السنة والعدد: السنة 2، العدد 7، الخريف 2011 (السنة الثانية، العدد السابع، خريف 1390 ه.ش / 2011م.) 
عدد المقالات: 7
البيت القصصي في الشعر العربي

البيت القصصي في الشعر العربي

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1316

حسین أبویسانی

الملخّص إن للأدب العربي مجالات غير مطروقة تستحق الدراسة، منها البيت القصصي وهو أحد القوالب القصصية في الشعرالعربي منذ أقدم نماذجه إلي تجاربه الجديدة. يبدو أن أحداً لم يتطرق إلي هذا المجال في الأدب العربي، فيجدر أن يُدرس كقالب قصصيّ له سماته الخاصة التي تستقل بنفسها. إنّ البيت القصصي هو قصة بكاملها تُسرد في بيت تتواجد فيه عناصر القصة الضرورية. بما أنّ البيت الواحد لا يتّسع مجالاً مفصلاً لسرد القصة، فعليه أن يشتمل علي مستلزمات السرد الضرورية. وبما أن العناصر الضرورية، أي: الحبكة، والفعل، والشخصية، والبيئة (الزمكان)، هي التي تُهَيّئ الظروفَ لإنشاء القصة، فكلّ بيت يشتمل علي هذه العناصر، يُعَدُّ بيتاً قصصياً. قد اختار الكاتب تسعة عشر بيتاً من الشعر العربي في عصوره المختلفة كنماذج للبيت القصصي ليَدرس بعضَها في عناصره القصصيّة وليتعرف القارئ المحترم علي هذا القالب القصصي الجديد.

دراسة التغييرات الطارئة علي الهمزة في اللهجة الخوزستانيّة المكتوبة (ديوان عطيّة بن علي الجمري نموذجاً)

دراسة التغييرات الطارئة علي الهمزة في اللهجة الخوزستانيّة المكتوبة (ديوان عطيّة بن علي الجمري نموذجاً)

الصفحة 25-56

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1318

محمد جواد حصاوی

الملخّص يشكّل رثاء أهل البيت للهجة الخوزستانية، مصدراً ثرّاً في المأثورات الشعبية، فإنّه مستساغ ومفهوم إلي حدٍّ ما لدي المستمع العربي عامّة حينما يسمعه، لكن الأمر يبدو صعباً حينما يقرأه، أو قد يفهم معناه بشكل مغاير إلي حدّ بعيد، وذلك يردّ إلي عدم الدّقة في الكتابة وعدم الاتفاق علي منهج إملائي موحّد في الكتابة، كما أنّ النسّاخ والمؤلّفين من الذين لايتقنون الكتابة الصحيحة لأبجدية هذه اللهجة إتقاناً كاملاً، فهذا الأمر جعل اللهجة المكتوبة تحفل بالأخطاء الإملائيّة، ولا تسير علي منهج موحّد.   من الأصوات التي تعاني من رداءة الطباعة وكثرة الأخطاء الإملائيّة في اللهجة الخوزستانيّة المكتوبة، هو صوت الهمزة، خاصّة همزة الوصل التي ظهرت كتابتها بصورة مختلفة، حتّي لدي الكاتب الواحد نفسه. فهذا الصوت تعرّض لأنواع وسائل تحريف العامّية للفصحي من زيادة، ونقص، وحذف، وإبدال، واستعاضة، ونحت وإخلال بترتيب الأحرف. وذلك لما وجده الناطقون بهذه اللهجة من صعوبة في نطقه، فنهجوا فيه سبيل التسهيل، سهولة في النطق وسرعة في التعبير. إلّا أن الأمر، صعُب علي من لا يتكلمّ اللهجة المكتوبة لأهالي خوزستان، عند قراءة الصورة المكتوبة لصوت الهمزة، حتّي علي الناطقين بهذه اللهجة.     هذه الدراسة، درست كافّة التغييرات الطارئة علي صوت الهمزة في اللهجة الخوزستانية المكتوبة، لتتبيّن الكتابة الصحيحة لصوت الهمزة في هذه اللهجة، مستهدفة تقريب الشعر الشعبي الخوزستاني إلي الفصحي، بحيث يسهل فهمه فينتشر أكثر وتتّسع شهرة شعراءه، خاصّة شعراء أهل البيت، أبعد من حدود بلدنا إيران الإسلاميّة. قد اختير لهذه الدراسة شعر رثاء أهل البيت، ديوان عطيّة  بن علي الجمري نموذجاً.

