السنة والعدد: السنة 16، العدد 41، سبتمبر 2025، الصفحة 1-405 (السنة السادسة عشرة، العدد الحادي والأربعون، ربيع وصيف 2025م / 1404هـ.ش.) 
عدد المقالات: 12
المقاربات النصّية وأهميتها في تحقيق المهارات التعليمية التعلمية لأنماط النصوص في ديداكتيك اللغة -الصف الأول المتوسط نموذجاً- جمهورية العراق

المقاربات النصّية وأهميتها في تحقيق المهارات التعليمية التعلمية لأنماط النصوص في ديداكتيك اللغة -الصف الأول المتوسط نموذجاً- جمهورية العراق

الصفحة 1-38

https://doi.org/10.22075/lasem.2024.34922.1438

رشا محسن عباس، إسحق رحماني، دانش محمدي، يوسف نظري

الملخّص تعدّ نظرية المقاربة النصيّة من النظريات ذات المستوياتِ المعرفية ِالمهمة في المسيرةِ التربويةِ، حيث تم اختيارها كأداةٍ لمعالجةِ مستوى النصوص في كتابِ اللغة ِالعربيّةِ للمرحلة الأولى المتوسطة كشفاً عن كيفيةِ توزيع هذه النصوص على مجلدي الكتاب. وقد تضمّنت النصوص الأدبيّة (النثرية والشعرية) النص التقويمي، والمطالعة الموجهة، والقواعد، ونشاط الفِهم، والاستيعاب وغيرِها. وقد استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي؛ فتمّ من خلال الإحصاء الوصفي للتكرار والنسب المئوية الموزعة على هذين الجزأين تصنيفها وفقاً لأداة الدراسة؛ وذلك بهدف تحليل آراء المدرسين؛ ودراسة مدى مراعاتهم لأهدافِ المنهج الدراسي باعتبارها مادة مهمة تتكأ عليها المراحل الدراسية القادمة. وتوصلت الدراسة إلى  أنّه لم يتم توزيع النصوص بكلِ أنواعِها بنحو ٍ تسلسي متساوٍ؛ حيث يومئ إلى أنّ الحيّز الأكبر من إجمالي محتوى الكتاب من نصوصِ المطالعةِ الموجهةِ والنصوص التواصلية شكلت دوام توفرها بنسبةِ (47%.3) وبتكرار(142)، بينما توفرت النصوص السرديّة والحجاجية والتفسيرية والإخبارية بنسبةِ (46%.3) وبتكرار(139) إذن النسب التي توصلت إليها الدراسة في إطار المعرفة الإجرائية بالقياس لباقي أسئلة وآراء المعلمين في الاستبيان الخاص بالمقاربات النصيّة، هو ما يتمثل بتفعيل دور هذه النظرية سواء داخل الصف أو الكتاب المدرسي ونصوصه ضمن أطر تعليميّة تتناسب ومستوى المتعلمين.

