السنة والعدد: السنة 5، العدد 20، الشتاء 2015 (السنة الخامسة، العدد العشرون، شتاء 1393 ه.ش / 2015م.) 
عدد المقالات: 7
العدول التركيبيّ الاسميّ، في قصائد «ابن خفاجة الأندلسيّ» بين النّحو والبلاغة

العدول التركيبيّ الاسميّ، في قصائد «ابن خفاجة الأندلسيّ» بين النّحو والبلاغة

الصفحة 1-28

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1463

مريم أقرين

الملخّص ترصد هذه الورقة ظاهرة بلاغية تجذّرت في صفحات الدراسات العربية الأصيلة وهي تقنية "العدول" التي ما لبثت أن اكتست حلّة حداثية في الأبحاث الغربية مسّت الشكل دون المضمون فصارت تدعى "écart"، ليعود هذا المصطلح من جديد إلى عالمنا العربي بعد ترجمته ترجمات عدّة أشهرها "الانزياح"، إلاّ أنّ لبّ هذه التقنية يتمخّض في الخروج عن المألوف إلى اللاّمألوف، أي من "الثّابت" إلى "المتغيّر" وفق قصد ضمني باطني معيّن يتجاوز القصد الظاهري، وفي سياق ذلك راح الشاعر الأندلسي "ابن خفاجة الأندلسيّ" (533هـ) يرسم لوحات ممزوجة بألوان الطبيعة ومصقولة بأساليب عدولية تركيبية لتصهر لنا مقاصد معيّنة متجسّدة وفق مفاصل محدّدة تكمن في: أوّلا: العدول الإطار المفاهيمي، وثانيا: العدول في الدراسات العربية والغربية، ثمّ ثالثا: العدول التركيبي الاسمي في قصائد "ابن خفاجة الأندلسي" الذي يتمّ فيه استجلاء جوانبه النحوية مكمّلة بمتعته وفائدته البلاغية المقصدية.
وقد توصّلت الدّراسة إلى أنّ قصائد الشاعر تعكس مقدرة شعرية فائقة في رصف المباني، والمعاني، واقتناص الألفاظ المعبّرة في تراكيب عدولية اسمية تتجسّد وفق مظاهر متنوّعة نحو: كسر رتابة أسلوب الاستثناء من خلال تقديم المستثنى وأداته، وتقديم الخبر والحال، إضافة لحذف أداة النداء، والخبر، والمبتدأ لينتج عن ذلك مقاصد بلاغية ضمنية متلوّنة حسب السياق. ولقد نتجت أغلب مظاهر العدول التركيبي الاسمي-على تنوّع صوره - وتولّدت أكثر أغراض الشاعر من حديثه عن مرحلته الحياتيّة المشرّبة بالأحزان لفقد صديق أو بالمعاناة لترك حبيب أو بتصويره لشجاعة فارس أو نبل حاكم، كونـها تُخبر عن حالةٍ نفسيّةٍ ذاتيّةٍ انعكست على شعره.

