السنة والعدد: السنة 11، العدد 31، سبتمبر 2020، الصفحة 1-206 (السنة الحادية عشرة، العدد الحادي والثلاثون، الربيع والصيف 1399هـ.ش / 2020م ) 
عدد المقالات: 7
أثر النکسة في شعر أمل دنقل «دراسة سيميائية على ضوء منهجية مايکل ريفاتر»

أثر النکسة في شعر أمل دنقل «دراسة سيميائية على ضوء منهجية مايکل ريفاتر»

الصفحة 1-22

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.20704.1242

أبوالحسن أمين مقدسي، محمد سالمي

الملخّص تعد منهجية ريفاتر في السيميولوجيا من أبرز المناهج التي تعنى بدراسة النص الأدبي لبلورة الظاهرة الإبداعية. فالنص الشعري في العصر الحديث أصبح ظاهرة أدبية، يستمد معانيه من الإيماءات التأويلية والشفرات الأدبية. ومن هذا المنطلق يمکننا أن نعتمد على سيميائية ريفاتر کمنهجية لإضاءة النص وتأويله. وهذه المنهجية ترتکز على القراءة التي تنقسم إلى نوعين؛ القراءة الخطية (القراءة السطحية) والقراءة الاسترجاعية التي يقوم بها القارئ المتمکن والمثقف عن طريق تفکيک النص وترکيبه باستخدام ثقافته وطاقاته اللغوية والأدبية لاستکشاف الفکرة الرئيسة التي يقدمها النص. ومن هذا المنطلق قمنا بدراسة تأثير النکسة في شعر أمل دنقل على ضوء نظرية ريفاتير في سيميائية الشعر معتمدين على المنهج الوصفي التحليلي لنکتشف أثر النکسة في شعره ومدى تغيير موقفه على مر الزمن وقد توصلنا إلى أن الشاعر کان يصور مواقف الشعوب العربية من النکسة والسلطة ولهذا کان يتغير تأثير النکسة على شعره بناء على نوعية تداعياتها على الشعب ووفقا لمنهجية ريفاتير وجدنا أربعة ماتريسات (الفکرة الرئيسة التي تدور حولها القصيدة) في أشعار أمل خلال هذه الفترة تمثل أربع مراحل مرّت بها الشعوب العربية والأمر الثاني الذي توصلنا إليه هو تلاؤم الشخصيات التاريخية والرموز في قصائده مع کل مرحلة يمرّ بها الشعب.

تحليل محتوی تدريبات الاستيعاب القرائي في الکتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی علی أساس تصنيف باريت

تحليل محتوی تدريبات الاستيعاب القرائي في الکتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی علی أساس تصنيف باريت

الصفحة 23-50

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.20472.1238

فاطمة إيراندوست، مريم جلائي، علي نجفي إيوکي

الملخّص تؤكد المناهج التعليمية الجديدة علی جودة الأدوات التعليمية، تحديداً الكتب المدرسية؛ فيوصي علماء التربية بضرورة قياس مصداقية المؤشرات المؤثرة على الأنشطة التعليمية القائمة على النظريات العلمية المعتمدة. في ضوء أهميّة المسألة هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أسئلة تدريبات الاستيعاب القرائي في كتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی في المدارس الإيرانية في ضوء تصنيف باريت (1976) حيث تم استخدام بطاقة تحليل تتضمن مستويات هذا التصنيف وهي الفهم الحرفي، وإعادة التنظيم، والفهم الاستنتاجي، والتقييم، والتقدير. صُنفت التدريبات المدروسة علی أساس تكرارها ونسبها المئوية. ولتحديد وجود الاختلاف ذي الدلالة الإحصائية أو عدم وجوده في مستويات هذا النوع من الأسئلة في الكتب عينة الدراسة، استخدم اختبار كروسكال-واليس. كما تمّ استخدام اختبار  الأحادي المتغير لتحديد ما إذا كان عدد أسئلة الفهم بمستوياتها المختلفة (وفقًا لهذا التصنيف) ذي اختلاف ذي دلالة إحصائية أم لا. وعينة الدراسة هي مجتمع الدراسة نفسه وهي مكونة من 126سؤالاً في تدريبات الاستيعاب في الكتب العربيّة للمرحلة الثانوية الأولی في العام الدراسي 1399 -1398ش/2020-2019م. أظهرت نتائج الدراسة أن هذه الكتب توقفت بشكل كبير عند أدنى المستويات من أسئلة الفهم القرائي؛ أي الفهم الحرفي. وهذا الإهمال يجعل الطلاب يفتقرون إلى مهارات التفكير التحليلي والتقويمي؛ فالتدريبات لا تساعدهم علی تطوير المهارات كما ينبغي.کما اتضح أنه ليست هناك موازنة ملائمة بين أسئلة تدريبات بعد النص؛ ويمكن القول بأن مصممي أسئلة التدريبات لم يهتموا بأصل التدرج؛ وهذا الأصل هو تطوير الموضوعات خلال تعلم اللغة العربيّة وتوسيعها من السهل إلی الصعب ومن الملموس إلی المحسوس ومن القريب إلی البعيد.

