السنة والعدد: السنة 7، العدد 24، مارس 2017، الصفحة 1-183 (السنة السَّابعة، العدد الرابع والعشرون 1395ه.ش / 2017م ) 
عدد المقالات: 7
الثّنائيّة القصديّة بين التّراث العربيّ والدّراسات الغربيّة

الثّنائيّة القصديّة بين التّراث العربيّ والدّراسات الغربيّة

الصفحة 1-30

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6312.

مريم أقرين

الملخّص يرصد هذا البحث بشكل موجز الأفكار الأولى لقضية من قضايا القصد وهي: "الثّنائيّة القصديّة"، التي اكتسحت صفحات الدراسات العربيّة والغربيّة كونها تبرز قيمة العمل الإبداعي ورقيّه، لأنّها تمثّل: مجموعةً من الأهداف والأغراض والمرامي البعيدة المدى التي تستوطن النّص، والمتلقي عليه أن يتصيّدها ولا يقف عند القصد القريب بل يسعى إلى القصد البعيد وبهذا ينتج عن ذلك "ثنائيّةً قصديّةً". ولا شكّ أن معرفة هذه الأخيرة تحتاج إلى درايةٍ بها وهذا موطن الإشكال؛ فالقصد الأوّل ثابتٌ لأنّه ظاهرٌ سطحيٌّ وفي الغالب يدركه كلّ قارئٍ، والقصد الآخر متعدّدٌ ومتغيّرٌ لأنه باطنيٌّ تلميحيٌّ ولا يدركه كلّ قارئٍ عدا الذكي والمثقّف والواعي من خلال تمعّنه في النّص وتوظيف إمكاناته المعرفيّة والسياقيّة.
وتتجسّد الدّراسة وفق مفاصل محدّدة هي، أوّلاً: تعريف القصد والثّنائيّة القصديّة، وثانياًّ: الثّنائيّة القصديّة في الدراسات العربية التراثية، وثالثاً: الثّنائيّة القصديّة في الدراسات الغربية، فهذين العنصرين الأخيرين رسما معالم الثنائية من ناحية تسميتهما المختلفة من عالم لآخر، بل حتى عند العالم نفسه، وأيضا التعريف بهما، والتمثيل لهما بنماذج متنوعة اللغة والمضمون، ورابعاً: المقارنة بين الدرسيْن، الذي تمّ التطرّق فيه لنقاط الاتفاق والاختلاف.
 وقد توصّلت الدراسة إلى أنّ فكرة الثّنائيّة القصديّة تظهر عند العلماء القدامى من دون ذكرٍ لهذا المصطلح، بل اقتصروا بتقسيم المعنى إلى قسمين اثنين مثلهم في ذلك مثل الدارسين الغربيين. كما أنّه يمكن أن نلمس أثناء المقارنة بين الدرسيْن، وجود نقاط اتّفاق أكثر من نقاط الاختلاف، وهذا دليل على وجود علاقة فكرية وطيدة بينهما، لأنّ الهدف في النهاية واحد، هو عرض النّص وتحليله دلاليًا ومقصديًا سواء الظاهر منها أو الباطن.

سيميائية اللون في شعر الماغوط

سيميائية اللون في شعر الماغوط

الصفحة 31-46

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.2507

تيسير جريكوس، فاديا سليمان

الملخّص جسّد محمّد الماغوط أحاسيسه بالألوان، ورسم بها كلماته القاسية، كما حدد علاقته الشّعرية معها، وأخرجها عن مألوفها، وطبيعتها؛ ليوقظها وهجاً ناريّاً يجعل اللون يلسع البصر والبصيرة، كما هي صوره الشّعريّة. ولاشكّ في أنّ للألوان والأضواء في الأدب دوراً إبداعياً فنياً؛ توضّح المعاني وتجسمّها، وتضفي عليها بالوصف الضّوئي واللوني حركة وحياة، تقرّبها من النّفس والرّوح، وتهديها إلى الإدراك مصوغة أجمل صياغة، مشكلة منمّقة، واضحة المعالم، بيّنة التّفاصيل، بل قد يضفي اللفظ الأدبي على معاني الأضواء والألوان غموضاً محبباً شـفيفاً، وسحراً خلاباً؛ إذ يموّه المعاني في رمزية لطيفة إن احتاج الهدف إلى تمويه.
لقد شكل اللون هاجساً ذاتياً عميقاً عند الشاعر محمّد الماغوط، فوظّفه في أشعاره، كاشفاً دلالاته المعرفية والجمالية، فاللون - إضافة إلى كونه مظهراً من مظاهر الواقعية في الصورة الشعرية - كان حاملة إرث ثقافي؛ إذ توضّعت في الألوان جملة من البنى الأسطورية والحضارية المؤسسة لثقافات الشعوب، فكانت ذات دلالات جمالية.