دراسة رواية «فوق جسر الجمهوريّة» لشهد الراوي في ضوء مفهوم الوصف لنورمان فيركلاف

دراسة رواية «فوق جسر الجمهوريّة» لشهد الراوي في ضوء مفهوم الوصف لنورمان فيركلاف

الصفحة 39-68

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36298.1454

سمية نيكفر، أردشير صدرالديني، مصطفی يگاني

الملخّص الخطاب هو العامل الأساسي للعمل الأدبيّ والمحرك الدافع للنصوص الأدبيّة والروائيّون والأدباء يسعون سعياً دؤوباً أن يبنوا عملهم علی أساس الخطاب الشامل والمؤثر علی المتلقّيين والمخاطبين الذين تكون الرواية تخاطبهم وترميهم. لكن الشيء الذي لا يمكن إخفاؤه في ذلك هو ارتباط اللغة أو صورة العمل الأدبيّ بالخطاب، وهو ما يذكره فيركلاف في نظريته في التحليل النقديّ للخطاب ضمن قضية «الوصف» علی جنب مفهوم التفسير والتبين، كأحد المحاور الثلاثة المهمة في نظريته الشهيرة. في هذا المستوى، يتم تحليل السمات الشكلية للعمل، التي تساعد المفسّر أو الباحث الأدبيّ على فهم خطاب العمل ومضمونه الأساس وهو المقدّم والأساس في تحليل الآثار والنصوص السرديّة حيث يعتبر مفتاحاً للدخول إلی النص وإلی المستويين التاليين في الدراسة الخطابية للعمل الروائيّ. لذلك فإن المقالة ترمي حسب هذا الغرض الرئيس إلي تقييم الآليات اللغويّة والأشكال الصورية للعمل، أي العناصر التي تتحدث عنها فركلاف تحت عنوان قضية الوصف، ليفهم وليحقق خطاب العمل والمضمون السائد من خلال تبيين هذه  الآليات والأشكال اللغويّة. تظهر نتيجة البحث أنّه الروائيّة الشابة العراقيّة خلال الآليات اللغويّة والشكلية والعناصر السرديّة كاستخدام موتيف مثل كلمة الأرض وتوظيف التضام حول الحرب وتوظيف اللغة الشفهية حينما تتكلّم الشخصيات وإلخ، حاولت إلی تجسيد خطاب الهجرة القسرية للمواطنين العراقيّين رغم عدم رغبتهم إليه لأسباب سياسيّة واجتماعيّة كالحرب والحصار.

التقنیات شبه المنطقیّة الحجاجيّة في دیوان صلاة النار للشاعرة نبیلة الخطیب وفق آراء دیکرو

التقنیات شبه المنطقیّة الحجاجيّة في دیوان صلاة النار للشاعرة نبیلة الخطیب وفق آراء دیکرو

الصفحة 69-100

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36264.1453

جمال غافلي، علي رضا پريزن

الملخّص     يُعدُّ الحجاج شبه المنطقيّ أحد أبرز الأساليب التي يعتمدها الخطاب الأدبيّ لإقناع المتلقّي؛ إذ يقوم على تقنيات لغويّة واستدلاليّة تُعزِّز من قوة الحجة دون أن تقتصر على المنطق الصوريّ وحده. ويعتمد هذا النوع من الحجاج على أدوات مثل الروابط الحجاجيّة والتدرج في بناء الحجة، مما يجعله وسيلة فعالة في الخطاب الشعريّ، حيث يمتزج الإقناع بالعاطفة والجماليات البلاغيّة. اعتمد هذا البحث المنهج الوصفيّ – التحليليّ في دراسة التقنيات الحجاجيّة شبه المنطقيّة في ديوان صلاة النار للشاعرة نبيلة الخطيب، بالاستناد إلى آراء ديكرو في الحجاج، والتي ترى أن الحجاج لا يُبنى فقط على قواعد المنطق، بل يعتمد على تنظيم الخطاب بطريقة تؤثر في مواقف المتلقي ومواقعه التداولية. يهدف هذا البحث إلى تحليل التقنيات شبه المنطقيّة في دیوان الشاعرة، من خلال دراسة الروابط الحجاجيّة (مثل "إذا" و"حيث") ودورها في بناء الخطاب الشعريّ وتوجيه الدلالات، والكشف عن آليات السُّلَّم الحجاجيّ (النفي، القلب، الخفض) وكيفية توظيفه في تقديم الحجج وتشكيل الرؤية الشعريّة، مما يسهم في فهم أعمق لأساليب الإقناع غير المباشر والبناء الفني للقصيدة المعاصرة. وقد توصلت الدراسة إلى أن الشاعرة استخدمت هذه التقنيات ببراعة لبناء خطاب شعري متماسك وإقناعيّ، حيث عملت الروابط الحجاجيّة على خلق علاقات شرطية ودلالية بين أجزاء النص، بينما أسهم السُّلَّم الحجاجيّ في تقديم الأفكار بشكل متدرج ومنطقيّ. كما كشفت النتائج عن فعالية نظرية ديكرو في تفسير آليات الإقناع غير المباشر في الخطاب الشعريّ، حيث برزت قدرة الشاعرة على توظيف هذه التقنيات لتوجيه تأويل المتلقي وبناء رؤية شعرية عميقة تجمع بين البعد العاطفي والفكري، مما يؤكد تميز تجربتها الشعريّة وقدرتها على توظيف الأدوات الحجاجيّة في التعبير عن رؤاها الوجوديّة.

