السنة والعدد: السنة 6، العدد 21، سبتمبر 2015 (السنة السادسة، العدد الواحد والعشرون، ربيع وصيف 1394 ه.ش / 2015م) 
عدد المقالات: 7
الطّبع والصّنعة في نقد أبي حيّان التّوحيديّ

الطّبع والصّنعة في نقد أبي حيّان التّوحيديّ

الصفحة 1-26

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1478

وضحى أحمد یونس

الملخّص وثّق أبو حيّان التّوحيديّ الروابط بين ثنائيات تعامل معها الدّرس النقديّ العربيّ القديم بوصفها ثنائيات مُتباعدة الطرفين، كثنائيّة الفكر والحسّ، وثنائية العلم والأدب، وثنائيّة القديم والمُحدث، وثنائيّة الطّبع والصّنعة، التي يتّخذُها هذا البحثُ محوراً لاهتمامه؛ فقد انقسم النّقاد في دراستهم لقضية الطّبع والصّنعة بين قائل بانفصال طرفيها، وآخر قائل باتّحادهما، والتّوحيديّ واحدٌ من أبرز النّقاد القائلين بتلازم طرفي هذه الثنائية، وتفاعلهما، واتّحادهما في الإبداع الأدبيّ؛ إذ تأتي الأفكار والمعاني لابِسة ألفاظها؛ فالإبداع تعبير باللغة ،وتوشية اللغة بالصنعة، والطّبع فِطرة، وفيض إلهيّ للأفكار والمعاني، يُوهب للمبدع، فيخلُف فِطرته الإلهيّة بقُدرة بشريّة على الصّياغة اللّغويّة، وصولاً إلى الصّنعة الفنيّة؛ فالطّبع المُبتكِر هو السَابق والصّنعة المُحترِفة هي التّالية، والصّنعة متمّمة للطّبع، على صعيد الإبداع الأدبيّ، بما تُمارِسه من تدقيق وتأمّل.

جماليّات الأساليب البصريّة في شعر عدنان الصائغ

جماليّات الأساليب البصريّة في شعر عدنان الصائغ

الصفحة 27-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1480

رسول بلاوي، علي خضري، آمنة آبگون

الملخّص الشاعر لا يأتي في نصه باللغة الدالة القريبة الحاضرة في ذهنه، بل يتوقّف طويلاً عند الألفاظ، يتأمّلها وينتقيها، ثم يعيد تشكيلها بما يناسب الدلالة الوجدانية، وقد يتوقّف عندها ليخلق عبرها لنفسه نمطاً جديداً تحّقق رغبته ورغبة القارئ في المتعة الفنية المتوقعة من إبداعه؛ والتعبير بالصورة يُعتبَر من أهم خصائص التعبير الشعري حيث يتميّز بدقّة تحديده للتجارب ومفرداتها, .تعدّ الأساليب البصريّة-وهي الأساليب التي يوظّفها الشاعر لبيان ما لا يستطيع التفوّه به- إحدى طرق التعبير في الشعر العربي والخدمة التي تؤديها تلك الأساليب، فهي غالبا المساعدة في بناء المزاج الانفعالي وتغيراته. أحد هؤلاء الشعراء الذين اتّجهوا إلى التعبير بالأساليب البصريّة هو الشاعر العراقي المعاصر عدنان الصائغ. فقد تناول هذا النوع من التعبير في تجربته الشعرية لرفد نصوصه بشحنات دلالية وفقا للرؤي والأفكار التي يريد التعبير عنها. في هذا البحث نحاول الولوج إلى ظاهرة حداثوية أتت بها ثورة التجديد الشعرية وهي ظاهرة التشكيل البَصَرَي في القصيدة الحديثة، ومن ثم تطبيق ظواهر التشكيل البصري في قصائد الشاعر العراقي المعاصر "عدنان الصائغ" والتركيز على المظاهر البَصَرَية البارزة في شعره المنشور في مجموعة أشعاره مستخدمين المنهج الوصفي-التحليلي. ومن المظاهر البصرية المستخدمة هي العلامات الترقيميّة، التنقيط والصمت، والسواد والبياض والشكل المتموّج، وتفتيت الكلمات، والأشكال الهندسيّة، والظلّ. وكلّها تعبّر عن اضطراب الشاعر وتوتّره واغترابه عن الوطن ووحشته. وكل هذا أدّى إلى تجسيم آلام الشاعر وحنينه إلي وطنه النائي البعيد عنه.