سيميائية شخصية يوسف (ع) القرآنية: قراءة بنيوية سيموطيقية

سيميائية شخصية يوسف (ع) القرآنية: قراءة بنيوية سيموطيقية

الصفحة 47-68

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6423.

علي باقر طاهري نيا، معصومة شبستري، محمد علي عامري

الملخّص السيميائية الأدبية للشخصية هي إحدى فروع السيميائية اللغوية والتي تمهد الطريق لتسليط الضوء على الشخصية بشكل أكثر عمقاً ودقة لكشف الستار عن الزوايا الكامنة فيها. والقرآن الكريم، كأبرز وأروع النصوص الأدبية، يحمل كمية هائلة من العلامات اللغوية في طياته. كما أنّ الشخصيات الكثيرة التي ذكرها القرآن الكريم مباشرة، تعتبر علامات مهمة من العلامات اللغوية. ومن الجدير بالذكر أن يوسف (ع) من أهم الشخصيات التي وردت في القرآن الكريم، ودراسة هذه الشخصية من منظور سيميائي تؤدّي إلى كشف ما تحمله هذه الشخصية من المعاني والمفاهيم والدلالات الخفية فيها.
لقد قامت هذه المقالة بدراسة شخصية يوسف (ع) من منظور سيميائي على أساس نظرية فيليب هامون، السيميائي الفرنسي، حيث درست شخصية يوسف (ع) من ناحية الدالّ (الاسم، والدور النحوي، والضمائر، والبعد البلاغي)، ومن ناحية المدلول (الصفات، والأقوال، والأفعال). وأثبتت أنه يوجد هناك تناسق وتطابق بين اسم يوسف (ع) والألقاب والأوصاف التي يحملها وبين أدواره في القصة القرآنية، فهو لفظ أعجمي معناه (سيزيد أو يزيد أو زاد وجمع). وكان من أبرز الصفات المذكورة لهذه الشخصية إيمان يوسف (ع) بالله تعالى وإحسانه وتقواه. ويُعتبر هذا هدفاً مهماً من أجل تصحيح الرمزية الموجودة في أذهان الناس حول يوسف (ع). فكأنّ القرآن كان يهدف إلى عرض هذه الشخصية بصفتها أنموذجاً ورمزاً لكيفية الإيمان بالله تعالى في مختلف الظروف. وبذلك يمكن أن يذكّر البعد البلاغي لاسم يوسف (ع) المتلقي بذكر الله تعالى والإيمان به. وقد كان الفعل "قال" ومشتقاته من أكثر الأفعال تكراراً، وهذا يدلّ على أنّ العمل الكلامي ليوسف (ع) هو العنصر الفاعل في القصة، وهو ما يناسب دوره في الدعوة إلى الله باعتباره نبياً.

