السنة والعدد: السنة 9، العدد 28، مارس 2019، الصفحة 1-163 (السنة الثّامنة، العدد الثامنة والعشرون 1397ه.ش / 2019م ) 
عدد المقالات: 7
أنماط القافية في ديوان (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة) لأمل دنقل

أنماط القافية في ديوان (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة) لأمل دنقل

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.3853

هوازن حسين صالح

الملخّص القافية ركن أساسيّ من أركان الشّعر العموديّ؛ عدّها النّقّاد شرطاً لازماً في الشّعر؛ فالشّعر قول موزون مقفّى يدلّ على معنى وفقاً لتعريف قدامة بن جعفر.
 غير أنّ القافية كغيرها من أدوات الشعر تطورت لتواكب التّطور الحاصل فيه الذي وصل إلى ما بات يعرف اليوم بقصيدة التّفعيلة، إذ نحت هذه القصيدة منحى جديداً في التّعامل مع القافية؛ فأعادت إنتاجها دلاليّاً وكسرت رتابة مكانها المحدّد في آخر كلّ بيت لتصبح في آخر السّطر الشّعريّ أو الجملة الشّعريّة أو المقطع.
إنّ اختلاف البناء بين القصيدة القديمة وقصيدة التّفعيلة فرض على القافية أشكالاً مختلفة ومستويات متعدّدة؛ فقد يستخدم الشّاعر اليوم أكثر من قافية، ولا يطلب منها الحضور القسري المتتابع، بل تأتي فقط حين الحاجة إليها لتأكيد دورها الدّلالي، ولا تجمّد القافية بشكل واحد في القصيدة الواحدة بل يغيّر الشّاعر فيها بحسب الحالة الشّعورية.
والقافية عند أمل دنقل إحدى أدوات النّضج الفنّيّ، وقد استخدم أنماطاً متعدّدة لها بشكل ينسجم مع تعقيد التّجربة والحالة الشّعوريّة والتّطوّر الذي وصلت إليه قصيدة التّفعيلة من حيث الشّكل والمضمون.

دور التأويل في إدراك المعنى عند حازم القرطاجنيّ في كتابه المنهاج

دور التأويل في إدراك المعنى عند حازم القرطاجنيّ في كتابه المنهاج

الصفحة 25-44

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.3854

عيسى إبراهيم فارس

الملخّص    إنّ ظاهرة التّأويل عند حازم القرطاجني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإنتاج المعنى الذي يُعدّ نتيجة طبيعية لعمليّة الإنشاء الأدبي.
   فالبلاغة عند حازم هي العلم الكلّي الذي تندرج تحت تفاصيل كلّياته ضروب التّناسب والوضع، ولهذا كانت قراءته في مجملها تمثيلاً لهذا الإطار البلاغي، وهذا ما تبيّن لنا من خلال معالجة حازم لقضيّة الغموض النّاتجة عن المعنى الإشكالي القابل لتأويلات متعددة.
   ويأتي الغموض عنده في المنهج الرّابع تحت عنوان (الإبانة) التي تتجلّى في مسألتين مهمّتين هما: صحّة المعاني وكمالها. وهذا ما جعل حازماً يصنّف قول شاعر ما، إذا أراد المدح أو الذم، فهو يعمد إلى الوصف وفق اتّجاهات مختلفة منها: وصف واجب، وهو الذي لا يتمّ الغرض إلاّ به، أو ممكن أو معتاد الوقوع، وكلّما توافّرت دواعي الإمكان فيه كان الوصف أوقع في النّفس ويدخل في حيّز الصحّة، أو ممتنع، وهو الذي يُتصوَّر وإن لم يقع، وهذا غير مُستساغ إلاّ على جهة من المجاز، أو مستحيل، وهو الذي لا يمكن وقوعه ولا تصوّره، وهذا أفحش ما يمكن أن يقع فيه جاهل بصناعة الشّعر.