موازنة توصيفيّة بين ألفية ابن مالك وألفية الرّبيعي

موازنة توصيفيّة بين ألفية ابن مالك وألفية الرّبيعي

الصفحة 29-50

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1467

محمود خورسندي، حيدر زهراب

الملخّص كانت للمنظومات النحويّة التعليميّة كألفية ابن مالك أهميّة كبيرة في مجال تعليم وتعلّم قواعد اللغة العربية لعقود من الزمن، إلاّ أنّه في العصر الجديد ومع ظهور الكتب الحديثة والمتطوّرة ضعف دور تلك المنظومات في هذا المجال. ويبدو أن السّبب في ذلك  هو هذا التّقدم الملحوظ الذي نشاهده في منهجيّة عرض المواضيع النحويّة والصرفيّة في الكتب الحديثة إلى جانب الوضوح والسّهولة التي تتمتع بها هذه الكتب، ما تجعل الأساتذة والطلبة في كثيرٍ من البلدان يميلون نحو هذه الكتب. فيأتي هذا البحث ليُوازن بين منظومتين من بين المنظومات النحويّة القديمة والجديدة وهما "ألفية محمد بن عبد الله ابن مالك الأندلسي" (600 – 672هـ)و"ألفية عبد العظيم الربيعي" (1323 – 1399هـ)ليفتّش عن المحاسن والعيوب فيهما بغية تقديم اقتراحٍ بشأن تطوير هذا الأسلوب التعليمي، وخلاصة هذا الاقتراح هي: «إعادة نظم المباحث النحويّة والصرفيّة حسب المنهج المتطوّر المتَّبع في الكتب الجديدة النّاجحة وبالأخص من حيث ترتيب ذكر المباحث والتفكيك بين مباحث الصّرف والنّحو، لتُضاف إلى الكتب الجديدة على شكل مقطوعات شعريّة منفصلة في نهاية كل مبحث، مع مراعاة الوضوح والسّهولة والدّقة العلميّة، إلى جانب الاستفادة من محاسن المنظومات النحويّة السابقة وتحاشي معايبها بعد التعرّف على مواضع الضعف والقوة فيها.»

السّمات الأسلوبيّة في قصيدة «بلقيس» لـ «نزار قبّاني»

السّمات الأسلوبيّة في قصيدة «بلقيس» لـ «نزار قبّاني»

الصفحة 51-70

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1469

ذیاب راشد، جمانة إبراهیم داؤد

الملخّص النص الشعري فضاء مفتوح، وعالم متشابك من الإشارات اللغوية العائمة، ولمّا كان لكلّ نصّ خصوصيّته وتميزه، فكذلك كلّ نص يستدعي منهجه النقدي الذي يجذبه، ودراسة نص بلقيس لـ" نزار قبّاني"تستجيب لخصائص النص الأسلوبيّة، من دون أن تُقيّد نفسها باتّجاه ما للأسلوبية، أو تعريف محدّد للأسلوب، ومن ثمّ تُفيد من وسائل الأسلوبيّة الإجرائيّة المتعدّدة، ومن طروحاتها النظريّة. تهدف الدّراسة إلى الوقوف عند الظواهر اللغوية والأدبية ذات التردّد اللافت في القصيدة، وتحليلها للوصول إلى السّمات الأسلوبيّة فيها،ثمّ تتناول مكوّنات بنائية وإيحائية متعدّدة تندرج ضمن مستويات أسلوبية مختلفة، وذلك في محاولة لإلقاء الضوء على الصورة التي أراد الشاعر الإيحاء بها من خلال أسلوب قصيدة المقاطع. يكتسب البحث أهميته من كونه يهدف إلى استجلاء مسؤولية التعبير الفنّي التي تنهض بها قصيدة "بلقيس" عبر أسلوب المقاطع؛ ليجد الشاعر عبرها ضالته ومتنفّسه للإيحاء بما يمور في حنايا عالمه الدّاخلي، ويعكس رؤيته لفوضى واقعه المتشظّي.

