السنة والعدد: السنة 4، العدد 14، الصيف 2013 (السنة الرابعة، العدد الرابع عشر، صيف 1392 ه.ش / 2013م.) 
عدد المقالات: 7
الحروف المستزادة في خط عثمان طه؛ مواضعها وأسبابها في القرآن الكريم

الحروف المستزادة في خط عثمان طه؛ مواضعها وأسبابها في القرآن الكريم

الصفحة 1-18

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1385

سيد محمدرضا ابن الرسول، أعظم دهقاني نيسياني

الملخّص  إن الزيادة ظاهرة لغوية رائعة تشمل الاسم والفعل والحرف فيتوصّل الباحث عبر البحث عن أسبابها وأغراضها إلي نتائج بالغة الأهمية في اللغة العربية. إن الحروف الزائدة في الكتابة حروف تكتب في الخط ولا يلفظ بها وتبين مدي روعة اللغة وحيويتها. وقد أشارت هذه المقالة في المقدمة إلي سابقة البحث وأهميته بعد أن ألقت الضوء علي الزيادة في مداخل المعاجم والاصطلاح ثم تناولت مواضع زيادة الحروف في رسم المصحف وكشفت عن أسبابها وأغراضها في رسم عثمان طه اعتماداً علي المنهج الوصفي والتحليلي. وقد تعرّض رسم القرآن لظاهرة الزيادة مما دعا البعض إلي زعم الخطأ في رسمه إلا أن هذه الدراسة أثبتت أن كتابة القرآن علي الأغلب تأثّرت بأسباب لغوية تأريخية بما فيها المبدأ التمييزي، والتأثّر بالخطوط القديمة والظواهر الصوتية والموسيقية وتأثير القراءات القرآنية وتطبيق أصول رسم الخط وأصل التشبيه وزيادة المعني.

دور حرف الجرّ «في» في صياغة بعض تراكيب تمييز النسبة («في» بمعنى «من ناحية ومن حيث»)

دور حرف الجرّ «في» في صياغة بعض تراكيب تمييز النسبة («في» بمعنى «من ناحية ومن حيث»)

الصفحة 19-40

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1387

إحسان إسماعيلي طاهري، شاكر العامري

الملخّص تتعدّد معاني حرف الجرّ (في) لتصل إلى أكثر من عشرة معانٍ، وذلك ما نجده في الكتب اللغوية المعنيّة بالنحو والصرف. ولكن حرف الجرّ ذاك يدخل في تراكيب معينة تفضي إلى خلق معانٍ جديدة يؤدّيها ذلك التركيب، حيث إنّ واحداً من تلك المعاني التركيبية الكثيرة الاستعمال في النصوص العربية القديمة والحديثة هو معنى تمييز النسبة، ولكنّ الكتب النحوية لم تُشر إلى ذلك المعنى التركيبي. يأتي حرف الجرّ (في)، في هذا الاستعمال، مع فعل أو شبهه دالّ على المشابهة أو المخالفة، وغالباً ما يكون مجروه اسم معنى (مصدراً وغيره)، أو مضافاً لاسم معنى. إنّ أدلتنا لإثبات ما ندّعيه هو وجود نماذج متعددة، واستعمال بعض الأفعال أو شبهها بطريقتين مختلفتين؛ تمييزية (في + اسم معنى) وغير تميزية، إضافة إلى وجود المعنى نفسه واستعمالاته في اللغات الأخرى كالفارسية والإنجليزية، أي في تراكيب حرف الإضافة (در) في الفارسية وحرف الإضافة In في الإنجليزية. إنّ العثور على معنى تركيبيّ جديد لحرف الجرّ «في» وإنّ كون تمييز الذات يتضمّن معنى «من» البيانية، فيما يتضمّن تركيب تمييز النسبة معنى «في»، هي من أهم نتائج هذا البحث.

منهج ابن فارس في تأصيل ما زاد على ثلاثة أحرف دراسة نقدية في معجم مقاييس اللغة

منهج ابن فارس في تأصيل ما زاد على ثلاثة أحرف "دراسة نقدية في معجم مقاييس اللغة"

الصفحة 41-74

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1389

سامر زهير بحرة

الملخّص لا يكاد بحثٌ يتناول موضوعَ الاشتقاق أو النحتِ في العربية يخلو من إشارةٍ إلى عمل ابن فارس في تأصيل الكلمات الرباعية والخماسية. فقد لخّص هذا اللغوي رأيه في تلك المسألة بقوله: " وهذا مذهبنا في أنّ الأشياء الزائدةَ على ثلاثة أحرفٍ فأكثرها منحوتٌ". أمّا سائرُ ما تبقّى من تلك الكلمات – وهو أقلُّها على ما يُفهَم من كلامه- فقد وزّعه بين مَزيدٍ اشتُقّ من الثلاثيِّ بزيادة حرفٍ أو أكثرَ فيه، وموضوعٍ رآه وُجِد كذا على هيئته رباعيّاً أو خماسيّاً منذ ولادته على ألسنة العرب. إنّ هذا البحثَ يجعل ما ذهب إليه ابنُ فارس فرضيةً يستقرئُ لإقرارها أو ردّها ما حشدَه من الكلمات الزائدة على ثلاثة أحرف في معجمه (مقاييس اللغة)، مبيّناً مواطنَ الضعفِ فيما أطلقه من أحكامٍ، ومقرّاً في الآن نفسِه بسبْقِه إلى فكرةٍ كان يمكن أن تشكّل فتْحاً في مجال البحث الاشتقاقيّ والتأصيلِ اللغويّ لو أنّ القدماءَ أعاروها من العناية ما تستحقّ.

