السنة والعدد: السنة 2، العدد 5، الربيع 2011 (السنة الثانية، العدد الخامس، ربيع 1390 ه.ش / 2011م.) 
عدد المقالات: 7
التّراث الدّيني في شعر سميح القاسم شاعر المقاومة الفلسطينية

التّراث الدّيني في شعر سميح القاسم شاعر المقاومة الفلسطينية

الصفحة 1-28

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1300

محمّد خاقانی اصفهانی، مریم جلائي

الملخّص إن الحضور البارز للتّراث بأشكاله المختلفة يُعتَبر من السّمات البارزة للقصيدة العربية الحديثة، إلا أنه اكتسب نكهة خاصة في القصائد التي تلتزم بقضية القدس. ولسنا نبالغ إذا قلنا إن التّراث الديني -من بين أنواع التّراث- مهيمن علي القصيدة الفلسطينية لمكانة القدس الدينيّة في وجدان الشاعر العربي والفلسطيني بخاصة. وفي ديوان الشاعر الفلسطيني المسلم سميح القاسم -باعتباره من أبرز أدباء المقاومة- رصيد ديني متعدّد توفّر فيه بشكل مباشر أو غير مباشر، شأن الإبداعات الأدبية عند أقرانه من كبار الأدباء الفلسطينيين. فتوقّف البحث عند الدلالات الدينيّة في شعر سميح القاسم بالمنهج الوصفي- التحليلي، وتناول قدرة الشاعر ومدي نجاحه في التّفاعل مع التّراث الدّيني،  ووصل إلي أن لاستخدام الشاعر التراثَ الديني أبعاد سياسية‌ ونفسية، وأنه يعتبر من أبرز الأسس الفنية في شعره، كما نمّ عن براعته الشعرية مؤكداً علي التأثير الإيجابي لتوظيف التّراث في خدمة النص الأدبي وإخصابه.

دراسة أهم ضوابط تشخيص القياس الصحيح (في الدرس النحوي)

دراسة أهم ضوابط تشخيص القياس الصحيح (في الدرس النحوي)

الصفحة 29-50

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1302

محمد إبراهیم خلیفه الشوشتری

الملخّص إنَّ القياس النحوي قد بلغ من السّعة والشمول حداً استوعب فيه جميع المواضيع النحوية، قال الكسائي: (من الرمل، والقافية من المتدارك): إنَّما النحو قياسٌ يُتبَعْ       وبه في كلّ أمرٍ يُنتفَعْ ولا شك أنَّ هذه السعة تمنح القياس النحوي أهمية كبيرة في الدراسات النحوية الأصولية، لذلك كان المؤمل من علماء النحو القدماء أن تدفعهم هذه الأهمية القصوي إلي تحديد أطر القياس الصحيح وتشخيص ضوابطه تشخيصاً دقيقاً، وأن تحدو بهم إلي الاجماع النسبيّ علي العمل بهذه الضوابط، ليحتذيها، ويهتدي بها الخلف من العلماء في إجراء الأقيسة، واستخدامها استخداماً صحيحاً دون أن يُحمِّلَ إجراءُ الأقيسة علمَ النحو سلبيات هو في غني عنها. لكن، للأسف الشديد، لم يحصل ذلك، إذ لم يحدثنا التاريخ باجماع علماء النحو علي ضوابط تعيّن القياس الصحيح، لذلك ابتُلِيَ علم النحو بكثرة الآراء المتضاربة التي كان كثير منها وليد أقيسة غيرصحيحة. وإنَّ هذه المقالة التخصصية تكفلت بدراسة أهم ضوابط القياس الصحيح، ورصدها في المصادر القديمة الأصلية، ولا شك أنَّ الالتزام بإجراء الأقيسة الصحيحة يلعب دوراً وظيفياً فاعلاً في الحد من الاجتهادات النحوية المستندة إلي أقيسة غيرصحيحة، وبذلك تقل الخلافات إلي حد كبير. وإذا تحقق ذلك، فانه، بلاشك، عمل علمي خطير، ينقذ النحو مما هو فيه، ويغلق الباب أمام الناقدين، ويستعيد النحو أصالته وطراوته وحيويته، وهذا هو أحد طرق التيسير العلمي والإحياء التراثي، لكنّ الذي يبدو أنَّ هذا العمل الجسيم لايقوي عليه إلاّ المتخصصون في علم أصول النحو.

