السنة والعدد: السنة 5، العدد 17، الربيع 2014 (السنة الخامسة، العدد السابع عشر، ربيع 1393ه.ش / 2014م.) 
عدد المقالات: 7
إشكاليّة التفاسير القرآنيّة في عدم التفات المفسّرين إلي صنعة القلب

إشكاليّة التفاسير القرآنيّة في عدم التفات المفسّرين إلي "صنعة القلب"

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1431

محمدنبي أحمدي

الملخّص من الواضح أنّ الوقوف على الغوامض البلاغيّة وتبيينَ أسرارها من أهمّ الموضوعات القرآنيّة الّتي اهتمّ بها علماء البلاغة من أقدم العصور الإسلاميّة واعترفوا بأنّ البلاغة هي المدخل والجسر الأساس لفهم معاني الآيات القرآنيّة ودلالاتها وفوائدها الجمّة. والدراسة هذه تهتمّ بهذا الجانب الدلالي للقرآن الكريم من منطلق أحد فنونه البلاغيّة الّذي يسمّي بـ "القلب". وهو باختصار أن تجعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر لاعتبار لطيف والغرض منه هذا الاعتبار اللّطيف ولولاه لما كان القلب من البلاغة في شيء. وربّما بهذا السبب ماجعلوه فنّاً مرفوع القواعد منوّع الأنواع كما جُعل في هذا البحث. ولست في هذا البحث بصدد تبيين ما جاء في الكتب البلاغيّة كتعريف صنعة "القلب" أو تعيينها في الآيات القرآنيّة أو توضيح إنكار هذه الصنعة في بعض الكتب البلاغيّة كـ "منهاج البلغاء" بل أسعي ببضاعتي المزجاة أن أوضّح شيئاً ممّا لم يُشر إليه في هذه الكتب أي دلالة هذه الصنعة وبلاغتها في بعض الآي الكريمة وإشكاليّة التفاسير الموجودة للقرآن الكريم وهذا هو المهمّ الّذي يكشف الأستار عمّا اجتمع فيه من دقائق البيان بقدر ما يدركه الإنسان. وممّا حصلت عليه من خلال بحثي هذا أنّ لصنعة القلب في الآيات القرآنيّة دلالات بلاغيّة كالمبالغة وإرادة سرعة الامتثال وبيان شدّة الكراهيّة، ولكن لم يشر كثير من المفسّرين إلي حكم هذه الصنعة اللّطيفة في تفاسيرهم رغم اضطلاعهم في اللّغة العربيّة. فيبدو أنّهم لم يفسّروا بعض آيات المصحف الشريف صحيحةً لأنّهم ما اعتنوا بـ "المعاني" العميقة و"البيان" الدقيق و"البديع" الأنيق اعتناءً كاملاً.

دراسة موقع الراوي وآلياته في رواية ميرامار لنجيب محفوظ

دراسة موقع الراوي وآلياته في رواية ميرامار لنجيب محفوظ

الصفحة 25-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1435

أبوالحسن أمين مقدسي، شرافت كريمي

الملخّص لما كانت المعرفة نسبيةً للبشرفإن راوياً واحداً،سواء أكان الكاتب أوشخصية من شخصيات القصة، لا يلمّ بها من جوانبها كاملة والراوي العالم بكل شيء في الرواية لا يسيطر علي كل الجوانب المطلوبة لدي الشخصيات. فيستفيد الكاتب من تقنيات السرد المختلفة؛ كتقنية تعدد الرواة ليوظّف العوامل والرواة المختلفين للغور في الأعماق البشرية ونياتها وأعمالها. كان الرواة في ميرامار، وهم نفس الشخصيات المختلفة المشارب والمعارف التي تنقّلت في أيديولوجياتها من التعقل والحكمة إلي التَّطرّف والجنون، ومن حبّ الخير للآخر وإسداء النصائح له إلي الحقد عليه وكراهيته.ومن هنا تعددت وجهات النّظر في الأحداث حسب الموقع الّذي يقف فيه الراوي لرصد العالم المحيط به،وقد يكون هذا الموقع أيديولوجياً أو دينياً أوسوي ذلك. فتتبدّل صور الأشياء بتبدّل المواقع ومخيلة القارئ، وتتبدّل هذه الصور علي حسب الزاوية الّتي تُلتقط منها الصور وحسب المسافة الّتي تقع بين الراوي والأشياء. الرواة في هذه الرواية مشاركون في صناعة الأحداث، بل كانوا أبطالها؛ ينتمون إلي المكان والزمان اللذين تنتمي إليهما الشخصيات والأحداث وهم لا يحكون من الماضي فقط بل يسردون أيضاً الأحداث الّتي يعيشون فيها. فأهمية هذه الرواية تكون في الشهادة علي وقوع الحدث والمشاركة فيه من جهة ومعرفة وجهة نظر الراوي في ما يبثه ويرويه من جهة أخري. تختلف صورة المكان في هذه الرواية بين راو وآخر. للمعلومات والحوادث مصادر وآليات مختلفة في هذه الرواية؛كالتذكر، والحوار، والمونولوج، والمشاهدة. فالرواية في ميرامار تقدم لنا عبر وعي الرواة عن طريق الحوار والمنولوج الداخلي وتيار الوعي. فميرامار هوالمكان المركز الّذي يضم هذه الشخصيات المتنافرة ولكنه لا يجمع بينها؛ فهم لا يشكلون أسرة يعرف أفرادها أشياء كثيرة ومعلومات جمة عن كل شخصية. ميرامار رواية ذات بنية متعددة الأصوات لأحداث واحدة؛ فلذلك تقوم علي التكرار في كثير من مفاصلها؛ لأن وجهات النّظر تكون مختلفة حول الحدث الواحد والصورة الّتي يرسمها الراوي لنفسه تكون غالباً أوضح من الصورة الّتي يرسمها لسواه والتي يرسمها سواه له.