تراسل الحواسّ في ضوء القرآن الكريم، وظائف، وجماليّات

تراسل الحواسّ في ضوء القرآن الكريم، وظائف، وجماليّات

الصفحة 49-72

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1481

حمید عباس زاده، محمد خاقانی إصفهانی

الملخّص منذ باكورة الدراسات الدائرة في فلك الخطاب القرآنيّ، استقطبت الصورة الفنيّة اهتمامات الباحثين. وكلّما تقدّم البحث في أرجاء هذا الخطاب، لاحت لهم إشراقات من جماله الأخّاذ، تاركةً جماهير المتلقّين في نشوة لا تكاد تنتهي، حتى تنتابهم نشوة أخرى، وتتراءى لهم سبحات من وجهه الوضّاء. تراسل الحواسّ أحد أبرز الفنون التصويريّة؛ إذ يتعاضد أكثر من حاسّة واحدة على إخراج الفكرة إلى صورة موحية.

تناولت هذه المقالة بأسلوب وصفيّ - تحليليّ، أنماط تراسل الحواسّ المستخلصة من "260" آية فيها أفعال الحواس، بعد تعريف هذا الفن التعبيريّ وتأصيله في التراث. كما أنّ البحث عرّف سمات الحواسّ الخمس ودورها في المعرفة. وانتهى البحث إلى إلقاء الضوء على جماليّات التراسل في الشواهد القرآنيّة. وتمخّض البحث عن أنّ القرآن اعتمد التراسل ليوفيّ المعنى حقّه، فثمّة تناغم تامّ بين الحواسّ المساهمة في التصوير، فعلى سبيل المثال استدعى القرآن اللمس والذوق في مَشاهد العذاب، ليجسّد حجم المعاناة. والصورة التراسليّة تتميّز بجماليّات، أهمّ بواعثها: الغرابة، والطرافة، وتعدّد المستويات الدلاليّة، وتعميق التأثير.

المرأة في عالم الأديب القصصي محسن يوسف

المرأة في عالم الأديب القصصي محسن يوسف

الصفحة 73-86

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1482

محمد صالح مروشیه

الملخّص تأخذ هذه الدراسة على عاتقها تقديم رؤية لصورة المرأة في الإبداع القصصي،ومدى ارتباطها بالواقع وحركة المجتمع.

جسّد البحث هذه الرؤيا في قصص محسن يوسف من خلال ثلاثة محاور:

المحور الأول استعرض  حصار المرأة الشرقيّة المستلبة،وما تعانيه من قهر واضطهاد، وصل إلى حد الفجيعة في مجتمع يرغمها على مصادرة إنسانيتها.          

ووقف المحور الثاني عند المرأة المقاومة التي ثارت على واقعها الشرقي المتمثل بالعادات والتقاليد والأفكار المتخلفة، ومآسي القمع والاستلاب والاضطهاد المجتمعي، ونهضت للدفاع عن قضايا الإنسان الكبرى من أجل حياة يسودها الحبّ و السلام.

أما المحور الأخير فقد تناول المرأة الرمز،متكئاً على الرمز الشفّاف القريب من الفهم والإدراك، والبعيد عن الإبهام والغموض، ولا تكاد قصة من قصص الكاتب تخلو من إشارات تاريخية يغلّفها بالرمز لتقديم صورة للعالم، كما ينبغي أن يكون.

قراءة في أنساق الصراع الوجودي في نصوص من شعر المثقب العبدي

قراءة في أنساق الصراع الوجودي في نصوص من شعر المثقب العبدي

الصفحة 87-112

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1483

غیثاء قادرة

الملخّص تأتي هذه الدراسة لتؤكد حاجة الشعر القديم المتسم بقبول تعدد القراءات والتأويلات إلى قراءة جديدة تُظهِر النص بوصفه منظومة لغوية خاضعة لمستوى من التحليل وإعادة التركيب وقائمة في دلالاتها على أنساق متعددة ظاهرة أو متوارية في ثنايا النص الشعري؛ تُعايَن من تمايز الصورة والمعنى في بنية النص وهي تكسب النص طبيعته الجدلية، كما تبرز ثقافة الشاعر الجاهلي –المثقب العبدي-الحاضرة في أعماق الخطاب ومخزوناته الخفية.

