السنة والعدد: السنة 9، العدد 27، أغسطس 2018، الصفحة 1-164 (السنة التاسعة، العدد السابع والعشرون، الربيع والشتاء 1397ه.ش / 2018م ) 
عدد المقالات: 7
أثر العدول في توجيه المعنى في شرح ابن هشام بانت سُعاد

أثر العدول في توجيه المعنى في شرح ابن هشام "بانت سُعاد"

الصفحة 1-20

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.3497

غياث بابو

الملخّص  تتناول هذه الدّراسة قراءة نصيّة نحويّة جديدة للبردة، تتمثّل في ظاهرة العدول أو الانزياح التي وظّفها الشّاعر كعب في إبداعه الصّلد، فأفرزت غنىً فنيّاً، ودلاليّاً، من خلال لغته الشّعريّة التي تحمل طاقات إيحائية، وإمكانات تعبيريّة، تمثّلت في أنماط متعدّدة من العدول: النّحويّ والصّرفيّ؛ ذلك العدول الذي كشف عن بواطنها، وفتّق أسرارها ابن هشام الأنصاري في شرحه قصيدة "بانت سعاد"، فدلّت الدّراسة على قدرة ابن هشام العقليّة على استنباط الوجوه النّحويّة المتعددة،من مثل:النّقل، والقلب، والتناوب، وغيرها، وربطها بالمعنى؛ إذ يرجع تعدد المعنى إلى القراءات المتنوّعة للبيت الشّعري، فحاولت في دراستي هذه إعادة إنتاج المعنى اعتماداً على ربط النّحو بالدلالة. 
وهذا العدول عن الصيغ الأصليّة في السّياق النّصّي له أبعاد بلاغيّة، ومقاصد بيانيّة، يعمد إليه النّاظم، فيكشف عن وجه من وجوه البيان الدّلالي الّذي يفاجِئ المتلقي، ويثير دهشته، لمخالفته القواعد المألوفة في العرف اللغوي؛ ممّا يؤدّي إلى كسر النّظام النّحوي، والانحراف باللغة من مسار الجمود إلى التّطوّر حيث الإبداع، والتّوجّه نحو البؤر ذات الدّلالات المركّزة التي تسهم في تقوية المعنى بسبب التّوسّع الدّلالي في الصّيغ والبنى التي تشتمل عليها النّصوص المدروسة.

الضمير المتكلّم بين إثبات هويّة الذات ومواجهة الآخر في ديوان محمود درويش: «لماذا تركتَ الحصان وحيداً»

الضمير المتكلّم بين إثبات هويّة الذات ومواجهة الآخر في ديوان محمود درويش: «لماذا تركتَ الحصان وحيداً»

الصفحة 21-42

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.10485.1001

محمد جواد پورعابد، سيد حيدر شيرازي، أحمد حيدري

الملخّص للضمائر هويّة دلاليّة، تجسّد مشاعراً قبل توظيفها في النصّ،كما وأنّ سياق
النصّ يضفي عليها فاعليّة. والشاعر المعاصر سعى لتفجير طاقتها الكامنة. والضمائر،
كوحدة جزئيّة في النصّ، تغذّي حركة المعنى وتحرّك مشاعر المتلقّي. ووظّفها محمود
درويش بشكل مكثّف لإضفاء مسحة جماليّة وانتقال تجربة شعوريّة. اعتمد الشاعر على
مخزونها الدلاليّ  في هيئتها الأولى
الدالّة على الذاتيّة، والانتماء، والقوّة، والاتّحاد والمصير المشترك، كما وأنّ
استخدامها المتعدّد في لجّة الخلق وفي سياق النصّ أعطاها حركيّة تجلّت بدلالات
ملائمة لفكرة الشاعر. ولتحديد البحث اخترنا ضمائر المتكلّم في ديوان"لماذا
تركت الحصان وحيداً". لذلك عمدنا في هذا البحث إلى دراستها في مستوياتها
المختلفة قاصدين الكشف عن أسرارها وجمالياتها وفق المنهج الوصفي  والتحليلي. ومن نتائج البحث أنّ الشاعر لدى
استخدامه أنا الجمع يصف الواقع الفلسطيني وصفاً صريحاً فهي دوامّة من الصراع،
فتارةً تظهر لنا "نا" علي هيئة فاعل لها القدرة والفاعليّة علي النشوء
وتارةً علي شكل "نا" مفعولة، مهزومة، منفعلة ينتابها الضعف وهي مستسلمة
لما يجري لها من الأحداث، ولكن لا تقف موقف الراصد المتفرّج بل تحارب لكي تُعلي من
موضع "الأنا" وتُلغي فاعليّة الآخر وترغمه علي بقائه علي المفعوليّة.
ومن النتائج الأخرى التي توصل إليها البحث هو أنّ القضايا التي يُصرّ عليها درويش
هي فكرة "الأنا" الجمعي فهو يسعي إلي توحيد الصفوف. 