توظيف عناصر المسرح الملحمي «محاكمة الرجل الذي لم یحارب» وتأثیرها في التغریب علی ضوء نظريّة برتولد بريخت

توظيف عناصر المسرح الملحمي «محاكمة الرجل الذي لم یحارب» وتأثیرها في التغریب علی ضوء نظريّة برتولد بريخت

الصفحة 101-135

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.37390.1479

طاهرة چال دره، أحمد محمدي نژاد پاشاكي، سلام حمزة معیوف الشنابره

الملخّص تعتبر مسرحيّة "محاكمة الرجل الذي لم يحارب" لممدوح عدوان من أبرز الأعمال المسرحيّة التي تعكس التوترات الاجتماعيّة والسياسيّة في العالم العربيّ. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل كيفية توظيف عناصر المسرح الملحمي لممدوح عدوان علی ضوء نظريّة برتولد بريخت لتجسيد تلك التوترات على خشبة المسرح بما يعكس واقع المجتمع العربيّ وقضاياه المتشابكة وتحليل الشخصيات الرئيسة وتطوراتها لبيان انعكاس الصراعات الاجتماعيّة والسياسيّة في العمل المسرحي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفی التحلیلی، وأما نتائج الدراسة، فقد عكست المسرحيّة بشكل بارز التوترات الاجتماعيّة والسياسيّة من خلال تطور الشخصيات والصراعات. تبدأ المسرحيّة بالحدیث الجانبي عندما یخاطب الحاجب الجمهور بجمل حوارية قصیرة ومركزة مثل هذا الحوار بین عبد الله وأبو سلیم. أهم صراع خارجي في المسرحيّة هو الصراع بین النائب العام ومحامي الدفاع، حيث یكون فیه الصراع سببا في الصراع الذي یلیه ویكون كل صراع أقوى وأكثر كثافة من الصراع الذي یسبقه. المسرحيّة مؤلفة من فصلین، إذ تعرض في الفصل الأول خیوط الأزمة، وهي محاكمة الرجل الذي لم یحارب وتعرفنا الشخصیات والعلاقة بینها. كما أننا نعرف كل الشخصیات فیها كأبي الشكر والنائب العام والقاضي ومحامي الدفاع ونفهم قصدهم للحضور في المحكمة. ویبین الفصل الثاني احتدام الصراع حتی یبلغ ذروته حینما اتهم النائب العام أبا الشكر بأن لیس لدیه أيّة مشاعر إنسانیة. يبدأ عدوان في التغريب من العنوان بإدخاله التناقض الظاهري بين لفظة (المحاكمة) و(لم يحارب) أي عدم ارتكاب الفعل، ما يثير استفهام لدي المتلقي. تلاعب عدوان باسم الشخصية الأكثر تكراراً في المسرحيّة، وهي شخصية أبو الشكر الذي ترمز إلی الشعب العربيّ فينّزل عليها لعبة التأریخية، فيناديه بالعدناني مرة ومرة أخرى بالغساني بالسخرية.

انعكاس النّسويّة ومحاولة تغيير الأنظمة الاجتماعيّة في روایة «المستحيل» لمصطفی محمود

انعكاس النّسويّة ومحاولة تغيير الأنظمة الاجتماعيّة في روایة «المستحيل» لمصطفی محمود

