السنة والعدد: السنة 2، العدد 8، الشتاء 2012 (السنة الثانية، العدد الثامن، شتاء 1390 ه.ش / 2012م.) 
عدد المقالات: 7
التبئير في القصة القصيرة السورية قراءة في قصص اعتدال رافع

التبئير في القصة القصيرة السورية قراءة في قصص اعتدال رافع

الصفحة 1-26

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1324

أحمد جاسم الحسین

الملخّص يعكف البحث على معرفة مفهوم التبئير وأثره في كتابة القصة القصيرة، وينتقل بعد ذلك لقراءته في عدد من القصص القصيرة التي كتبتها القاصة اعتدال رافع عبر ما يزيد على ثلاثين عاماً، محاولاً أن يمسك بخصوصية التبئير؛ ليكشف للمتلقي أثره البارز في الكتابة.    ويسعى البحث لمعرفة أنواع التبئير في قصصها وعلاقته بأدوار الرواة، والوظيفة التي يقوم بها كل نوع، إضافة إلى تعرف خصوصية مواقع التبئير وتفاعلاته مع المكونات القصصية الأخرى، وتأثيره في البناء القصصي، ثم يحاول أن يصل إلى خصائص التبئير في قصص القاصة اعتدال رافع...

القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة في شعر أبي فراس الحمدانيّ وسلوكه

القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة في شعر أبي فراس الحمدانيّ وسلوكه

الصفحة 27-50

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1326

سمیحا زریقی

الملخّص يتناول البحث الجانب القيميّ في شعر أبي فراس الحمدانيّ، فيرصد قيمه الأخلاقيّة والإنسانيّة من خلال سلوكه ومواقفه، موضّحًا إيّاها، وكاشفًا أسبابها، هادفًا من ذلك إلى التّأكيد على دور القيم الرّفيعة في بناء مجتمع حضاريّ، يليق بإنسانيّة الإنسان. مؤكدا أن الحكمة ليست وليدة عمر طويل وتجارب، بل هي نتاج خلق كريم، صاغته خصائص فطريّة متأصّلة في شخصيّة صاحبها. كما يؤكد البحث أنه يمكن اعتماد منهج أبي فراس الأخلاقي قانونًا مؤسّسًا لمجتمع إنسانيّ جديد، قائم على القيم التي تعزّزها مناهج تعليميّة، وأبحاث علميّة، وسلطة راعية ومشرفة على حضانة هذه القيم؛ تكافئ من يعزّزها، وتزجر من يستهين بها.

سخرية الماغوط في العصفور الأحدب

سخرية الماغوط في العصفور الأحدب

الصفحة 51-74

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1327

محمد صالح شریف العسکری، أعظم بیگدلى

الملخّص    ساهمت السخرية بشكل فعَّال ومؤثِّر، وهي تؤدي دورها الجادِّ في اقتناص الابتسامات الفارّة من الوجوه الحزينة وتحريك مشاعرها. فقد سَلَكَتْ طريقاً طويلاً من أجل خلق معركة أدبية دائمة بين المجتمع والسلطة من خلال فتح فجوات ساخرة مكنتها من كشف الأسباب العديدة التي دعت إلى الفاقة والحاجة والظلم والاستبداد. وبأسلوب مضحك ومبكٍ في نفس الوقت، غرضه الأول رسم الابتسامة، والثاني الإشارة أو التنبيه أو النقد المباشر لكلّ الحالات السالفة الذكر.    تمخضت تلك المساهمة عن ولادة العديد من الشعراء، من بينهم الشاعر الذي تميزت أغلب نتاجاته الأدبية بالسخرية، ألا وهو محمد الماغوط.

تجاهل العارف في القرآن الكريم: استعمالاته وأغراضه البلاغية

تجاهل العارف في القرآن الكريم: استعمالاته وأغراضه البلاغية

الصفحة 75-92

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1328

شاكر العامري، محمود خورسندي، سمية ترحمي

الملخّص إذا كان أسلوب الاستفهام لطلب فهم أمر لا علم لنا به فالاستفهام حقيقي. ولكن كثيراً ما يأتي الاستفهام من أجل أغراض أخرى تسمّى بالأغراض الفرعية تفريقاً لها عن الغرض الأصلي منه، وتسمّى تلك الأغراض الفرعية بتجاهل العارف وهو مبحث من مباحث البلاغة المثيرة للجدل، حيث وضعه بعضهم في علم المعاني ووضعه آخرون ضمن علم البديع. إنّ أقصى سعينا في هذا البحث هو أن نبيّن الأغراض المختلفة لتجاهل العارف في القرآن الكريم وأن نأتي بشاهد واحد لكلّ منها على الأقلّ. الأسئلة في القرآن قسمان: القسم الأول أسئلة جاءت على لسان الله تعالى والقسم الثاني أسئلة جاءت على لسان غيره وبما أنّ الله تعالى عالم بجميع أمور الوجود وليس هناك سؤال يُطرح من قبله من أجل طلب العلم أو الفهم قطعاً، فإنّ كافة الأسئلة الإلهية تصبّ في مقولة تجاهل العارف. وعليه فإن الأسئلة التي تمت دراستها في هذا البحث هي الأسئلة التي تمّ طرحها من قبل الله تعالى لتُعلم أغراضها الفرعية ولتكون عوناً للمخاطبين في السير على الصراط المستقيم.