تجليات أسلوب القصر بطريقة الخبر الْمُثبت بالألف واللام في ديوان کُثيِّر عزَّة - دراسة أسلوبيَّة بلاغيَّة دلاليَّة -

تجليات أسلوب القصر بطريقة الخبر الْمُثبت بالألف واللام في ديوان کُثيِّر عزَّة - دراسة أسلوبيَّة بلاغيَّة دلاليَّة -

الصفحة 51-70

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.5272

ابتسام حمدان، إبراهيم سبيعي

الملخّص يصنِّف علماء النحو والبلاغة طرق القصر في أربعة أقسام هي: القصر بالنَّفيّ والاستثناء، والقصر بـ (إنَّما)، والقصر باستخدام حروف العطف: (بل - لا - لکن)، والقصر بتقديم ما حقُّه التأخير، وهناک نوع خامس لم يحظَ بالاهتمام الکافي يُسمَّى (القصر بالدَّلالات والقرائن في الکلام) وفيه جوانب ثلاث هي: (القصر بإضافة ضمير الفصل) و(القصر بتعريف طرفي الإسناد) و(القصر بتقديم ما حقُّه التأخير).
وقد تخيَّر هذا البحث القصر بتعريف طرفي الإسناد بطريقة الخبر الْمُثبت بـ «الـ»، ليسلِّط الضَّوء عليها، بدءاً ببيان طبيعة هذه الطريقة وکيفيتها، انتهاءً بدراستها دراسة بلاغيَّة أسلوبيَّة دلاليَّة في ديوان کُثيِّر عزَّة.
وقامت الدِّراسة البلاغيَّة على تقسيم حالات ورود القصر بتعريف طرفي الإسناد بطريقة الخبر الْمُثبت بالألف واللام، وفق مجيئها في السِّياقات الشِّعرية المتعدِّدة، وتحليلها وفق تفاعلها مع الغرض الشِّعريّ بشکل خاصٍّ، وتفاعلها مع سياق النَّصّ کلِّه بشکلٍّ عام، ابتداءً بأکثرها وروداً انتهاءً بأقلها.

