السنة والعدد: السنة 15، العدد 39، أغسطس 2024، الصفحة 1-357 (السنة الخامسة عشرة، العدد التاسع والثلاثون، الربيع والصيف 1403هـ.ش / 2024م) 
عدد المقالات: 10
التحلیل النقدي للخطاب في ثلاثیة الوسیة لخليل حسن خليل علی ضوء نظریّة توین فان دایك

التحلیل النقدي للخطاب في "ثلاثیة الوسیة" لخليل حسن خليل علی ضوء نظریّة توین فان دایك

الصفحة 1-45

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.32518.1413

رجاء أبوعلي، شهرزاد أميرسليماني

الملخّص إنّ التحليل النقديّ للخطاب كضرب من ضروب تحلیل الخطاب یتخذ موقفا ناقدا من الكیفیة أو الطریقة التي تستعمل بها اللغة. ویتّجه إلی تحلیل سائر الأنماط الخطابیة بهدف الوقوف علی الأیدیولوجیا والقیم الكامنة في تلك الخطابات. إنّ روایات خلیل حسن خلیل  ترصد أحوال المجتمع المصري الذي یسیطر علیه الإقطاعیون الإنجلیز بما فرضوه علی الفلاحین من عبودیة. والتحلیل النقديّ للخطاب، كما وضّحه فان دایك، یدرس اعتداءات السلطة الاجتماعیة المهیمنة ویكشف عدم المساواة الاجتماعیة، ویعدّ نموذج فان دایك معیارا مناسبا لمعالجة قضایا هذه الروایات. حاولت هذه الدراسة تبیین أیدیولوجیا أو أیدیولوجیات الروائي خلیل حسن خلیل بالاعتماد علی المنهج الوصفي التحلیلي ونظريّة تحلیل الخطاب النقديّ لفان دایك، ووصل البحث إلی أنّ الخطاب في "ثلاثية الوسية" نجح في تقدیم الصورة الإیجابیة لأفراد مجموعة الداخل أي العاملين والفلاحين وتقدیم الصورة السلبیة لأفراد مجموعة الخارج أي الرأسماليين والمستعمرين ویتّفق مع "المربع الأیدیولوجي" لفان دایك. ولتحقیق هذا الهدف، وظّف الروائي عدة إستراتیجیات وتقنیات، مثل وصف الفاعل الاجتماعي، وإیجاد الفاصلة، والتعریض، والتضخیم، ولعبة الأرقام، والاستعارة وغيرها من الاستراتيجيات.

مظاهر الواقعيّة السحريّة في رواية «الولي الطاهر يعود إلی مقامه الزكي» للطاهر وطار؛ دراسة المكان، الزمان والشخصيّات

مظاهر الواقعيّة السحريّة في رواية «الولي الطاهر يعود إلی مقامه الزكي» للطاهر وطار؛ دراسة المكان، الزمان والشخصيّات

