السنة والعدد: السنة 2، العدد 6، الصيف 2011 (السنة الثانية، العدد السادس، صيف 1390 ه.ش / 2011م.) 
عدد المقالات: 7
قضايا المكان بين الذاكرة والرؤيا في شعر (بديع صقّور)

قضايا المكان بين الذاكرة والرؤيا في شعر (بديع صقّور)

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1308

یوسف حامد جابر

الملخّص يهدف هذا البحث إلى تسليط الضّوء على أبرز قضايا المكان في شعر بديع صقور،  هذا الشاعر الذي أطلّ على الحياة في إحدى قرى محافظة اللاذقية، حيث الطّبيعة ترسم مشاهد للمكان تنبض بالثراء والحيوية، وحيث المكان يمارس سطوته على الشاعر فيسهم في تشكيل عقله وسلوكه تشكيلاً يتداخل مع إلفة المكان وقيمه المختلفة، ممّا استدعى حرص الشّاعر على أن يحفظ للمكان حضوره في ذاته، فاختزن تفاصيله، ليظلّ متصلاً به، يلجأ إليه، ويطلّ عليه ليحكي خصائصه وتجلّياته.

صورة الفُرس في العِقد الفريد

صورة الفُرس في العِقد الفريد

الصفحة 25-54

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1310

جعفر دلشاد، مريم جلائي

الملخّص يبدو للمتأمّل في " العِقد الفريد"، أنّ ابن عبد ربّه الأندلسي قد ألّف موسوعته الضخمة وما تشتمل عليه من ثقافة إسلاميّة ـ عربيّة ما يثير الإعجاب، وللمؤلِّف وقفات مع التّراث الفارسي وردت متفرقةً في ثنايا هذا السِّفر. ولو قدّر أن يأتي تعريف للفُرس وثقافتهم في كتاب ألِّف في الشرق العربي لاعتبرنا هذا الأمر طبيعياً وذلك لمجاورتهم البلدان العربيّة وما يلازمه من صلات. في حين أننا نشاهد أنّ المسافة الجغرافية والتباين التاريخي والثّقافي بين عرب الأندلس والفُرس لم يكونا حاجزاً من أن تصل أخبار من بلاد فارس إلي أقصي الغرب العربي لتظهر في هذه الموسوعة الفريدة، وما يتّصف به هذا الشعب من تراث. وقد تجلّت أقوال ملوكهم وحكمائهم وخاصة في عصر بني ساسان في هذا الأثر، ولعلّ هذا الأمر يرشدنا إلي رصد التّناص الأدبي، وإلي العلاقات التي كانت سائدةً عندئذٍ. لقد حاولت هذه الدراسة جمع شتات ما ورد ذكره في "العقد الفريد"عن أدب ملوك الفُرس وحكمائهم كي تضع أمام القارئ صورة عن الفرس من خلال الأدب الأندلسي. 

مفهوم الضرورة الشعرية عند أهم علماء العربية حتى نهاية القرن الرابع الهجري

مفهوم الضرورة الشعرية عند أهم علماء العربية حتى نهاية القرن الرابع الهجري

الصفحة 55-76

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1311

سامی عوض

الملخّص يتناول هذا البحث مفهوم الضرورة لغة واصطلاحاً، ويبيّن أنَ مفهوم الضرورة ظَلَّ غير واضح المعالم حتى جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي أصَّل لهذا المفهوم منطلقاً من وعيه العميق الفرق بين اللغة الشعرية ولغة الكلام العادي؛ وهذا يتطلب منا أن نشرح موقف الخليل المتميّز من مفهوم الضرورة الشعرية، ويبيّن البحث مفهوم الضرورة عند سيبويه في كتابه "الكتاب"، ويوضح الاختلاف بين الدَّارسين قدامى ومحدثين في تحديد معنى الضرورة لديه، ثم يقف البحث وقفة ثانية عند ابن جني الذي كانت له آراء لافتة للنظر جديرة بالدراسة والبيان، ويتناول البحث مفهوم الضرورة عند ابن السّراج وتلميذه أبي سعيد السيرافي، ثم ينتهي البحث بتوضيح موقفي ابن فارس، وأبي هلال العسكري، ولا يتسع البحث لدراسة آراء كل العلماء الذين عاشوا قبل القرن الرابع الهجري كالمبرّد وثعلب والأخفش وأبي علي الفارسي والقزّاز القيرواني صاحب كتاب مشهور وهام "ما يجوز للشاعر في الضرورة"، وينتهي البحث بخاتمة تعقبها أهم النتائج.