المنهج الأسطوري في قراءة الشعر الجاهلي

المنهج الأسطوري في قراءة الشعر الجاهلي

الصفحة 57-80

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1319

غیثاء قادرة

الملخّص يسعى هذا البحث إلى تطبيق المنهج الأسطوري على نصوص من الشعر الجاهلي، تبرز عمق الصور الشعرية، وأبعادها الأسطورية، وما صاغه خيال الشاعر الجاهلي من بنى لغوية جمالية. ويسعى –أيضا- إلى إظهار مدى نجاعة المنهج الأسطوري في تحليل النصوص  الشعرية، والكشف عما اختزنته من أبعاد ورموز  رسمتها مخيلة الشاعر، وفق مراحل زمنية ثلاث، أوضحتها نصوص شعرية أمكننا ترتيبها في القصيدة الجاهلية، على النحو الاتي: 1- الفراق. 2- الرحلة والضياع. 3- البحث عن الذات. وتكمن غاية البحث في إبراز البعد الأسطوري للصور التي نقلت الحس الشاعري، وتبيان مدى فاعلية تطبيق هذا المنهج على نصوص الشعر الجاهلي.

تحولات الموضوع الوطني والقومي في قصص محسن يوسف

تحولات الموضوع الوطني والقومي في قصص محسن يوسف

الصفحة 81-102

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1320

محمد مروشیة

الملخّص تتناول هذه الدراسة التجربة الإبداعية للقاص محسن يوسف، بدءاً من مجموعته القصصية الأولى (وجوه آخر الليل)، وانتهاء بمجموعته القصصية الأخيرة (حكايات السيدة الجميلة)، وهذه الدراسة ليست تأريخاً للتجربة الإبداعية للكاتب، وإنما تلمس لتجربته القصصية وتطوراتها، والكشف عن التحولات التي طرأت على الموضوع الوطني والقومي وقد تم تتبع التغيرات التي طرأت على التجربة الإبداعية، والمضامين الفكرية للكاتب، وتناول التقنيات الفنية التي وظفها في قصصه، كالتقطيع، والعنونة، والمونولوج الداخلي، وتداعي الأفكار، والإشارة إلى أن الكاتب لايشقى وراء المصطلحات الحداثية، بل يبقى له صوته القصصي الخاص الذي يتفرد به، مستخدماً السرد النابض بالحياة.

الأسس النقدية في كتاب الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية للدكتور عز الدين إسماعيل

الأسس النقدية في كتاب الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية للدكتور عز الدين إسماعيل

الصفحة 103-130

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1321

فاروق مغربی

الملخّص مازال العمل على الفكر النقدي للنقاد، على الرغم من كثرتهم، قليلا. والعمل على فكر الناقد يقدم للقارئ المتابع، الخط الذي سار عليه هذا الناقد، والمنطلقات التي أسست لنظرته إلى الأدب. والناقد عز الدين إسماعيل ناقد غزير الإنتاج، وهو أحد الرواد الذين كان لهم دور بارز في بلورة القصيدة الشعرية الحديثة، في مصر، والوطن العربي كله، وكتابه "الشعر العربي المعاصر / قضاياه وظواهره الفنية" ـ على قدمه ـ يعد الدستور الذي سطر لهذه الحركة خطوطها الرئيسة. وهذا البحث يقوم على محاورة أفكار الناقد في هذا الكتاب، وما أكثرها، يؤيّد بعضها، ويخالف بعضها الآخر؛ فالناقد قام بتوصيف حركة الشعر الحديث، فنيّا وموضوعاتيا، ولئن اختلفت الباحث في بعض القضايا، فهذا شيء طبيعي، تحتّمه السيرورة الزمانية.