الصفحة 46-81

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.30966.1383

زهراء حقايقي، أحمدرضا حيدريان شهري، زهراء مكي

الملخّص الواقعيّة السحريّة هي منهج جدید لكتابة الروایات المعاصرة، حيث يتشابك الواقع والخيال بطريقة تبدو فيها كل الأحداث غير الواقعيّة والخيالية  في سیاق الروایة حقيقية وطبيعية تماماً. وقد ظهر هذا الاتجاه في روایات بعض الكتّاب العرب ومنهم الكاتب الجزائري الشهیر، الطاهر وطار. وفي رواية «الولي الطاهر يعود إلی مقامه الزكي»، نواجه جهود الكاتب في الاتكاء علی بناء سردي حديث وتوظیف الحلم كحيلة فنية تعطيه الفرصة لإبراز ما كان كامناً في باطنه. يهدف هذا البحث إلى وصف الفضاء السردي ودراسة التقنیات السردیة علی أساس الواقعيّة السحريّة، ونظراً إلى أن هذه الرواية هي الخطوة الأولى للكاتب في توظیف هذا النوع الأدبي، يبدو من الضروري إجراء بحث من أجل تطبيق الواقعيّة السحريّة عليها. وقد اعتمدنا في هذه الدراسة علی منهج النقد الاجتماعي بطریقة وصفية- تحلیلیة. وتدّل النتائج  علی أنّ الروائي  وفّر بهذه التقنية  فضاءً للتعبیر عن واقع المجتمع الإسلامي ومشاكل المجتمع الجزائري وعبّر عن رؤیته النقدیة. وقد بنی روایته علی أساس فضاء اللاوعي، كما نشاهد تشتتاً في الفترات الزمنيّة المختلفة، إذ جعل الروائي الماضي مسرحاً للأحداث التاریخیة التي تشكل خلفية للانفعالات النفسیة في الحاضر، فقد لجأ الروائي إلی التاريخ ووضع الشخصیات التاريخية في قوالب أسطورية واستفاد من قضية قتل مالك بن نويرة علی يد خالد بن الوليد بمنزلة رمز وهدام القواعد الزمانية والمكانية وعرض حبكة الرواية بشكل لولبي لتنكير التكفير وتقبيح العنف طوال التاريخ.

دراسة المعوّقات الّتي تواجه خرّيجي اللُّغة العربيّة وآدابها بشأن ریادة الأعمال في مجال العلاج الطبیعيّ

دراسة المعوّقات الّتي تواجه خرّيجي اللُّغة العربيّة وآدابها بشأن ریادة الأعمال في مجال العلاج الطبیعيّ

الصفحة 82-108

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.32316.1406

أحمد لامعي گيو، سمية إقبالي نسب

الملخّص شهدت ريادة الأعمال في مختلف المجالات العلميّة نموّاً كبيراً في العالم . وتعتبر ريادة الأعمال والتسويق الهدف الأساسيّ في مجالات العلوم المختلفة، ويضمن دیمومة هذا المجال تحویله الديناميكيّ للمجتمع المتلقّي وريادة الأعمال في مجال العلاج الطبيعيّ والصحّة، والاهتمام بكلّ زواياها المجهولة والمهمّشة أحياناً. فهي علی مستوی اللُّغة العربیّة وآدابها، تحتلّ مكانة ذات أهمّیة. وهي  بخلاف ما یعتقد الرأي العامّ  الذي يعتبرها مقصورةً على بعض المهن المحدّدة وتعتمد من قبل مؤسّسات معيّنة، يمكنها تحديد مسارات ووجهات نظر جديدة ربّما لاينتبّه لها الآخرون، ولا یُعیرون اهتماماً لما یجري فیها من تزویر وتغییر. ولكن هذه القضیّة لا تعتبر الحلّ المطلق لكلّ القضايا. وبطبيعة الحال، لا تخلو من العقبات. حاول هذا البحث التعرّف إلی المعوّقات  والتحدّیات الّتي تواجه ريادة الأعمال في مجال العلاج الطبيعيّ لخرّيجي اللُّغة العربيّة وآدابها باستخدام المنهج الوصفيّ التحليليّ وتعزیزه  بمصادر المكتبات إذ تبیّن نتائج الدّراسة أنّ تحسين المرافق العامّة، سيكون له تأثير إيجابيّ في استقطاب المزيد من السُّيّاح في القطاع الصحّي ممّا يتطلّب تحرّكاً وتفاعلاً متناغماً ومسؤولاً. وعليه فإنّ لخرّيجي اللُّغة العربيّة دوراً محوريّاً في هذا المجال، إذ ینبغي لهم التعرّف إلی ثقافة شعوب الدول الأُخری الّتي  تسهم في كثرة عدد السُّيّاح، فضلاً عن عدم الاقتصار علی مایرونه وعلی ما یُوكل إلیهم من الأمور. علیهم خلق أفكار جديدة تناسب واقع الحال كلّ حين لتمكّنهم من تلبية احتياجات السُّيّاح، إضافةً إلی ترجمة بعض المصنّفات الصحّية والطبّيّة، لأنّ توافر الموارد العلمیّة والحدیثة یوجب رغبة السُّیّاح وإقبالهم. في هذا الصدد، يُقترح زيادة الدراسات الهادفة منها لاكتشاف الإمكانیّات الطبيعیّة والمحلیّة وإيجاد أفكار رياديّة، وورشات تعلیمیّة يمكن تطبيقها بواسطة خرّيجي اللُّغة العربيّة وآدابها وتخصّصات أخرى.

