السنة والعدد: السنة 1، العدد 4، الشتاء 2011 (السنة الأولى، العدد الرابع، شتاء 1389 ه.ش / 2011م.) 
عدد المقالات: 7
ملامح المقاومة في شعر أبي القاسم الشابّي

ملامح المقاومة في شعر أبي القاسم الشابّي

الصفحة 1-22

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1292

رقیة رستم پور ملکی، امیر فرهنگ نیا

الملخّص إن شعر المقاومة ركنٌ عظيم من أركان الأدب العربي الحديث، و من أوسع الأبواب الشعرية التي يدور الشعراء في رحابها. فالشاعر المقاوم عليه أن يصنع مصيره بيده و يكون داعياً إلي التحرر و الاستقلال و ملتزماً بقضايا مجتمعه.   إذا أمعنّا النظر في الشعر التونسي المعاصر وجدنا أبا القاسم الشابّي(1909م- 1934م) من أكبر الشعراء المقاومين؛ بحيث كان شديد الإيمان بحريّة الاختيار و مسؤولا  أمام مجتمعه الذي ينتمي إليه، مسايراً شعبه و أبناء قومه، مقاوماً للظلم و الطغيان، مناصراً ضد الظالم، متغنياً بأمجاد شعبه و رافضاً المصالحة مع الواقع الاجتماعي الذي يعيشه شعبه.  يهدف هذا البحث إلى دراسة الظواهر المختلفة للمقاومة في شعر الشابّي كما يهدف الكشف عن حياة الشاعر و شخصيته و ثقافته، ثم التعرف علي أدبه المقاوم و أهم الموضوعات الواردة فيه و أنماطها التي تمثلت في المحاور التالية: 1- الوطنية 2- كفاح المستعمر 3- القومية العربية (الالتزام القومي)

قراءة في قصيدة لعازر 1962 في ضوء نظرية تحليل الخطاب

قراءة في قصيدة لعازر 1962 في ضوء نظرية تحليل الخطاب

الصفحة 23-34

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1294

علی زائری وند

الملخّص تحليل الخطاب عبارة عن محاولة للتعرف على الرسائل التي يود النص أن يرسلها، ويضعها في سياقها التاريخي والاجتماعي، وهو يضمر في داخله هدف أو أكثر، وله مرجعية أو مرجعيات وله مصادر يشتق منها مواقفه وتوجهاته. إذن، يساعد تحليل الخطاب على فك شفرة النص بالتعرف على ما وراءه من افتراضات أو ميول فكرية أو مفاهيم. فتهدف هذه الدراسة إلى قراءة في قصيدة لعازر62 لخليل حاوي في ضوء نظرية تحليل الخطاب التي تستند على نظريتي الاتساق والانسجام.

مشكلة الاغتراب الاجتماعي في المكان الضد قراءة في رواية «الحيّ اللاتيني»

مشكلة الاغتراب الاجتماعي في المكان الضد قراءة في رواية «الحيّ اللاتيني»

الصفحة 35-58

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1295

حامد صدقی، عبدالله حسینی

الملخّص يشير مفهوم الاغتراب إلي الحالات التي تتعرّض فيها وحدة الشخصية للانشطار، أو للضعف والانهيار، بتأثير العمليات الثقافية والاجتماعية التي تتمّ في داخلها، أو في داخل المجتمع. ومن هذا المنطلق فإن العقد النفسية والقلق المستمر وعدم الثقة بالنفس تشكل صورة من صور الأزمة الاغترابية التي تعتري شخصية البطل في رواية الحي اللاتيني لسهيل إدريس. ثمّ تحاول هذه المقالة أن تجيب علي سؤالين هامين: الأول: ما الاغتراب الاجتماعي، وما هي أهم أشكاله؟ والثاني: ما هي أهم أنماط الاغتراب المنعكسة في شخصية البطل في الحي اللاتيني؟ ويهدف هذا البحث إلي  دراسة مشكلة الاغتراب الاجتماعي وأهم أشكاله التي تعيشها شخصية البطل في الحي اللاتيني. إن الشعور بالاغتراب، الموازي هنا لافتقاد الهوية لدي البطل الذي انفرد في البحث عن هويته بين قيم الشرق وقيم الغرب، متوصلا إلي تحقيق فرديته عبر مصالحة بين الشرق والغرب من جهة، وبين الماضي والحاضر من جهة أخري، في سبيل هويّة عربية غير منقطعة عن الماضي. وبذلك قد أتاح لبطل "الحي اللاتيني" قدرة القبض علي هوية صلبة قادرة علي الارتقاء بالمستقبل. والمهم أن تحليل مشكلة الاغتراب الاجتماعي في شخصية البطل في هذه الرواية المبدعة ظلّ مهملا أو شبه مهمل، ولم نجد - في حدود ما قرأنا - دراسة كرّست لهذا الجانب من البحث.