الإعجاز البياني للقرآن الكريم من خلال أسلوبية الانزياح دراسة وصفية – تطبيقية

الإعجاز البياني للقرآن الكريم من خلال أسلوبية الانزياح دراسة وصفية – تطبيقية

الصفحة 51-84

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1303

آفرین زارع، نادیا دادبور

الملخّص إعجاز القرآن واحتواؤه علي كل شاردة وواردة كان موضوعا طالما اشتغل به الباحثون وراح يتدبر فيه الحازمون لكي ينفضوا غبار الشكوك الذي غطي وجه الحقيقة. فالدراسات التّي قام بها الباحثون غالبا ما تكون في إطار البلاغة أوالمباحث التفسيرية ولم تكن ترنو إلي ترسيخ إعجاز القرآن الكريم في القلوب علي حد ذاتها بل هي في سيرها النقدي التحليلي أكدت علي إعجازه بشكل غير مباشر. فهنالك مدارس نقدية حديثة من السريالية والشكلانية الروسية ومدرسة البراغ وغيرها من المدارس التي أسهمت إسهاما كبيرا في ظهور البلاغة الحديثة أي الأسلوبية. ومن أبرز الأسلوبيات التي  ظهرت، أسلوبية الانزياح الذي اتكأ علي عنصر المفاجاة وخرق درجة الصفر المعيارية. هذا الازدهار في المدارس النقدية الحديثة جعل البعض يحسب علي زعمه بأن العرب قد تخلفوا وابتعدوا عن مجاراة العلوم الحديثة وجعله يظن بأن ما ورد من الآثار الأدبية في اللغة العربية اندثر تحت قوقعة التحجر. استهدفت هذه المقالة بدراستها الموجزة بوضع أصبعها علي إعجاز القرآن معالجة مدي استيعابيته من خلال دراسة نماذج من النص الشريف دراسة وصفية - تطبيقية علي أسلوبية الانزياح بأنواعه الثلاثة: الاستبدالية والتركيبية والصوتية. فأهمية هذه الدراسة تظهر حينما يتبين الفاصل الزمكاني الشاسع بين نزول القرآن وظهور الدراسات اللسانية الغربية. واستنتجت أخيرا بأن كلام الله المجيد يستوعب كل الجماليات الانزياحية، وأسلوبية الانزياح تتماثل بشكل ناضج فيه. هذه خطوة صغيرة في سبيل ترقية الأفكار وكسر قوقعة التحجر الذي ارتمي به العرب في أنحاء العالم واستخراج كنوز اللغة العربية التي اختفت في مناجم الجهالة والتغريب.

الشخصية اليهودية بين التقابل والتضاد في مسرحية الاغتصاب

الشخصية اليهودية بين التقابل والتضاد في مسرحية الاغتصاب

الصفحة 85-124

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1304

حوریة محمد حمو

الملخّص حاول بعض الكتّاب المسرحيين أن يسلطوا الأضواء في إبداعاتهم الفنية على قضية العرب المحورية؛ قضية الصراع العربي الإسرائيلي، لكنهم اختلفوا في تناولهم للشخصية اليهوديه باختلاف مراحل الصراع معه؛ فهناك من اتخذ موقفاً معادياً من اليهود كلّهم على أساس أنهم أعداؤهم على الاطلاق، وهناك من اتخذ موقفاً إيجابياً من اليهود سلبياً من الصهاينة، على أساس أن اليهودية غير الصهيونية. لكن إجمالاً تأثرت الكتابات العربية عن اليهود بما كتب عنهم في الآداب الأوربية فصورت اليهودي كما برز في مسرحية " تاجر البندقية " لمؤلفها شكسبير. فشايلوك بطل المسرحية شخصية يهودية يفعل أيّ شيء في سبيل الحصول على المال من دون تبكيت ضمير أو شعور بالذنب. واختاروا -ومنهم الكاتب المسرحي سعد الله ونوس-  مرحلة حاسمة من مراحل الصراع وهي انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني التي حدثت في عام 1989، والتي جعلت شعب فلسطين يقف في صفٍ واحدٍ لمواجهة العدو الإسرائيلي  بهدف النضال من أجل التحرير، بعد أن اقتصرت على المواجهة العسكرية، وأيقنوا أن مؤشرات الصراع العربي الإسرائيلي في المنطقة تؤكد أطماع الصهيونية ونواياها الإمبريالية الإسرائيلية المدعومة من الإمبريالية الأمريكية، وأشاروا إلى أن مهادنتهم ومعاهدات السلام التي أبرمت معهم ستكون واهية، وستحمل في طياتها احتمالات تجدد الصدام والحروب.