التّكافؤ المعجميّ في التّرجمة العربیّة لديوان عبد القادر الجيلانيّ بناءً علی نظريّة مُنی بيكر (ترجمة منال اليمنيّ عبد العزيز أنموذجاً)

التّكافؤ المعجميّ في التّرجمة العربیّة لديوان عبد القادر الجيلانيّ بناءً علی نظريّة مُنی بيكر (ترجمة منال اليمنيّ عبد العزيز أنموذجاً)

الصفحة 109-141

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.33343.1424

يوسف متقيان نيا، عبدالوحيد نويدي

الملخّص تسعی عمليّة التّرجمة إلى تحويل النّص من لغة إلى أخرى مع نقل المعنی والنّغمة والأسلوب بدقّة. فهي تأخذ حيزا تواصليا حاسما من خلال سدّ الفجوة بين اللّغات المختلفة وتسهيل التّفاهم عبر الثّقافات والمجتمعات المتنوعة. وفي الغالب تشكّل اللّامتكافئات عوائق لهذه العملیّة، حيث تُبذل جهود جبارة لإيجاد مكافئ أنسب لكلّ مقام. وكان نموذج التّكافؤ الوظيفيّ لمنی بیكر یشتمل علی خمسة مستویات، وهو عمليّة يفهم فيها المترجم مفهوم النّص المصدر ويجد طریقة مناسبة للتّعبير عن نفس المفهوم في نص الهدف. ويحاول بحثنا هذا، معتمداً المنهج الوصفيّ – التّحليليّ، أن يدرس التّرجمة العربیة لديوان عبد القادر الجيلانيّ وفق التّكافؤ المعجمي. ويتبين من خلال البحث أنّ تقنیة الاقتراض كانت أكثر التّقنیات توظیفا؛ وجاءت تقنیة الكلمة العامة أو الخاصة في المركز التّالي استخدمها المترجم عند مواجهة البنية المختلفة في اللّغتین العربيّة والفارسيّة، والأسلوب والسّیاق الشّعريّ المتمایز.  ثمّ جاءت تقنية الحیادیة‌ لتدلّ علی التزام عبد العزیز بالحفاظ على الفروق الدقيقة والتّعقيدات في المادة المصدر. وشغلت تقنیة البدیل الثّقافيّ المركز الرابع وهي من النّقاط الّتي تؤخذ علی المترجم. وجاءت تقنیة الشّرح وصیاغة مفردات ذات علاقة في المرتبة التالية وكانت خیارات المترجم فیها موفقة وناجحة. ثمّ‌ جاءت تقنیة التّرجمة الإیضاحیة‌، وتقنیة الحذف في المرتبتين التاليتین، وهذه الأخيرة نشأت من الفهم الخاطئ لتحلیل المفردة ومن تجنّب التّكرار. والمركز الأخیر اختص بتقنیة التّرجمة الشّارحة بصياغة كلمة ليس لها صلة.

