السنة والعدد: السنة 5، العدد 19، الخريف 2014 (السنة الخامسة، العدد التاسع عشر، خريف 1393 ه.ش / 2014م.) 
عدد المقالات: 7
دراسة سوسيونصية في رواية «ذاكرة ‌الجسد» لـ‌«أحلام مستغانمي»

دراسة سوسيونصية في رواية «ذاكرة ‌الجسد» لـ‌«أحلام مستغانمي»

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1454

فاطمة اکبری زاده، کبری روشنفکر، خلیل پروینی، حسینعلی قبادی

الملخّص إنّ البناء الدلالي للرواية في نسقه اللغوي يحتوي علي الأنساق السردية والخطابية إلى جانب الأنساق الفكرية. فالنقد السوسيونصي يدرس البناء الدلالي للنص من المنظور السوسيولوجي اكتفاء بالنص دون الرجوع إلي خارجه. وتتجلي العلاقات الحوارية القائمة في البناء الاجتماعي للرواية من الناحية الجمالية في إطار هذا الاتجاه النقدي، إمّا بديموقراطية الأصوات في الرواية البوليفونية، وإمّا بهيمنة إيديولوجية واحدة في الرواية المونولوجية. ومن هذا المنظار النقدي، اتخذت الراوئية الجزائرية الشهيرة، أحلام مستغانمي، في روايتها ذاكرة الجسد اتجاها متميزا لإقامة العلاقات الحوارية في بناء النص الذي لا يمكن الحكم عليه بسهولة. قامت هذه المقالة بدراسة البناء الداخلي لهذه المدونة السردية النسائية، بأسلوب وصفي تحليلي، في ثلاثة مستويات: الأساليب الكلامية، ونوعية الراوي والضمائر السردية، والمنظور الآيديولوجي، لكشف أسلوب الرواية في إقامة العلاقات الحوارية بين الأصوات في مجتمع النص حسب النقد السوسيونصي. وتشير النتائج إلي أنّ هذه الكاتبة لا تختار الحياد ولا الانحياز السردي في إعلاء صوت الشخصيات بل تستخدم الأسلوب الوسط في تشخيص الأساليب الكلامية للشخصيات، وذلك بتلاعبها بالضمائر السردية. كذلك تطرح الروايةُ الآيديولوجيات المختلفة في البناء الاجتماعي للنص في قضيتي المرأة والوطن؛ حيث يتمّ المنظور الآيديولوجي النهائي للرواية حسب خصائص الروايات المتعددة الأصوات محاولةً ترسيم الديموقراطية في بناء النص. كذلك إمكانية التأويل لدي المتلقي في الخطاب المفتوح النهاية تسم هذه الرواية النسوية بخصائص تعددية ­الأصوات، خلافاً لمن لا يعتبر الكتابات النسوية سوى روايات مونولوجية.

التَّوظيف الرَّمزيّ للآلات الموسيقية بين «عبد الغني النَّابلسيّ وجلال الدِّين الرُّوميّ»

التَّوظيف الرَّمزيّ للآلات الموسيقية بين «عبد الغني النَّابلسيّ وجلال الدِّين الرُّوميّ»

الصفحة 25-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1456

وفيق سليطين، راما محمود

الملخّص الرَّمز الموسيقيُّ أسلوبٌ من أساليب التَّعبير، لا يقابلُ المعنى ولا الحقيقة وجهاً لوجه، بل يقدِّم صوراً بديلةً للأصل، ولكنَّه – أي الرَّمز- لا يكتفي بذلك، بل يتعدَّى الأمر إلى تقديم فعاليَّةٍ رمزيَّةٍ عميقة الدَّلالة في معانيها ورؤاها. ويتَّسمُ الشِّعر الصُّوفيّ، بشكلٍ خاصٍ، ببنيةٍ فكريَّةٍ معقَّدةٍ، ومتشابكةٍفي الأدبين العربيِّ والفارسيِّ. فكان استخدام الرُّموز الموسيقيَّة وسيلةً للبوحِ والكشفِ عن المستترِ والمحجوبِ. وقد احتفى الشَّاعران (النابلسيّ والروميّ) بآلات الموسيقا مما لفت نظرنا إليها. وظهرت ثقافتهما الشِّعريَّة، في الحقيقة، اقتباساً من أفكار قرآنية مثل نفخ الروح في الجسد، وفهماً عميقاً لقدرة الرَّمز الموسيقيّ وفاعليته في إخفاء المعاني والأفكار والآراء. وقدتنوَّع استخدام الشَّاعرين للتَّوظيف الرَّمزيّ للآلات الموسيقيَّة،فتشابها تارةً، واختلفا تارةً أخرى، وحرص كلٌّ منهما على تعميق خاصيَّة التَّواصل بين الفكر المبدع(الشَّاعر)، والفكر المتلقي من خلال النَّغمات النَّاطقة بالأسرار، والخفايا الإلهيَّة التي تطلقها الآلات الموسيقيَّة، وتأويلها وفق هذا النَّحو.

