ملامح نظرية السياق في الدرس اللغوي الحديث (ملامح السياق في الدرس اللغوي الحديث)
الصفحة 1-18
https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1447
محمد إسماعیل بصل، فاطمة بلة
الملخّص شغلت دراسة السياق مجالاً واسعاً في الدرس اللغوي المعاصر، وارتبط السياق بجهود كثير من علماء اللغة قديماً وحديثاً، حتى صارت نظرية متكاملة على يد العالم الانكليزي فيرث (J.R Firth). وقد اهتم علماء اللغة قديماً بالسياق ومدى تأثيره على المعنى، من دون إهمال للظروف المحيطة بالحدث الكلامي، ومن خلال ربطهم لفكرة «المقام» و«المقال»، فقد وجدوا أن اللفظ المجرد من سياقه لا يكشف المعنى، وقد ظهر ذلك عند أهم رموزه: كالجاحظ وابن جني والجرجاني الذي أبدع نظرية النظم التي قامت على دراسة السياق لتظهر أفكارهم التي تصلح أن تكون نظرية متكاملة وقد ظهر جهدهم بما حواه التراث العربي من التفسير وعلوم القرآن والحديث والبلاغة والنحو واللغة والصرف.... أما في الدرس اللغوي الحديث فقد طور العالم فيرث نظرية السـياق ليجعل منها نظرية لغوية متكاملة تأثر بها من جاء بعده من اللغويين العرب والغربيين وسيتناول البحث ملامح السياق في الدرس اللغوي الحديث عند الغربيين الذين جاؤوا قبل فيرث وبعده، وعند العرب الذين انبهروا بالدرس اللغوي الغربي.