قراءة أسلوبيّة للمستوى الصوتي في قصيدة «بعد النبي» للمنصوري

قراءة أسلوبيّة للمستوى الصوتي في قصيدة «بعد النبي» للمنصوري

الصفحة 142-177

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30498.1374

محمد مؤمني، شاكر العامري، صادق عسكري، علي أکبر نورسيده

الملخّص إنّ الشعر یتمیز عن بعضه من خلال الأسلوب الفني. وإنّ الشعراء یتفاضلون عبر حبكهم للأسلوب الرصین. ونظراً إلى أهمیة الأسلوب في الشعر فقد اعتنی الشعراء بصیاغته وإجادته. وقد وقف الشاعر محمد سعید المنصوري شعره على أهل البيت؛ مدحاً ورثاءً. وقد اخترنا من بین شعر الرثاء قصیدة «بعد النبي» في رثاء السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها كي نقوم بتحليلها فنّياً بالاعتماد علی المنهج الأسلوبي، مركزين في بحثنا على المستوی الصوتي الذي تمثّل في الموسيقى الخارجية، حيث بيّنّا البحر الشعري وما اعتراه من الزحافات، والقافية وحروفها، خاصة حرف الروي وحركته، والموسيقى الداخلية، حيث توقفنا عند الفنون البديعية والتكرار بكافة أشكاله. وقد خلص البحث إلى أنّ الشاعر قد كان موفقا في اختياره للبحر الكامل المقطوع الضرب مع كثرة الاستفادة من زحاف الإضمار والهمزة المكسورة روياً لقصيدته، إذ إنّ "مجيء الروي مكسوراً يوحي بحالة نفسية منكسرة، منطوية على نفسها بسبب الكسرة وحرف المدّ (الياء) الذي يمتدّ إلى داخل النفس منطوياً على الآلام. واستخدم الشاعر فنون الجناس والتكرار لمنح شعره طاقة صوتية تساعد علی تعزیز معاني حزن الزهراء. فاستخدم من الجناس جناس الاشتقاق واللاحق والمضارع، وكرر الكلمات بثلاثة أشكال: التكرار المعنوي لتأكيد أنّ الهمّ الموجود في فؤاد الزهراء هو نفسه داء القلب الذي أدّى إلى قتلها، والتكرار اللفظي الذي ليس لغرض التوكيد أبداً، بل لإيجاد معنى إضافي لغرض حسابي، وتكرار الكلمة لفظاً ومعنىً، وتمثل بتکرار ألفاظ الحزن والبکاء لیوحي بحضور قضیة الزهراء القوي في ذهن الشاعر، لکونه العنصر الأساس الذي بني علیه النصّ، كما یکشف عن رغبة الشاعر الشديدة في إبراز حزنه علی ما حلّ بالزهراء. وفي الأصوات المهموسة التي تكرر منها (137 حرفا)، تكرر حرف التاء (38 مرة) والهاء (37 مرة). بينما تکرر حرف اللام (75 مرة) والمیم (46 مرة) في الأصوات المجهورة.

ثنائية الحياة والموت بـين أغنية الخريف والحياة على شكل ورقة ميتة

ثنائية الحياة والموت بـين "أغنية الخريف" و"الحياة على شكل ورقة ميتة"

