السنة والعدد: السنة 3، العدد 10، الخريف 2012 (السنة الثالثة، العددان العاشر والحادي عشر، صيف وخريف 1391 ه.ش / 2012م) 
عدد المقالات: 9
تنازع الذات الساردة ونزوعها إلى التحرر من منظور التحليل النفسي للأدب في رواية «عدّاء الطائرة الورقية»

تنازع الذات الساردة ونزوعها إلى التحرر من منظور التحليل النفسي للأدب في رواية «عدّاء الطائرة الورقية»

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1340

فوزیة زوباری

الملخّص يبني خالد حسيني نص روايته "عدّاء الطائرة الورقية" على تخوم السيرة الذاتية والتخييل الروائي، ليؤرخ تحولات الوعي عند هذه الذات الفاعلة والمنفعلة بما يحدث معها، وما يدور حولها، وعند الشخصيات الأخرى التي تسيّر أحداث القص وتطوره وتشابكه بانفتاحها على المستقبل، مثلما كانت، منفتحة على حاضرها وماضيها. كما يتقمص الكاتب دور الذات الساردة، المحورية، التي تهيمن رؤيتها الذاتية الداخلية على كل شيء، فتعري نفسها، وتنتقدها، وتنتقد محيطها، وهي تنظر إلى عجزها حيال كثير من الأحداث، وإلى محاولاتها في تخطي ضعفها تجاه موضوعاتها التي تشكل الواقع الذي تعيش فيه اجتماعياً وثقافياً وتاريخياً. لتستطيع، في نهاية الأمر، اجتياز امتحان النفس في نزوعها نحو التحرر من عذاباتها باتجاه مستقبل واعد.

الثنائيات الضدية وأبعادها في نصوص من المعلّقات

الثنائيات الضدية وأبعادها في نصوص من المعلّقات

الصفحة 25-46

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1342

غیثاء قادرة

الملخّص       الثنائيّة الضديّة بنية لغوية متقاطعة اللفظ والمعنى، متباينة، ظاهرة في النسق، مضمرة، تظهر في تباينها إبداعاً وجمالاً شعريين، تعتمر نسيجاً لغويّاً يعدّ ترجمةً لنفسية الشاعر ومكنوناته الداخلية. والثنائية: مصطلح يقوم على الربط بين الظواهر المنفصلة والتعالق بينها، نشأت من شعورين مختلفين عاشهما الشاعر في بيئة فرضت معطياتها نمطاً معيشياً أيقظ عنده إحساسين متضادين هما: الشعور بالذات، والشعور باستلابها، عكسهما الشاعر في صور ظاهرة ومستترة تعدُّ ركائز ينهض بها البحث، أهمُّها: البقاء/الفناء، والوصل/الفصل، والعودة /الرّحيل، الظّلمة /الضّياء، الحياة /الموت. ويتقابل الطرفان المتضادان وقد يتكاملان، ولا أهمية لطرف منهما بمعزل عن الآخر.      يعدّ هذا البحث قراءةً جديدة ًمن مجموعة قراءات تناولت نماذج شعرية لبعض شعراء المعلقات بالدراسة والتحليل والتفسير، عبرالتعمق في البنية اللغوية الشعرية، واكتشاف الدلالات والرموز، اعتماداً على الثنائيات الضدية التي تُعالَج في ضوء دراسة نصّية تتناول الثنائيات، وتقف على أبعادها النفسية.     

جَماليّة التكرار في قصيدة (خطاب مِن سوق البطالة) لسميح القاسم

جَماليّة التكرار في قصيدة (خطاب مِن سوق البطالة) لسميح القاسم

الصفحة 47-66

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1343

علي أصغر قهرماني مقبل

الملخّص التكرار في الشعر العربي ظاهرة تفيد الجانبين؛ الجانب اللفظي والجانب المعنوي. أمّا التكرار في الجانب اللفظي فيودّي إلى الإثراء من الإيقاع والموسيقى، كما ويودّي في الجانب المعنوي إلى التوكيد في المعنى. يتناول هذا المقال التكرار في قصيدة مشهورة لسميح القاسم مسمّاة بـ (خطاب مِن سوق البطالة) وهي قصيدة في مجال أدب المقاومة، يصوّر لنا الشاعر الفلسطيني فيها المصائب والشدائد الّتي تحدث للفلسطينيّين لكنهم لا يغيرون موقفهم من العدوّ، وهذا الموقف الصامد هو موقف المقاومة وعدم المساومة. نحن في هذا المقال ندرس التكرار في شتي مستوياته وهي: تكرار علي مستوى الألفاظ (المفردات والضمائر)، تكرار علي مستوى العبارات، تكرار علي مستوى الصيغ الصرفيّة. كذلك ندرس غاية الشاعر من تكاثف التكرار في هذه القصيدة.

