وقد تعدّدت الأبعاد هذه ‏ واختلفت وفقاً لطبيعة ‏الشخصيّة الروائية. ‏وتتلخّص هذه المقوّمات مجتمعة في البعد الجسمي/الفسيولوجي، والبعد الاجتماعي/ السوسيولوجي، والبعد النفسي/ السايکولوجي.‏
تنطلق هذه الدراسة مستفيدة من المنهج الوصفي - التحليلي وهي تسعى جاهدة في سبيل توفير مظلّة معرفیة لشخصيّات الروائي العراقي، سعد محمد رحيم، عبر البحث في روايته، «ترنيمة امرأة.. شفق البحر»، وصولاً إلى معرفة الخلفية المشکّلة لکلّ شخصيّة والمکوّنة لها، وليتمّ ذلک لابدّ من الکشف عن سلوکيّاتها وأفعالها من خلال عرض الکيانات لديها.
وتبيّن أنّ الکاتب يقوم بوصف الجوانب المادّية والاجتماعية والنفسيّة لشخصيّاته، ومن خلال استخدامه بعض التقنيات کالمونولوج الداخلي وتيّار الوعي يکشف عن نفسيّة البطل المحطّمة وذاکرته المثقلة بکوابيس الحرب ومرائرها وعبء الماضي الذي ‏أبهضه، حيث جعله نائباً عنه في شخصيّته أو قناعه الذي تستّر خلفه. وکذا بقية الشخصيّات، فهي ذات طابع مرآتي ‏أو ربّما ‏تلصّصي، يعکس المشاهد التي خلّفها وهي‏ مغتربة تبحث عن هويّتها.

آليات التوثیق في رحلات أبي حامد الغرناطي تحفة الألباب نموذجاً

آليات التوثیق في رحلات أبي حامد الغرناطي "تحفة الألباب" نموذجاً

الصفحة 65-86

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.19419.1220

أميد جهان بخت ليلي، شهرام دلشاد

الملخّص ألّف أبوحامد الغرناطي رحلتين علی صعيد أدب الرحلة العربي؛ الأولی منهما "تحفة الألباب ونخبة الإعجاب" والثانية "المعرب عن بعض عجائب المغرب". السِمة الممیِّزة فيهما کلتیهما هي العجائبيةُ، أي يسعی الرحالة أن يأتي بالحوادث العجيبة ويرکّز علی المشاهد التي تثيرُ فينا الاستغراب. وانطلاقاً من هذا نجده يسمّي رحلتيه مستخدماً کلمة "العجائب" في صياغة العنوان. هذا المنحی لدی الغرناطي يجعل المتلقي يقف أمامها ويعتبرها قصصاً خرافية ليست لها أرضية واقعیة. الغرناطي المعجَب بذکر المشاهدات المدهشة طيلة سفره قد فطن لهذا الأمر واستخدم آليات عدیدة ليطمئن القارئ ويصطنع عالماً حقيقياً إلی جانب تطرّقه إلی القصص العجيبة. دراستنا هذه تهدف إلی معالجة آلیات التوثیق وأدواتها وغایاتها في رحلة تحفة الألباب عبر المنهج الوصفيّ­­ - التحليليّ. وتشیر النتیجة إلی أنّ هذه الآلیات مع ما لها من أدوات قد تجلّت في رحلته بطرق مختلفة، منها: النقل مشاهدةً وسماعاً من الثقات، والتدقیق في ضبط مصادر المنقولات ورُواتها، والمنطقیة في الحکي والسرد. والجدير بالذکر أنّ هناک أخباراً في الکتاب لم یعرضها المصنّف بأسلوبٍ مُوحٍ بالثقة فیبدو أنّها تفتقر إلی أدوات الثقة. وقد یعود السبب إلی أن الرحالة ینوي أن یعوّد القارئ بالتدریج من خلال ما یقدِّمه من مستندات علی أسلوبه الموثّق. إلّا أنّ هذه الأمور قليلة والأسلوب الممیّز في منهج الغرناطي السردي هو تطبیق الطريقة التوثيقية.
 

الجمل المتوازية السابکة للنص في حکاية «عاشور الناجي»

الجمل المتوازية السابکة للنص في حکاية «عاشور الناجي»

الصفحة 85-106

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.20487.1239

سکينه محمدي، عبّاس طالب زاده شوشتري، سيدحسين سيدي

الملخّص تتحقق نصية النص من خلال سبعة معايير أولها: السبک الذي يضمن استمرارية النص وله أدوات منها: التکرار والتضام وأدوات الربط والإحالة والتوازي، والتوازي إما أن يکون في المبنى من جهة الموسيقى والنحو معا وإما أن يکون في التعبير من جهة النحو فحسب، والتوازي بنوعيه قطب الرحى في هذا البحث الذي تمت معالجته في حکاية «عاشور الناجي» المختارة من ملحمة «الحرافيش» لنجيب محفوظ.
وقد اعتمد الباحثون في هذا البحث المنهجَ الوصفي التحليلي ورکزوا على حکاية «عاشور الناجي»کجزء من الحرافيش، کما اعتمدوا المنهج الاجتماعي أيضاً؛ لأن المجتمع الذي يعيش فيه نجيب محفوظ قد أثّر في اختيار أسلوبه.
وتأتي أهمية هذا البحث من أن التوازي لايزال مجهولاً أمام القارئ باعتباره مؤشراً للسبک النصي على الرغم من أنه يؤثر في مستويات متعددة إما بخلق نغمات منظمة وإما بإنشاء نظم نحوي في النص؛ وبذلک يساعد التوازي على بقاء أجزاء النص في ذاکرة القارئ، ويربط هذه الأجزاء کحلقات متصلة بعضها مع بعض في ذهنه يقوى تأثير النص في نفس المتلقي.
أمّا أهم النتائج التي توصل إليها البحث فهي أن التوازي بنوعيه المباني والتعبير موجود في هذه الرواية، بيد أن توازي المباني أقل من توازي التعبير وذلک بسبب الموسيقى التي تتبلور فيها فتؤثر في تماسک النص. کما أنّ التعابير النحوية المتوازية أسهمت في خلق أثر متسق ومنسجم فالسبک المنتج من هذا التوازي يؤدي دور مرآة لجأ إليها محفوظ لتقديم الخسائر الاجتماعية النابعة عن سوء إدارة الحکومة.