الشّرعة وآفاق الدّلالة في قصيدة «الغريبة» لوفيق سليطين

الشّرعة وآفاق الدّلالة في قصيدة «الغريبة» لوفيق سليطين

الصفحة 71-98

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.5271

زکوان العبدو

الملخّص يقدِّم هذا البحث رؤيةً تحليليَّةً لقصيدة (الغريبة) للشاعر وفيق سليطين، في محاولةٍ لدراسة أسلوبه الشّعريّ، وتسليط الضَّوء على الشّرعة، وفاعليتها في إنتاج الدّلالة.
من هنا، جرى الترَّکيز على تقديم تأسيسٍ نظريّ يمهد للدخول إلى نظرية الشّرعة، ودراستها في تعدُّديَّتها، ودلالات ما تحتها، وما فوقها، بوصفها أساساً في إحداث الأثر الأسلوبيّ، ومرتکزاً لحرکة الدوالِّ في فضاء النَّص.
وفي هذا السِّياق التحليليّ، کان لابدَّ من الرّجوع إلى المؤثرات الفاعلة في إنتاج النَّص، من خبرةٍ أدائيَّةٍ، وثقافةٍ توزَّعت بين صوفيّةٍ، ووجوديّةٍ، وميثيولوجيِّةٍ، ودينيَّةٍ، وفنيَّةٍ، جسَّدت الرؤيا في أيقوناتٍ دلاليةٍ تواشجت في الأنساق اللغويّة مع الأدوات التَّعبيريَّة، مبرزةً آليات التَّکوين النَّصي، والمفاعِلات الدّلاليّة المسهِمة في تماسک النَّص، وإعادة إنتاجه عبر التَّلقّي الخلَّاق الذي يعايش التَّجربة، ويعيد صياغتها، وقد ملأ فجواتها الدّلاليّة بکشوفاته عبر استبطان مکامنها التَّعبيريَّة.   
وعليه، فقد جاء هذا البحث، المستند في نحليله إلى الإجراءات المفيدة في إضاءة شکل العمل الأدبي، ومضمونه، محاولةً لتأکيد دور الشرعة في تکنيک النص، وتناول الکلمة بوصفها بؤرةً للدال، والمدلول في إطار العلاقات السياقية المقدمة نصياً، وأساساً في معمارية النص في تشکيلها البنائي فنياً، وقد توصل إلى نتائج عدَّة أهمها أن الشرعة تسهم في إحداث الأثر الأسلوبي، وأنها تؤدي دوراً مهماً في مجال التأويل الدلالي، وأن نص "الغريبة" نموذجٌ جيدٌ لأسلبة التصوف، وقدرة الشاعر على تقديم مکوناته الثقافية بکفاءةٍ عاليةٍ استوعبت الصوفي والأسطوري في سياق التجربة، وتوظيفه التناص بوعيٍ شعريًّ مميزٍ فتح النص على آفاقٍ معرفيةٍ دلاليةٍ أغنت التجربة.

البعد النفسي لمنظور عين السارد في القصة القصيرة السوريّة بين 1995 و2005م

البعد النفسي لمنظور عين السارد في القصة القصيرة السوريّة بين 1995 و2005م

الصفحة 99-120

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.5270

رودان أسمر مرعي

الملخّص عملت الدراسات السرديّة المرتبطة بالتبئير على دراسة الراوي أو السارد، بوصفه عنصراً بنيويّاً مهمّاً في بنية السرد القصصي، دراسة وافية مبيّنة موقعه مما يروي، ومعرفته الکليّة أو الجزئيّة بالأحداث، وموقعه منها، ووعيه لها، وتحرّکت هذه الدراسات وفقاً لمحورين اثنين هما: المحور الفکري المعرفي، والمحور الفنّي الجمالي، وتحدّثت عن نوعين من التبئير: (تبئير داخلي، وتبئير خارجي)، فکان بذلک مجالاً واسعاً للدراسات التقنية التي لا تعنى بالجانب البشري للذات الساردة وما يتعلق بها من الجوانب النفسية والاجتماعية والفکرية. فظل السارد تقنية سردية لا تعدو کونها وسيلة لنقل وقائع السرد, ومنظور تصوير الأحداث.
ويأتي هذا البحث ليقدّم قراءة في بعد جديد من أبعاد السارد في المستوى الداخلي، لا يلغي البعدين: الفکري، والفني، ولا يستعاض بهما عنه، بل إنّه يکمّل مساعيهما ويعمّقها، وهذا البعد الجديد هو البعد النفسي الذي يُعنى بالأحوال العاطفية والوجدانية للذات الساردة، ويتتبّع انفعالاتها من حيث هي عوامل مؤثرة في السيرورة السرديّة وما يرتهن بها من تسويغ للأحداث وتعليل للسلوک داخل المتن النصي، فلا يخفى أن العلاقة ما بين نفسية السارد ولغته علاقة متجذّرة في مجال الإبداع الأدبي. وقد عمد البحث إلى تطبيق هذا المنظور على نصوص من القصة القصيرة السورية بين عامي 1995 – 2005م، نظراً لما بلغته من تطور فنّي ومعرفي. مما يعطي أنموذجاً تطبيقياً يوضح أهمية الأفکار الواردة في هذا البحث ويسوّغ الجانب النظري الذي انطلق منه. وينتهي البحث إلى جملة من النتائج التي تغني الدراسات السردية.