منهج ابن الأنباري في شرح ألفاظ المعلقات

منهج ابن الأنباري في شرح ألفاظ المعلقات

الصفحة 49-76

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1437

سمية حسنعليان، سيد محمدرضا ابن الرسول

الملخّص نظراً للمكانة المرموقة للمعلقات في الأدب العربي، فضلاً عن استشهاد اللغويين والنحويين والمفسرين بأبياتها في العلوم المختلفة اللغوية، وخاصة النحوية والتفسيرية، واحتوائها علي كثير من الألفاظ الجاهلية وغريبها، اهتم بها كثير من الشراح، ومنهم ابن الأنباري في شرحه «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات». وانسياقا من هذا يقوم هذا البحث علي محاولة استخلاص المنهج الذي تميّز به ابن الأنباري في كتابه ذاك في شرح ألفاظ المعلقات مستخدماً المنهج التوصيفي- التحليلي. وقد اتّضح من البحث أن ابن الأنباري اهتمّ بألفاظ المعلقات وخاصة غريبها كما أنه لم يأل جهداً في بيان القضايا الصوتية والصرفية. ومن هذا المنطلق سيحصل قارئ هذا الشرح علي كثير من معاني الألفاظ الغريبة وشرحها، ومرادفاتها، وقضايا خاصة بها من جوانب مختلفة صرفية وصوتية. إنّ إكثار ابن الأنباري في شرحه للألفاظ من ذكر الشواهد يدل علي علمه الغزير واطلاعه الواسع علي اللغة والنحو. وإنّ من أهمّ القضايا الصوتية والصرفيه التي ذكرها في شرحه هي: الإشارة إلي تذكير لفظةٍ ما أو تأنيثها، وبيان معني الكلمات وتوضيحه من خلال تصريف الألفاظ المذكورة، والإشارة إلي إطالة الحركات والإبدال والإدغام والإعلال، وتوضيح دلالة المشتقات، وتخفيف اللفظ، وبيان ما في اللفظة من المدّ والقصر وكيفية كتابتها.

وظائف الدّلالة المجازيّة لحقل الدّين في شعر السّيّاب

وظائف الدّلالة المجازيّة لحقل الدّين في شعر السّيّاب

الصفحة 77-96

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1439

ابتسام حمدان، هند عكرمة

الملخّص يعدّ "القرآن الكريم" و"الكتاب المقدّس" مصدرين رئيسين احتفى بهما الشّعراء المعاصرون للتّعبيرعن رؤاهم وتطلّعاتهم. ولعلّ السّيّاب من الرّوّاد الأوائل في هذا المجال، فقد كان  ثاقب النّظر في استثمار المواقف الأصيلة والقيم المتباينة والرّموز الموحية؛ لتحمل معه عبء  تجربته الشّخصيّة من جهة، وفي الوقت نفسه تحمل وجهها الشّموليّ في التّعبير عن التّجربة الإنسانيّة العامّة من جهة أخرى. فبإسقاطه رموز العصيان والعدوان  والفساد على شخصيّات وأماكن ومجموعات في عالم اليوم، جسّد واقعاً تتّسع فيه ثغرات الخراب، ويخنقه القلق والتّبرّم والشّكوى. وبتوظيفه رمز المثل الرّائد، وتمثّله رمز المؤمن الصّابر، والبطل الفادي، رسم صورة الانبعاث الحضاريّ المنطلق من المغرب العربيّ ومشرقه، برؤيا أعمق  استبصاراً وأكثر تأثيراً  ممّا قد  تقدّمه  لنا القراءات الإيديولوجيّة المختلفة.

