السنة والعدد: السنة 11، العدد 32، مارس 2021، الصفحة 1-200 (السنة الحادية عشرة، العدد الثاني والثلاثون، خريف وشتاء 1399هـ.ش / 2021م ) 
عدد المقالات: 7
الغموض والتعامل بین النصّ والقارئ عند الجرجانيّ في ضوء الفلسفة الظاهراتیّة

الغموض والتعامل بین النصّ والقارئ عند الجرجانيّ في ضوء الفلسفة الظاهراتیّة

الصفحة 1-20

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22229.1271

زهراء دلاور أبربکوه، كبرى روشنفكر، عيسى متّقي زاده، حميدرضا شعيري

الملخّص تهدف هذه الدراسة إلى معالجة نظریة الجرجاني من منظور الظاهراتیّة، فإن نظریته یجب أن تدرس ويستفاد منها، لیس لأنها كانت الأولى من عدة جهات، بل لأنها لا تزال تعمل، ففیها شواهد لما يبحث عنه الظاهراتیون حالیا، خاصة في ما يتعلق بقضیة التعامل بین النص والقارئ، وكذلك في مسألة الغموض. وتعتمد الدراسة علی المنهج الوصفيّ والتحلیليّ بالاستعانة بمعطیات الفلسفة الظاهراتیة التي تؤكد في الأدب فكرة مفادها: إن علی من یدرس عملا أدبیا ألّا یعنی بالنص الفعلي فحسب، بل علیه أن یعنی، أيضا، وبدرجة مساویة، بالأفعال التي تتضمنها الاستجابة لذلك النص. وفي هذا السیاق نستفید من آراء رومن انغاردن وولفغانغ أیزر. ویبدو أن نظریّة الجرجاني لا تخلو من الملامح الظاهراتیة في صیغتها الانغاردنیة فيما یتعلق بأهمیة تجاوب المتلقي مع النص وعلاقة الحوار بینهما. وعنده نقطة التقاء بجمالیة التجاوب لأيزر في دعوته القارئ إلى المشاركة الفعالة وإعادة بناء النص

الفروق الدلاليّة لألفاظٍ مشتركة بين العربيّة والعبريّة

الفروق الدلاليّة لألفاظٍ مشتركة بين العربيّة والعبريّة

الصفحة 21-42

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.5698

وحيد صفية، جميل محمد يوسف

الملخّص تتشابه اللغتان العربيّة والعبريّة في كثير من الخصائص اللغوية، وعلى المستويات كافة وذلك ناجم من انتمائهما إلى أسرة لغوية واحدة إذ يمكن عدّهما لهجتين للغةٍ أمِّ قديمة، ومن ثَمَّ يسعى الدرس المقارن إلى استنتاج أحكامٍ تأصيليةٍ تصب في خدمة اللغتين، وتأتي أهمية هذه الأحكام من قدرتها على حلّ قضايا خلافية بقيت سنواتٍ محطّ تكهنات، وتحليلات بعيدة عن الواقع اللغوي، إضافةً إلى ما تقدّمه دراسة اللغة العبريّة على المستويين السياسيّ والدينيّ؛ لأنها لغة ينتج عن دراستها تداولياً الكشف عن البعد الفكريّ الإنسانيّ لمستخدمها. من هنا كان البحث في مستويين من مستويات الدرس اللسانيّ؛ المعجم والدلالة عبر دراسة الألفاظ المشتركة صوتياً، وهي التي حدث فيها بالاستعمال والتداول تغيّر دلالي فانتقلت الدلالة فيها أو توسعت، أو ارتقت، أو انحطّت، وذلك من منطلق حتمية الاشتراك اللفظي في اللغات التي لابد أنها يتفاعل بعضها مع بعض فينتج من هذا التفاعل ظواهر لغويّة لا يُعرف أصل لها إلا إذا بحثنا عن أصولها في اللغة الأولى التي قدمت منها.