الصفحة 136-164

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36695.1464

يوسف متقيان نيا، نعيم عموري، جواد سعدون زاده

الملخّص من رحم المعاناة والاضطهاد، انطلقت صرخة النّساء وشكّلت الحركة النّسويّة بتياراتها المتعدّدة. وسعت النّسويّة إلى تغيير الفكر التقليديّ والنّظم الاجتماعيّة السائدة التي تُبعد النساء عن صناعة القرار وتحديد المصير. وكانت لهذه المحاولات ردود فعل متنوّعة بين الرفض والقبول، كما انتشرت الحركة كزيٍّ ثقافيٍّ تبنَّاه الشباب والمثقّفون. وأثمرت الدعوات والمحاولات النّسويّة ثمارها، فتأثّرت أغلب النساء وخرجت من نطاقها الضيق، لتصبح حركة عالميّة. وانبهرت المرأة المسلمة والعربيّة بهذه الموجة المتصاعدة، فظهرت تأثيراتها في المظهر والسلوك، وتجلّت في الأدب والشعر. وكان مصطفى محمود من الأدباء الملتزمين الذين حاولوا مناقشة النظریات الفكريّة الغربيّة ومعالجتها عبر الأدب والفكر. من هنا، يحاول هذا البحث أن يتناول رواية «المستحيل» باستخدام المنهج الوصفيّ-التحليليّ والنظريّة النّسويّة في النقد. وتُظهر نتائج البحث أنّ الرواية تستكشف دور المرأة في تحدّي الأنظمة الاجتماعيّة التقليديّة داخل مجتمع محافظ، حيث برزت الشخصيّة النّسويّة «فاطمة» بمواقف رافضة وثوريّة، ساعيةً إلى بسط سيطرتها والتأكيد على استقلالها الفرديّ. فقد رفضت النظام الأسريّ القائم، فطلَّقت زوجها وهربت من مسؤوليات الزواج والأمومة. علاوة على ذلك، لم تتحمّل البطلة مفهوم القيمومة وسلطة الرجل في العائلة، فركّزت على تحقيق الاستقلال المالي وضمان حريتها المطلقة. أما على الصعيد الأخلاقيّ، فكان الصراع أشدّ ضراوة، لأنّها ترى هذه القوانين من صنع الرجل ورؤيته. فقد طالبت فاطمة الرجال بالتخلّي عن الأخلاق الموروثة في مجتمع الرواية، فدعت حلمي إلى تجنب الغيرة الرجولية، وعدم ربط الشرف بالمرأة، ومنحها حريّة التصرّف والاختيار. كما مثّلت الجسد الأنثويّ مصدراً للقوة والسيطرة على الآخر، فكان وسيلة لكسب الرجل عبر الإثارة الجنسيّة. وفي الوقت نفسه، كان ضحية للانكسار والتشيؤ في شخصيّة البطلة.

المسافة التواصليّة كأداة نفسيّة في بناء الشخصيّات الروائيّة: دراسة في رواية «طابق 99» لجنى فواز الحسن

المسافة التواصليّة كأداة نفسيّة في بناء الشخصيّات الروائيّة: دراسة في رواية «طابق 99» لجنى فواز الحسن

الصفحة 165-199

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.37852.1487

عبدالباسط عرب يوسف آبادي، آسية رودني

الملخّص     يُعنى هذا البحث بدراسة المسافة التواصليّة من منظور علم النفس، وهو مفهوم يشير إلى الفجوات النفسيّة والعاطفيّة التي تتشكل بين الأفراد نتيجة العوائق الذهنيّة، والمخاوف، والتجارب السابقة، مما يؤثر على جودة التفاعلات البشريّة. تبرز المسافة التواصليّة كأداة حيويّة في تصميم الحبكة الروائيّة وتطوير الشخصيّات، حيث تُسهم في إبراز الصراعات الداخليّة وتعقيد العلاقات. تؤخذ رواية «طابق 99» لجنى فواز الحسن كنموذج تحليلي، حيث تُبنى علاقات الشخصيّات الرئيسة على أساس هذه المسافات التواصليّة التي تُشكل أنماطا سلوكيّة معقدة تُعزز التوترات النفسيّة والاجتماعيّة. يهدف البحث إلى تحليل ونقد هذه الفجوات التواصليّة، مسلطا الضوء على كيفية تأثيرها في تشكيل الأزمات الدراميّة والنفسيّة للشخصيّات. اعتمد البحث على منهج تحليليّ نفسيّ مركزا على التفاعلات بين الشخصيّات في سياقات حرجة. أظهرت النتائج أن المسافة التواصليّة في رواية «طابق 99» تتجلّى في علاقة مجد وهيلدا، حيث يعاني كلاهما من صدمات نفسيّة ناجمة عن الحرب اللبنانيّة. تتسبب هذه الصدمات في خلق حواجز عاطفيّة تمنعهما من التواصل العميق، فمجد، بوصفه فلسطينيّا، يواجه تحديات الهويّة، بينما تعاني هيلدا من فقدان عائلتها. تتجلّى هذه الفجوات في لحظات القرب الجسديّ التي تخلو من الارتباط العاطفيّ، مما يبرز تناقضات نفسيّة. تُفاقم المسافة شعورهما بالعزلة، مما يُعزز الصراعات الداخليّة ويسهم في تصوير واقعيّ لتعقيدات العلاقات الإنسانية في سياق الحرب، مقدما رؤية عميقة لتأثير المسافات على النفسيّة في العالم المعاصر.