معالم نظام التركيب الإسنادي في مرحلة التأسيس

معالم نظام التركيب الإسنادي في مرحلة التأسيس

الصفحة 97-112

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1441

إبراهيم محمد البب، عبد الحميد صالح وقاف

الملخّص يرصد هذا البحث بشكل موجز الأفكار الأولى لبناء نظام التركيب الإسنادي في الجملة عند سيبويه ومتابعة النحاة له في بناء هذا النظام وتطويره، ولما كان كتاب سيبويه أول كتاب نحوي موثوق بصحته يصل إلينا، فإن هذه الأفكار التي نراها في الكتاب تشكل نقطة البداية في بناء النظام النحوي العام، وما نظام التركيب الإسنادي إلا جزء من هذا النظام رأيناه على صورته المكتملة عند النحاة المتأخرين، فكان هذا البحث لرصد بدايات تشكيل هذه الصورة، وقد كان في قسمين رئيسيين: الأول الحديث عن نظام التركيب الإسنادي الاسمي، والثاني الحديث عن نظام التركيب الإسنادي الفعلي، وجاء ضمن كل قسم منهما بشكل أساسي بعض كلام سيبويه الذي يرسم معالم هذا النظام من حيث عنصراه وطبيعة علاقة هذين العنصرين بعضهما مع بعض وترتيبهما، ليتلو ذلك بعض كلام المبرد حول هذه القضايا مختوماً بإشارات موجزة عن عمل النحاة الخالفين في تطوير هذا النظام.
 

الالتفات وإحكام مباني القصائد

الالتفات وإحكام مباني القصائد

الصفحة 113-132

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1443

ناصيف محمّد ناصيف

الملخّص يحاول هذا البحث حفرَ أرض (الالتفات) في المدوّنة النقديّة العربيّة القديمة؛ زاعماً أنّ محاريث الدارسين قصّرت عن بلوغ طبقاتها العميقة، وما تكنزه من لطائف وأسرار. ويجلو الخطُّ البيانيّ للالتفات- من الضمائر إلى أزمنة الفعل إلى المعاني فالأغراض، ومن زخرفة الكلام إلى صناعته وإنتاج دلالته، ومن البيت إلى القصيدة، ومن علم البديع إلى علم البيان إلى علم المعاني فالنقد- واحدةً من صور التوهُّج في تراثنا النقديّ، ولعلّ هذه اللطائف والأسرار، ونظائرها في بحوثٍ أُخَرَ، توطِّئ لإنشاء حوارٍ بين تراثنا البلاغيّ والنقديّ والحاضر النقديّ، عسى أن ينتج هذا الحوارُ رؤيةً جديدةً لإحكام بناء القصيدة، ومنهجاً متكاملاً نظراً وإجراءاً في تناول الإبداع؛ بإدراك الكلّيّة التي تنتظم أجزاءه، والوحدة التي تنتظم تنوُّعَه؛ بالالتفات من نحوِ الجملة، وبلاغة الجملة، ونقد الجملة، إلى نحو النصِّ، وبلاغة النصِّ، ونقد النصّ.

توظيف التراث الحكائي في قصص حيدر حيدر الومض، إغواء أنموذجاً

توظيف التراث الحكائي في قصص حيدر حيدر الومض، إغواء أنموذجاً

الصفحة 133-150

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1445

عيد حسن محمود، فيروز عباس

الملخّص     يشغل توظيف التراث الحكائي حيزاً مهماً في إنتاج حيدر حيدر القصصي؛ إذ اهتمَّ بتوظيفه أسلوباً وخطاباً ومادةً، وسعى إلى إنتاج دلالات جديدة عبر إسقاطه مفردات التراث الحكائي (تقنية الحكواتي، السرد الحكائي، منطق الحكاية) على الواقع الحاضر، وقراءة كل منهما في ضوء الآخر، بلغة قصصيّة متميزة تستقرىء الجوهر المضموني لذلك التراث، وتعيد صياغته بفنيّة قصصيّة مبتكرة تواكب ركائز الفن القصصي، ومقوماته وأسسه الحديثة.                                                                                                           وقد أقام الراوي  بنية حكائية تتكىء على الماضي  وتتقاطع معه، من دون أن تعيد نسخه، إنما تنتج سرداً جديداً، وتقدّم رؤية سوداوية لمجتمعٍ توارث الظلم، وعبّر عن أزمات شخصياته القصصية قديماً وحديثاً.