الهجرة والمرأة في رواية الإقلاع عكس الزمن لإملي نصرالله

الهجرة والمرأة في رواية "الإقلاع عكس الزمن" لإملي نصرالله

الصفحة 67-86

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1344

علي كنجيان خناري، حوراء رشنو

الملخّص تحاول إملي نصرالله الأديبة اللبنانية في كتاباتها القصصية والصحفية -برهافة حسها ومشاعرها السامية وعمق بصيرتها ونفاذها- أن تلفت الأنظار إلي المسائل المعتادة وتثير الاهتمام تجاه الجرائم التي تحدث في المجتمع وذلك عبر تطرقها إلي المرأة ومشاكلها والهجرة والحرب في عالم مهدد بالأخطار؛ فقد الإيمان بكل القيم المعنوية بما فيها من الدين والحب.    ألحت إملي نصرالله علي حب الوطن والنضال من أجله إذ رأت أن هذه المسألة مازالت مطروحة بين الأجيال. تكشف الكاتبة في رواية "الإقلاع عكس الزمن" عن عيوب الهجرة ومحاسنها ولا تستغني عن مقارنة الوطن بالغربة وتأتي هذه الهجرة وتلك المقارنة علي أساس التناغم مع الفطرة الإنسانية ضمن التركيز علي الوعي والصحوة الثقافية. ومن الطبيعي، أن أي بلد لما يواجه الحروب الأهلية والعالمية يحتاج إلي مناضلين لكي يدافعوا عن ترابه، فالهجرة الكبيرة التي حصلت من لبنان إلي بلاد أخري في الفترة الممتدة من السبعينيات وحتي تسعينيات القرن الماضي، خلفت من العواقب التي تحدثت الكاتبة عنها مع التأكيد علي ضياع الهوية والحضارة.

ابن الأثير؛ من العبقريّة إلي النرجسيّة

ابن الأثير؛ من العبقريّة إلي النرجسيّة

الصفحة 87-104

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1345

عیسی متقی زاده، محمد کبیری

الملخّص يتابع هذا المقال نموذجاً مِن تحوّل الشخصيّة العبقريّة إلي شخصيّة نرجسيّة يُعجب فيها الشخصُ بنفسه، ويُصبح إنساناً لا يري أحداً سواه. فقد كان هناك علاقة قد تحدث بين العبقريّة والنرجسيّة. ومن خلال تلك العلاقة تترك العبقريّة في صاحبها، طابعاً من الإعجاب المفرَط بالنفس بحيث يتّصف بالنرجسيّة وهي أن يعشق الإنسان نفسه ويعجب بها إعجاباً يُخرجه من حالته الطبيعيّة. أمّا الشخصيّة العبقريّة التي تمّ البحث عنها فهي ابن الأثير، العبقريّ الذي لم يسلم ممّا تتركه العبقريّة والنبوغ من الطابع السلبي في نفس صاحبها. فقد تحوّل هذا الأديب الكبير إلي شخصيّة نرجسيّة بما وفّرت له عبقريّته ونبوغه من التفوق والنجاح في مجال الأدب العربي. وقد تطرّق هذا البحث إلي تبيين مفهوم كلٍّ من العبقريّة والنرجسيّة، ثمّ العلاقة بينهما، وقد أشار إلي حياة ابن الأثير، والحياة الأدبيّة في عصره بما تتمّ به الفائدة والاستفادة في موضوع هذا البحث، ومن ثمّ تطرّق إلي دراسة عبقريّة ابن الأثير وأشار إلي ملامحها، ثم درس نرجسيّته وذكر مظاهرها. وقد كان كتابه المثل السائر وهو أهمّ نتاجه الأدبي مرجعاً لتطبيق هذه الدراسة.وتوصّل البحث إلي أنّ ابن الأثير كان نرجسيّاً معتدّاً بنفسه معجباً بها بإفراط.

مبادئ تعليم العربية: الإسهامات الممكنة للمقاربات الحديثة

مبادئ تعليم العربية: الإسهامات الممكنة للمقاربات الحديثة

الصفحة 105-130

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1346

الجمعي محمود بولعراس، محمد خاقاني أصفهاني، آمال فرفار

الملخّص نستعرض هذا البحث مبادئ تعليم اللغة العربية مع إمكانية تطبيق المقاربات الغربية الحديثة في ذلك بدء بتتبع تاريخي لها، حيث تجاوز التعليم فيها حدود المعلومات المقدمة عن قواعد اللغة إلى اكتسابها ممارسة واستثمارا ومشاركة وتفاعلا وتواصلا، وينتهي بنا البحث إلى المقاربة التواصلية التي من بين ركائزها المنظور الحركي القائم على اللغة المستخدمة فعلا وتوسيعه لقاعة الدرس لتشمل الفضاء الاجتماعي بدلا من الصف الدراسي، ومن ثم نريد أن نصل بالقارئ إلى الإلمام بمبادئ هذه المقاربات الغربية في تعليم اللغة؛ حيث ما تزال الأبحاث العربية تفتقد إلى هذه الحلقات في الدرس التعليمي للغة العربية، والتي للأسف مازالت لم تبرح مكانها التقليدي.