الإيقاع وتوظيفه الدلاليّ لأجواء النزول في قصّة بعثة موسی (ع): سورة طه نموذجاً

الإيقاع وتوظيفه الدلاليّ لأجواء النزول في قصّة بعثة موسی (ع): سورة طه نموذجاً

الصفحة 43-66

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.21012.1249

نجات عباسي، علیرضا باقر، سيد بابك فرزانه

الملخّص الإیقاع هو جرس الألفاظ، وموسیقی الجمل والكلمات، وتناغم العبارات. وله أهميّة بارزة في خلق الأجواء العامة للآيات وتماسك بنیتها؛ حیث التناسق بين جوّ الآيات، وإيقاع الكلمات ومعانیها یعدّ من أهم الوجوه الإعجازيّة التي تزید الآيات القرآنیّة قیمةً جمالیةً. ومن هذا المنطلق، فإنّ للعنصر الإيقاعي بكافة أشكاله دور واضح في إثراء البنية الإيقاعيّة والبنية الدلاليّة للآيات؛ ولاسیّما في رسم الأجواء السائدة علی النص من الناحیة العاطفیة والروحیة، فیرسم لطافة الجوّ ورهافته، حسب سیاق النص العام حيناً، ویجسّد خشونة الجوّ وصعوبته حيناً آخر. وتعتبر قصّة موسی (ع) أطول القصص القرآنية وأكثرها تكراراً، وفيها مشاهد متعددة من حياته (ع)؛ ومنها قصّة بعثته في الوادي المقدّس طوی التي تمّ ذكرها في سورة طه بالتفصیل. یتناول هذا المقال من خلال المنهج الوصفي- التحليلي، دراسة العنصر الإيقاعي وتوظیف دلالته في قصّة بعثة موسی (ع) القرآنيّة، ليسلّط الضوء علی أنواع الإيقاع وتوظيفه الدلالي الموافق لأجواء النزول. وانتهی بنا البحث إلی أن الإیقاع القرآني في هذه السورة إيقاع مرن يتغير بتغییر الظروف، فیشتد وفق ما یتطلبه المعنی حیناً ویتسارع حیناً آخر، ویتبطأ أحیاناً ویهدأ حیناً آخر، کلّ ذلك لخلق جوّ موافق للآیات، إلا أنّ ما یغلب علی هذه السورة من الإیقاع هو الإیقاع الهادئ، نظراً لکون ما حدث في الوادي المقدّس طوی مخيفاً؛ لیس في طور قبول البعثة فحسب، بل في طور إبلاغ الدعوة أیضاً. وقد خلق ترتيب الحروف والحركات والفواصل والألفاظ في هذه الآيات أجواءا ًهادئة لطيفة للنبيّ موسی(ع)، لیلطف بعض صعوبة الموقف في مشهدي قبول الرسالة وإبلاغ الدعوة.

القطع في النحو العربي

القطع في النحو العربي

الصفحة 67-88

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.5699

فاطر كحيلة

الملخّص يعالج هذا البحث مصطلح القطع نحوياً، وهو مصطلح تردد في علوم العربية نحوها وعروضها، ويحاول البحث تتبع مصطلح القطع في النحو، متوقفاً عند أربعة أنواع هي: القطع في الاستثناء، والقطع عن الإضافة، والقطع في خبر نواسخ المبتدأ، والقطع في التوابع.
وقد وجد البحث أن القطع في الاستثناء يكون في الاستثناء المنقطع، وهو ما لم يكن فيه المستثنى بعضاً من المستثنى منه، وتوقف البحث عند الأدوات التي تستخدم للاستثناء المنقطع. أما القطع عن الإضافة فبعد أن بيّن البحث معنى الإضافة بحث فيما يجوز فيه القطع عن الإضافة في اللفظ لا في المعنى، ثم نظر البحث في الأسماء التي ليست بظروف وبيّن أحكامها لجهة القطع، فلفظتا كلّ وبعض - على سبيل المثال - يجوز قطعهما عن الإضافة لفظاً لا معنى، بشرط عدم وقوعهما توكيداً.
وكذلك تناول البحث القطع إلى الرفع في خبر نواسخ المبتدأ، وناقش ما أوردته كتب النحو من شواهد نحوية في هذا الباب.
لينتهي البحث إلى دراسة القطع في التوابع، وهو معروف شائع في النعت، وأقل شيوعاً في البدل والعطف، وقد تناول البحث كلاً منها بالدراسة والمناقشة، محاولاً في ذلك كله استظهار مصطلح القطع في النحو.