قواعد العدد في اللغة العبرية ـ دراسة مقارنة مع اللغة العربية

قواعد العدد في اللغة العبرية ـ دراسة مقارنة مع اللغة العربية

الصفحة 49-74

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1457

وحید صفیة

الملخّص تنتمي اللغتان العبرية والعربية إلى أسرة لغوية واحدةٍ هي أسرةُ اللغاتِ السَّامية.وهذا يعني أنَّ تشابُههُما لا يحتاجُ إلى كبيرِ عناءٍ لإثباته، ولا سيما من حيثُ قواعدُ اللغة. فالمصادرُ العبريةُ نفسُهَا تذكرُ أنَّ اليهودَ لم يؤلفوا كُتُبَاً علميةً في قواعدِ لغتهم إلاَّ بعد أنْ تتلمذوا للعرب، إذ اتجه اليهودُ إلى وضع قواعدِ اللغة العبرية متَّبِعِيْنَ في ذلك المنهج الذي اتَّبعه علماءُ النحو العربي. ومن هنا نجدُ أنَّ المقارنةَ بين قواعد اللغتين يمكنُ أنْ تُتيحَ إمكاناتٍ واسعةً في فهم الكثيرِ من غوامض هاتين اللغتين، وتسهمَ في حلِّ كثيرٍ من المشكلات اللغويةِ التي قد يستعصي حلُّها خارجَ إطارِ المقارنة. كما تساعدُ المقارنةُ، أيضاً، الراغبينَ ـ من العرب ـ في تعلُّم اللغةِ العبريةِ وذلك من خلالِ إسقاط قواعدِ لغتهم الأم على هذه اللغة، الأمرُ الذي يجعلُ تعلُّمَها أكثرَ سهولةً ويسراً.

كيف نكتب بحثاً لمجلة «دراسات في اللغة العربية وآدابها» العلميّة المحكّمة؟

كيف نكتب بحثاً لمجلة «دراسات في اللغة العربية وآدابها» العلميّة المحكّمة؟

الصفحة 75-96

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1458

علي ضيغمي

الملخّص مجلّة «دراسات في اللّغة العربيّة وآدابها» هي مجلة فصليّة علميّة دوليّة محكّمة تصدرها جامعة سمنان الإيرانيّة بالتعاون مع جامعة تشرين السوريّة باللغة العربيّة منذ سنة 1389ﻫ.ش/2010م. تستقبل هذه المجلة البحوث التي تتّسم بالجدّة والأهميّة عبر موقعها الإلكترونيّ بعد مراعاة كافة شروط نشرها. يوضّح هذا البحث كيفيّة إعداد البحث وإرساله إلى مجلة «دراسات في اللّغة العربيّة وآدابها» ومتابعته في مراحل التحكيم حتى إعلان النتيجة النهائيّة من قبل المجلة وطبع البحث وعرضه في الموقع الإلكترونيّ للمجلة. إنّ قراءة هذا البحث بشكل دقيق من قبل الباحثين الذين ينوون إرسال بحث إلى المجلة والالتزام بما ذكر فيه تؤدّي إلى التعرّف على المعايير المطلوبة لدى القائمين على المجلة وزيادة السرعة والدقّة في دراسة البحوث المرسلة إلى المجلة.

المعايير المنهجيّة والنقديّة المطلوبة لنشر المقالات العلميّة في مجلّة «دراسات في اللغة العربيّة وآدابها»

المعايير المنهجيّة والنقديّة المطلوبة لنشر المقالات العلميّة في مجلّة «دراسات في اللغة العربيّة وآدابها»