التثليث للجذر اللغوي في الأسماء الخمسة بحث مقارن في اللغات السامية

التثليث للجذر اللغوي في الأسماء الخمسة بحث مقارن في اللغات السامية

الصفحة 69-90

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.2508

سميرة عبد الله الراهب

الملخّص يُعنى هذا البحث بمسألة تحديد الجذور في ضوء المقارنات التي تظهر أهمية مثل هذه الدراسات اللغوية المقارنة، مع الأخذ بالقوانين الصوتية؛ فالبحث الحديث ارتضى تطبيقها لتحديد أصالة الكلمة أو عدم أصالتها من الناحية الاشتقاقية. كما يسهم التحليل والشرح اللغوي والمقارنة في تتبع الأبنية الصرفية برصد التغيرات والتحولات التي طرأت على اللغة العربية عبر الأزمنة. فالدراسة تأصيلية لبنية الجذر العربي في الأسماء الخمسة، بالمقارنة مع اللغات السامية، وفي نتائجها تفسيرات علمية لظاهرة لغوية طالما دَرَسَها اللغويون العرب القدامى، فَذُكِرَتْ في كتبهم ومصنفاتهم آراؤهم، وعلى فكرة الميزان الصرفي بَنَوا معاجمهم؛ فدرسوا الظواهر اللغوية، مثل: الاشتقاق، والإعراب. إن البحث يقوم على منهج التحليل المقارن، فيعمل على فحص التكوين الثنائي المعجمي، ووصف العلاقات الصوتية والصرفية والنحوية الخاصة بالأسماء الخمسة، وبالأبنية والصيغ التي تفتح عليها في مدونة المعجم العربي، وفي معاجم اللغات الأكادية والأوغاريتية والفينيقية والآرامية والعبرية. لقد كشف البحث عن العلاقات الصوتية والصرفية والنحوية في الأسماء الخمسة، وذهب إلى تطبيق القوانين الصوتية، وتتبع الأبنية والصيغ في المعاجم العربية والأكادية والفينيقية والآرامية والأوغاريتية، فنبه البحث لأهمية رصد التغير اللغوي؛ لأن لغتنا العربية بعيدة العهد، مرت بمراحل زمنية متعاقبة، لذلك فالحاجة شديدة إلى معجم تاريخي، تؤرخ فيه الألفاظ وفق استعمالاتها خلال العصور المختلفة بدءاً من الأصل الأقدم.

عوالم السرد الفانتازيّ في رواية «امرأة ‌القارورة» لسليم مطر

عوالم السرد الفانتازيّ في رواية «امرأة ‌القارورة» لسليم مطر

الصفحة 91-114

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6408.

عبدالباسط عرب يوسف آبادي، علي أكبر أحمدي چناري

الملخّص إن الفانتازيّة تطلق علي شكل أدبي يميل إلي القطيعة مع العالم والتقاليد المألوفة والخرق المستمر للمنطق والنواميس الطبيعية. تشكّل هذه الظاهرة معلماً بارزاً في الرواية العربية ويتجلّي من خلالها اهتمام الروائي العربي بتجاوزه لحدود التقليد الروائي القديم. تعتمد رواية «امرأة ‌القارورة» للروائي العراقي سليم مطر (1956م) علي استخدام معطيات الأدب الفانتازيّ والتغيير الفانتازيّ للعناصر السردية من العنوان والشخصية والأحداث والزمن. جاءت هذه الدراسة معتمدةً علي المنهج الوصفي-التحليلي للبحث عن مستويات حضور الفانتازيّ في هذه الرواية بهدف الكشف عن دور العناصر الفانتازيّة في بنية النص الروائي. وأهم ما تناوله البحثُ هو رصدٌ لفانتازية لغةً واصطلاحا ومن ثمّ عرض الرواية والبحث عن وجوه الفانتازية في عناصرها السردية.   تدلّ نتائج البحث علي أنّ الكاتب قداستطاع أن يصوّر عناصر سرده تصويراً فانتازيّاً يناسب سمات الأدب الفانتازيّ، فلتحقيق هذا الهدف اعتمد في بناء عنوان «امرأة ‌القارورة» وشخوصها وزمنها وأحداثها –بما فيها ظواهر فانتازيّة كالتحوّل والمسخ والرحلة- علي رؤية تخييليّة تتواتر بين العجيب وخرق ‌العادة، وتجاوز الواقع إلي اللاواقع وصوّرَه بطريقة فانتازيّة علي المستوي الدلالي.

أنماط التداعي الطّليق في قصّة ساعةِ الكوكو القصيرةِ من مجموعة كان ما كان

أنماط التداعي الطّليق في قصّة "ساعةِ الكوكو" القصيرةِ من مجموعة "كان ما كان"

الصفحة 115-134

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6205.