دراسة مَكانة الانفعالات النفسیّة في مبالغات المتنبّي الشعریّة: اختلالات الشخصیّة أنموذجاً

دراسة مَكانة الانفعالات النفسیّة في مبالغات المتنبّي الشعریّة: اختلالات الشخصیّة أنموذجاً

الصفحة 89-108

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22340.1272

داريوش محمدي، محمد خاقاني أصفهاني

الملخّص إنّ صناعة المبالغة لها مكانة خاصّة في شعر المتنبّي بِصِفَتِهِ أحد روّاد الشعر في ساحة الأدب­ العربيّ لها دَور ممتاز في شعره. فكثیر من مبالغات المتنبّي الشعریّة یرتبط بشخصیّته ارتباطاً وثیقاً، وبعضها یرتبط بالضّغوط النفسیّة الّتي سیطرت علی نفسیّته من جانب العوامل البیئیّة. ونظراً لِتوسّع صناعة المبالغة في شعر المتنبّي، وما للمبالغة من أَرصدة نفسیّة في إقناع المتلقّي، كان من اللّازم أن نهتمّ بدراسة شعره سیكولوجیّاً، وصولاً إلی قِسمٍ من اتّجاهاته الأدبیّة. نَحنُ بِالاستعانة بالأصول­ السیكولوجیّة­ الجدیدة السّائدة، ومن خلال منهج التحلیل النّفسيّ، نحاول الكشف عن العلاقة الموجودة بینَ انفعالات المتنبّي النفسیّة، واتّجاهه إلی المبالغة، وملامح هذه العلاقة، وإبراز دَور العوامل البیئیّة في ظهور هذه العلاقة. وقَد أَنتَجَ هذا البحث وقوفنا علی­ دوافع المتنبّي النفسیّة، ما یُعینُنا في التعرّف إلی قِسمٍ مهمٍّ مِن اتجاهاته ­الفكریة، والأدبیّة، ویُساعِدنا علی معرفة التّیّار النّفسي الحاكم علی شعره، من ناحیة اهتمامه بالمبالغة. وأخیراً أَرشَدَنا هذا البحث إلى أنّ الانفعالات النفسیّة لا تتمكنُّ من التأثیر علی مضامین الآثار الأدبیّة فقط، بَل بإمكانها تعیین وإحضار الفنون البلاغیّة في النصوص الأدبیّة شعراً ونَثراً. فلهذا تُعَدُّ الانفعالات النفسیّة من المبادئ المهمة في اتّجاهات الأدب، لا من حیث المضمون فقط، بَل من الناحیّة الشّكلانیّة، ومن حیث أَدَوات التعبیر.

