السنة والعدد: السنة 7، العدد 23، مايو 2016، الصفحة 1-141 (السنة السَّابعة، العدد الثالث والعشرون ربيع وصيف 1395هـ.ش / 2016م) 
عدد المقالات: 7
مكارم الأخلاق في سجنيات أحمد سحنون (دراسة وتحليل)

مكارم الأخلاق في سجنيات أحمد سحنون (دراسة وتحليل)

الصفحة 1-18

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6398.

جهانگير أميري، إلهام كاظمي

الملخّص الشاعر الثائر الجزائري أحمد سحنون نظم فترة اعتقاله في السجن قصائد تحمل في طياتها توصيات غالية ونصائح قيّمة تحثّ القارئين علي نبذ الرذائل الخلقية والتحلّي بمكارم الأخلاق. ذلك لأنّ الشاعر تفطّن إلي أنّ الشعب الجزائري إثر احتكاكه بالأجانب الفرنسيين تخلّي عن هويته الإسلامية والتزامه بالأخلاق والفضيلة، وانغمس في مظاهر الجهل والغباوة والمراوغة والوشاية والغدر والإباحية وما شاكل ذلك من السلوكيات المنحرفة والعادات السيئة. من هذا المنطلق يهدف هذا البحث واعتماداً علي المنهج الوصفي – التّحليلي إلي دراسة دلالية ومضمونية لسجنيات أحمد سحنون. ومن أبرز النتائج والمعطيات الّتي أفادتها هذه الدراسة المتواضعة أنّ التوصيات والنصائح الّتي قدّمها الشاعر من خلال سجنياته تكتسي في الأغلب طابعاً دينياً واجتماعياً وأخلاقياً من شأنها أن تحوّل حياة الذّل والحقارة إلي حياة العزّ والكرامة. يمكن اعتبار أحمد سحنون طبيباً بارعاً يرمي إلي معالجة أخلاق الشعوب الّتي منيت بأمراض مستعصية بكلماته الّتي استلهمها من العقيدة الإسلامية الصافية والأخلاق السامية.

إطلالة أسلوبيِّة علي رسائل رسول الله (ص) الدعويِّة

إطلالة أسلوبيِّة علي رسائل رسول الله (ص) الدعويِّة

الصفحة 19-38

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6388.

إلهه پي سپار، عبدالرضا عطاشي

الملخّص وجَّه الرَّسول (ص) رسائله الدَّعويِّة بعدما رجع من الحديبيِّة إلي ملِك الفُرس والرُّوم والحبشة والبحرين ومصر والبلقاء فآمن البعضُ بها ولم يؤمن آخرون وانتشر الإسلام عبر الدَّعوة والجهاد. تعالج هذه الورقة البحثيِّة بعض رسائل رسول الله (ص) الدّعويِّة وفق المستويات الأربعة الأُسلوبيَّة لتحليل النّصوص وهي المستوي الصَّرفي والتَّركيبي والصَّوتي والدَّلالي. إذ بها نكشف جليّاً أنَّ مكوِّنات هذه الرّسائل جاءت علي نظام دقيق أُسلوبي من حيث الدِّقة في اختيار الكلمات وحُسنِ تجاورِها وصياغة التَّراكيب والجمل مع مراعاة الامتدادات الصَّوتيَّة، حيث أَضفت جمالاً موسيقياً ظاهريا فضلاً عن وجود المعاني المقتبسة من القرآن الكريم. ركزَّت هذه الورقة علي كشف أَنواع الأَسَاليب الدّعويَّة وما تضمَّنتها من تحليل للمفرداتِ المنتقاة ودورها التَّركيبيِّ والصَّوتيِّ والدَّلاليِّ ليصل من يدرسُها إِلي درجة الإِمتاع والإِقناع. ونظراً للمكوِّنات الَّتي تحتويها رسائل رسول الله (ص) الدّعويِّة توصلَّنا إلي ما يلي: مزجَ رسول الله (ص) في دعواته أرقّ التَّعابير موجزة لا متصنعاً ولا مُتكلِّفاً فأبان عن مقاصده بدقّة ووضوح مقتبساً أساليبه ومعانيه من كتاب الله العزيز. تنقسم هذه الأساليب بين الإرشاد والشَّفقة والنَّهي والتَّحذير وبينَ الرِّقة والجدِّ وبين التَّبشير والتَّرهيب والوعد والوعيد. والرَّسائل تُقدِّم مجموعة من القيم الدَّلاليَّة والجماليَّة والتَّعبيريَّة في ضوء المستويات الأربعة أعلاه من الدَّراسة الأُسلوبيِّة. تتعهد هذه الورقة بالتَّركيز علي كشف ارتباط التَّراكيب في ما بينها وتحليل الدَّلالات والموسيقي الظَّاهريِّة وإيقاعات المفردات وأصواتها.

رمزيّة مفردة النار ودلالاتها في ديوان أغاني مهيار الدمشقي لأدونيس

رمزيّة مفردة النار ودلالاتها في ديوان أغاني مهيار الدمشقي لأدونيس

الصفحة 39-54

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6403.