دور الاستعارة في تمثیل الانتماءات الأيديولوجية لخطاب رواية «الجازية والدراويش»: بناءً على منهج تشارتريس-بلاك وتقسيم لایکوف وجونسون

دور الاستعارة في تمثیل الانتماءات الأيديولوجية لخطاب رواية «الجازية والدراويش»: بناءً على منهج تشارتريس-بلاك وتقسيم لایکوف وجونسون

الصفحة 200-226

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36424.1458

فاطمة قادري، حميدة مروتي شريف آباد

الملخّص     الاستعارة في المنهج العلميّ الجدید ليست مقولة لغوية فحسب، بل يمكن أن تكون بنیةً مهمةً ولها تأثيرات إيديولوجية في الخطاب، حيث يقوم الكاتب، أحياناً، بإظهار الدلالات الإيديولوجية لكلمة أو عبارة باستخدامها استعارياً. فالاستعارات المستخدمة في نصٍ ما التي تخترق طبقاته الداخليّة وتتسرب إلیها، یمکن أن تساعد في فهم الصلات الأيديولوجية للخطاب في ذلك النص. قدّم تشارتریس-بلاك في كتابه «التحلیل النقديّ للاستعارة: مقاربة معرفية-جسدية» (2004م) نظرية تحليل الاستعارة النقديّ لأول مرة وعلی ثلاثة مستويات، المستوی اللغويّ والمستوى الوظيفيّ والمستوى المعرفيّ. ولايكوف وجونسون في كتابهما «الاستعارات التي نحیا بها» (1980م)، شرحا نظريتهما للدور المعرفيّ والمضمونيّ للاستعارة التي سُمّيت الاستعارة المفهوميّة. فقسّما الاستعارات إلى ثلاثة أجزاء: الاستعارات البنيويّة والاستعارات الاتجاهيّة والاســتعارات الأنطولوجيّة. في رواية «الجازية والدراويش» لعبد الحميد بن‌هدوقة استعارات مختلفة، من هذا المنطلق. يهدف هذا البحث إلی تحلیل کیفیة استخدام الکاتبِ هذه الاستعارات للکشف عن انتماءاتِ الخطاب الأيديولوجيّة أو تشجّعها. ومن أهم النتائج التي تم التوصل إلیها في دراستنا للرواية وذلك بالاعتماد علی المنهج الوصفيّ-التحليليّ وعبر الانتقال من مستوى التعرف إلى سیاق الحالِ وسياق التّناص وبتأسيس العلاقة بين النص والخلفيّة المعرفيّة، هي أن بن‌هدوقة، من خلال استخدام الاستعارات يهدف إلى التعبير عن أيديولوجيات الوعي والبصیرة، والأصالة، والثبات والاستقامة، والصلة بالأصل، ورفض الرَجْعِيَة، وحب الوطن، وتدمیر المجتمع وفساده بسبب عدم استقرار الساسة.

دراسة مستوی القلق والاضطراب للشخصيّة الرئيسة في روایة الخائفون بالاعتماد على استبيان القلق لزونغ (S.A.S)

دراسة مستوی القلق والاضطراب للشخصيّة الرئيسة في روایة الخائفون بالاعتماد على استبيان القلق لزونغ (S.A.S)