ألفاظ الملابس لدى العامة في القرن الرابع الهجري في كتابي «نشوار المحاضرة» و«الفرج بعد الشدة»(دراسة معجمية)

ألفاظ الملابس لدى العامة في القرن الرابع الهجري في كتابي «نشوار المحاضرة» و«الفرج بعد الشدة»(دراسة معجمية)

الصفحة 93-118

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1329

ماهر عيسى حبيب، عفراء رفیق منصور

الملخّص    تتناول هذه الدراسة جملة من ألفاظ الملابس لدى العامة في القرن الرابع الهجري في كتابي (نشوار المحاضرة) و(الفرج بعد الشدة) للقاضي التنوخي أنموذجاً من ذلك القرن؛ حيث سترصد التغييرات الصوتية والدلالية للألفاظ المتناولة، وذلك من خلال تحليلها إلى مقاطعها الصوتية وملاحظة موافقة تلك المقاطع للنسج الصوتية العربية أو مخالفتها لها ليتم رصد ذلك الاختلاف وبيان التغييرات المقطعية للألفاظ المعربة عند دخولها في الاستعمال اللغوي السياقي العربي.
   وأما على المستوى الدلالي فسيتم رصد التغيّرات الدلالية بعرض تلك الألفاظ على عدد من المعاجم اللغوية العربية بحسب انتمائها إلى مراحل زمنية متتالية، وعلى عدد من معاجم المعربات لبيان مدى موافقة معانيها السياقية لمعانيها المعجمية أو مخالفتها لها ورصد التطور الدلالي الذي طرأ على دلالات تلك الألفاظ عند استخدامها لدى العامة في القرن الرابع الهجري.

نظرة تحليلية في الفصول و الغايات لأبي العلاء المعري

نظرة تحليلية في الفصول و الغايات لأبي العلاء المعري

الصفحة 119-146

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1330

علی کنجیان خناری، عبدالأحد غیبی، فرشید فرجزاده

الملخّص    لقد ترك المعري عدداً ملحوظاً من المؤلفات والتصنيفات. من أهم آثاره المنثورة الذي يعتبر مصدراً قيماً في تاريخ الأدب العربي هو الفصول والغايات. هذه المقالة ستلقي الضوء علي هذا الكتاب من ناحية الشكل والمضمون: الجرس والإيقاع والمفردات والخيال ونظم الجمل وطريقة التعبير والتصميم والبناء هي الموضوعات التي ستبحث عنها هذه المقالة بالتطرق إلي كتاب الفصول والغايات من حيث الشكل. وتسبيح العاقل وتمجيده وتسبيح غير العاقل هما الموضوعان الرئيسيان يشكلان اللذان محور البحث عن هذا الكتاب من حيث المضمون. وبما  أنّ بعض الناقدين يعتقدون أنّ كتاب الفصول والغايات قد كتبه المعري معارضة لكلام الله فهذه المقالة تذود عن الكاتب بتقديم نموذج وأدلة تزيل غبار التهمة من ساحة الكتاب وكاتبه.

منهجية الترجمات الفارسية للقرآن الكريم

منهجية الترجمات الفارسية للقرآن الكريم

الصفحة 147-170

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1331

جلال مرامي، مهدي ناصري

الملخّص مع اتساع حدود الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا اشتدّت ميول المسلمين غير العرب إلي ترجمة القرآن الكريم وفهم معارفه؛ فكانت الفارسية في مقدمة اللغات التي ترجم إليها القرآن وذلك في القرن الرابع الهجري. ولكن رغم الاهتمام المتزايد بالبحوث القرآنية وخاصة ترجمة القرآن إلي اللغة الفارسية فإن ظروف دراسة منهجية هذه الترجمات وتحليلها تبقي غير مؤاتية. فانطلاقا من ذلك ينصبّ اهتمام هذا المقال علي تعريف منهجية الترجمات الفارسية للقرآن الكريم في العصر الراهن حيث يقسمها إلي ثلاثة مناهج: 1- الترجمات التي محورها النص: يعوّل أصحاب هذا المنهج علي «النص القرآني»  في عملية ترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفارسية. 2- الترجمات التي محورها المترجم: إن الفئة الثانية تجعل «المترجم» هو المحور في عملية ترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفارسية. 3- الترجمات التي محورها المخاطب: يعتبر أصحاب هذا المنهج «المخاطب» هو المحور في  ترجمة القرآن الكريم. فيعكف هذا المقال علي تعريف هذه المناهج وتحليلها كما يعدّد خصائص كل منهج علي حدة.