علي خضري، رسول بلاوي، هاجر زماني

الملخّص استخدم الشاعر السوري علي أحمد سعيد المشهور بأدونيس الكثير من الرموز والمفردات المنزاحة عن دلالاتها المعجميّة في نصوصه الشّعرية للتعبير عن أفكاره ورؤاه الفنيّة، وقد اعتمد علي هذه اللغة الرمزيّة بسبب الظروف السياسيّة والاجتماعيّة المتفشّية في المجتمع. وقد ركز الشاعر في رمزيته على عناصر طبيعيّة متعدّدة كالشمس والبحر والمطر والقمر والحجر والسماء والريح والنار. وإنّنا في هذا المجال نريد أن نعالج رمزيّة النار ودلالاتها في ديوان أغاني مهيار الدمشقي. فهذه المفردة تحمل في طيّاتها شحنات دلاليّة بامكانها أن تساهم في توجيه النصّ وديناميكيّته. هدفنا في هذا البحث هو الحصول على رمزيّة مفردة النار ودلالاتها عند أدونيس، وكذلك استيعاب رؤية الشاعر الفنيّة في توظيف هذه المفردة سلباً وإيجاباً، وقد اعتمدنا علي المنهج الوصفي – التحليلي. تشير النتائج علي أنّ دلالات النار عند أدونيس تُقسّم إلى دلالتين أساسيتين: أولاً الدلالات الإيجابيّة وهي تدلّ علي الخصب والانبعاث، فالنار في أكثر الديانات والثقافات ترمز إلي الطهارة والإشراق والعناية بالتعالي والتقدّم. ثانيّاً الدلالات السلبيّة وهي تشي بالعدميّة، والهدم، والسقوط، وهذه الدلالات تعود إلي أسباب عديدة كالظروف السياسيّة والحرب والتشرّد والغربة وموت أبي الشاعر محترقاً.

مفهوم الأداة النحويّة بين القدامى والمحدثين

مفهوم الأداة النحويّة بين القدامى والمحدثين

الصفحة 55-72

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.2327

سامي عوض، ميساء شيخ يوسف

الملخّص       يُعدُّ استعمال المفهوم أسلوباً متقدّماً في فهم المسائل، ومظهراً من مظاهر الإدراك المنهجي العميق لحقائق العلم وأصوله؛ وعليه تناولت الدراسة مفهوم الأداة النحويّة، وتطورها بين النّحاة القدامى والمحدثين، خاصّة أنّها اختلطت عندهم بمصطلحات أخرى من مثل حروف المعاني، وبعض المحدثين عدّها قسماً من أقسام الكلم أغفله النّحاة القدامى، وقد توصّلت الدراسة إلى نتائج عدّة ربما كان أبرزها  تخليص مفهوم الأداة ممّا تشابه معه، والجمع بين رأي النحاة القدامى المحدثين من دون تغليب أحدهما على الآخر، واستثناء الأفعال من الأدوات، لأنّها _ على الرغم من بنائها_ تدخل عليها العوامل النّحويّة، وتدلُّ على الزّمان، ولها جدول تصريفيّ. كما توصّلت الدراسة إلى تحديد مفهوم الأداة وخصائصها وعزلها عن سواها، وبذلك يكون البحث تأصيلاً في مفهوم الأداة، وليس تصنيفاً وتتبعاً لمفهوم الأداة تاريخيّاً، وإن جاء هذا التتبُع عرضاً ساهم في تحديد المفهوم الذي ترمي الدراسة إلى تأصيله، وتوضيح خصائصه.

استلهام القرآن الكريم في شعر ممدوح عدوان

استلهام القرآن الكريم في شعر ممدوح عدوان

الصفحة 73-90

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.2328

محمد معلا حسن، محمد إبراهيم علي

الملخّص يحاولُ البحثُ مقاربةَ استلهامِ القرآنِ الكريمِ في شعرِ ممدوح عدوان، مُبيّناً أثرَ لغةِ القرآن الكريم السّامقةِ، ودلالات آياتِه القارَّة في الذّاكرةِ الدّينيّةِ، في ارتقاءِ النَّصِّ الشِّعريِّ الحديثِ إلى مستوياتٍ فنيّةٍ ذات مرجعيّةٍ قرآنيّةٍ. وقد تبدّى هذا الاستلهامُ في شعرِ ممدوح عدوان بطرائقَ متعددةٍ، اختارَ البحثُ منها نماذجَ تنتظمُ وفقَ مستويين: مستوى الاستثمارِ اللفظيِّ، إذ يُعيدُ الشاعرُ خلاله إنتاجَ المعنى القرآنيِّ، مُحتفظاً بألفاظِهِ، للتّعبيرِ عن رؤيةٍ معاصرةٍ للواقع. ومستوى الأسلوبِ التّعبيريِّ، الذي يُحاكي فيه الشّاعرُ أسلوبَ القرآنِ الكريمِ وعباراتِه ضمنَ سياقٍ جديدٍ يُقاربُ أفكارَ الشّاعرِ، وحالتَهُ الشّعوريّة الرّاهنة. لقد أسهمَ الاستلهامُ القرآنيُّ في رفدِ نصوصِ عدوان بأبعادٍ دلاليّةٍ وجماليّةٍ جديدةٍ، تُحقّقُ نوعاً من التّواصلِ الفعّالِ مع القارئ، استناداً إلى قداسةِ ألفاظِ القرآنِ الكريمِ، ومتانةِ أسلوبِه اللغويِّ والّتعبيريِّ. ويندرجُ هذا الاستلهامُ في سياقِ الحداثةِ الشّعريّةِ التي تنزعُ إلى التعاملِ مع القرآنِ الكريمِ بوصفهِ مُحفّزاً على ديناميّةِ الفكرِ والتّعبير.