فنّ المُلمَّع: حلقة الوصل بين الشعرين العربي والفارسي

فنّ المُلمَّع: حلقة الوصل بين الشعرين العربي والفارسي

الصفحة 77-100

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1312

علي أصغر قهرماني مقبل

الملخّص المُلمَّع لغةً يعني شيئاً أو أمراً يجمع لونين مختلفين أو صفتين مختلفتين، والشعر الملمَّع في الأدب العربي القديم شعر يجمع الشطور أو الأبيات المُعْجَمة والمُهْملة، وهو في العصر الحديث شعر منظوم بالعربيّة الفصحى والعامّيّة. ولكن ما يهمّنا في هذا البحث هوالملمَّع عند الفرس الّذي يتكوّن من شطور (أو أبيات) بالعربيّة إلى جانب شطور (أو أبيات) بالفارسيّة. وبما أنّ الملمَّع بالمعنى الأخير يشمل شعراً منظوماً باللغتين العربيّة والفارسيّة، فإنّ دراسته تندرج في مجال الدراسات الأدبيّة المقارنة، وبناءً على ذلك فعلينا أن نتّبع المنهج المقارَن في هذا البحث. إنّ السؤال الأساس المطروح في هذا النوع من الشعر هو أنّه كيف استطاع الشاعر جمع الأبيات العربيّة إلى جانب الأبيات الفارسيّة، مع أنّ لكلّ واحد من النظامين الشعريّين خصائص وزنيّة و قافويّة خاصّة به. لقد تبيّن لنا، من خلال دراسة الملمَّعات إلى جانب اطّلاعنا على علم العروض في الأدبين، أنّ هنالك ميزة مشتركة بين النظامين الوزنيّين ساعدت الشعراء الفرس على نظم الملمَّعات وهي الأساس الوزني المشترك في النظامين، أي يعتمد كلاهما على الكميّة في المقاطع مع الاعتراف بوجود اختلافات جزئيّة بينهما أهمّها الاختلاف في طول المصراع، والجوازات الوزنيّة. كما تبيّن لنا أنّ الملمَّعات تتّبع القواعد الوزنيّة الفارسيّة عادةً في الخصائص الجزئيّة المذكورة. إذن يمكننا القول إنّ الملمّعات ذات صبغة فارسيّة بسبب اتّباعها هذه الخصائص الجزئيّة في الوزن والقافية، فضلاً عن الذوق الفارسي الّذي يسود الملمَّعاتِ في كثير من الأحيان.

