السنة والعدد: السنة 1، العدد 1، الربيع 2010 (السنة الأولى، العدد الأول، ربيع 1389 ه.ش / 2010م) 
عدد المقالات: 7
الخطاب النقدي عند لويس عوض (المفاهيم والإجراءات)

الخطاب النقدي عند لويس عوض (المفاهيم والإجراءات)

الصفحة 1-22

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1267

لطفية برهم

الملخّص   انطلاقا من أن لكل منهج نقدي، أو مدرسة نقدية خطابها المتشعب من خطاب كلي، وأن لكل ناقد خطابه الخاص المتمثل في مفاهيمه، أو فيما يمارسه من هيمنة ضمن حقوله الإنتاجية، توقفنا في هذه الدراسة عند الخطاب النقدي عند " لويس عوض" ؛ لنحدد مفاهيمه وإجراءاته المنهجية، بغية الوصول إلى الخصوصية التي يتميز بها هذا الخطاب النقدي، المتعدد الجوانب؛ إذ يجد فيه الباحث نوعين من المفاهيم، ارتبط أولهما بقضايا الفنون، وانبـثـق ثانيهما من الحديث عن المنهج وإجراءاته؛ ذلك لأن الناقد حاول بناء منهج، يمكننا أن نصنفه في باب الدراسات الواقعية الاجتماعية، ابتداء من المقدمات النظرية لترجماته الأولى، وهي مقدمات تحدد ملامح رؤية نقدية واضحة، فتحت المجال واسعاً أمام المنهج الاجتماعي لفهم الظاهرة الأدبية، وربطها بالواقع الذي صدرت عنه؛ ليكون الأدب انعكاساً لما في الواقع من رؤى وصراعات.   

فاعلية التحليل البلاغي في النقد الفني

فاعلية التحليل البلاغي في النقد الفني

الصفحة 23-46

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1268

ابتسام أحمد حمدان

الملخّص   إن التباعد بين النقد والبلاغة كان السبب الرئيس فيما نراه من فقر منهجي، وفوضى نقدية، فصار لزاما ًالسعي إلى تأسيس حركة نقدية مثمرة، تقوم على رؤية منهجية واضحة، لا تكتفي بنتائج التلاقح بين النقد والبلاغة، وإنما تستفيد أيضا ً من كل ما قدمته العلوم الإنسانية في مجالاتها المختلفة.   وفي هذا البحث، نحاول إلقاء الضوء على أهمية التحليل اللغوي البلاغي في إغناء العملية النقدية، لتكون أداة أساسية في الكشف عن محاور الجمال الفني في النص الأدبي، مما يؤدي إلى دفع عجلة تطور الأدب، انطلاقا ً من معالجة مادته الخام، كأساس لمنهج نقدي سليم.

أهمية الدور الوظيفي لقياس الشبه في الدرس النحوي

أهمية الدور الوظيفي لقياس الشبه في الدرس النحوي

الصفحة 47-62

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1269

محمد ابراهيم خليفة الشوشتري

الملخّص   إنَّ لقياس الشبه تعريفاً بسيطاً هو: أنه حمل شئ علي شئ بوجه شبهي معتبر لدي علماء النحو، فينتقل الحكم من المحمول عليه إلي المحمول.   وقد بسط هذا القياس نفوذه علي جميع المواضيع النحوية والصرفية، وكان له دور وظيفي مهم في تعليل الظواهر اللغوية، وفي كونه دليلاً يستدل بـه العلماء لدعـم آرائهـم، وغير ذلك مما ستراه في هذه المقالة مشروحاً، ولعل أهم سبب جعله يتمتع بهذا الدور الوظيفي الخطير هو ما اتصف به من مزايا جعلته يحتل هذه المنزلة بحيث لا يستطيع المتبحر في علم أصول النحو أن يستغني عنه. بل لابد له من تحصيله، وبذلك تتضح صعوبة مأخذه فضلاً عن الإحاطة به، وبأنواعه المتباينة، والتأليف فيها. والله ـ تعالي ـ أشكر علي أنْ مَنَّ عليَّ، بعد سنين طويلة من المطالعة والتحقيق في علم أصول النحو، بالاحاطة بجميع أنواع القياس، و أنْ خصصت القياس بكتاب سيأخذ طريقه إلي الطبع قريباً ـ إنْ شاء الله تعالي ـ .   والمهم أنَّ الدراسات النحوية الحديثة مفتقرة إلي دراسات قياسية عميقة تعكس أهمية علم أصول النحو، وترتفع بالدراسات النحوية إلي مستوي أعلي ومنزلة علمية أسمي. لذلك رأيت أنْ أخصص هذه المقالة لدراسة مجالات الدور الوظيفي التي لعبها قياس الشبه، والاطلاع عن كثب علي أهميتها.   لذلك لا نتحدث هنا عن أركان قياس الشبه وأنواعه ومايشترط في كل ذلك، وعليه فمخاطبنـا بهـذه المقالـة أولئـك الذيـن انتهـوا مـن دراسـة قيـاس الشبـه بأركانـه وأنـواعـه وشروطه ومزاياه.  