العلاقات الفیزیاویة بین المکان والزمان في شعر أدونیس

العلاقات الفیزیاویة بین المکان والزمان في شعر أدونیس

الصفحة 105-126

https://doi.org/10.22075/lasem.2020.18641.1204

خديجه هاشمي، حامد صدقي، صغرى فلاحتي، زهرة ناعمي

الملخّص یعتمد الشّعراء في نصوصهم الشعریة علی المکان والزمان وما یتعلق بهما من علاقات فیزیاویة، فالأحداث تقع في الزمن والمکان في بنیة حرکیّة أو سکونية. العلاقات الفیزیاویة بین المکان والزمان في شعر أدونیس أسهمت بشکل فاعل في التعبیر عن أحاسیس الشاعر النابعة من موقفه الثوروي والعلاقات هذه تحمل أسساً جمالیة ذات أبعاد ودلالات نفسیّة ورمزیة حیال حوادث عصره وموطنه.
تحاول هذه المقالة أن تقوم بدراسة کیفیّة حضور العلاقات الفیزیاویة بین المکان والزمان ودلالاتها في البناء الشّعريّ عند أدونیس علی أساس المنهج النفسي، حیث تحاول أن تربط أبعاد دلالتها بعواطف الشاعر ومشاعره، کما سنتّبع في هذه الدراسة، المنهج الوصفيّ التحلیليّ– الإحصائيّ بالإضافة الاستشهاد بنماذج شعریّة دالّة علی استعمال هذه الظاهرة ودلالاتها في الصور الشعرية عند أدونیس.
أهمّ ما یلفت الانتباه في صوره الشعریةالفیزیاویة أنّ الشاعر یرغب کثیراً ما إلی استعمال الحرکة الزمکانیة في نصّه الشّعري؛ إذ تتّفق دینامیکیةالمکان والزمان مع رؤیته الثوریة في التغییر والطموح إلی تحقّق أحلامه في بناء مستقبل زاهر وعالم جدید. ویفصح الشاعر عن اتجاهه الوثني من خلال توظیف صور الحرکة الزمکانیة کما یتّضح من وراء صور الحرکة الزمانیة والمکانیة رأیه حول الشّعر؛إذ یعتقد أنّ الشّعر دینامیکیة وبثّ الحرکة ورفض السکون فيلجأ الشاعر إلی صور الحرکة المکانیة والسکون الزماني في تصویر فقدان الحبّ، کما اعتمد علی توظیف صور الجمودالزماني‌والمکاني، لتحریض الموقف الثّوري والمجال الحیويّ والتجدّد علی نحو أعمق وأکثر حرارة وفاعلیة ویستعرض الشاعر في توظیف الحرکة الزمانیة والسکون المکاني إدراک عبثیةالوجود وتحطیم الزمان‌النجومي والغلبة علی سطوةالزمن‌الموضوعي في جمود الفضاء.

ضالَّة الشُّعراء بين الإبداع والتّلقّي حتّى نهاية القرن الخامس الهجريّ

ضالَّة الشُّعراء بين الإبداع والتّلقّي حتّى نهاية القرن الخامس الهجريّ

الصفحة 127-146

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.4837

ناصيف محمد ناصيف

الملخّص ضالَّة هذا البحث المعرفة؛ وأداته السُّؤال، ونهجه الـمُناقَدَةُ؛ فَثَمَّ يتجاوز التَّکرار، والأحکام العامَّة، و يتوخَّى قتل التَّالد علماً، ليسهم في الکشف عن الطَّارف؛ ولذا ينتحي هذا البحث سمت حفريَّات المعرفة؛ فينقِّب عن ضالّة الشّعراء، وما يدور في فلکها الدّلاليّ من قيم وصفات، في ديوان الشّعر العربيّ القديم، ومدوَّنة التُّراث النَّقديِّ حتّى نهاية القرن الخامس الهجريّ؛ لعلَّه يکشف عن طبقاتٍ غير معروفةٍ من اللَّطائف والأسرار الخفيَّة في صنعة الشِّعر، والغايات البعيدة الَّتي تحدو رکاب الإبداع؛ جاعلاً مادَّتَه تنافُس الشُّعراء العرب في بلوغ الدَّرجات العُلَى من الشَّاعريَّة التي يحفز إدراکها إلى نشدان ما يعلوها، ورؤى النُّقَّاد في تفاضُل أشعار الفحول، وتعاظُمِ الفضل، واستئنافِهِ غايةً بعدَ غايةٍ، وصولاً إلى ضالَّة الشُّعراء في الصَّنعة البِکْرِ النّادرة الغريبة الغامضة المُطْمِعَة، وإصابة الغاية القصوى في الإبداع، والتّفوُّق الفنّيّ، والخِلابة، والسِّحر، والإعجاز الفنّيّ.