الترجيح النحوي في مسائل متعلقة بالعطف

الترجيح النحوي في مسائل متعلقة بالعطف

الصفحة 71-96

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1471

سامی عوض، یوسف عبود

الملخّص أسهمت مظاهرُ اختلاف الآراء وتعدّد الأوجه الإعرابية في ولادة ظاهرة الترجيح في النحو العربيّ، وقد عزّزها المنطقُ السائد بين النُّحَاة من أنّ أقوالهم النحويّة ليست قواعدَ ثابتةً لا تتغيرُ، وأنّ الكلام يخضع إلى سياقه ومقامه بالدرجة الأولى، وتتحكّم به شبكةٌ قويةٌ من العلاقات اللفظية والمعنوية تَصْهَر أبعادَه الدلالية في صنعتِه النحويّةِ. هذا البحث يتناول، بحلّةٍ جديدةٍ، بعضَ مسائل العطف التي تداولتها كتب النُّحَاة القدامى، مركّزاً على دوافع النُّحَاة للترجيح بين الأوجه المحتملة لتراكيب العطف، وانتقاء الوجه الأقرب إلى الصواب دون الإضرار بالمعنى، أو الإخلال بمعايير أحكام النحو وقواعده وفصاحته. وقد انطلق في اتجاهين: اتجاهٌ توصيفيٌّ؛ شَرَحَ مصطلح الترجيح في إطاره اللغوي والاصطلاحي مبيّناً مفرداته في كتب النُّحَاة القدامى، واتجاهٌ تطبيقيٌّ؛ بَسَطَ مسائلَ العطف المُشْكلة، وعَرَضَ الأوجهَ الإعرابية التي قِيلت فيها  والأدلّة والشواهد التي سِيقتْ في برهانها والاحتجاج عليها، مرجّحاً الوجه الذي رآه مناسباً للمعنى والقصد. ثم خلص البحثُ إلى نتائجَ تؤكّد أهميةَ أنْ يُوظّف الترجيحُ النحوي في مسائل النحو التي اكتَسَتْ طابعَ الخلاف وضرورةَ أنْ يراعيَ مستوياتِ النصِّ اللغويةَ وسياقَه الدّلالي.

دور ظاهرة التكرار في تشكيل صورة الحرب في الشعر الفارسي والعربي في الربع الأخير من القرن العشرين

دور ظاهرة التكرار في تشكيل صورة الحرب في الشعر الفارسي والعربي في الربع الأخير من القرن العشرين

الصفحة 97-120

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1473

هاشم محمد هاشم

الملخّص يُعدّ التكرار من أهم الظواهر التي تتجلي في النصوص الشعرية وتحديداً الخاصة بالحرب؛ والتي تخلق داخل النص الشعري أبعاداً متعددة أهمها البعد الجمالي و البعد النفسي. وعليه، قمنا في الدراسة الحالية بدراسة مقارنة لتوظيف التكرار في نماذج من القصائد العربية والفارسية في الربع الأخير من القرن العشرين ودور هذه الظاهرة في تشكيل صورة الحرب. ويهدف البحث إلي الإجابة علي السؤال الآتي: ما الدور الذي تلعبه تقنية التكرار في تشكيل صورة الحرب في الأشعار الفارسية والعربية؟
واتبعنا في هذه الدراسة التقسيم الدلالي الذي اقترحته الشاعرة "نازك الملائكة" في عرضها لأقسام التكرار من الناحية الدلالية، والجمالية، ويعتمد هذا التقسيم على ثلاثة أقسام؛ هي التكرار البياني، وتكرار التقسيم، والتكرار اللاشعوري.
وتبين من الدراسة أن استخدام شعراء الفارسية والعربية تقنية التكرار تجلي في جميع أنماط التكرار (التكرار البياني، وتكرار التقسيم، والتكرار اللاشعوري) ولم يستخدم التكرار من قبل الشعراء علي أنه زخرفة فحسب؛ بل استُخدم علي أنه عنصر أساسي من عناصر القصيدة، وتجلي التكرار البياني والتكرار اللاشعوري في النصوص الفارسية أكثر من النصوص العربية إلا أن شعراء العربية كانوا أكثر اقتداراً ومرونةً واستغلالاً لكل سمات تكرار التقسيم من شعراء الفارسية الذين اقتصر توظيفهم في أغلب القصائد علي جعل بنية التكرار بداية للمقاطع ونقطة انطلاق لها. كما تبين لنا أن أغلب مواضع التكرار البياني وتكرار التقسيم جاءت داخل النصوص الشعرية سواء الفارسية أو العربية معتمدة على التوزيع الرأسي، وهذه الطريقة ساعدت في بروز التكرار بشكل أوضح.

