السنة والعدد: السنة 1، العدد 3، الخريف 2010 (السنة الأولى، العدد الثالث، خريف 1389 ه.ش / 2010م.) 
عدد المقالات: 8
سنية صالح : موقع الشعر ودلالة الاختلاف

سنية صالح : موقع الشعر ودلالة الاختلاف

الصفحة 1-18

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1283

لطفیة إبراهیم برهم

الملخّص يتخذ هذا البحث من شعر " سنية صالح " متناً له، يشتغل عليه؛ ليحدّد موقع الشعر ودلالة الاختلاف، التي لا تتأتى من خروج التجربة الشعرية للشاعرة مع حركة الحداثة الشعرية العربية على نظرية عمود الشعر العربي، بل تتأتى من خروجها على قيم الحداثة الشعرية العربية نفسها خروجاً نرصده عبر محورين هما : المغايرة والاختلاف، وتخطي الخطاب الإيديولوجي، وهما محوران يجسّدان الصوت الشعري الخاص لـ " سنية صالح " .

أسس نحوية ولغوية في التفکير البلاغي عند عبد القاهر الجرجاني

أسس نحوية ولغوية في التفکير البلاغي عند عبد القاهر الجرجاني

الصفحة 19-42

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1285

ابتسام أحمد حمدان

الملخّص امتاز عبد القاهر الجرجاني بدقة الروية وصواب المنهج، مما ساعده على تناول قضية الإعجاز القرآني من خلال بحثه في النظم، بعد أن استقطب جميع جوانبه ليصبح  نظرية لا تزال الدراسات تؤکد صحتها على مرّ العصور.
ولم يکن له ذلک إلا لأنه امتلک خبرةً لغويةً نحويةً قائمةً على رؤيةٍصائبة  لقضايا لا تزال موضع بحث، فکانت هذه الخبرة أساساً سليماً، مهّد لمنهج سليم، مکّنه من التوصل إلى أعظم النتائج.
و في هذا البحث نحاول أن نعرض مواقفه من أهم هذه القضايا، التي قام على أساسها تفکيرُه البلاغي، والتي کانت رکائز دعمت بناء نظرية النظم، وتتمثل في الأساس النحوي، والعلاقة العضوية بين اللغة والفکر، ويقودنا هذا إلى رصد تصوره للعلاقة بين اللغة والمجتمع، ومن ثم نعرض لموقفه من قضية المواضعة التي لا تزال موضع بحث عند الدارسين، لنقف أخيراًعلى ظاهرة التحول الدلالي التي تشکل ظاهرة مشترکة بين الدراسات الأدبية والدراسات اللغوية، مما جعلها مضماراً خصباً للتجديد اللغوي.

منهج القاضي الجرجاني في الدفاع عن المتنبي

منهج القاضي الجرجاني في الدفاع عن المتنبي

الصفحة 43-54

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1286

علی زائری وند

الملخّص فهذا بحث في "منهج القاضي الجرجاني في الدفاع عن المتنبي" في كتابه الموسوم بـ: "الوساطة بين المتنبي وخصومه". وحاولت أن أقف على أهم المعالم المنهجية التي دافع بها هذا الناقد عن المتنبي، وهل كان دفاعه على أسس فنّية ورصينة؟ أم كان مدفوعا بالتعصّب والهوى؟ أم أنه اعتمد ميزانا عقليا لافنيا ولاعصبيا؟فهذ الكتاب يُعدّ من أهم الكتب التي وضعت المتنبي في الميزان ودافعت عنه، ولذلك كان لابدّ لنا أن نسير معه فصلا فصلا وأن نتبيّن كيف استطاع مؤلفه أن يقنع المتلقي بأن المتنبي مظلوم في الهجوم عليه وأن كثيرا ممّن هاجموه كانوا مدفوعين بالهوى والحسد. وأنه لايقلّ مكانة عن كبار الشعراء الذين سبقوه كأبي تمام والبحتري.ويبدو أن هذا الشعور كان الدافع من وراء تأليفه لهذا الكتاب، ولذلك فقد بناه بما يتوافق مع الهدف الدفاعي، فنجد في كتابه ثلاثة أجزاء رئيسية:1- المقدمة وفيها يقرر القاضي الجرجاني موقفه من الأدب ونقده. وفي هذا الجزء جلّ النظريات النقدية التي جاء بها واعتمد عليها.2- دفاعه عن المتنبي.3- نقد تطبيقي و يتناول فيه مآخذ الخصوم على المتنبي.فمن خلال هذا التقسيم، نجد أن الرجل جلّ همّه أن يخرج من هذه "الوساطة بين المتنبي وخصومه" منتصرا له ومدافعا عنه ورادّاً للتهم التي أُلصقت به وواضعا له المنزلة الأدبية التي يستحقها.وقد حاولت أن أعرض في هذا البحث القصير "منهجه في الدفاع عن المتنبي" لأقف على ملامحه العامّة، فإن أحسنت فمن الله، وإن قصّرت فأرجو أن يكون هذا البحث دافعا لي لبحث القضية بشكل تفصيلي في المستقبل.