دراسة نقدية في تسمية لامية العرب

دراسة نقدية في تسمية لامية العرب

الصفحة 131-150

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1347

سيد محمد موسوي بفرويي

الملخّص إنّ كثيراً من العلماء والأدباء يقرّون بفضل قصيدة لامية العرب منذ عصور متوغلة في القدم، لاشتمالها ألحان ساحرة للكلمات والألفاظ العذبة والمعاني العميقة ولهذا كان موضوع السّاعة الذي يتحدّث فيه أكثر من له مقدرة في مضمار الأدب. لكن رغم كلّ هذه العنايات والاهتمامات يبدو أنّ الأمر ليس على ما عليه من الحقيقة. وإذا أردنا أن نبحث بشكل أعمق وأشمل نجد كثرة المبالغة في هذا الأمر. فالمقالة هذه، تريد تعديلا في هذه المبالغات وإيضاح النّواقص بمقارنتها مع أفضل القصائد الأخرى كقصيدة زهير بن أبي سلمى والنابغة الذّبياني مع النّقد والتّحليل في المعنى والمحتوى، كي تفهم ماهية هذه القصيدة ومن النتائج التي وصلت إليها المقالة بأن تسمية القصيدة ليست بسبب تفوقها وأرجحيتها على القصائد الأخرى وربّما يكون العامل الرئيس في هذا الشّأن العصبية والممالأة إزاء الحركة الشعوبية أوغيرها فلامية العرب من إحدى قصائد جاهلية وليست من أهمها.

أشكال الحنين إلي الماضي في شعر بدر شاكر السياب

أشكال الحنين إلي الماضي في شعر بدر شاكر السياب

الصفحة 151-176

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1348

سيد رضا ميرأحمدي، علی نجفی أیوکی، نجمة فتحعلی زاده

الملخّص إن تقنية الحنين إلي الماضي إحدي التقنيات المهمّة التي ظهرت كمصطلح نقدي في الأعوام الأخيرة عند نقّاد الأدب. هذه التقنية وإن كانت حديثة الظهور في النقد الأدبيّ العربي، لكنّ توظيفها في النّصوص الأدبية كان موجوداً، بدءً بالعصر الجاهلي ومروراً بالعصر الحديث. فالحنين إلي الماضي عند الأدباء، وخاصة الشّعراء منهم، له أسباب مختلفة، وهو منبعث من دواعٍ وعوامل كثيرة، كالعوامل الشخصية، والسّياسية، والاجتماعية، والعاطفية، وغيرها. والشاعر الذي ينـزع نحو هذا الفنّ تؤذيه الغربة والاغتراب عادة ويتضجّر من ظروفه الراهنة، شخصية كانت أو اجتماعية، إذن بمقدورنا أن نقسِّم الحنين، بناء على العوامل المذكورة، إلي قسمين رئيسين: الحنين الفرديّ والحنين الاجتماعيّ- السياسيّ. وقد ظهرت هذه الظاهرة في عصرنا الحاضر عند الشعراء العرب في ظلّ الأحداث السياسية والاجتماعية والآلام النفسيّة الفردية في البلاد العربية. ومن أبرز هؤلاء الشعراء الذين يتجلّي الشعور بالشوق والحنين في أشعارهم هو بدر شاكر السياب (1926– 1964م)، رائد الشعر الحرّ، حيث حنّ إلي الطفولة والشباب والأهل والوطن. وقد توصل البحث إلىأن السيّاب، لعوامل عديدة، التجأ إلي ماضيه المفعم بالأفراح والراحة، تسلية لهمومه التي ألمّت به من كلّ جانب، ومن أهمّ تلك العوامل عاطفته الجيّاشة العميقة التي كانت تجرُّه إلي الأيام الحالمة الجميلة التي لم تتكرّر أبداً. وهذه المقالة تعمد إلي دراسة هذه الظاهرة في شعر الشاعر وأسبابها وأنواعها.

مواضع اللبس وتحقيق أمنه في البناء الصرفي والرسم الإملائي

مواضع اللبس وتحقيق أمنه في البناء الصرفي والرسم الإملائي

الصفحة 177-194

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1349

مالك يحيا

الملخّص إن اللغة العربية كغيرها من اللغات لغة التفاهم والتخاطب؛ غايتها القصوى إيصال المعنى؛ لأنها تهجر التعمية واللبس في الغالب ليسهُل على منسوبيها التواصل في ما بينهم، وقد بيّن البحث أن بعض مواضع اللبس يعود إلى البناء الصرفي في كثير من الصيغ، وأن بعضها الآخر يرجع لبسُه إلى المماثلة في الرسم الإملائي.  هذا البحث حاول أن يقف على أهم الوسائل التي تحقق الأمن لمواضع اللبس، فبيّن أن للحركة الصرفية، والقرائن المعنوية واللفظية دوراً رئيساً في تحقيق أمن اللبس وتوضيح المعنى للأبنية الصرفية المختلفة، وأظهر أيضاً أن للالتزام بالرسم الاصطلاحي أثراً مهماً في وضوح المعنى وجلائه. ودعا البحث إلى عدم الحذف أو الزيادة أو المغايرة في الرسم الإملائي في بعض الألفاظ لأمن اللبس.