دراسة تحليليّة لظاهرة المفارقات اللفظيّة والمعنوية عند أدونيس

دراسة تحليليّة لظاهرة المفارقات اللفظيّة والمعنوية عند أدونيس

الصفحة 121-146

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1475

حمید ولی زاده، سکینة داغله

الملخّص      المفارقة تناقضٌ ظاهريٌ أدبيّ قديمٌ قِدَم التذَوُّق الشعريّ والنثريّ للإنسان وإبداعه الفنيّ كما هي ظاهرة فنية يستخدمها الشاعر المعاصر للتعبير عن المعاني والألفاظ المتناقضة. وهي إثبات لقولٍ يتناقض معَ الرأي الشائع في موضوعٍ ما بالاستنادِ إلي اعتبار خفيّ علي الرأي العامّ. المفارقة في الاستخدام تعالج أهداف الأديب أو الشاعر وتفتح له الطريق ليفصح عمّا يدور في ذهنه ويعبّر عمّا يريد إلقاءه للمتلقّي باستعمالها. وهي تُستعمل من زمنٍ مديدٍ في الأدب لكن لا بصورة مضبوطة كاتّخاذها بعنوان فنّ مستقلّ في العصر الحاضر. إنّ المفارقة توجد في شعر أدونيس واضحةً ويصفها أدونيس مع أنواعها ويستعين بها لإبراز أفكاره و عواطفه. يسعي هذا البحث إلي تبيين المفارقة، أو البارادوكس اللفظيّ والمعنويّ، وتبيين مواضعها في شعر أدونيس، الشاعر العربي المعاصر، كما يسعى إلى تحليل شعره ويناقش كيّفيّة استعمال هذه الظاهرة عنده. وبعبارة أخري، يسعي هذا البحث إلي رصد وإضاءة السياقات المفارقيّة في نوعيها اللفظيّ والمعنويّ في شعر أدونيس. وقد اتّضح لنا خلال هذه الدراسة أنَّ المفارقة تركيب أساسيّ موضوعه مبنيّ علي الضدّيّة؛ ونتائج المفارقة عمليّة مشتركة بين المبدع ومحيطه في البدء. وأدونيس كلّما استخدم هذه الظاهرة أراد بنوعٍ ما أن يرسم التراكيب والمعاني الّتي تدور في ذهنه بأسلوب يختلف عن الأساليب الّتي اتّخذها من سبقوه. لقد استخدم أدونيس المفارقة بنوعيها المعنويّة (كالتشاؤم والتفاؤل) واللفظيّة، واستطاع أن يكون متمايزاً كما هو.

صور المكان الخصب في شعر العرجيّ

صور المكان الخصب في شعر العرجيّ

الصفحة 147-164

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1477

عبد الکریم یعقوب، لجین بیطار

الملخّص  ينشد هذا البحث الكشف عن أبعاد النفس الإنسانية لدى واحد من شعراء العصر الأمويّ، ويلقي الضوء على بعض التبدّلات التي طرأت على المجتمع الأمويّ، والتي أثّرت تأثيراً واضحاً في أسلوب تفكير الإنسان في ذلك العصر، فجعلته يفكّر في أمور أكثر عمقاً، وأوسع أفقا، تجلّت في مواقفه تجاه الحياة التي تشي بالغربة التي كان يعيشها مع ذاته؛ فبدت ملامح الغربة تظهر في صور المكان الخصب في أشعار العرجي، التي اتّسمت بالعمق، والدراية؛ إذ حملت ملامح المسؤولية، ومعاني التجاوز، فوضّحت قدرة الإنسان على النهوض بنفسه، والآخرين، وحثّته على التماسك الإنساني، والتوحد الاجتماعي، لتشكيل قوة واعية طموحة، تتمسك بالأرض.  ويبيّن البحث أهمية دراسة الصورة للناقد المعاصر، فهي وسيلته التي يستكشف بها القصيدة وموقف الشاعر من الواقع، وهي أحد معاييره المهمّة في الحكم على أصالة التّجربة، وقدرة الشاعر على تشكيلها في نسق يحقّق المعرفة والمتعة لمن يتلقّاها.