التّركيب اللّغوي للتّشبيه عند عبد القاهر الجرجانيّ دراسة نظريّة

التّركيب اللّغوي للتّشبيه عند عبد القاهر الجرجانيّ دراسة نظريّة

الصفحة 75-102

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1391

بثينة سليمان

الملخّص يقدّم هذاالبحث قراءةً في التّشبيه من منظور تركيبه اللّغويّ عند عبد القاهر الجرجانيّ، مبيّناً دور عناصره الّلّغويّة عندما "تؤلّف ضرباً خاصّاًّ من التّأليف"، وتشكّل نسقاً لغويّاًّ مخصوصاً، يذهب به إلى كمال البيان، ربطاً بين المعنيين النّحويّ والبلاغيّ. ناقش البحث تعلّقَ التّصوير التّشبيهيّ بالنّظم، وبهيئة تركيبه اللّغويّ، فتبيّن أنّه يؤدّي وظائف منها: الفصل بين تشكيلٍ بلاغيّ وآخر، ولاسيّما الاستعارة، الّتي تقع في حيّز المشابهة، وتحديد نوع التّشبيه نفسه مفرّقاً بين نوعٍ منه وآخر، ومنها أيضاً أنّه يستكشف في الّشبيه نفسه النوع المعقّد الممتدّ على مساحة تراصفيّة واسعة.ومن بعد ذلك قرأ البحث مع عبد القاهر عنصرين من عناصر بناء التّشبيه، وأسرارهما اللّغويّة والّدلاليّة وهما (المشبّه به) و(أداة التّشبيه).

البنية السّرديّة والخطاب السّردي في الرواية

البنية السّرديّة والخطاب السّردي في الرواية

الصفحة 103-122

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1393

سحر شبيب

الملخّص انبثقت الدراسات السرديّة الواعية بفنّ السرد من نتائج البحث النقديّ للشكلانيين الروس، منذ منتصف القرن العشرين، في نطاق هاجس علميّ دفع الناقد "تودوروف" إلى تحديد علمٍ خاصٍ بالسرد أطلق عليه مصطلح (السرديّة) الذي يعني (علم السرد) ويهتمّ بتحديد البُنى الداخلية في السرد، وتمييز خصائصها النوعية، والكشف عن العلاقات التي تربط بعضها ببعض من حيث هي عناصر ثابتة في المبنى الروائي وتكشف عن العلاقات التي تربطها بمكونات الخطاب السرديّ، ومعرفة آلية اشتغالها، وتحديد نظام عملها وقواعده، مما هيأ للدارسين أرضية علمية تمكّنهم من تحديد أساليب الخطاب القادرة على توصيل الرسالة السردية في صورة منتج فنيّ هو قصة أو رواية، وأصبحت دراسة هذا الفن بوصفه فرعاً أدبياً قائماً بذاته تُبنى على خصائصه الداخلية النوعية بعيداً عن التدخلات الخارجية أو إسقاطات ما حول النصّ على النصّ.     يهتمّ هذا البحث بمصطلحي (البنيّة السرديّة) و(الخطاب السرديّ) بوصفهما يشكلان المنهج التطبيقي لمصطلحين أساسيين هما: (الأدبيّة) الذي يُعنى بالكشف عن الخصائص النوعيّة للسرد، ولمصطلح (الشعريّة) المعنيّ بالكشف عن خصائص الخطاب السرديّ الذي يتمثّل في النصّ الروائي الحامل لإرسالية لغوية يتجاذبها طرفان (المرسِل = الراوي، والمرسَل إليه = المرويّ له)، علماً بأنّ الهدف المركزي للمصطلحين يتوخى التأكيد على الخصوصية النوعية لمقولات الفن الروائي، وتتفق المناهج االنقدية بالرغم من اختلاف مذاهبها على أنّ دراسة الفن السرديّ لا بدّ أن تنطلق من البنية السردية بما تتضمنه بُنياتها الداخلية من خصائص نوعية، حيث ترتبط عناصر التكوين السرديّ فيما بينها بعلاقات ذات صبغة وظيفية وتقنية وتعمل على تأسيس النصّ الروائي (الخطاب السرديّ) وفق أساليب متنوعة تحدّدها ضوابط البنيّة السرديّة. فالخطاب السرديّ ليس أيّ صياغة نثرية، إنه فرع أدبي قائم بذاته ينبني على عناصر ومكونات ذات خصائص نوعية تشتغل وفق نظام تضبطه المفاهيم السردية في قواعد ثابتة.