جماليّات الإغراب بين الإبداع والتلقّي في النقد العربيّ القديم

جماليّات الإغراب بين الإبداع والتلقّي في النقد العربيّ القديم

الصفحة 101-138

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1313

ناصیف محمّد ناصیف

الملخّص      الإغراب قديمٌ قِدَمَ الإبداع؛ مستمرٌّ استمرارَه، ظلَّ حاضراً في جهود النقّاد من عصر أرسطو حتّى اليوم على اختلاف بينهم في درجاتِ الاهتمام به، وفي تجلّياته التي اجتذبتهم إلى حلباتها؛ فجاءت جهودهم آراء مبثوثةً في تضاعيف مؤلّفاتهم، أو مجموعةً في فصلٍ، أو بابٍ من كتابٍ، أو آراء مشفوعةً بالاختيارات، أو اختياراتٍ عنوانُها الإغرابُ. وهكذا انتظمَ جهودَهم حبُّ الإغرابِ عند كلٍّ من المبدع والمتلقّي، واللفظُ الغريبُ، وغرائبُ الأبياتِ، وغرائبُ المباني والمعاني، وغرائبُ الصور.        بيد أنّنا نصرفُ النظرَ في بحثنا هذا عن المستوى العموديّ؛ ممثَّلاً باللفظِ الغريبِ الذي شُغِفَ به اللغويُّونَ والرواةُ، ونجعل وكْدنا الإغراب على المستوى الأفقيِّ ممثَّلاً بالتأليف، والتخييل، زاعمينَ أنَّه المحورُ الخفيُّ أوالصريحُ الذي انتظمَ الدرسَ النقديَّ عند العرب؛ فاستغرق حفريّاتهم على عروق الذهب في صنعة الشعر، وجهودَهم للقبض على أسرارِ ارتقاءِ المنظومِ إلى مراتبِ الشعريِّ التي عبَّروا عنها بالبيان والفصاحة والبلاغة.

أشكال التناص الديني في شعر خليل حاوي

أشكال التناص الديني في شعر خليل حاوي

الصفحة 139-170

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1314

علی نجفی ایوکی، فاطمه یگانه

الملخّص الحق أن التراث الديني ذو مكانة مرموقة في شعر خليل حاوي (1919-1982) الشاعر اللبناني المعاصر ويشكّل مكوّناً أصلياً وخفيّاً لقصائده. فقد أتاحت الاستفادة من إمكانيات هذا التراث للشاعر أن ينوّع في أساليبه بالابتعاد عن الغنائيّة والخطابيّة ومنح لغته الشعرية بعداً جماليّاً. والمقالة هذه تعمد إلى دراسة استدعاء التراث الديني (التوراة، الإنجيل  والقرآن) و توظيفه في شعرالشاعر تحت قوانين التناص، اعتقاداً بأن أشدّ الشعراء أصالة و تفرداً، يحور إلى الموروث، ويقع في ما يسميه رولان بارت " التذكر "، وأن الإنفراد المطلق أمر يعزّ على أيّ انسان، إلا إذا شاء ألّا يقيم أيّة علاقات بين الألفاظ. من المستنبط أن الشاعر من خلال تناصاته الدينية يحرص على أن يتحدّى القضايا السياسية والاجتماعية للوطن العربي، فضلاً عن أنه يركّز على التناص العكسي في الكثير الأكثر ويعطي النص الديني الخفي لسبب أو لآخر مضموناً مأساويّاً.

شروط عمل اسم الفاعل في العربية، دراسة تطبيقية على الربع الأول من القرآن الكريم

شروط عمل اسم الفاعل في العربية، دراسة تطبيقية على الربع الأول من القرآن الكريم

الصفحة 171-196

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1315

مالك يحيا

الملخّص هذه دراسة تطبيقية تتناول دراسة اسم الفاعل في العربية من خلال الربع الأول من القرآن الكريم، وقد أبرزت الأسس التي انطلق منها العلماء، وبنوا عليها أحكامهم، كاشتراط المجاراة اللفظية والمعنوية مجرى الفعل المضارع أو كلتيهما معاً، وبينت تباين آرائهم في ذلك، والصور التي يكون فيها عاملاً، والتي لايكون. وتوصلت إلى أن اسم الفاعل في اللغة العربية ينزع إلى الإضافة في المستوى النحوي ليحقق نشاطاً اسمياً في بنيته يطابق ما تدل عليه من ثبوت صفة الفاعل، بصرف النظر عن الزمن الذي يشير إليه سياقه، وهو ما يفسر عليه مجيئه مضافاً. ومن الملحوظ أنه لا تشابه بينهما لفظاً ولا معنى فهما مختلفان وضعاً، وكل ما بينهما من تشابه قائم على العمل، والعمل تسببه رائحة الفعل لا معنى الفعل، وهو ما يعني أن المجاراة اللفظية والمعنوية لا جدوى منها، ولا مسوغ ـ إذن ـ لحمل اسم الفاعل على الفعل المضارع.