الذات الشاعرة في شعر بشر بن أبي خازم (دراسة نصِّية)

الذات الشاعرة في شعر بشر بن أبي خازم (دراسة نصِّية)

الصفحة 45-64

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.3855

غيثاء قادرة

الملخّص يقوم البحث بدراسة الذات الشاعرة في شعر بشر بن أبي خازم، وهي الذات الحاضرة في التجربة الشعرية، الذات التي تعالت على أناها الواقعية في معايشتها واقعاً نفسياً وموضوعياً. ويسعى البحث إلى إبراز ما تستبطنه صور الذات الفنية من أبعاد ودلالات تؤكد ثقافتها المقدَّمة في نسق يلخص صراعها مع مكونات الوجود.
   تعتمد الدراسة –في بعض جوانبها-العلاقة الجدلية بين الذات الشاعرة والآخر، واستجلاء مدى أثر الآخر في الذات. فالحديث عن الذات يشكل  جزءًا من حديث الشاعر ونظرته إلى الآخر، وهذا ما اتضح من خلال الوقوف على صورتي: الذات المستَلبة في حالات الفقد والعجز، والشعور بالفناء المحيط، والذات الموجودة في حالتي القوة والتخطي.

التحليل التقابلي لبعض المفردات المشتركة بين اللغتين الفارسيّة والعربيّة

التحليل التقابلي لبعض المفردات المشتركة بين اللغتين الفارسيّة والعربيّة

الصفحة 65-84

https://doi.org/10.22075/lasem.2019.15806.1129

عيسى متّقي زاده، طاهره خان آبادي، عدنان زماني

الملخّص تعتبر قدرة تمييز أوجه الشبه والاختلاف بين المفردات في اللغتين العربيّة والفارسيّة من حيث البناء والمعنى واستخدام هذه المفردات، بغية التنبؤ بمشاكل متعلمي اللغة العربيّة من الناطقين بالفارسيّة في تعلّم هذه المفردات، عاملاً مهماً في تعلّم اللغة، ويترتب على ذلك تحسّن عمليّة التعلّم وتطوّرها. تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أهم هذه المفردات التي يكثر احتمال وقوع الطلاب في التداخل اللغوي عند استعمالها. تكوّنت عيّنة الدراسة من 17 مفردة، وجاء هذا الاختيار اعتماداً على وجهة نظر 7 أساتذة في الجامعات الحكوميّة. دلّت نتائج الدراسة على أن الكلمات العربيّة الداخلة إلى الفارسيّة والتي تستخدم حالياً في كلتا اللغتين لم يعد معناها واحداً في اللغتين العربيّة والفارسيّة وهذا ما يخلق الأخطاء للمتعلمين، ومما توصلت إليه الدراسة هو أنّ التغييرات التي طرأت على المفردات المستخدمة في الفارسيّة من نوع التغيير في "التخصص المعنائي". فالكلمة المشتركة في الفارسية لها معنى محدود مقارنة مع نفس المفردة في العربية أو الاستخدام القديم للمفردة في الفارسية؛ بحيث ذكرت المعاجم الفارسية معظم المعاني الموجودة في العربية حالياً، لكنّ الاستخدام الحديث للمفردة في الفارسية أصبح محدوداً على بعض المعاني والدلالات، كما أيدّت نتائج الدراسة الفرضية الوسطى للتحليل التقابلي والتي تقول إنّ الفروق الدقيقة في المستويات اللغوية المتشابهة تؤدي إلى وقوع المتعلمين في الأخطاء.