ارتباط قدرة القراءة واستيعاب النصوص بالذکاء المتعدد لدی متعلمي اللغة العربيّة دراسة ميدانيّة

ارتباط قدرة القراءة واستيعاب النصوص بالذکاء المتعدد لدی متعلمي اللغة العربيّة دراسة ميدانيّة

الصفحة 121-140

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22613.1275

سیف الله ملایی پاشایی، محمدمهدي روشن چسلي، إبراهيم نامداري

الملخّص تعدُّ مهارة القراءة والقدرة على الاستيعاب إحدى أهمّ مهارات اللغة العربيّة الأربع، التي يحتاجها کلُّ متعلمٍ أجنبيٍ للنجاح. وقد استطاع تطبيق نظرية الذکاءات المتعددة لهوارد غاردنر، في العقود الأخيرة، أن يُحدِث تطوراً في عملية التعليم والتعلم وأن يقويَّ مهارات اللغة لدى المتعلمين. إذ تقوم هذه النظرية على الفروق الفردية وتنمية عناصر الذکاء الإنساني کافة. لذا تسعى هذه الدراسة اعتماداً على المنهج التحليلي الوصفي الارتباطي، للکشف عن عناصر الذکاء المرتبطة بمهارة القراءة والقدرة على استيعاب النصوص باللغة العربيّة لدى المتعلمين الإيرانيين. وتتکون العينة الإحصائية من جميع طلاب هذا الفرع في جامعات الدولة في السنة الدراسية 2016-2017م (95-1396ه.ش) والذين تمّ اختيارهم وتصنيفهم وفق جدول کرجسي ومورجان وعددهم 400 شخص بطريقة العينة العشوائية. وقد جاءت المعطيات من استبيانات الذکاءات المتعددة لغاردنر واستبيانات مهارات اللغة التي أعدَّها الباحث. وقد أظهرت نتائج اختبار معامل ارتباط بيرسون أنّ هناک علاقة ذات دلالة إحصائية بين مهارة القراءة واستيعاب النصوص العربيّة -باعتبار العربيّة لغة أجنبية- وعناصر الذکاء اللغويّ، والرياضيّ/المنطقيّ، والبصريّ/الفضائيّ، والسمعيّ والذاتيّ، لذا نقترح اتباع استراتيجيات عملِّية لتحفيز هذه العناصر المذکورة لتقوية مهارة القراءة واستيعاب النصوص العربيّة.

الانعكاسيّة في الترجمة من العربيّة إلی الفارسيّة (دراسة تحليلية تقابليّة)

الانعكاسيّة في الترجمة من العربيّة إلی الفارسيّة (دراسة تحليلية تقابليّة)

الصفحة 141-164

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.21697.1257

راضية نظري، سيد محمد موسوي بفرويي

الملخّص قد كانت مسألة التطابق في ترجمة الضمائر موضوع النقاش في دراسات الترجمة ردحاً من الزمن. وقد كان هذا الموضوع أحد المواضيع المهمة التي قمنا بدراستها. ومن الضروري أن نذكر أنّ إنجازات اللسانيات ساعدت الباحثين علی اتخاذ الخطوات الفعالة في هذا الصدد؛ إذ صار بإمکانهم کشف وجوه التشابه والاختلاف بين اللغات اعتماداً علی هذه الإنجازات، لأنّها معايير يقاس عليها التطابق في االترجمة. هذا والضمير المنعکس ظاهرة لغوية قد تطرقت إليها اللسانيات. وبناء علی نتائج البحوث اللسانية، فإنّ هذا الضمير يکون موجوداً في جميع اللغات وله إعراب المفعول به والتوکيد، ويبرز في کل لغة بشکل خاص. ففي اللغة العربيّة وبسبب إعرابه علی أنّه مفعول به يتميّز عن محلّه التوکيدي في أکثر الأحيان، بينما تستخدم الکلمات الثلاثة؛ خود، خويش وخويشتن في اللغة الفارسيّة للمفعول به تارة وللتوکيد تارة أخری. هذه الدراسة تقوم علی المنهج الوصفيّ-التحليليّ لإبراز ما يُلاحظ من الدقائق اللطيفة والظرائف الخاصة بين النحو العربيّ واللسانيات اتكالاً علی الضمائر التي تسمى بالضمائر المنعکسة ودلالتها وعلی ما يعادلها في العربيّة وکشف أهمّ مشاکل الترجمة الفارسيّة لهذا المصطلح وفي ختام هذا البحث، اتّضح لنا أنّ هناك تعثرات في الترجمة الفارسيّة تتمثل في الناحیتين؛ الأولی، عدم انتباه المترجمين إلی الفروق المعنوية لظاهرة الانعکاس، بين المفعولية والتوکيدية في اللغة الفارسيّة والثانية عدم اهتمامهم بالمعاني الدقيقة للأفعال، وللحصول علی الترجمة المطلوبة اقترحنا استخدام تقنية الإيضاح.