القصة القصيرة العمانية المعاصرة (الريادة والتأصيل)

القصة القصيرة العمانية المعاصرة (الريادة والتأصيل)

الصفحة 125-150

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1305

محمد مروشیة

الملخّص يأخذ هذا البحث على عاتقه تقديم القصة العمانية المعاصرة، بدءاً من مرحلة البدايات، مروراً بمرحلة التكوين، وانتهاء بالتجريب والتحديث في حركة القص العماني، ويتطرق هذا البحث أيضاً إلى الملامح الفنية والفكرية للقصة، ورصد المتغيرات التي طرأت عليها من خلال تجارب قصصية لكتاب يمثلون حركة القصة العمانية في مراحلها كافة. وقد حاولت من خلال هذا البحث الانفتاح على التجربة القصصية العمانية، ليتعرف القارئ إلى ملامح القصة العمانية الحديثة. وهذه الدراسة لا تقيد نفسها بمنهج معين، وإنما تحاول الاستعانة بما يفيدها من مناهج البحث الأدبي، ولا سيما التاريخي، رغبة في رصد التحولات التي استجدت على حركة القصة العمانية في العصر الحديث.

تأملات في الفكر النقدي عند «نازك الملائكة»

تأملات في الفكر النقدي عند «نازك الملائكة»

الصفحة 151-172

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1306

فاروق إبراهیم مغربی

الملخّص يحاول هذا البحث الوقوف عند تحليل المتن النقدي للشاعرة "نازك الملائكة"، بعد أن انتشرت ظاهرة الشعر الحر، أو التفعيلة، وذلك عبر الوقوف عند المؤثرات التي كوّنت فكرها النقدي، محاولا بعد ذلك تحليل فهمها للقصيدة الحديثة. إن "نازك" شعرت بعقدة الذنب تجاه الشعر الحديث، بعدما رأت الكثير من التفاهات الشعرية تطفو على السطح، وهذه الغثاثات كانت كفيلة، من وجهة نظرها، بإفساد الذوق العام لهذا الجيل المطالب بالتمسك بثوابته الدينية، والتراثية، والقومية. ولكن رؤيتها لم تكن صافية، ولا عميقة، في جانب كبير منها؛ ذلك أنها لم تر إيجابيات هذه الظاهرة، بل رأت السلبيات، التي وضعتها بدورها تحت المجهر، وصارت تنظر إلى "الحداثيين" نظرة فيها توجّس، واتهام بخيانة الدين والوطن واللغة ولا سيما على صفحات مجلة الآداب اللبنانية. أما الشعر الحديث، فقد بدأت بتكبيله، ووضع العراقيل أمامه، وأخذت تتنبّأ بأفول شمسه.

مظاهر الإبداع في مدائح أبي تمام

مظاهر الإبداع في مدائح أبي تمام

الصفحة 173-190

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1307

سيد محمد موسوي بفرويي، شاكر العامري

الملخّص قد كان أبو تمام من أبرز الشعراء المادحين، ‌حيث أبدي وأعاد في المدح وسلك فيه طريقاً يختلف عمّا كان يسلكه الجاهليون والإسلاميون. نشأ أبو تمام في دمشق يعمل عند حائك ثم انتقل إلي حمص حيث نظم قصائده الأولي ووصل إلي المعتصم وصار شاعره الخاص، وقد كان قبل ذلك مطروداً محروماً من قبل الخلفاء الذين كانوا قبل المعتصم. يمتاز أبو تمّام بما في مدحه من منطق و اتساع أفكار وحكم وأمثال سائرة مبثوثة في تضاعيف أبياته، وبما فيه من عصبية عربية تحمله علي الإسراف في ذكر مناقب العرب وتزيين الحياة البدوية ومساكن الأعراب وقبائلهم. فقد استطاع أبو تمام أن يحوّل قصائده التي مدح بها المعتصم واصفاً شجاعته وشجاعة جنوده، استطاع أن يحوّلها إلى ملاحم نابضة بالحياة والحركة لما بثّ في جماداتها من روح الحياة فجعلها متحرّكة ناطقة. وكما كان يبالغ في مدحه كان يبالغ في وصفه كذلك، فقد كان وصّافاً ماهراً، بل رسّاماً مصوّراً يعتني بلوحاته أيّما اعتناء  وهو لا ينسى في رسمه للطبيعة ممدوحه رابطاً بينه وبين الطبيعة ليمنّ في نهاية المطاف على ممدوحه، بشكل غير مباشر طبعاً، أنّه مدحه بأفضل ما يكون من الأشعار وليتخذ من ذلك ذريعة ليمدح شعره ويُعلي من شأنه أكثر من إعلاء شأن الممدوح.