السنة والعدد: السنة 1، العدد 2، الصيف 2010 (السنة الأولى، العدد الثاني، صيف1389 ه.ش / 2010م.) 
عدد المقالات: 8
نقد لحكم ابن هشام علي أبي حيان في ضوء آرائه البلاغية

نقد لحكم ابن هشام علي أبي حيان في ضوء آرائه البلاغية

الصفحة 1-18

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1274

محمد نبي أحمدي، علي سليمي

الملخّص    نحا ابن هشام الأنصاري في كتابه مغني اللّبيب منحي لا مثيل له في ما كتب قبله، كدراسته ونقده لآراء النحاة من جميع المذاهب النحويّة، ولم­ يقف عند المسائل النحوية فحسب، بل تناول كثيراً من المسائل البلاغيّة أيضاً. فقد تعرّض لكثير من النحويين والبلاغيين والمفسرين يؤيّدهم أو يخالفهم في آرائهم، ولكنّه يخالف آراء أبي حيان النحويّة والبلاغية مخالفة شديدة وغير متعارفة، فيحكم عليه حكماً قاسياً، يتّهمه بأنّه لا يعرف علم البيان، فيقول في شأنه: "وَمَن لا يعرفُ هَذا العلمَ كأبِي حيّان".     يبدو أنّ ما جاء في تفسير أبي حيان "البحر المحيط" من آرائه البلاغيّة الهامّة مثل: "الاستعارة"، "المجاز"، "المبالغة"، و "الأغراض البلاغية للاستفهام" يدلّ دلالة واضحة، خلافاً لحكم ابن هشام عليه، علي أنّه يعرف هذا العلم حق المعرفة. هذه مقالة هي نقد لقول ابن هشام في ضوء دراسة آراء أبي حيّان البلاغية

الظواهر الصوتية عند سيبويه

الظواهر الصوتية عند سيبويه

الصفحة 19-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1276

إبراهیم محمّد البب

الملخّص     يتناول هذا البحث عدداً من الظّواهر الصّوتيّة الّتي وقف عليها سيبويه في الكتاب، وهي ظواهر تتأرجح بين الصّوت والسّياق، إلاّ أنّ تصنيفها صوتيّاً أقرب من تصنيفها سياقيّاً. وتضم الظّواهر التّالية:    ظاهرة الوقف: وقد بيّنّا فيه أسسه، وقوانينه، وقواعده، وأنواعه  عند سيبويه. سواءٌ أكان ذلك بزيادة حرف أم بغير زيادة؛ ومع أحرف العلّة أم مع غيرها من الأحرف الصّامتة.    ظاهرة الإمالة: وقد تمّ تصنيفها بناءً على معطيات سيبويه إلى: مطّردة وشاذّة. ثمّ بيّنّا مواضعها في الكلام وصلتها بحروف العلّة من جهة، وبحرف الرّاء في العربيّة من جهة أخرى. وقد خصصناه بالحديث لأنّه تمتنع معه الإمالة في مواضع، وتطّرد معه في مواضع أخرى، وذلك وفقاً لقوانين صوتيّة محدّدة في الكتاب.    ظاهرتا الإعلال والإبدال: وهما من الظّواهر الصّوتيّة المهمّة في تراثنا اللغويّ نحويّاً كان أم غير نحويّ. وقد وقفنا فيهما على أنواع الإعلال المختصّ بأحرف العلّة (الألف , والواو، والياء). ثمّ وضّحنا الفرق بينه وبين الإبدال الّذي تعدّدت حروفه، واختلفت أشكاله عند سيبويه.ظاهرتا المماثلة والمخالفة: وهما ظاهرتان صوتيّتان لهما أسسهما وقوانينهما الخاصّة. ولكنّ سيبويه لم يفرد لأيٍّ منهما عنواناً خاصّاً، وإنّما درسهما تحت عنوان الإبدال. فتناول المماثلة الكلّيّة والجزئيّة كلاًّ بنوعيه: التّقدّميّ والرجعيّ. كما تناول المخالفة، والفرق بينها وبين المماثلة، فرأى أنّ ما تماثل من الحروف هو أكثر بكثير ممّا تخالف منها في الكلمة الواحدة.وأخيراً بيّنّا في الخاتمة مجموعة من النتائج الّتي توصّل إليها البحث.

أنواع البديع في العصر المملوكي

أنواع البديع في العصر المملوكي

الصفحة 49-62

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1277

علی حیدر

الملخّص   ربما كان من أصعب الأمور على دارس علم البلاغة في العصر المملوكي، أن يستطيع حصر أنواع «البديع» الذي كان سمة مميزة للذوق الأدبي في هذا العصر. ويبدو أن أصحاب البديـع اختلفـوا في عددها وفي أنواعها وفي تســمياتـها، ولم يتفقوا على أهميتها ودورهـا في العملية الإبداعية. لذلك يقوم هذا البحث بمحاولة فهم أسباب هذا الاضطراب من خلال مقارنة بين أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع، كذلك يعرض لأهم الأنـواع البيانية والبديعــية التي تعرضت للتقسـيم والتفريع مما جعل الإلمام بها أمراَ في غاية الصعوبة.