حسن گودرزي لمراسكي، فاطمة خرميان

الملخّص يستعين الكاتب أو الراوي في الأدب القصصي، بمختلف القوالب للتطّرق إلي أحداث القصّة وشخصيّاته القصصيّة ويُعدُّ التداعي الطّليق واحداً منها. في التداعي الطّليق يستحضر مفهومٌ واحد مفاهيم أخري إلي الذهن بناءً علي أصول التجاور أو التشابه أو التضاد فمن جرّاء ذلك يتبع الكاتب الموضوعات الجديدة بصورةٍ متتاليةٍ مستعيناً باستدعائها كما نلاحظ في قصّة "ساعة الكوكو" القصيرة من مجموعة "كان ما كان" القصصيّةِ لميخائيل نعيمة، الأديب والمجُدِّد اللبنانيّ الكبير. تستحضر في هذه القصّة، أجزاءُ تصويرٍ واحدٍ أو حدثٍ واحدٍ، أجزاءً أخري أو حدثاً آخر.      وقد خلق  الكاتب هذا الأثر الثمين مُوَظِّفاً فيه التقنياتِ السرديّةَ المختلفةَ عن وعي أو غير وعي، مما أدّي تشابك عنصر العمل القصصيّ مع الشعور وتجربة الراوي، إلي تسلُّل كثير من الأحداث الموجودة في القصّة إلي ذهن الكاتب إثرَ تأثّره بأصل تداعي المفاهيم. تأتي أهميّةُ ودورُ التداعي الطّليق، في هذا البحث، في استدعاء الأحداث وتشكيلها، وأنماطه المختلفة بعد الإتيان بالأصول والأسس التي تحكمه. وأُثبِتَ  أنَّ ميخائيل نعيمه- بالاستفادة من التداعي الطّليق وهروباً من التكرار الذي لافائدة فيه- أقبل علي استحضار ذكريات شخصيّات القصّة ثمّ تَطرّقَ إلي بيان تفاصيل حياة شخصيّات القصّة وحلّ مشاكلهم بواسطة أصل التشابه الذي كان أكثرَ تطبيقاً في القصّة وكذلك بمساعدة أصلي التجاور والتضادّ.

تحليل المقوّمات الأسلوبيّة لقصيدة «سرحان لا يتسلّم مفاتيح القدس» للشّاعر أمل دنقل

تحليل المقوّمات الأسلوبيّة لقصيدة «سرحان لا يتسلّم مفاتيح القدس» للشّاعر أمل دنقل

الصفحة 135-160

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6255.

سيد رضا ميرأحمدي، علي نجفي ايوكي، زهرا سهرابی کیا

الملخّص إنّ الأسلوب يحدث للأديب من خلال ممارسته لمنهج خاصّ حيث يمكن اعتبار ذلك المنهج خاصّاً به يميّزه عن غيره. والدّراسة الأسلوبية هي من أهمّ مجالات البحث الأدبي المعاصر الذي استرعي انتباه النّقاد المعاصرين؛ إذ يعتمد هذا المنهج في دراسته للنصّ على الكشف عن الجماليّات الكامنة في الأساليب من خلال تحليل الظواهر اللغوية، وتبيان علاقتها بالحالة الشعورية والتأثير الفني الأدبي المفهوم من خلال ذلك. وعلي ضوء أهمّية المسألة يقوم هذا البحث بدراسة أسلوبية لقصيدة «سرحان لا يتسلّم مفاتيح القدس» للشاعر المصريّ المعاصر أمل دنقل (1940- 1983م) علي أساس المنهج الوصفي- التحليلي مع التركيز علي ثلاثة مستويات أسلوبيّة هي المستوي الفكري،الأدبي-الدلالي واللغوي-التركيبي. ومن أهم ما وصل إليه البحث الحالي من النتائج هو أنّ توظيف التقنيّات العديدة كـالتّناصّ والطّعن والانزياح والحوار والحكاية والرّمز والترّكيز علي الإيقاع والموسيقي جعل من الشاعر صاحب أسلوب مرموق في عمليّة نقل ما في باله إلي المتلقّي؛ فأسلوبيّة النّصّ تشهد علي أنّه حضر في القصيدة كشاعر فنّي ينهال علي الذين باعوا القدس وانصرفوا لملذّاتهم باللّوم والطّعن ويؤكّد رمزيّاً علي خيار المقاومة والنّضال لتعود للوطن العربي كرامته ويستردّ الحقوق الضائعة للمواطنين. وعناصر القصيدة تتساند كي تعبّر عن مدي نجاح الشاعر في تحقيق آماله وتبديد آلامه؛ من توظيفه لشخصية سرحان الرمزية إلي اختيار بحر الرجز الملائم لهذه الغاية واستخدام الكلمات الفخمة وتغليب الجمل الإخبارية علي الإنشائية والأفعال المضارعة علي بقيّة أنواعها، بجانب الاستمداد من الأصوات المجهورة الموحيّة. فكل ذلك أعطي شعر الشاعر حيويّاً واستمراريّاً وتعدّدياً في المتلقي وجعله كشاعر ذي أسلوب خاصّ خارج نطاق التقليد.