جدلية المثقّف والعنف وتجلياتها في رواية ذاكرة الماء لواسيني الأعرج

جدلية المثقّف والعنف وتجلياتها في رواية "ذاكرة الماء" لواسيني الأعرج

الصفحة 85-106

https://doi.org/10.22075/lasem.2019.16248.1136

اسماعيل ابراهيم نادري، بي بي راحيل سن سبلي، محمد مهدى روشن

الملخّص شهدتْ الجزائر في فترة مابعد الاستعمار، عنفاً حصد أرواح الآلاف من الجزائريين نتيجة للظروف السياسية والدينية والإجتماعية. وقد كان المثقفون آنذاك في مركز العنف فانعكس هذا الأمر في الرواية. تهدف هذه الدراسة إلي دراسة العنف وتجلياته وجدليّة العنف مع المثقّف في خطاب واسيني الأعرج، الروائي الجزائري المعاصر من خلال روايته «ذاكرة الماء». تعتمد الدراسة علي المنهج الوصفي- التحليلي والنتائج تشير إلي أنّ أنماط العنف الذي يواجهه المثقّف في هذه الرواية هي: العنف السياسي، العنف الديني والعنف الجنسي. وتتمثل أشكال العنف السياسي في: الاعتقال، الاتهام بالجنون، السجن، التعذيب لكنّ هذه الأمور لاتمنع المثقفين من النضال ضد العنف. أمَّا أشكال عنف المتطرفين ضدّ المثقّف فتتمثل في: الملاحقة، ارسال الرسائل العنيفة، الاغتيال، الإنذارات والشعور بفقدان الأمن. وقد جاءت ردود فعل المثقفين إزاء العنف بطرق مختلفة، إذ يظهر الاختلاف الايديولوجي بينهم: الالتزام، الانتهازية، الصمت والمحايدة أو المهاجرة. ويتجلّي العنف في الفضاء الروائي، من خلال اللغة والذاكرة والأحلام والإعلام.

انزياحاتُ الحذفِ في مجموعة محمود درويش كزهر اللَّوز أو أبعد، دراسةٌ دلاليَّةٌ

انزياحاتُ الحذفِ في مجموعة محمود درويش "كزهر اللَّوز أو أبعد"، دراسةٌ دلاليَّةٌ

الصفحة 107-128

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.3856

بشار علي معطية، مصطفى نمر

الملخّص يتتبَّع هذا البحث ظاهرة انزياحات الحذف في مجموعة محمود درويش "كزهر اللوز أو أبعد"، بوصفها عنصراً فاعلاً من عناصر الانزياح التَّركيبيِّ في النَّصِّ الشِّعريِّ، ساعياً إلى رصد أشكال من الحذف في مجموعته، بهدف الوقوف عند جماليَّاتها ودلالاتها الفنيَّة. ويُعنى البحث بقراءة دلالات الحذف من جهتين؛ الأولى: تتعلَّق بمستويات النَّحو، والبلاغة، والصَّوت، والثانية: تتعلَّق بالمستوى الشَّكليِّ الخطيِّ، فيسود النَّصّ اختفاء علامات بصريَّة، ما يمكن تسميته بـ "الانزياح الكتابيِّ البصريِّ"، أو "الشَّكل الكتابيّ النَّصِّيّ للحذف"، وهو يكثر في الشِّعر المعاصر (شعر التَّفعيلة وقصيدة النَّثر)، ويتمثَّل بالنِّقاط الَّتي يضعها الشَّاعر، وبجدليَّة البياض والسَّواد، وبالامتداد الكتابيِّ... وسوى ذلك.
 وفي الأولى ما يقع على مستوى الحرف، أو على مستوى الكلمة المفردة، ويكون التَّركيز هنا على حركة المركَّب النَّحويّ في الحذف على المستوى الأفقي، وتقاطعات ذلك مع المستوى الرأسي؛ حيث انفتاحُ الدَّلالة بإشعاعات تثري القراءة من خلال عناصر أسلوبية دلاليَّة تتحقَّق عند التَّلقِّي، من أهمِّها المفاجأة والإدهاش، وفي الثَّانية ما يتعلَّق برؤية الشَّاعر الخاصَّة، فيوظِّف الحذف على نحو يحقِّق به شاعريَّة الخطاب، ليخرجه من التَّراكيب العاديَّة المألوفة إلى تراكيب أكثر فاعليَّة؛ إذ تنزاح، فتثير المتلقِّي للبحث عن العنصر الغائب اعتماداً على قرائن وسياقات، وهنا تبدو شاعريَّة الخطاب الشِّعريّ.
فمن أهمِّ أهداف هذا البحث قراءة دلالات الحذف في المستوى التَّركيبيّ قراءة مخصوصة، والخوض في اكتناه خفاياه في لغة محمود درويش؛ إذ نجد أنَّ اللُّغة الشِّعريِّة تبوح بأسرارها، وتقول ما لم تقله اللُّغة المعياريَّة، فهو يضع القارئ أمام مساءلة لغويَّة وفكريَّة، وهذه أولى مهام النَّصِّ الشِّعريِّ الحديث والمعاصر.