الهجاء السياسي في حوليّات السيّد حيدر الحلّي

الهجاء السياسي في حوليّات السيّد حيدر الحلّي

الصفحة 43-64

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.6419.

حيدر زهراب، محمود خورسندي، شاكر العامري

الملخّص شهد الأدب العربي ومنذ بداياته في العصر الجاهلي ضرباً من الأغراض الأدبية يسمى الهجاء وهو تقبيح صورة فرد أو فئة أو سلوك خاص بالمبالغة في الذم وذكر المساوئ أو اختلاقها ونسبتها إلى المهجو،ّ وقد توسعت وبمرور الزمان دائرة استخدام هذا الفن لتشمل الشعر السياسي مثل ما نجده عند شعراء بني أمية كالأخطل(19 – 92ه) ومسكين الدارمي (... – 89ه) والأحوص (... - 105ه) وكذلك شعراء الشيعة كالكميت بن زيد الأسدي (60 – 126ه) أو السيد إسماعيل الحميري (105 – 173ه) أو دعبل الخزاعي (148 – 246ه) وغيرهم وقد استمر استخدام هذا الفن إلى العصور المتأخرة عند شعراء الشيعة ومنهم السيد حيدر الحلي (1246 – 1304ه) صاحب الحوليات الحسينيّة المشتملة على بعض مظاهر الهجاء، فيأتي هذا البحث لرصد أشكال الهجاء السياسي الوارد في هذه الحوليات وكمية انتشار أنواعه فيها، وكشف اللثام عن سبب رغبة الشاعر أكثر في: «الهجاء السياسي عن طريق توظيف القضايا التاريخية» بشكليه المباشر والضمني، بالقياس مع باقي أنماط الهجاء عن طريق دراسة الاحتمالات الواردة بهذا الشأن وذلك من خلال انتهاج المنهج الوصفي التحليليمستعيناً بالاستقراء التام لأبيات الهجاء في هذه الحوليات. وقد توصّل البحث إلى نتائج أهمها أنّ أنماط الهجاء السياسي في هذه حوليات تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي:1- الهجاء السياسي الفاحش 2- الهجاء السياسي المقترن بالمدح 3- الهجاء السياسي بتوظيف القضايا التاريخية (بشكليه: المباشر والضمني)، وقد مال الشاعر إلى استخدام النمط الأخير بشكل أوسع في حولياته لاشتماله على وظيفة حِجاجيّة تساعد في إقناع المخاطب أنّ المهجو يستحق الذمّ حقيقةً، ولكونه أكثر انسجاماً مع مفهوم الالتزام الديني واتصافه بعنصر الصدق عند المخاطب العام.

الصور البيانية في الأمثال العبرية (مجموعة مختارة)

الصور البيانية في الأمثال العبرية (مجموعة مختارة)

الصفحة 65-84

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.3498

وحيد صفية

الملخّص تعدُّ الأمثالُ من الفنون الأدبية؛ لذلك أُلِّفت في جمعها وتفسيرِها وبيانِ موارِدِها كُتُبٌ مستقلَّةٌ بعينِها. وهي مع إيجازها تتضمَّن حِكَماً بليغةً أو تجاربَ إنسانيةً مفيدةً، كما تحتوي ـ أحياناً ـ قواعدَ للتصرُّف والسلوك، وكأنَّ قائلي الأمثالِ ومرسليها حكماءُ أدركوا أسرار الحياة ووعوا كُنْهَ المجتمع، واستنبطوا نزواتِ النفوس ونفذوا إلى أغوارها. وعلى الرغم من أنَّ الصورة الفنية تبدو أكثر وضوحاً في الشعر، إلاَّ أنَّه يمكن اعتبار الأمثالِ جنساً أدبياً يمثِّلُ المجالَ الرَّحبَ ـ أيضاًـ للاستقراءاتِ والتحليلاتِ واستنباط الصور البيانية التي نجدُها في الشعر. وانطلاقاً من ذلك يأتي بحثنا هذا ليتَناولَ مجموعةً من الأمثال العبرية في دراسة تطبيقيةٍ تقليديةٍ لأساليب البيان من تشبيهٍ واستعارةٍ وكنايةٍ. وكلُّنا أملٌ في أنْ يشكِّل هذا البحثُ إرهاصاً لدراساتٍ أكثر توسُّعاً وحيويةً.  
 