الصفحة 97-122

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1459

صادق عسكري

الملخّص لا شكّ في أنّ معرفة المعايير المنهجيّة والخصائص النقديّة ممّا يحتاج إليه الراغبون في نشر البحوث العلميّة، لكون هذه المعايير الطريق الوحيد للإبداع والإتيان بالجديد. وقد تحدّث ذوو الاختصاص عن معايير وشروط عدّة لاختيار موضوع البحث وصياغة العنوان، وتبويب الموضوع، والمصادر والمراجع ومدى أهّميتها ومكانتها، وأخيرا كيفية التحليل والنقد، والاستنتاج والإتيان بالجديد. المقالة هذه تهدف إلى تبيين المعايير المنهجيّة والخصائص النقديّة المطلوبة لنشر المقالة في مجلّة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها، متّبعة المنهج التوصيفي التحليلي في عرض المادّة العلميّة والتجربة العمليّة، في التحليل والاستنتاج. تدلّ النتائج الّتي توصّلنا إليها على أنّ معظم البحوث العلميّة تعاني من نواقص منهجيّة ونقديّة كثيرة. ولعلّ ذلك ناتج عن ضعف الدقّة والتعمّق وقلّة التجربة والممارسة. فلهذا يجب على الباحثين معرفة معايير المنهجيّة والنقديّة للأبحاث العلميّة والالتزام الدقيق بها. ويمكن تلخيص تلك المعايير في ما يلي: اختيار الموضوعات الجزئيّة المحدودة ومفيدة، الاختصار والوضوح في عنوان البحث، معرفة عناصر الموضوع وزواياه الخفيّة ووضع كلّ عنصر أو زاوية في عنوان مستقلّ، اتّباع التسلسل المنطقي للمباحث الفرعيّة والعناوين الداخليّة، المراجعة الواسعة والشاملة إلى أكثر عدد من المصادر والمراجع للوصول إلى أكبر حجم من المعلومات، الانتباه إلى التخصّص والتنوّع والاعتبار للمصادر والمراجع المستفادة. فرز المعلومات وتمييز الآراء المتشابهة والمتفاوتة تمهيدا لعملّية النقد وتبيين وجوه القوّة والضعف والصواب والخطأ مع ذكر الأدلّة المنطقيّة والبراهين العقليّة إقناعا للقارئ.

صورة الذات والآخر في رواية «سووشون» *

صورة الذات والآخر في رواية «سووشون» *

الصفحة 123-144

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1460

لیلا قاسمی، فاطمه كاظم زاده

الملخّص رواية "سووشون" لسيمين دانشور هي من أهمّ الروايات الفارسية التي كتبت حتي الآن، حيث عُرضت فيها فترةٌ مهمّةٌ من حياة إيران السياسية والتاريخية (في الأربعينيات)، وأشارت إلى حضور الأجانب فيها. لقد كثُرت صورة الآخر سواء الغربي أم الشرقي في رواية "سووشون"؛ حيث نلاحظ فيها صورة مشوّهة جداً للآخر الإنجليزي وحلفائه المستعمرين الذين احتلوا بعض مناطق إيران الجنوبية، ونهبوا أموال الشعب. أما بالنسبة إلى إيرلندا، فمع أنها بلد أوروبي إلاّ أنّها كانت تتمتع بصورةٍ إيجابية إلي حدّ ما في أذهان شخصيات الرواية. لقد رسمت دانشور في "سووشون" صورة سلبية للهنود المرتزقة وغير المتحضرين. وإنّ الأنا التي تتجلّي في شخصية "يوسف" بطل الرواية هي ذات الإنسان الإيرانيّ الواعي الذي يناضل من أجل الحرية والاستقلال، ويستشهد في سبيل الوصول إلي أهدافه السامية.

القهر في الشعر الجاهليّ

القهر في الشعر الجاهليّ

الصفحة 145-160

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1461

عدنان محمد أحمد، مازن أحمد عثمان

الملخّص هذه الدراسةُ محاولةٌ لتتبّع بعض صور القهر في الشعر الجاهليّ، والكشف عن أبعادها ودلالاتها في نفوس مبدعيها من شعراء الجاهليّة، أولئك الذين عكّر الإحساس بالقهر صفو عيشهم، فعبّروا عن ذلك بأشعارهم التي جاءت مثقلةً بالحزن والأسى والإشفاق على ضعف الإنسان في واقع يُعلي من شأن القوّة والأقوياء، إلى حدٍّ تغدو معه القوّة الشرط الأوّل لحياةٍ تليق بإنسانيّة الإنسان. تتعدّد صور القهر في الشعر الجاهليّ، وتتلوّن بألوان أسبابها ومشاعر أصحابها، ولكنّها تكشف مجتمعةً عن معاناة الإنسان في مواجهة واقعٍ يعجز عن الانتصار عليه، واقع قاسٍ يكشف للإنسان ضعفه، فيكشف له بذلك زيف أحلامه وبطلان أمانيه.