الصفحة 178-211

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.8954

فوزية زوباري

الملخّص تعتبر ثنائية الحياة والموت من أهم الثنائيات التي أعار لها الشعراء اهتماماً خاصاً وهي من الثنائيات التي تجذب المتلقي لتثير فيه شعوراً متفائلاً نحو الولادة المرتقبة. وقد كانت هذه الثنائية محور قصيدتين لاثنين من الشعراء، الأولى "أغنية الخريف" للشاعر الفرنسي بول فيرلين أو فيرلان والثانية "الحياة على شكل ورقة ميتة" للشاعر السوري وفيق سليطين. ويتجلى هدف البحث في محاولته البحث عن تلك الثنائية في القصيدتين، وذلك عبر منهج استقرائي تحليلي مقارن. يتلخص أهم ما تناوله البحث في تحليل مقومات اللوحات الشعرية؛ الصورة السمعية والصورة البصرية في القصيدتين، ثم المحاورة بين النصين على أكثر من مستوى: مستوى الضمائر، ومستوى الأفعال والكلمات والعبارات، وصولاً إلى حوار الأفكار. وتتلخص أهم النتائج التي توصل لها البحث في أنّ الإنسان هو ورقة ذات وجهين؛ فإن اختار الشاعر الغربي أن تكون حياته في الوجه الأول؛ عالم الواقع المادي، فإنَّ الشاعر المشرقي كان قد اختار أن يكون الوجه الآخر للورقة انطلاقاً من تثمينه وتقديره وإيمانه بهذا الوجه. من هنا كانت نقطة الافتراق بين الشاعرين في رؤية كل منهما لمفهومي الموت والحياة؛ فالأول يرى الموت نهاية الحياة والثاني يراه بدايتها في نظرة صوفية تقوم على الكشف. لكنهما يجتمعان على تجاوز حدود الانغلاق والتقييد في التجربة الشعرية باتجاه الانطلاق وتحرير المعنى من القيود ليصبح الشعر قوة خلق جديد قادرة على الكشف المستمر للأغوار، والانفتاح على أفق المعنى ورحاب التجاوز؛ تجاوز الظواهر نحو المكنونات وتجاوز الجسد نحو الروح. 

الخطابة السياسية بين الأدبين الإيراني والسوري المعاصر (مقارنة بحثية لخطب أديب إسحق وميرزا آقا خان كرماني أنموذجاً)

الخطابة السياسية بين الأدبين الإيراني والسوري المعاصر (مقارنة بحثية لخطب أديب إسحق وميرزا آقا خان كرماني أنموذجاً)

الصفحة 212-244

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.33296.1421

أبوالحسن أمين مقدسي، عبداللّه حسيني، مهدي آب‌رون

الملخّص تعد الخطابة من أهم فنون الأدب التي تمسك بها الإنسان منذ القدم إلى يومنا هذا لغرائض عدة تتراوح بين السياسة والوعظ والتشويق. تتشكل الخطبة من ثلاثة أقسام وهي المشافهة والاقناع والاستمالة. وهذا الفن الأدبي يحتاج للاقناع إلى براهين وأدلة عقلية ومنطقية واستمالة أي وقوع الكلام في قلب المتلقي يحتاج إلى أسلوب كتابة أو مشافهة متميزة عن باقي النصوص. وهذا الأثر من خلال معرفة الخطيب بأساليب البيان وعلوم البلاغة وطريقة الاستدراج والتسلسل في الموضوع. يهتم هذا البحث بخطب بعض الخطباء المشاهير من الأدبين المعاصرين السوري والإيراني هما الأديب السوري أديب إسحق والأديب الإيراني ميرزا آقا خان كرماني. لقد عاش هذان الأديبان في نفس العصر وتعرفا على الثقافة الفرنسية وكذلك التقيا بسيد جمال الدين الأفغاني. فقمنا في هذه الدراسة بمقارنة بعض خطبهما معتمدين على المنهج الوصفي التحليلي ومستخدمين منهج المدرسة الأمريكية للأدب المقارن. ووصل البحث إلى نتائج منها؛ مقدمة خطب الأديب إسحق تتسم بقيمة أدبية فهو يكتب المقدمات مستخدما أساليب المفاجأة متابعاً أساليب كتابة المقامات التقليدية. أما أسلوب ميرزا آقا خان كرماني في المقدمة فهو يتركز على التمثيل ويعطي صورة عن الموضوع الذي يعنيه نموذجاً ومن بعدها يبدأ في صلب الموضوع. وكذلك استخدما الأديبان الجمل القصار والعبارات القصيرة لكتابة الموضوع. أسلوب الأديبان منطقي يدل على التنوير وإزالة السنن والعقائد الضالة و في الواقع، الأسلوب يخدم هذا المحتوى. وكذلك تبين بأن أديب إسحق رجل قومي في إنتمائه وكرماني رجل شوفيني أي يميل إلى القومية المتطرفة في مواجهة الأحداث التي ترتبط ببلاده.

