مستوى توافر مهارات التفكير النقدي في تدريبات كتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی في ضوء نظريّة ليبمان
الصفحة 1-28
https://doi.org/10.22075/lasem.2023.30678.1377
فاطمة ايراندوست، مريم جلائي، عباس زارعي تجره
الملخّص تعتقد الأنظمة التعليميّة الفعالة (القائمة على الكفاءة) أن حياة العلم والمعرفة قصيرة جداً في عالم اليوم المتطوّر والمتغيّر باستمرار، وعلى المرء أن ينظر إلى القضايا بالتفكير النقديّ؛لذلك، تحاول هذه الأنظمة تنمية مهارات هذا النوع من التفكير وتقويتها في السياقات والمستويات التعليميّة المختلفة. هدفت الدراسة تعرّف مدی توافر مهارات التفكير النقديّ في التدریبات اللغويّة في كتب العربيّة للمرحلة الثانويّة الأولى على أساس نظريّة ليبمان. وقد استخدمت المنهج الوصفيّ أسلوباً لتحليل المحتوى، ولتحديد معامل أهميّة المؤشّرات المدروسة تمّ استخدام طريقة إنتروبيا شانون. وعيّنة الدراسة كانت مجتمع الدراسة نفسه وهي مكوّنة من جميع التدريبات اللغويّة لهذه المرحلة في المدارس الإيرانيّة للعام الدراسيّ 1402-1401هـ.ش/ ۲۰۲۳-۲۰۲۲م، ويصل عدد الكتب إلى ثلاثة مجلدات. ولتحقيق أهداف البحث، تمّ استخدام استمارة تحليل المحتوى المعتمدة على نظريّة ليبمان للتفكير النقديّ كأداة للدّراسة. وتتكوّن هذه النظريّة من تسع مهارات، هي: الاجتماعيّة، وإلقاء الأسئلة، وتقييم الأدلة والتصريحات، والاستدلال، والتفسير، والتحليل، والعقلانيّة، والصراحة، والحكم المنطقيّ. وحصيلةً لبيانات البحث، في جميع مستويات التعليم الثلاثة، فإن المهارات الثلاث أي التفسير، والتحليل، وتقييم الأدلة والتصريحات كان لها أعلى تكرار مقارنةً بالمهارات الثلاث الأخرى، أي الصراحة والحكم المنطقيّ والاستدلال. وبشکل عام، أظهرت النتائج أنه لا يوجد توزيع متوازن لجميع المهارات في تدريبات الكتب المدروسة، وحتى هذه المشكلة لم تتحسّن مع ارتقاء المستوى التعليميّ؛ لذلك، يحتاج المحتوى التعليميّ قيد الدراسة إلى المراجعة والتعديل.