يقوم البحث على قراءة أنساق الصراع الوجودي في شعر المثقّب العبدي، في ضوء دراسة نصّية تتخذ من الأنساق الظاهرة والمضمرة وسيلة تعبير عن ذات الشاعر المتصارعة وجودياً وأحكام الزمن.

  ويذهب البحث، بعد معالجة النصوص المثبتة فيه، إلى أن دارس الشعر القديم لا يستطيع أن يبحث في أي موضوع من موضوعاته الفنية بعيداً عن أنساق الوجود و العدم فيه.

في المنهج النقدي عند ابن الأثير في كتابه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر)

في المنهج النقدي عند ابن الأثير في كتابه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر)

الصفحة 113-134

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1484

وفیق محمود سلیطین، ریان عبد المجید جلول

الملخّص يعدّ كتاب (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر) من أبرز الكتب النقدية في العصر الأيوبي، ولاسيّما أنّ ضياء الدين ابن الأثير من أشهر الكتّاب والنقاد في ذلك العصر، وقد جمع في هذا الكتاب فنون البلاغة في الأدب. ولاقى هذا الكتاب قبولاً في الوسط النقدي منذ ذلك الحين، لكنّه في الوقت نفسه لاقى هجوماً من أطراف أخرى، وقد كان ذلك ردّ فعلٍ على ابن الأثير الذي حاول أن يكون مبدعاً أكثر منه متّبعاً، لكنّ نشاطه النقدي بقي في دائرة التراث النقدي عموماً، وإنّ سمات التفرد أو تحقيق الإضافة لم تكن إلّا في نطاق الذوق الفردي الذي لا يرقى إلى إنتاج مفهومات نظرية حادثة. ومن ثَمَّ فإنّ جهوده لم تتكشّف عن طابع منهجي منظّم، ومن هنا نجد اختلاط المستويات بين الاتّباع والابتداع، وهذا يترجم عن رؤية نظرية غير متماسكة، تفتقر إلى الاتّساق الداخلي، وتبدو قاصرة عن النهوض ببناء منظور متكامل ورؤية منظمة. 

أنسنة الليل في شعر ذي الرّمّة

أنسنة الليل في شعر ذي الرّمّة

الصفحة 135-154

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1485

عبد الکریم یعقوب، دیما یونس

الملخّص الأنسنةُ إضفاء صفاتِ الإنسانِ على غيرِ الإنسان، سواءٌ أكان محسوساً ملموساً أم معنويّاً ذهنيّاً. والأنسنة في الشّعر هي التّوجّه إلى الآخر المُغاير للإنسان، وإلى عقلنته. وهذه الدّراسة تبحث في كيفية أنسنة اللّيل في شعر ذي الرّمّة، وتحاول أن تبيّن أسباب هذا التّوجّه ودوافعه.

 ولما كانتْ ظواهر الطّبيعة رافداً من روافد التّجربة الشّعريّة، ويتّخذُ الشّاعر من مشاهدها أدوات فنيّة لصياغة مشاعره، ومكنونات نفسه، فإنّ لأنسنة تلك الظّواهر صلةً رمزيّةً بحاله النّفسيّة، واللّيل إحدى تلك الظّواهر، وهو رمزٌ للهمومِ والأحزانِ، وللارتحال الطّويل عند ذي الرُّمّة بسبب بعده عن المحبوبة، فكان اللّيل مُتَنَفَسَاً عمّا بهِ من همٍّ وشوقٍ.

يتناول هذا البحث أنسنة اللّيل في شعر ذي الرُّمّة، الذّي كان من أكثر شعراء عصره ارتباطاً ببيئته، ما منحه إحساساً متميزاً بعناصرها، دفعه إلى أنسنة ما حولَه بجمالياتٍ، ولغاياتٍ مختلفة.

والبحثُ قراءةٌ لنماذج شعرية لذي الرُّمّة تقوم على التّحليل والتّأويل، عَبْرَ التَّعمق في بنية النّصوص الشّعريّة المدروسة، والوقوف على أساليب الأنسنة الفنيّة التّي وظّفها ذو الرُّمّة في صور الأنسنة وأشكالها. وتوصَّل البحث إلى أنّ أنسنة اللّيل عكست معاني عميقةً، ومشاعر دفينة كانت تعتمل في نفس ذي الرُّمّة.