آليات النص وفاعليات ما قبل التناص

آليات النص وفاعليات ما قبل التناص

الصفحة 55-64

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1287

وفيق سليطين

الملخّص يعكف البحث المزمع إنجازه على دراسة نصّ متخيّر من شعر " ابن مليك الحموي " في العصر المملوكي، ويهدف إلى الوقوف على الآليات النصيّة العاملة فيه، وتحديد أنواعها، ودرجات تفعليها في بنائه وإنتاج دلالاته الممكنة. ومن ثم يعرض لأشكال التوظيف والاستخدام التي يتوسل بها النص، من خلال اشتباكه بالنصوص الأخرى التي يستحضرها ويحيل عليها . ويخلص البحث إلى تبيان أهمية هذه الممارسة ومناقشة أشكال التوظيف المعتمدة فيها بين حضور المرجع ومفهوم التناص .

في رحاب الاستشهاد الأدبي بأشعار الكميت

في رحاب الاستشهاد الأدبي بأشعار الكميت

الصفحة 65-92

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1288

حیدر الشیرازی

الملخّص  إنّ المقالة يتناول موضوع شخصيّة الكميت الأدبية،(الشاعرالشيعي المعروف في عصر بني أمية) و دعم حجّية الاستشهاد بأشعاره ودحض ما أثير حوله من الشبهات في عدم حجّيته، فعلي ذلك طرقنا فيه أمّهات الكتب الأدبية لندارس فيها مدي اعتبار الكميت وكيفية الاستشهاد بأشعاره في مختلف الفنون كاللغة والنحو والصرف والبلاغة وغير ذلك ممّا يرتبط به من الفقه والتفسير وشرح الحديث والأمثال. وقمنا فيه أحياناً بإحصاء ما أنشدت في تلك المصادر من الشواهد للكميت والتمثيل ببعضها علي سبيل الإلماع. والذي ينبغي ذكره هنا أنّ الكميت رغم بعض الهجمات القارفة عليه والتنقصّات الموجّهة إليه -في حياته ومابعده- كثر الاهتمام بشخصيّته وأدبه والاستشهاد بشعره من قبل الأدباء والمفكرين ما جعله من المعتمدين عليه خاصّة في اللغة اكثر منها من العلوم الأدبية الأخري