ناي الرومي في لهاة الشعر العربي الحديث

ناي الرومي في لهاة الشعر العربي الحديث

الصفحة 63-74

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1270

وفيق سليطين

الملخّص   ينعقد هذا البحث لمناقشة التوظيف الرمزي للناي انطلاقاً من تراث الشعر الفارسي ممثلاً بجلال الدين الرومي، ومن ثم لتتبّع أثره في نصوص من الشعر العربي الحديث. ولجلاء هذا الأثر يتوقف البحث أولاً عند قصيدة جلال الدين الرومي الشهيرة الموسومة بـ " الناي "، فيكشف عن الأبعاد الرمزية العرفانية فيها، وينطلق، بعد ذلك؛ ليرصد طرائق حضور هذا المكوّن الأصلي في تجربتين من تجارب الشعر العربي الحديث، أولاهما تجربة الشاعر عبد الوهاب البياتي، والثانية تجربة الشاعر خليل حاوي في ديوانه الموسوم بـ " الناي والريح ". وينتهي البحث لتوضيح أشكال علاقات التفاعل النصّي بين النص المتناص والنص المرجعي، ويختم بقراءة هذه النتائج قراءة تأويلية تتوخّى تحرير الدلالة الكلية من داخل هذا السياق.

شعريّة التكوين البديعيّ لدى عبد القاهر الجرجانيّ

شعريّة التكوين البديعيّ لدى عبد القاهر الجرجانيّ

الصفحة 75-101

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1271

بثينة سليمان

الملخّص   تصبّ هذه الدراسة في جزءٍ يسير مما يمكن درسه في تراثنا البلاغيّ الزاخر، محاوِلةً محاورته في ضوء الدراسات الحديثة، ولربّما كان من الإنصاف أن يخَصّص " فنّ البديع " لدى عبد القاهر الجرجانيّ بالدراسة، ولا سيّما أنـّه لم يلقَ شهرةً في الدراسات الكثيرة التي تناولت جهودَه.   فكانت محاولة هنا لإلقاء الضوء على طريقته في تناول مظاهر التشكيل البديعيّ، وقراءتها، ووقوفه على البلاغـة والشعريـّة فيها، انطلاقاً من نظريّته في " النـّظْـم " التي فهم تكوين النتاج الإبداعـيّ من خلالها.   كلمات مفتاحيّة :  

تلقي الصورة في قصيدة إيوان كسري للبحتري (من الرؤية البصرية إلي الرؤية الفكرية)

تلقي الصورة في قصيدة إيوان كسري للبحتري (من الرؤية البصرية إلي الرؤية الفكرية)

الصفحة 102-124

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1272

فرامرز ميرزايي

الملخّص   سينية البحتري المشهورة في وصف أيوان كسرى من عيون الشعر العربي في فن الوصف، وأجمل ما فيها وقفته أمام الصورة القائمة علي أحد جدران القصر. وكانت الرسوم والصور على جدران القصور من مظاهر الحياة الفارسية. شاهد البحتري صورة معركة أنطاكية التي انتصر فيها الفرس علي الروم، ففاجأته اللوحة فأخذ يصفها وصفاً دقيقاً حياً، حتي يوشك من يقرأ صورة أنطاكية أن يراها رؤية العين في ملامحها التي نقلها الشاعر. فبلغ بذلك ذروة الفن الشعري في تعامله مع جسد اللوحة فكأنها حقيقة واقعة، لامجرد ألوان وخطوط جامدة على الجدار.   مما يصدم قارئ القصيدة العصري، موقف البحتري المتحضّر في تلقّيه لهذه اللوحة واستيعاب ما فيها من الثقافة، إذ جعل الشاعر رؤيته البصرية الحسية أداة لبيان رؤيته الفكرية والفنية تجاه حضارة الفرس، حيث تتجلى فيها نزعته الحضارية مقراً بعظمة حضارة الفرس العمرانية وقدرتهم على إدارة الشؤون الحربية. والشاعر ـ كما هو معروف ـ عربي أصيل وكان من خصوم الشعوبية إلا أنه يؤمن بالحضارة ويمجد مبدعها أيا كان. وبذلك يتخطي الأفق الضيق إلي العالم الإنساني الواسع فيعجبه الإبداع موقظاً معاني إنسانية لاحدود لها قائلاً:   وأراني من بعد أكلف بالأشـ                  ـراف طرّاً من كل سنخ وإس

تاريخ الأدب المقارن في إيران

تاريخ الأدب المقارن في إيران

الصفحة 125-151

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1273

هادي نظري منظم

الملخّص   الأدب المقارن لون من ألوان البحث الأدبي ظهر في فرنسا، وفيها نشأ وترعرع، ثم تم تصديره منها إلي الجامعات الأوربية والأمريكية، كما دخل إلي جامعات العالم الثالث منذ منتصف القرن العشرين فصاعداً.   ومن الحقائق المتّصلة بالمقارنة الأدبية أنّ هذا اللون من البحث الأدبي قديم، ويمكن البحث عن أصوله حتي في التاريخ القديم. وما نقوله عن الأدب المقارن ينسحب علي سائر العلوم المعارف الإنسانية؛ غير أنّ ما نحن بصدده هنا هو تتبع نشأة الأدب المقارن ـ بوصفه علماً حديثاً ـ في الجامعات الإيرانية؛ بعد أن نشأ في أوربا، ثم أصبح عالميا بالتدريج.   وقد دخل الأدب المقارن إلي مناهج الدراسة في جامعة طهران علي يد الدكتورة فاطمة سياح، وبلغ أوجه في دراسات بعض الباحثين المبرّزين من أمثال محمد محمدي وجواد حديدي وآذرتاش آذرنوش؛ ولكنّ هذا المقررالجامعي ظل يعاني إلي اليوم من انعدام الأستاذ المتخصص، وقلة الاهتمام بالنظرية، و.... وهذا البحث محاولة صادقة لتقديم صورة شبه كاملة عن نشأة الأدب المقارن في إيران، وعن التحديات التي تحول دون نموّه وازدهاره.