الحنين في شعر الملوك والقادة والوزراء في الأندلس

الحنين في شعر الملوك والقادة والوزراء في الأندلس

الصفحة 123-144

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1395

عيسى فارس، طلال علي ديوب

الملخّص الحنين نزعة وجدانيّة إنسانيّة تشمل العصور والأزمنة كلّها، وتعبير عن رغبة ذاتيّة صادقة في رؤية الوطن الأمّ الّذي نشأ الشّاعر فيه، واضطّرته  تقلّبات الحياة للابتعاد عنه. وقد ارتبطت هذه الحالة في شعر الملوك والقادة في الأندلس بجملة من الظّروف السياسيّة، والذّاتيّة، والاجتماعّية، عمّقت إحساسهم بالأسى والنّدم على فقدانهم العزّ المصحوب بالسّيادة والسّلطة، وفجّرت حنينهم للعودة المرتقبة من جديد، حيث حياة الدّعة، والرّفاهية، والنّعيم. تتقصّى هذه الدّراسة أشعار الملوك والقادة التي أُنْشِدَت في الحنين، وتدرسها في ضوء الأحوال النّفسيّة، والاجتماعيّة، والّذاتيّة  الّتي أثارت هذه الخلجات الوجدانيّة، والأحاسيس المرهفة لدى فئة من هؤلاء  الشّعراء اّلذين عبّروا من خلال الحنين عن بعدين متناقضين، الماضي المشرق الجميل، والحاضر المؤلم الحزين. فهم في ظلّ بعض الظّروف القاسية الّتي طرأت على حياتهم، افتقدوا نعيم التّواصل مع أهلهم وذويهم وأماكنهم، وراحت عواطفهم تتدفّق صادقة نابعة من أعماق ذواتهم، فينفثونها زفرات حرّى تحت وطأة الظّروف الصّعبة الّتي يعيشونها. ارتبطت قصيدة الحنين عند الشّعراء الملوك والقادة بالزّمن الماضي المهيمن على قصائد الحنين الإنسانيّ، بخلاف قصائد الحنين الدينيّ عند الشّاعر الوزير لسان الدّين بن الخطيب، حيث يتمّ الدّمج بين الزّمنين الماضي والمستقبل.

دراسة نقدية في توظيف الاسترجاعات في قصة النبي يوسف(ع) (دراسة على أساس نموذج جيرار جينت)

دراسة نقدية في توظيف الاسترجاعات في قصة النبي يوسف(ع) (دراسة على أساس نموذج جيرار جينت)

الصفحة 145-170

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1397

حسين كياني، سعيد حسام بور، ناديا دادبور

الملخّص عنصر الزمان هو الحجر الأساس في الحياة عامة وفي الحياة الأدبية خاصة  ولطالما شغلت هذه القضية أذهان الباحثين. ومن ثمّ فالرواية هي الزاخرة بالأحداث والأفعال وهما عنصران لاينفصلان عن الزمن الروائي. فهنالك نقاشات قامت لتشيد بجانب من جوانب هذا العنصر الحاسم. ومن الذين شمّروا عن سواعدهم لينالوا حظاً في هذا الميدان هو جيرار جينت الذي اقترح نموذجاً لتحليل الزمن الروائي في كتابه «خطاب الحكاية» ومقترحه قام على أكتاف ثلاثة عناصر؛ هي: الترتيب، الاستمرار، والتواتر. تقنية الترتيب تقوم بدراسة الاسترجاعات والاستباقات في النص السردي. والاسترجاعات هي الرجوع إلى الحادث الماضوي وإعادته لأهداف خاصة.  استهدفت المقالة تبيين فاعلية الاسترجاعات ومدى تأثيرها في قصة يوسف النبي(ع) في القرآن الكريم وبعد مقدمة في تبين الترتيب الزمني وأنواع الاسترجاعات درست المقالة توظيف الاسترجاعات في القصة واختارت المنهج الوصفي التحليلي أساساً للدراسة. وصلت المقالة أخيراً إلى أنّ الاسترجاعات المتواجدة في قصة النبي يوسف(ع) في القرآن الكريم تؤدي إلى انسجام هذه القصة وتواشجها والاسترجاعات الداخلية هي من أكثر أنواع الاسترجاعات تواتراً في قصة يوسف النبي(ع) وهذا الأمر لعب دوراً هاماً في تكوين السرد العنقودي لهذه الحكاية حيث إنّها تتمحور حول بؤرة رئيسة هي رؤيا يوسف(ع) التي تبدأ من عهد الطفولة إلى أن تنتهي القصة بتأويلها في المشهد الأخير. المشهد الرابع هو أكثر المشاهد دينامية وانفعالاً في قصة يوسف النبي(ع) كما أنّه أوسع مجالاً قياساً بالمشاهد الأخرى، والاسترجاعات في هذا المشهد تبرز أشد البروز وتسهم إسهاماً كبيراً في انفكاك العقد النهائية للحكاية، حيث لا يمكن التغاضي عن دورها الجلي.