وقفات مع مذكّرات بحّار لمحمد الفايز

وقفات مع مذكّرات بحّار لمحمد الفايز

الصفحة 93-118

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1289

شاكر العامري

الملخّص لايزال الشعر الكويتي المعاصر-بكثير من تفاصيله وخصوصياته- خافياً على كثير من العرب، فضلاً عن غيرهم. وما هذه المقالة إلاّ جانب من الجوانب الكثيرة للشعر الكويتي المعاصر الذي استطاع أن يخترق الحدود ويسافر إلى أنحاء كثيرة في المعمورة، بشكل عام، وفي البلاد العربية، بشكل خاص. تتناول المقالة قصيدة طويلة، أو بالأحرى، ملحمة شعرية، ولكنها غنائية، و هي (مذكّرات بحّار)، لواحد من شعراء الكويت المعاصرين والمقتدرين، ألا وهو الشاعر محمد الفايز. تتناول المقالة تلك المذكّرات بالعرض والتحليل فتقف في عدّة مواضع ثم تتعرض لبعض الجوانب النقدية فيها فتناصر الفايز حيناً وتعارضه أحياناً وذلك في أسلوب يقوم على رصد المعاني واستقراء الأفكار. الموضوع الذي تُركِّز عليه المذكّرات هو الحياة اليومية للبحّار القديم الذي كان البحر مصدر رزقه فكان عليه أن يصارع أهواله. فقد ساير الفايزُ البحّارَ في رحيله لصيد اللآلئ بالغوص عليها ووصفَ أحاسيسه اتجاه مصاعب البحر وأخطاره وعاد معه إلى بيته فعرّفنا بحالة عائلته المزرية والفقر الذي كانت تعانيه، فيما هو يحمل الدرر والعقيان للآخرين، الذين كانت عائلته أحقّ منهم بها. المذكرات هي تجربة شعورية عامّة حاول الفايز تحويلها إلى تجربة ذاتية عندما تقمّص شخصية البحّار وكان الراوي لمذكراته، وظهرت معاناة الشاعر للتجربة من خلال العروض التي قدّمها الفايز لأحوال البحّار المختلفة بتفاصيلها الدقيقة. وقد استطاع الفايز توظيف العنصر العاطفي على أحسن وجه فنرى صدق العاطفة وقوّتها، إذ استعان بالعواطف الإنسانية العامة التي أكسبت مذكّراته بعداً عالمياً وامتداداً بلا حدود، فليس في المذكّرات عواطف أو مشاعر قومية أو إقليمية أو وطنية. وقد أكثر الفايز، من أجل رسم الصور المناسبة القريبة من ذهن القارئ، أكثر من استعمال الأساليب البيانية، وخاصة الاستعارة المكنية والتشبيه المرسل والتشبيه البليغ. كما استعمل صيغ المتكلّم كثيراً، في الأفعال والضمائر، لأنه كان البحّار الراوي ولم يستعمل صيغ الغيبة إلاّ في مواضع نادرة.

من استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة

من استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة

الصفحة 119-140

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1290

علي أصغر قهرماني مقبل

الملخّص يزعم كثيرٌ من العروضيّين العرب في العصر الحديث أنّ الأخفش الأوسط هو الّذي استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة الخمسة عشر، ولكن الدراسة التاريخيّة والبنيويّة لهذا البحر تثبت أنّ المتدارك ليس من استدراكات الأخفش على الخليل، بل ابن حمّاد الجوهري هو الّذي استدركه على البحور الخليليّة، لأنّه كان بحاجة ماسّة إلى هذا البحر في فرضيّته العروضيّة.
منهجنا في هذا المقال هو منهج تاريخي و تحليلي، إذ إنّنا درسنا المتدارك وانتسابه إلى الأخفش دراسة تاريخيّة كما عالجنا نسبة المتدارك إلى الجوهري معالجة بنيويّة.

دور القرينة في دلالة صيغة الحدث في العربيّة

دور القرينة في دلالة صيغة الحدث في العربيّة

الصفحة 141-163

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1291

إبراهیم محمّد البب

الملخّص يعالج هذا البحث قضيّة القرينة ودورها الإيضاحيّ في الوقوف على دلالة الحدث وتحديدها في العربيّة. وذلك من خلال تتبّع الدّلالات المبنيّة على القرائن بأنواعها (لفظيّة أو معنويّة سياقيّة)؛ تلك الّتي يحكم من خلالها على صيغ الحدث في العربيّة دلاليّاً. سواءٌ أكانت هذه الأحداث أفعالاً بأزمنتها الثّلاثة (الماضي، والمضارع، والأمر) أم كانت صيغاً للمشتقّات العربيّة. ويبيّن انطلاقاً من هذه القرائن أنّ الدّلالات تبنى عليها، لا على ما حدّده علماء العربيّة ؛ الّذين أسّسوا لكلّ صيغة دلالة مسبقة تكاد تكون جامدة. فالأفعال بأزمنتها والمشتقّات بأنواعها تختلف دلالاتها المبنيّة على صيغها الشّكليّة. فقد تأتي دلالة صيغة الحدث مغايرة اعتماداً على القرائن المصاحبة للتّراكيب الّتي استُخدمت فيها. فصيغة الماضي قد تدلّ على الحاضر أو المستقبل. وصيغة المضارع والأمر قد تردان لغير ذلك. واسم الفاعل قد يرد دالاًّ على غير الحال أو الاستقبال، واسم المفعول قد يرد لغير من وقع عليه الحدث... ومحور ذلك كلّه القرائن الّتي تصاحب الاستخدام اللغويّ.