الصفحة 227-265

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.37584.1482

علي أصغر حبيبي، حسن ميركمالي

الملخّص مع تطوّر المجتمعات البشريّة وظهور الأحداث الفردية والاجتماعيّة المؤلمة، ساد الخوف والقلق من الظواهر المنتشرة في حياة الإنسان. يهدف هذا البحث، بالاعتماد على استبيان القلق لزونغ ( (SASإلى تحليل الحالة النفسيّة للشخصيّة الرئيسة في رواية الخائفون للكاتبة ديمة ونوس. أُجريت هذه الدراسة بمنهجية كمّية–نوعية، حيث تم تحليل مؤشّرات القلق والخوف لدى شخصيّة "سلمى" ؛ بطلة الرواية. استخرجت البيانات النوعية من تحليل محتوى السرد في الرواية، بالتالي، تمّ جمع البيانات الكمية من خلال تقويم بنود استبيان زونغ، الذي يتألف من 20 مقياساً ويعتمد مقياس ليكرت الرباعي لتقويم الأعراض العاطفيّة والجسديّة للقلق. تشیر النتائج إلى أن الشخصيّة المدروسة تعاني من قلق شديد (درجة 64)، وتظهر عليها أعراض مثل اضطرابات النوم، وخفقان القلب، والقلق المزمن، والأعراض النفسجسمية بشكل واضح. يكشف تحليل النتائج أن السرد الأدبيّ، وخاصة في سياق الأزمات السياسية والحروب الأهلية، يمكن أن يعكس الاضطرابات النفسيّة الناجمة عن العنف، والهجرة، والفقدان، وأنّ توظيف أدوات القياس النفسيّ في التحليل الأدبيّ لا يوفّر فهماً أعمق للحالة الذهنيّة للشخصيات فحسب، بل يمهّد أيضاً لفهم الآثار النفسيّة الناتجة عن البُنى المأزومة في المجتمعات البشريّة.

أسباب التكيّف الاجتماعيّ السلبيّ للشّعب في شعر خليل مطران

أسباب التكيّف الاجتماعيّ السلبيّ للشّعب في شعر خليل مطران

الصفحة 266-298

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38091.1490

شهلا جعفري، سيد فضل الله ميرقادري، حسين كياني

الملخّص إنّ التكيّف الاجتماعيّ هو عملية تنبثق من خلال شبكة الأدوار الاجتماعيّة وعلاقاتها داخل المنظومة المجتمعيّة بما يحقق التوازن مع البيئة المحيطة؛ وهذا التوازن ينطوي على قبول الضوابط الاجتماعيّة عبر آليات القبول الطوعيّ أو القسريّ بما يضمن استمرارية البنية الاجتماعيّة. نظراً لأهمية هذه الظاهرة في معرفة الأدوار الاجتماعيّة في المجتمع الذي عاش فيه خليل مطران والذي يحول دون التغيير الإيجابي في البناء الاجتماعيّ آنذاك، وبما أنّ أدوار الشّعب الوظيفية أصبحت متمثلة في نمط من الانقياد والخضوع؛ فإنّ هذا البحث عالج أسباب التكيّف الاجتماعيّ لدى الشعب من خلال شعر مطران، اعتماداً على منهج تحليل المحتوى النوعي.
وقد توصّل البحث إلى أنّ أهمّ أسباب التکیف الاجتماعی السلبي يعود بعضها إلى الفقر الثّقافي عند الشّعب بسبب سياسات الحاكم لإقصاء خطاب الشعب النقدي وتشويه الوعي الجمعي من خلال نشر ثقافة الخوف والاستسلام. ويخلص بعضها الآخر للتنشئة الاجتماعيّة- السياسية ودور مؤسساتها، وكذلك أساليبها السائدة على ذاك المجتمع. ومن أهم أسبابها تزييف الوعي الاجتماعيّ التاريخي للشعب في تلك الفترة عبر نظام الأسرة أو المؤسسات التعليمية وتكريس ثقافة الخنوع من خلال خطاب سياسي قمعي. الأمر الذي أدى إلى عدم تمكن الشعب التفاعل الإيجابي ضمن البناء السياسي والقيام بأدوارهم الوظيفية الحقيقية ومن ثمّ الحيلولة دون تصدّى الشعب لروح الخنوع والانقياد أمام الحاكم في المجتمع الذي قضى فيه مطران أيامه. ومن أهم الحلول التي يتضح من خلال تحليل شعر مطران الاجتماعيّ هي الدعوة إلى تبني التعليم وتفعيل دور الشعب المثقف في مواجهة الخطاب المهيمن وتعزيز القراءة النقدية للتراث والواقع؛ هذا وبالإضافة إلى تمكين المرأة في المجتمع الذي عاش فيه مطران ككائن أساسي في عملية التغيير الاجتماعيّ وإعادة هيكلة نظام الأسرة وكذلك النظام السياسي على أسس المشاركة والعدالة.  