مقارنة بين الشرحين الشهيرين للألفية شرح ابن‌عقيل وشرح السيوطي

مقارنة بين الشرحين الشهيرين للألفية شرح ابن‌عقيل وشرح السيوطي

الصفحة 59-90

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1296

إلهه صفيان، سيد محمدرضا ابن الرسول

الملخّص في هذا المقال بعد بيان موجز من حياة وآثار النحويين الثلاث -محمد ابن‌مالك مصنف الألفية، وبهاءالدين عبد‌الله بن ‌عقيل، وجلال‌الدين عبد‌الرحمن بن‌ أبي‌بكر السيوطي شارحي الألفية- قد أخذ المؤلِّفان بمقارنة شرحي ابن‌عقيل والسيوطي في شتي المجالات ذاكرَين أمثلة من الشرحين كي يتّضحَ للمخاطب مواضع الاختلاف والاشتراك فيهما.
ومن أهمّ الأهداف التي يرمي إليها البحث هو التعرف علي منهج كلّ من الشارحين في شرحيهما علي الألفية، وموقفهما من آراء المصنف والنحويين الآخرين.

مراثي متمِّم بن نويرة «دراسة في التاريخ والشعر»

مراثي متمِّم بن نويرة «دراسة في التاريخ والشعر»

الصفحة 91-138

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1297

عدنان محمد أحمد

الملخّص يفترض هذا البحث أن الحزن العميق الذي يعبر عنه متمِّم بن نويرة في رثائه لأخيه مالك، لم يكن ناتجاً من وطأة مصيبة الفقد، بقدر ما كان نابعاً من وطأة إحساس بقهر ولّده ونمّاة موقف السلطة المتحيّز –من وجهة نظر الشاعر- للقاتل. وهو موقف يؤسس لفقد الثقة بجدوى الانتماء للدولة، فيعمّق الإحساس بالغربة ويضرم الحنين إلى النظام القبلي بما يمثّله من منظومة قيم ضامنة لحقوق أبناء القبيلة. وهذا ما يفسّر-كما يرى الباحث- تمسك متمّم بالقيم الجاهليّة في رثائه، وعزوفه عن القيم الإسلامية، وعن المعاني الدينية التي كان ينبغي- من الناحية النظرية، على الأقل- أن يستمدّ منها، وأن يتكئ عليها. ومقتل مالك حادثة أحاطت بها ملابسات كثُر الحديث عنها فزادها غموضاً، فكان لا بد من التوقف عندها بصفتها الفعل المحرّك لإبداع الشاعر الراثي. فهي لا تعنينا- في هذا المقام- إلا بالقدر الذي يمكن أن تسهم فيه في قراءة النصوص الرثائية. ولكن قبل الحديث عن مقتل مالك، رأى الباحث أن التعريف بالشاعر أمر منهجي ينبغي التزامه.