بنية الخطاب في قصة موسى والخضر في سورة الكهف؛ دراسة تحلیلیة علی ضوء نظرية التواصل عند جاكبسون

بنية الخطاب في قصة موسى والخضر في سورة الكهف؛ دراسة تحلیلیة علی ضوء نظرية التواصل عند جاكبسون

الصفحة 245-277

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.31989.1397

دانا طالب پور

الملخّص التواصل من أهم أشكال النظريات في اللسانيات الحديثة التي يعتبر رومان جاكبسون منظرا حقيقيا لها. فهو يعتقد بأن كل حدث لغوي مكون من ستة عناصر، هي: المُرسِل، والمُرسَل إليه والمُرسَلة والقانون والمرجع والقناة. وحدد لكل عنصر ست وظائف في إيصال الرسالة: هي الوظيفة التعبيرية أو الانفعالية، والوظيفة الإفهامية، والوظيفة الشعريّة، والوظيفة الانتباهية، والوظيفة المرجعية، والوظيفة التعريفية. ومن الأساليب السردية في القرآن، السرد القصصي الذي يعتبر من أهم الأدوات في إيصال رسالة المتكلم إلى المتلقي. تحاول هذه الورقة البحثية، عبر الاعتماد على منهج وصفي- تحليلي، تطبيق الوظائف الست لنظرية التواصل عند جاكبسون في قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف. فكانت إشكالية البحث دراسة مدى مطابقة نظرية التواصل للآيات القرآنية ولا سيما في الخطاب القرآني ومدى تأثير هذه النظرية في نظرة جديد للقرآن. تشير النتائج إلى أن قصة موسى والخضر عليهما السلام تتمحور حول التعليم والتعلم وكثيرا ما يتحقق هذا الأمر بالكلام المتبادل بين المعلم والمتعلم، ومن المتوقع أن تكون الوظيفة الإفهامية أكثر من الوظائف الأخرى. فكل الأعمال التي قام بها الخضر لتعليم موسى من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار تعتبر طريقة سلوكية غير كلامية. والطريقة التركيبية بين الكلامية والسلوكية کانت أقل استعمالا في آیات القصة، حیث تتجلى في بنية تعبير موسى عن التعب والجوع الشديد إثر سفره الطويل. كما أنّ تطبيق نظرية التواصل على الآيات القرآنية يعطينا تفسيرا جديدا لها يتواكب مع مقتضيات العصر وينتهي إلى فهم جديد وعميق.

التحليل النفسي ليونس الخطاط بطل رواية هنا الوردة

التحليل النفسي ليونس الخطاط بطل رواية هنا الوردة

الصفحة 278-309

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.32716.1415

پيمان صالحي، مسلم خزلي

الملخّص قدم سيغموند فرويد من خلال عرض أفكاره حول مقولات الوعي وشبه الوعي واللاوعي، الأساس لتحليل الأعمال الأدبية بالاستعانة بأساليب التحليل النفسي. رواية هنا الوردة للكاتب الأردني أمجد ناصر، هي إحدى الروايات السياسية التي أولى فيها المؤلف اهتماماً خاصاً للقضايا النفسية والصراع الخفي للقوى الداخلية لدى بطل الرواية يونس الخطاط في معالجة موضوعها. لذا يحاول البحث الحالي دراسة الصراع الداخلي عند يونس الخطاط بطل هذه الرواية معتمداً على نظرية فرويد والبنية الثلاثية للشخصية؛ أي الهو، والأنا والأنا العلیا، وتحليل نتيجة المعركة بين الهو والأنا والأنا العلیا على حياته الفردیة والاجتماعية. وتشير نتائج البحث إلى أن العلاقات مع الأقران والأجواء السياسية والاجتماعية المتوترة والدعاية للتنظيمات الفكرية والسياسية تلعب دوراً كبيراً في تشكيل الصراع الداخلي لدى يونس. وقلقه الداخلي الشامل سببه ضغوط الهو على الأنا وعلى قدرته المنطقية وإصراره على تلبية مطالبه غير العقلانية والمادية بسرعة، فضلاً عن مثاليات الأنا العليا المدمرة والكاذبة التي تقوده إلى العدید من المغامرات والطموحات والعمل الذي يؤدي إلى اغتيال الرئيس ويعرض حياته وحیاة عائلته للخطر.