اليتيمة تحت المجهر

اليتيمة تحت المجهر

الصفحة 131-160

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1322

ناصیف محمد ناصیف

الملخّص أمّا اليتيمةُ فهي عينيّةُ سُوَيْدِ بن أبي كاهلٍ اليشكريِّ، وأمّا المجهرُ فهو مجهرُ العين الناقدة؛ فمُطَوَّلةُ سويدٍ بقيتْ في الظلِّ، شأنُها شأنُ الكثيرِ من دُرَرِ أدبنا العربيِّ، وإذا كانَ القدماءُ قد أدركوا أهمِّيَّتَها، ولقَّبوها باليتيمة، فإنّهم لم يكملوا صنيعَهم؛ إذ لم ينزلوها المنزلةَ التي تستحقُّ بين أوابدِ شعرنا القديم. أمّا المحدثون ـ إذا استثنينا طه حسين في قراءته التأثّريّة لبعض معاني القصيدة ـ فلم تلقَ منهم إلا الإهمال!    ويتوخَّى هذا البحثُ إنتاجَ مقاربةٍ إجرائيّةٍ لليتيمة، تُقِرُّ بتعدُّدِ أبعادِ الجميل، مفيدةً من الرؤى النقديّةِ الخلاّقةِ في درسنا النقديِّ القديمِ، وفي الأسلوبيّة النقديّة الحديثة؛ قائلةً: إنّ قيمةَ الكَلِمِ أفراداً قريبةٌ منَ الصفرِ، مهما تكاثرتْ في السَّمْعِ، ومرأى العين، فكلُّ كَلِمٍ لا يُؤَلَّفُ لا يُعَوَّلُ عليه، وإنَّ النظمَ هو الحدُّ الأدنى اللازمُ لإنتاجِ الكلامِ؛ غيرُ الكافي لإنتاجِ الجمالِ؛ فثمَّةَ  ـ بعدُ ـ  أسرارُ ارتقاءِ المنظومِ إلى رُتْبَةِ الشعريِّ!!   

نبراتُ الحزنِ في حبسيات مسعود سعد سلمان وأسريات المعتمد بن عبّاد (دراسة مقارنة)

نبراتُ الحزنِ في حبسيات مسعود سعد سلمان وأسريات المعتمد بن عبّاد (دراسة مقارنة)

الصفحة 161-186

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1323

شهريار همتي، رضا كياني

الملخّص إنَّ ابتعادَ أيّ إنسانٍ عن الأهل والأصدقاء، أمرٌ محزنٌ يولد الإحساس بالألم والحزن، وغالباً ما يحدث هذا الأمر لِظروف خارجة عن إرادة الإنسان كالأسر أو الانحباس. إنَّ الظروف المريرة التي عاشها الشّاعرانِ مسعود سعد سلمان والمعتمد بن عبّاد في الأيام التي قضياها في السّجن، ساقتهما إلى نظْمِ الأشعار التي تعبر عن عواطفهما تجاه الحياة؛ فشعر السّجن عند مسعود سعد هو ما اصطُلح على تسميته بـ (الحبسيات)، وهذا الشعر عند المعتمد يسمّي بـ (الأسريات). تمتاز هذه الأشعار بالميزات التي جعلتها نوعاً خاصّاً من الأدب، ومِنْ هذا المنطلق يتصدى هذا البحث لدراسة شعر السّجن الذي ظهر في الأدب الفارسي والعربي ليعرّف بالمضامين المشتركة في هذينِ الأدبينِ وفق رؤية تحليلية لدى الشّاعرينِ مسعود سعد سلمان والمعتمد بن عبّاد بالاعتماد على المنهج التوصيفي- التحليلي.     من النتائج المتوخاة من هذه الدراسة نرى مدى تعلّق النصوص بعضها ببعض، فتنشأ المضامين المشتركة في شعر مسعود سعد والمعتمد بن عبّاد عن إحساسهما المشترك تجاه الظروف المريرةالتي قضياهافي السّجن.فالسّجن ومايترتب عليه من الآلام والمصائب كان السبب الرئيس لِنظمِ القصائد التي تَحْمِلُ صعوبةَ العيش في غياهب السّجن ومرارة القيود والسلاسل وأثرها في الروح والجسم والشّكوى من الدَّهر والتبرّم بالدّنيا ورثاء أهل البيت.