فصام الهوية بين أنوثة قاهرة ورجولة مقهورة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية العطر الفرنسي لأمير تاج السر

فصام الهوية بين أنوثة قاهرة ورجولة مقهورة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "العطر الفرنسي" لأمير تاج السر

الصفحة 85-104

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.13276.1077

فرامرز ميرزايي، بشري يحيي جزايري راد، خليل پرويني، هادي نظري منظم

الملخّص    الغزو الفكري والثقافي أو ما يعرف بالاستعمار الحديث يمكن الغرب من إذابة ملامح هويات الشعوب دون الحاجة إلي العنف العسكري. وقد تنعكس تأثيراته علي هويات المستعمَرين بظهور أعراض مشابهة لأعراض مَرضي الفصام/الشيزوفرينيا، حيث يعيشون حالة من الانفصام والاغتراب الذاتي والابتعاد عن الواقع والسير في عالم الأوهام والخيالات. وقد تطرّقَ الأدب ما بعد الكولونيالي، خاصة الروائي منه، لقضية الهوية والصراع النفسي بشكل واسع. إذ تُعدّ إشكالية الهوية وقضاياها الشائكة كجدلية الأنا والآخر المتمثلة بـ (الشرق/الغرب)، من أهم مفاهيم النقد ما بعد الكولونيالي. وقد تناول الكاتب العربي لقاء الشرق بالغرب في نتاجه الأدبي بكثرة لرصد تبعاته وتأثيراته علي الهويات في حقبة ما بعد الاستعمار. وفي هذا الصدد عالجت رواية "العطر الفرنسي" للأديب السوداني أمير تاج السر، تأزم هويات الشخصيات الروائية مستخدمة جدلية الأنا الشرقي والآخر الغربي في إطار علاقة الرجل بالمرأة، لكن بمعادلة مغايرة لما جاء في الروايات السابقة؛ المرأة الغربية -بالأحري طيفها- هي التي تقصد الشرق، وتحديدا السودان، وتغزو الشرقي في عقر داره وتؤدي إلي تأزمه. كما كشفت عن تبعات هذا اللقاء الوهمي مما يحذر من استعمار غربي جديد يتمّ في الشرق بآليات حديثة. يرصد هذا البحث وفقا لمفاهيم النقد ما بعد الكولونيالي والمنهج التحليلي –الوصفي توظيف الرواية الخاص لثنائية الرجولة/الأنوثة ودلالتها علي تأثير الغرب علي البعد الهوياتي للشعوب في حقبة ما بعد الاستعمار. ووجدنا أن الرواية بدءا بعنوانها تدلّ علي الغياب الكبير للشعور بالقهر الاستعماري عند المستعمَر وأشكال الضغينة التي كانت تميز علاقات المستعمَر والمستعمِر السابقين، وأن فصام هوية البطل وعجزه عن امتلاك محبوبته رمز دالّ علي عجز الشرق عن امتلاك الغرب وإصابته بما يشبه أعراض مَرضي الفصام.