المنهج السيميائي: آلية مقاربة الخطاب الشعري الحديث وإشكالياته

المنهج السيميائي: آلية مقاربة الخطاب الشعري الحديث وإشكالياته

الصفحة 63-84

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1278

محمد خاقانی، رضا عامر

الملخّص عرف المنهج السيميائي في العقود الأخيرة من القرن العشرين تحولات عدة في التعاطي مع الخطاب الشعري الحديث على وجه الخصوص، هذا ما أثار العديد من الإشكالات في كيفية مقاربة النص الأدبي مقاربة واعية على مستوى الأدوات الإجرائية، أوعلى مستوى التأويل واستنطاق النص بشكل لا يفسد دلالة المعاني الحقيقية للبنى العميقة، ومن هنا يعدّ نقد "الخطاب الشعري الحديث والمعاصر" من القضايا النقدية المهمّة التي تناولها نقادنا المحدثون، في ظل المنهج السيميائي الممارس في تحليل علامات هذه النصوص دون المساس بهويتها العربية بلا إفراط أو تفريط.     والتحليل المقترح، لا يتوقف عند الإحالات إلى المعارف والعلوم المختلفة، وكذا لا ينتهي عند دلالة معينة، بل يفتح النص على سيل من المعارف المتنوّعة، لأنه بالغ التنوّع والتعدد، ويحيل إلى معارف وإيديولوجيات مختلفة، ولهذا فإن التحليل السيميائي يستوعب كل هذا ويضعه ضمن استراتيجياته. لقد أصبحت المقاربات النصّانية منهج بحث نقدي، ونظرية علمية تطرح العديد من التصورات والرؤى المنهجية والإجرائية في تناول النص العربي الحديث على مستوى التنظير أو الممارسة التطبيقية، والتي لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة أثناء التحليل.                وعليه تكشف هذه المداخلة عن أهمية المنهج "السيميائي" في مقاربة النص العربي الحديث، وأهم المشاكل التي يشكو منها الخطاب الشعري الحديث خاصة من خلط بين النقاد في تناول الظاهرة الأدبية، وطرق وأساليب التحليل التي تبقى محتشمة على مستوى الأدوات الإجرائية، أو على مستوى التأويل الصحيح في استنطاق النص.

نفسيّة المتنبّي وسَعدي وأثرها في حكمتهما الشعريّة

نفسيّة المتنبّي وسَعدي وأثرها في حكمتهما الشعريّة

الصفحة 85-104

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1279

صادق عسكري

الملخّص إنّ نفسية المتنبي وسَعدي من أهمّ المؤثّرات على حِكمة الشاعرين. لأنها تؤثّر على حِكمتهما من جهتين، الأولى بتأثيرها على إقبالهما علي الحِكمة، والثانية بتأثيرها على المضامين والموضوعات الحكميّة الملائمة لنفسيّتهما.    واتّضح لنا أخيرا أنّ الشاعرين مختلفان في هذا الجانب كلّ الاختلاف، إذ لا نلاحظ أيّ تشابه بينهما، فكلّ ما ذكرنا في هذه المقالة هو تفاوت وتباعد، بل تناقض وتعاكس أحياناً. لأنّ تواضع سَعدي يناقض غرور المتنبّي، وتفاؤله عكس تشاؤم المتنبّي، وتديّنه يناقض ضعف عقيدة المتنبّي.    فخلاصة الكلام في هذا المجال أنّ معالجة نفسيّة الشاعرين تُظهر لنا التفاوت بين المتنبّي كشاعر المدح وسَعدي كشاعر الموعظة والنصيحة، أي: التفاوت بين المدّاح والواعظ. وإن اشترك الشاعرين فيما يؤخذ عليهما، هو بسبب بعض التناقضات بين حكمتهما الشعريّة وبين حياتهما العمليّة، من قبيل التكسّب والإباحيّة.    أمّا تأثير هذا الاختلاف في المضامين الحكميّة، فيظهر في الإكثار من بعض المضامين دون غيرها. فكان حثُّ المتنبّي على الشجاعة والجرأة أكثر بكثير من حثّ سَعدي عليهما، وبالعكس لا يقاس إقبال المتنبّي على التواضع مع إقبال سعدي عليه. وكذلك أنّ المتنبّي ما حثَّ على القناعة والعدالة ولم يمنع عن الأنانيّة والغرور، بينما حثّ سَعدي على القناعة والعدالة والإنصاف ومَنَع عن الغرور والأنانيّة كثيراً.