مبادئ الأدب الإسلاميّ في أشعار مأمون فريز جرّار

مبادئ الأدب الإسلاميّ في أشعار مأمون فريز جرّار

الصفحة 109-128

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.21026.1250

بهمن میرزا زاده، عبدالحميد أحمدي، فؤاد عبدالله زاده

الملخّص      تُعَدّ الإسلاميّة مذهبا أدبيّا مستقلّا؛  فرضت نفسها في العصر الحديث على الساحة الأدبيّة، وذلك بعد أن انتشرت المذاهب الأدبيّة الغربيّة في العالم الإسلاميّ انتشارا واسع النطاق. فالشاعر الذي ينتمي إلی هذا المذهب يعتمد في نظرته إلی الكون وفهمه لحقيقة الإنسان علی تصوّر إسلاميّ، ويسعی جاهدا لتقرير الفكرة التي تری أنّ السبيل الوحيد للتغلّب علی الأزمات الفردية والاجتماعيّة والابتعاد عنها لا يتأتّى إلا بالانصياع التامّ للتعاليم الإسلاميّة؛ وعلی أساس هذه الفكرة، صاغ مأمون فريز جرّار (1949)، الشاعر الفلسطيني المعاصر، نتاجاته الشعريّة. ولأهمّية هذا الاتجاه في أشعار مأمون جرّار، ولعدم وجود دراسة سابقة مستقلّة تستعرض الاتجاه الإسلاميّ في شعره  تسعی هذه المقالة بالاعتماد علی المنهج الوصفيّ - التحليليّ لمعالجة مظاهر الاتجاه الإسلاميّ في شعر مأمون جرّار. ويُعَدّ اعتماد الشاعر على مبادئ الإسلاميّة في معالجته لمختلف القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة من أهمّ خصائص الشعر عنده؛ فاستعراضه للقضيّة الفلسطينيّة بصبغة دينيّة، ورثاء الأمّة الإسلاميّة جمعاء، والترغيب في التمسّك بالتعاليم الإسلاميّة لإحياء الثقافة الدينيّة، وتوظيفه بكثرة للنصّ القرآنيّ والحديث النبويّ في جميع مضامينه الشعريّة،  كلّ ذلك يشير بوضوح إلى مدى التزام الشاعر بمبادئ الإسلاميّة في شعره.

القصدیّة في رسائل الإمام عليّ (ع) إلی معاویة في ضوء الأفعال الكلاميّة

القصدیّة في رسائل الإمام عليّ (ع) إلی معاویة في ضوء الأفعال الكلاميّة

الصفحة 129-154

https://doi.org/10.22075/lasem.2021.22700.1276

علي باقري، علي أكبر نورسيده، سيد رضا ميرأحمدي

الملخّص القصديّة من أهم العوامل التي تؤثر علی استعمال اللغة في الخطاب وتلعب دوراً أساسیاً في توجيه المرسل إلى اختيار استراتيجيّة الخطاب كما تسهم في تأویل الخطاب من قبل المرسل إلیه حسب سیاق معیّن. القصديّة من المفاهیم الأساسيّة والفاعلة في اللسانیات التداوليّة التي تهتمّ بالثلاثيّة (المرسِل والرسالة والمرسَل إلیه) في عمل فنيّ. تبحث هذه المقالة عن مقاصد الإمام عليّ (ع) في مراسلاته مع معاویة، رامیة إلی الكشف عن استراتیجيّة الإمام في توجیه المخاطب، معتمدة علی الأفعال الكلاميّة وقوّتها الإنجازيّة. فهذه الأفعال التي تعتبر إحدی محاور اللسانیات التداوليّة وأهمها، یعتمد علیها المرسل في تحقیق مقاصده الخطابيّة وتغییر الواقع والتأثیر علی الغیر من خلال الأقوال الوصفيّة التقریريّة أو الأدائيّة الإنجازيّة كالاستفهام والأمر والنهي والتوبیخ وغیرها. فاعتمدت الدارسة الحاليّة علی المنهج التداوليّ في ضوء الوصف والتحلیل لعرض النماذج وتحلیلها، حيث وصلت إلی أنّ الأفعال الکلاميّة في رسائل الإمام (ع) لمعاویة بشکل غیر مباشر تحمل طاقات إنجازيّة لتوجیه مخاطبه والتأثیر فیه وذلك ملائم مع الاستراتیجيّة التلمیحيّة بتجاوز المعنی الظاهر إلی معنی ضمنيّ لإنجاز فعل التوجیه الذي یتداخل مع الاستراتیجيّة التوجیهيّة، حیث یحاول الإمام من خلالها أن یضغط علی مخاطبه من خلال شرط الصیغة (الأمر) والسلطة (المنزلة الاجتماعيّة).