أثر قصّة سليمان(ع) و ملكة سبأ في غزليّة 216 ديوان حافظ الشيرازي

أثر قصّة سليمان(ع) و ملكة سبأ في غزليّة 216 ديوان حافظ الشيرازي

الصفحة 139-164

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1298

علی نظری

الملخّص للقرآن الكريم أثر هامّ في غزليّات حافظ الشيرازي و قد تأثّر حافظ، بهذا الكتاب الكريم بشكل رمزيّ و تأويليّ يميل إلي الإبهام الفنيّ و الشعريّ أكثر من أن يدلّ علي الوضوح. يأخذ حافظ الشاعر، ألفاظاً و معانيَ قرآنيّة ثمّ يصوغ منها أسلوبا شعريّا خلابا له سلطة تأثيريّة قويّة. هناك يبدو، بين الغزليّة 216 في الديوان و قصة سليمان و ملكة سبأ في سورة النمل، تَلاؤم  فنيّ و رمزيّ من حيث المفردات و المضامين بحيث اقتبس الشاعر، من القصّة القرآنيّة و الروايات التي جاءت في تفسير الآية الرابعة و الأربعين من سورة النمل في التفاسير لا سيما الكشّاف للزمخشري حول الجنّ و ملكة سبأ من كراهية الجنّ أن يتزوجها سليمان خوفا من إفضاء الملكة بأسرارهم الي سليمان و العيوب التي نموها الي الملكة من العيب في عقلها و ساقها و قدمها و كشفها عن ساقها واختبار عقلها بتنكير العرش و... من المضامين التي تؤيد هذا التلاؤم و الاشتراك أكثر فأكثر و قد اتّخذ حافظ الشيرازيّ، هذه القصّة القرآنية الخلابة، بناء وطيدا و مادّة غنيّة لأفكاره و غزليّته و أثري بها جماليّتها بحيث نري أنّه هدم بناء القصّة و أحدث منها و عليها بناء جديداً كما أنشد شعره في أساليّب أدبيّة بشكل رمزيّ يلقي الضوء علي كل مخاطب يتلقي منه معناه الخاصّ و يؤولّه تأويلا يختلف مع الآخراختلافا ما. مثلا انّ حافظا أخذ مادّة "نظر" من قصّة سليمان التي استعُملت في تراكيب: سَنَنظُرُ /فَانظُرْ/فَانظُرِى‏/فَنَاظِرَة/نَنظُر، فأحدث منها بناءا جديدا و تراكيب حديثة ذات إبهام جميل و رمزمثاليّ و هي" منظور خردمند" (المنظورة العاقلة) و "صاحب نظر" و "نظر كردن" (النظر) جاء بها في غزليّته بشكل رمزيّ لا ينتقل المخاطب إلي القصّة القرآنيّة إلّا بعد تأمّل عميق.  و هذا الأسلوب الرمزيّ ممّا جعل شعره فتانا طيلة الزمن و خلابا علي مرّ الدهور.

مقدمة في الوقف والابتداء مصطلحاته وعلاقته بالنحو

مقدمة في الوقف والابتداء مصطلحاته وعلاقته بالنحو

الصفحة 165-182

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1299

یونس علی یونس

الملخّص يعالج هذا البحث قضية الوقف والابتداء، والتعريف بمصطلحاتهما وعلاقتهما بعلم النحو، وذلك من خلال تتبع آراء القراء والنّحْويين، الذين حددوا المواضع التي يوقف عليها، وعندما حددوها كانوا يقرنون ذلك بتعليلاتهم، وأكثر ما تتصل تلك التعليلات بقواعد النّحْو وأحكامه، وأنّ صاحب علم التمام يحتاج إلى المعرفة بالنّحو وتقديراته، فقد نقل النحاس عن ابن مجاهد قوله: " لا يقوم بالتمام إلا نحْوي، عالم بالقراءة، عالم بالقصص، عالم باللغة التي نزل بها القرآن". ثم عرضنا اختلاف المتقدمين في عدد أنواع الوقف وفي تسمياتها، وظهر ذلك الاختلاف والتباين في المقصود منها عند ترتيبها حسب ما ذكرها أولئك المتقدمون زمنياً، كما أنّ فكرة التقسيمات غير واضحة، ولم يتفق من كتب في هذا العلم على أسس التقسيم وتعيين مواضعها، وقد ذكرنا أربعة منها بما يتوافق مع البحث، وعرفنا كل نوعٍ منها وهي: "الوقف‌التام، الوقف‌الكافي، الوقف‌الحسن، وقف البيان." وتوصلنا إلى أنّ ( الوقف والابتداء) من الموضوعات التي تعتمد فيما تعتمد على النّحْو، وقد تبين لنا أنّ أحكامه وخلافات النحاة هي التي توجه كثيراً من مواضع الوقف على الكلمة وتبيّن نوع ذلك.