تـحليل رواية أرني أنظر إليك لخولة حمدي بناءً علی نظرية علم النفس الوجوديّ لإرفين يالوم

تـحليل رواية "أرني أنظر إليك" لخولة حمدي بناءً علی نظرية علم النفس الوجوديّ لإرفين يالوم

الصفحة 299-336

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36787.1465

ليلا صادقي نقدعلي، نرگس أنصاري، عبدالعلي آل بويه لنگرودي، مصطفی پارسایی پور

الملخّص شهدت السنوات الأخيرة بروزاً ملحوظاً للاهتمام بالمنظور الوجوديّ في علم النفس، حيث أصبح أحد أبرز التيارات التي حظيت باهتمام كبير ليس فقط في المجال النفسي، بل في الدراسات المتعددة التخصصات، وخاصة في مجال الأدب. وقد أولى هذا المنظور اهتماماً عميقاً للمفاهيم الأساسية للحياة الإنسانية وأكد على ضرورة البحث عن المعنى والمواجهة الواعية للتحديات الوجوديّة. وتشكل مسائل مثل الموت والحرية والمسؤولية واللاجدوى والمعنى محاور أساسية في علم النفس الوجوديّ، حيث يرى أن طريقة مواجهة الإنسان لهذه الأزمات تحدد نوعية حياته النفسية. وفي هذا المنظور، لا تُعتبر الشخصيات الروائية مجرد انعكاس للأحداث الخارجية، بل تمثل تجسيداً للهموم الوجوديّة والسعي لإضفاء معنى على الحياة في عالم مليء بالتحديات الأساسية. تهدف هذه الدراسة، باستخدام المنهج الوصفي - التحليلي، إلى تحليل شخصية مالك، في رواية «أرني أنظر إليك» لخولة حمدي اعتماداً على المفاهيم الأساسية لعلم النفس الوجوديّ لإرفين يالوم. وتشير نتائج الدراسة إلى أن مالك، بعد بحث طويل، توصل إلى أن معنى الحياة ليس شيئاً ثابتاً أو محدداً سلفاً، وأن اللاجدوى جزء لا يتجزأ منها. وقد أدى قبوله لهذه الحقيقة إلى نوع من الإيمان الشخصي المباشر بالله يتجاوز المعتقدات التقليدية. شعور مالك بالانفصال الجوهري عن الآخرين، وحتى عن نفسه، يتجلى كاغتراب عن المجتمع والدين والعلاقات الإنسانية، مما يعزز من عزلته النفسية والروحية. ومع قبول آلام وتناقضات الحياة، يسعى مالك إلى خلق معنى شخصي لنفسه بدلاً من الهروب منها. ومن منظور الوجوديّة، فإن هذا البحث يدل على صحته النفسية؛ لأنه بدلاً من إنكار الأسئلة الوجوديّة أو الهروب منها، يسعى بنشاط للعثور على إجابات لها.

الحب في شعر عبد الوهاب البياتي

الحب في شعر "عبد الوهاب البياتي"