جماليّة توظيف المصطلحات الصرفية والنحوية والعروضية في لزوميات المعرّي

جماليّة توظيف المصطلحات الصرفية والنحوية والعروضية في لزوميات المعرّي

الصفحة 105-122

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1280

سید مهدی مسبوق، سید مهدی مسبوق، علی باقر طاهری نیا، مهدی ترکاشوند

الملخّص شهد العصر العباسي ازدهارا واسعا في مختلف مظاهر الحياة ونشطت الحركة العلمية ووضعت مصطلحات كثيرة وجديدة في مختلف فروع المعرفة ودخلت بعض هذه المصطلحات في الأدب وجرت علي اقلام الكتاب وألسنة الشعراء. فمن الطبيعي ألا تخلو منها أشعار كبار الشعراء كأبي تمام والمتنبي والمعري وغيرهم. ولما كان المعري ذا موهبة غزيرة وثقافة واسعة في مختلف العلوم والمعارف  فقد أكثر من استخدام هذه المصطلحات العلمية في شعره خاصة ديوانه اللزوميات، وإسرافه في توظيف هذه المصطلحات في شعره قد أثار إعجاب فئة من النقاد والدارسين كما أثار طعن فئة أخري.    هذا والمعري  قد تعرض لمصطلحات العلوم المختلفة من الصرف والنحو والعروض والفلك والكيمياء والطب وغيرها. ومن الواضح أن دراسة هذه المصطلحات في شعره تكشف عن جانب من أفكاره وآرائه كما تنم عن سعة إلمامه بهذه العلوم وغزارة أدبه، فمن ثم تتوقف هذه الورقة عند المصطلحات الصرفية والنحوية والعروضية التي استخدمها الشاعراستخداما فنيا وذوقيا لايستوعبها المتلقي الا بعد التأمل في الجانب الفني والتي قد استخدمه الشاعر لتصوير خوالج نفسه والتعبير عن آرائه.

ظاهرة التناوب اللغوي بين المشتقات الدالة على الفاعلية والمفعولية والمصدر

ظاهرة التناوب اللغوي بين المشتقات الدالة على الفاعلية والمفعولية والمصدر

الصفحة 123-142

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1281

مالک یحیا

الملخّص     تحاول هذه الدراسة أن توضح أن ظاهرة التناوب اللغوي التي وردت في النصوص اللغوية، من شعر ونثر وقرآن كريم، تشيع في العربية، إذ قد تأخذ صيغة صرفية ما  الأحكام النحوية والدلالية لصيغة أخرى  وتتبادل معها مبنى ومعنى.     ونظراً لشيوع هذه الظاهرة وغزارة أمثلتها، فقد ركّز البحث على ظاهرة التناوب بين المشتقات الدالة على الفاعلية والمفعولية والمصدر، وأورد كثيراً من الشواهد التي وضحت التالي: أ ـ مجيء اسم الفاعل بمعنى المصدر. ج ـ مجيء المصدر بمعنى اسم الفاعل. د ـ اشتراك المصدر مع الصفات المشبهة وصيغ المبالغة في صورته الشكلية. هـ ـ  مجيء اسم المفعول بمعنى المصدر. وـ مجيء المصدر بمعنى المفعول.    وخَلُص البحث إلى أنَّ التناوب أسهم في توسّع العرب في توظيف الصيغ الصرفية لإفادة معان متعددة غير معانيها الموضوعة لها، وهو توسع أثبت البحث أنَّ في ظاهرة التناوب اللغوي هذه مرونة واتساعاً واهتماماً بالمعنى وتنوعاً في الأساليب.

لم ولمّا الجازمتان ودلالاتهما في القرآن الكريم

لم ولمّا الجازمتان ودلالاتهما في القرآن الكريم

الصفحة 143-167

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1282

یونس علی یونس

الملخّص يُسلط هذا البحث الضوء على أداتين جازمتين مبيناً دلالاتهما في القرآن الكريم وهما (لم ولمّا) الجازمتان، وذلك من خلال قراءة متأنية في القرآن الكريم، ويركز على الجوانب المتعلقة بمعانيهما وأقسامهما، وقد تم فيه عرض آراء العلماء في مسألة وجوب عملهما، وما هي مواقع إعراب الجمل المنفية بلم، ثم إحصاء مواقع لم ولما في القرآن الكريم.     وما أتوخاه من هذا البحث أن يتعرف القارئ على دلالة هاتين الأداتين الجازمتين في القرآن الكريم وتنوعاتهما.     ولقد تنبعنا جل المسائل المتعلقة بهاتين الأداتين في القرآن الكريم ووصفنا الطريقة التي تعاطى بها النحاة والمفسرون، وتوصلنا إلى نتيجة مفادها أن آراء النحاة والمفسرين كانت متفقة حيناً، ومتباينة في بعض المواضع.