نسيج التكرار وأساليبه في ديوان لا تسرقوا الشمس منا للشاعر إبراهيم المقادمة (دراسة أسلوبية في البنيتين الإيقاعية والدّلالية)

نسيج التكرار وأساليبه في ديوان "لا تسرقوا الشمس منا" للشاعر إبراهيم المقادمة (دراسة أسلوبية في البنيتين الإيقاعية والدّلالية)

الصفحة 105-126

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.14265.1098

امين نظري تريزي، محمد خاقاني اصفهاني، فضل الله ميرقادري

الملخّص المقادمه من شعراء فلسطين. ظهر التكرار جلياً في شعره بحيث اعتبر سمة أسلوبية بارزة في نتاجه الشعري. هدف البحث هو الكشف عن أسلوب التكرار في ديوان الشاعر وعلاقته بالإيقاع والدلالة. فقد لفت التكرار أنظار الشّعراء والنقّاد من العصور الغابرة حتّي الآن بسبب الدور الهام الذي يلعبه في الكشف عن جماليات الشعر وموسيقاه، وكذلك بسبب دوره الوظيفي والدلالي في الشعر، لذا فإن دراسة هذه التقنية في شعر المقادمة تعدّ ضرورية. حاولنا في هذا البحث أن نقوم من خلال دراسة هذا العنصر لدي الشّاعر بتعرّف المفاهيم الرئيسة لشعره المقاوم والعثور علي كيفية استخدام هذه التقنية في تعميق البنية الدّلالية والإيقاعية وعلاقتها بأنواع البديع. المنهج المستخدم في هذا البحث هو المنهج التحليلي – التوصيفي كما وظّفنا المنهج الإحصائي لاستخراج عدد الأصوات والكلمات والجمل المتكرّرة. وما توصّل إليه البحث هو أنّ المقادمة وظّف تكرار أصوات الحاء والهمزة والكاف للتعبير عن صعوبة الموقف العاطفي الذي يمرّ به وصوت اللام للتعبير عن الجهر والمعارضة كما أراد عن طريق المزاوجة بين النون والياء التعبير عن حالة الشجن التي تنتابه، وهذا النمط من التكرار درسه النقاد القدماء ضمن ما يعرف بالمعاضلة الكلامية وقد فصلوه عن التكرار. وقد رصد الشاعر في تكرار البداية صورة التضحية والأبطال بهدف الترغيب وفي تكرار النهاية صورة الرثاء بهدف إثارة مشاعر المتلقي، حيث يشكلان مظلة شعرية تهيمن علي مناخ القصيدة وتحتويها، وقد هدف بتكراره ضمير "نحن" تجسيد الجراح الجماعية وصورة الاتّحاد الفلسطيني وبتكراره ضمير "أنت" بيان مدي علاقته بابنه الفقيد. وقد تميّز التكرار المركب عنده بعنصر الارتكاز والتمحور الذي يجعله مختلفاً عن التكرار البسيط، وقد استخدمه في تعميق المضامين الطوباوية، والانصهار في الوطن ودعم الانتفاضة.

صور الشيخوخة في شعر العرجيّ

صور الشيخوخة في شعر العرجيّ

الصفحة 127-140

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.3499

لجين بيطار، عبدالكريم يعقوب

الملخّص   ينشد هذا البحث الكشف عن أبعاد النفس الإنسانية
لدى واحد من شعراء العصر الأمويّ، ويلقي الضوء على بعض التبدلات التي طرأت على
الحياة الأمويّة، والتي جعلت الشاعر يفكّر في أمور أوسع أفقا، وأشد تعقيدا مما
سبق، فكان جليّا أن تنعكس المؤثرات على صور الشيخوخة في شعر العرجيّ، ذلك أنّ
الشاعر، لعله استخدم صور الشيخوخة للتعبير عن هواجس العجز، والضعف، والقهر،
وانعدام القدرة على الفعل وهو في حبسه، ولربّما مات العرجيّ ولمّا يبلغ مرحلة
الشيخوخة. فآثرت هذه الصور أن تكون الصوت الحرّ، والمتنفس الميتافيزيقي الذي يخترق
لا شعور الإنسان، ويعيد تشكيل صورته في الواقع، فبدت أكثر الصور صدقاً، وأدقّها
حكماً في إعادة رسم صورة الواقع في المجتمع الأمويّ، وقد استوعبت صور الشيخوخة
مساحة إيقاعية واسعة، فبدت وسيلة فنيّة ثريّة ساعدت في إعادة تشكيل صورة الإنسان.
كما أثبتت هذه الصور ظهور النزعة القصصية في الشعر الأمويّ التي تضفي جمالا فنيًّا متميّزا، وتفصح
عن دواخل إنسانيَّة، وتكشف عن رؤيا واعية، وتمدّنا بأحاسيس، ومواقف عاناها الإنسان
في العصر الأمويّ.