الصفحة 337-365

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.36421.1457

سيد حسين سيدي، نهى هاشمي زاد، مائدة شيرازي

الملخّص    عبد الوهاب البياتي شاعر الوطن والمنفى، وشاعر الحب والسياسة، وشاعر الحريّة والالتزام، له عوالم واسعة ومثمرة ناتجة عن معاناة طويلة في الوطن والمنافي والتي تعرف فيها على كبار الشعراء من مختلف أنحاء العالم، هاجر وتنقل إلى بلدان كثيرة وكانت المنتديات الثقافيّة والأدبيّة تحاوره وتحتفي به أينما حلّ، كان شاعراً حقيقيّاً يجسّد الواقع ويرفض الاحتواء ويعتبره خطراً ولا يحصر نفسه في مكانٍ أو زمانٍ معين، ولا يضع لنفسه سلاسل ولا قيود تعيق كتابته، ولا يرى شيئاً غير ممكن أو مستحيلاً، ولا ينتمي لمدرسة شعريّة أو اتجاه أدبيّ معيّن، فهو لا ينشد الشعر فحسب وإنما يبحث في شعره عن وسائل الخلاص للإنسان، فهو شاعر المنافي والفقراء والبحث عن البقاء. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على الجانب العاطفيّ للبياتي والذي فيه نوع من الغموض، وذلك بالاعتماد على كتاباته وشعره وبعض الدراسات والبحوث الرصينة التي أقيمت حوله باستخدام الأسلوب التحليليّ والوصفيّ. وقد توصّلنا إلى أن حب البياتي للوطن امتزج مع حبه للحبيب وكان بالنسبة له أي فصل بينهما يعد بمثابة جريمة قتل للآخر، وغياب الحبيبة جعله يجود العالم بحثاً عنها وأيّ مكان يجدها فيه فهو وطن له، فكان له حبّ أزلي والذي كان في وطنه الأول، لكن صوره تعدّدت بعدها؛ لأن الحب عنده هو جوهر الوجود فالفاعل يبقى هو هو أما الصور فتتغير، وهذا ما جعله يطوف على أبواب مدينته وأبواب مدن العالم بحثاً عمن يحب.

دراسة كيفيّة تمثيل الحروف الغائبة في الإملاء العربيّ

دراسة كيفيّة تمثيل الحروف الغائبة في الإملاء العربيّ

الصفحة 366-405

https://doi.org/10.22075/lasem.2025.38383.1498

شاكر العامري، منصورة عرب أسدي

الملخّص شهدت اللغة العربيّة في العصر الحاضر تحديات كثيرة وجديدة فرضت على أبنائها التعامل مع دول وشعوب شتى وعلى كافة الأصعدة، فكان على لغتهم العربيّة أن تستجيب لكافّة تلك المستجدات، وقد استجابت لها. لكن بقيت بعض الثغرات التي كان من المفروض ألا تكون لو أنّ أبناء العربيّة استوعبوا كافة طاقات لغتهم واستخدموها في أماكنها الصحيحة. وأول تلك الطاقات المهملة في اللغة هي الاستفادة من اللهجات العامية كرافد يرفد الفصحى ويغذّيها، خاصة بالنسبة للأعلام والمصطلحات الأعجميّة، حيث أدّت مسألة عدم وجود مقابل لخمسة من الأصوات الأعجميّة في الأبجديّة العربيّة، هي: الباء المثلّثة (پ)، الفاء المثلّثة (ڤ)، الزاي المثلّثة (ژ)، الجيم المثلّثة (چ)، والكاف الفارسيّة (گ) إلى إيجاد بلبلة وتخبط في كتابة تلك الأصوات. ثلاثة من تلك الأصوات الخمسة موجودة في اللهجات العربيّة قديماً وحديثاً، أي أنها ليست غريبة على الأذن العربيّة إلا أنها لم تُكتب لاختصاصها ببعض اللهجات وقلة التحديات التي واجهت العربيّة آنذاك. هدف الدراسة هو إيجاد نظام واحد في طريقة كتابة تلك الحروف الخمسة عن طريق إضافة رموز إلى الأبجديّة العربيّة لثلاثة منها، هي: الزاي المثلّثة (ژ)، الجيم المثلّثة (چ)، والكاف الفارسيّة (گ) واستبدال الآخرَين بأقرب معادل لهما، أي الباء والفاء. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث ناقشت طريقة العربيّة في التعامل مع الكلمات الأعجميّة، وشواهد من الكتابات المعاصرة على طريقة كتابة الحروف الغائبة، وإثبات تواجد ثلاثة من الحروف الغائبة في اللهجات العربيّة القديمة. وتوصلت إلى أنّ الحلّ يكمن في استعارة ثلاثة رسوم من الفارسيّة التي تشارك العربيّة في الإملاء والأبجديّة وإضافتها إلى الأبجديّة العربيّة. وليست تلك إضافة بقدر ما هي ترميم وتكميل للأبجديّة العربيّة، فالأصل هو عربيّة تلك الأصوات.