ثنائيّة الأمكنة المغلقة في شعر محمّد عفيفي مطر؛ دراسة سرديّة في البيت والسجن نموذجاً

ثنائيّة الأمكنة المغلقة في شعر محمّد عفيفي مطر؛ دراسة سرديّة في "البيت" و"السجن" نموذجاً

الصفحة 129-148

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.14987.1111

حامد پورحشمتي درگاه، شهريار همتي

الملخّص تعدّ ثنائيّة المكان أو التقاطب المكانيّ دراسةً نقديّةً جديدةً في معرفة التناقضات والمفارقات لدلالة الألفاظ المكانيّة المتجانسة الّتي تتحوّل وظائفها كي تكسب النصّ سماتٍ جماليّةً تظهر أحياناً وتضمر أخري. تحمل الأمكنة المغلقة لدورها المرموق في الشعر العربيّ المعاصر وظائف شتّي نحو الوظيفة المعرفيّة الدراميّة ويمكن لها أن توصل القارئ إلي التعرّف لمعانٍ مختلفةٍ تحوم حول انفتاح المكان وانغلاقه، واتّساع المكان وضيقه، وذاتيّة المكان وموضوعيّته وما إلي ذلك من مفارقات تطرء عن طريق التأثّر بالحالات الداخليّة والملابسات الخارجيّة وتؤثّر في جودة إبداعه الشعريّ، ثمّ تؤدّي إلي تقاطبٍ كاملٍ في مفردة مكانٍ واحدٍ. إنّ محمّد عفيفي مطر شاعرٌ مصريٌّ كبيرٌ ترعرع شعره في رحاب مجموعةٍ من التعابير الثنائيّة الّتي تجعل نصّه غير ثابت الدلالة، علي الخصوص يتقبّل إقحامه في لجّة التقاطبات المكانيّة؛ مواقف ذاتيّةً واجتماعيّةً متطوّرةً في خطابٍ واحدٍ. تحاول هذه الدراسة باتّباعها المنهج الوصفيّ - التحليليّ أن تتناول سرديّة "البيت" و"السجن" المتقاطبة في شعر محمّد عفيفي مطر، وتدلّ حصيلتها بوجه الإجمال علي أنّ الشاعر يعبّر عن توظيف البيت بثنائياتٍ كثنائيّة الحلم والمأساة فيه،وثنائيّة انغلاق فضائه وانفتاحه، ليهرب، من جهةٍ، من الواقعيّات الخارجيّة وهواجسها المرهقة إلي عالم الذكريّات المبهجة، ويثير، من جهةٍ أخري، مشاعر الحزن والقلق عبر توسيع دلالة البيت وخرق حدوده إلي مستوي الأرض والذود عن حياض الوطن. يوسّع الشاعر دلالة السجن بثنائيّة الذاتيّة والموضوعيّة بحيث يعود مبعث نزعته الأولي إلي شدّة معاناته وضغوطه النفسيّة، وتدلّ الثانية علي سرد أهمّ مواضيع اجتماعيّةٍ تخصّ مواطنيه في مرحلة حضوره في السجن وقبله.