الاستلاب الاجتماعي في روایة «كانت السماء زرقاء» في ضوء البنیویة التكوینیة

الاستلاب الاجتماعي في روایة «كانت السماء زرقاء» في ضوء البنیویة التكوینیة

الصفحة 310-345

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.33137.1419

معصومة مرعي، يوسف نظري، حسين كياني، ضیاء غني العبودي

الملخّص شاهد العراق في حقبة الستینیّات الفوضی والدَّمار والاضطراب الاجتماعي بسبب وجود عوامل سیاسیّة ودینیّة وثقافیّة. فحاول الكاتب إسماعیل فهد إسماعیل یجسّد هذا الواقع المجتمعي المزري في أوّل منجزاته الأدبیّة وهو روایة " كانت السماء زرقاء ". من ثمَّة، قامت الدَّراسة بتبیین أسباب الاستلاب الاجتماعی الّتي ولّدت الشعور بالكراهیّة والنُّفور وعدم الرغبة بقیم المجتمع الثقافیّة والسیاسیّة والاجتماعیّة والدینیّة واللاموالاة في البطل عبر نظریة البنیویة التكوینیة. هذا لأنَّ الاستلاب الاجتماعي یمثّل ظاهرة من الظواهر الاجتماعیّة، والمهمّة الّتي یقوم بها المنهج البنیوي التكویني هي ربط الأدب بالمجتمع المنتج له من خلال فهم البنیة الاجتماعیّة الواقعیّة بعد القیام بقراءة تاریخیّة مكثَّفة حولها ثمَّ كشف البنیات الدّالة علیها في النّص. فیظهر هذا النوع من التحلیل الأدبي مدی تطابق العالم الروائي الخیالي مع العالم الواقعي. فهدفت الدَّراسة إلی كشف البنیة الدّالة عبر تفكیك وتحلیل العناصر المكوِّنة للنَّص وتبیین ارتباطها بالواقع الثقافي والاجتماعي في العراق، وأیضاً تبیین كیفیة تجسید الروائي الواقع المجتمعي العراقي في الروایة بتتبّع الخطوات الإجرائیة للمنهج الوصفي التحلیلي. ویدلُّ مضمون الروایة علی صراع فكري بین الطبقات الاجتماعیّة في العراق والمحاولة لإعادة تنظیمه، والأداء اللغوي فیها مبني علی السلاسة في الكلام وغالباً ما یكون انتقادیّاً. وتوصَّلت الدَّراسة إلی أنَّ الكاتب استطاع عبر تقنیات السرد ولا سیَّما تقنیتي الوصف والمشهد، واتّخاذ أسلوب الاستفهام الذاتي والموجَّه للغیر والاستدراجي واستخدام الألفاظ والتعابیر الملائمة للموضوع وفي بعض المحطّات بتوظیف اللغة الرمزیة والتشبیه یكشف عن الواقع المجتمعي العراقي في الستینیّات؛ وكانت البنیة الدّالة المستخرجة من أجزاء النَّص دالّة علی عدم وجود ثبات وانسجام ووحدة واستقرار في المجتمع العراقي بسبب التفكّك والانحطاط الطبقي آنذاك.