الشنفرى من خلال الثنائيات الضدية في لاميّة العرب (دراسة في ضوء القراءة الأنثروبولوجية)

الشنفرى من خلال الثنائيات الضدية في لاميّة العرب (دراسة في ضوء القراءة الأنثروبولوجية)

الصفحة 91-110

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6315.

علي أكبر نورسيده، شاكر العامري، مليحة يعقوبي زاده

الملخّص إنّ الحياة كلّها توازن وتقابل وتضاد ويعود قسمٌ كبير من تفكير الإنسان إلي الجمع بين المتضادات. مِن هذا المنطلق وعلى أساس فكرة أنّ "كلّ شيء في الوجود يحمل معه نقيضه" اهتمّ باحثون كثيرون بدراسة الثنائيات. وإنّ لاميةَ العرب المنسوبة إلى الشنفري تُعدّ من الأشعار التراثية الغنية بالتقابلات. لذلك فقد عمدنا إلى دراسة الثنائيات المتقابلة فيها في مستويات النص المختلفة، حيث قمنا بدراسة النُّظم اللغوية والمفردات والمعاني، قاصدين البحث عمّا في هذه القصيدة من تقابلات في ضوء الأنثروبولوجيا الثقافية التي تعدّ فرعاً من الفروع الكثيرة للأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، محاولين الكشف عن هذه الثنائيات أولاً ثمّ البحث عن طوايا معانيها مستنجدين بنظرة أعمق إلى شخصية الشاعر وبيئته، مربئين بأنفسنا عن الخوض في معارك النقّاد حول قضية نحل لامية العرب على الشنفرى. وقد وجدنا أنّ من أهمّ الثنائيات المنطوية تحت هذه التقابلات هي ثنائية الفصل والوصل، والإباء والهوان، والجوع والشبع، والرقة والشدة، والجلد والفزع وغيرها ممّا تناولناها لوحةً بعد لوحة. وخلاصة القول أنّ الثنائيات الضدية التي توجد في لامية العرب تشكل منظومة دلالية تكشف في كثير من الأحيان عن الثّنائية الذاتية المنطوية في نفسية الشاعر، وهي ثنائية الإيجاب - السلب المتجسدة في تقابل الخير - الشر، والتي يستخدمها الصعلوك غالباً لإبراز مواقفه الفكرية حيال الكون والحياة.

مقاربة لغوية لأفعال الكلام في خطاب الجاحظ رسالة المعاش والمعاد أنموذجاً

مقاربة لغوية لأفعال الكلام في خطاب الجاحظ رسالة "المعاش والمعاد" أنموذجاً

الصفحة 111-128

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.2329

مالك ياسين، ملاذ حرفوش

الملخّص مقولة أفعالالكلام واحدة من المقولات التي جاءت بها التداولية اللسانية، وتُقسَم هذه المقولة إلى فعل الكلام، ولازم فعل الكلام، والأثر الذي يحدثه فعل الكلام، فقد عالجت الكلام في الخطاب على أنه يخرج عن كونه ملفوظاً إلى أنه فعل يتحقق، وهذا الفعل يعتمد في تحقّقه على افتراض مسبق بين المتكلم والمتلقي يستحضر فيه كلٌ منهما مرجعياته المسبقة ليأخذ بالكلام على أنه فعل يجب القيام به، ويقوم كل ما سبق على السياق الذي يُعد من أهم عناصر التداولية، وإذا كانت التداولية منهجاً غربياً جاء بمصطلح فعل الكلام ونظريته، فإن التراث لم يخلُ في مدوناته من العمل وفق هذه الدراسة مراعياً مقولة فعل الكلام، لكنه جاء بمصطلحات مختلفة تحت اسم أسلوب الخبر والإنشاء، فقد عمل المتكلم على الأخذ بهذا الأسلوب بهدف التأثير في المتلقي وكسب اهتمامه. وقد حاولنا في هذا البحث الاستعانة بهذه المقاربة اللسانية بين النظرية الغربية ونظيرتها العربية في دراسة واحد من أهم مصادر التراث لغوياً وفكرياً؛ لنزيد مكتبتنا ثراء لغوياً، ونؤكد عمق ما دُوِّن في التراث.