السنة والعدد: السنة 8، العدد 26، مارس 2018، الصفحة 1-170 (السنة الثّامنة، العدد السادس والعشرون خريف وشتاء 1396ه.ش / 2018م ) 
عدد المقالات: 7
تمثيل هويّة التابع في الرواية العربية الجديدة رواية شيكاجو أنموذجاً

تمثيل هويّة التابع في الرواية العربية الجديدة رواية "شيكاجو" أنموذجاً

الصفحة 1-22

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6456.

محمد علي آذرشب، فاطمة أعرجي

الملخّص قد تتجلّى الهويّة الثقافية في مجموعة خصائص لجماعة بشرية تربط بينهم أواصر عدّة كالتاريخ المشترك، والميزات الاجتماعية، والدين، واللغة.. إلخ. وليس هناك ثقافة إلّا وهي تمثّل هويّتها بأدوات وأساليب مختلفة. والتمثيل هو الذي يعطي لجماعة ما صورة عن نفسها وعن غيرها، وهو الذي يصنع لهذه الجماعة معادلاً لما يسمي في علم السرد بـــ"الهويّة السرديّة". ولقد اقتضت تجربة آداب ما بعد الحقبة الاستعماريّة، وجودَ علاقة فعّالة بين المستعمِر و المستعمَر، تقوم علي مبدأ الخضوع ثمّ التبعيّة، وإنّها عبارة عن تشويه ثقافي يريد قمع الهويّة علي وعي أو من دون وعي لها. وقد انشغل الكاتب العربي الذي كابد هذه التجربة، انشغالاً إبداعياً وجمالياً، حاول عبر الكتابة والتفكير والتخيّل أن يقدّم مختلف أوجه هذه التجربة بكل قسوتها. وحاول تمثيلها في إطار الظاهرة الاستعماريّة التي استمرت في صورة ما بعد الاستعمار، وهي الصورة التي أرادت من الهويّة القطيعة مع ماضيها وإدراجها في سباق عالمي مُعَولم يقوم علي منافسة ثقافيّة قبل أن يقوم علي منافسة عسكرية أو اقتصادية. وقد جاءت رواية"شيكاجو"، لعلاء الأسواني آخذة ظاهرة الاغتراب والهجرة أفقاً للاطلاع علي جملة من هذه التجارب التي عاشتها أو رصدتها شخصيّات الرواية. فوجدناها تتحدّث عن المفارقة الغريبة واللاأخلاقيّة بين الأنا الشرقي والآخر الغربي، وذلك عبر عمليات وسياسات الهويّة التي تنتج جدليّة شبيهة بعلاقة العبد والسيد، ذلك لكي تبرز لنا كيف يمكن للشخصيّة السرديّة أن تتحوّل من كائن فاعل إلي كيان مفعول به.

الخرجـة العاميّـة وتأثيرها في أوزان الموشّـحات

الخرجـة العاميّـة وتأثيرها في أوزان الموشّـحات

الصفحة 23-42

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.2897

عيسى فارس

الملخّص إن الدراسات والأبحاث الكثيرة التي تناولت علاقة الموشحات بالشعر العربي تراوحت بين موقفين متباينين: أولهما دراسات لم تجد في الموشحات الأندلسية خروجاً على نظام الشعر العربي، وثانيهما دراسات وجدت في الموشحات خروجاً وانزياحاً على عمود الشعر الخليلي في الوزن والقافية واللغة، ولكن الموشحات من وجهة نظر أخرى سواء أكانت على أوزان الخليل أم على إيقاعات الخرجة العاميّة، فقد جمعت بين علاقتين: علاقة بلغة الشعر وأوزانه، وهي عربية صحيحة لا خلاف عليها وعلاقة مغايرة لها تماماً، وهي تعبّر من خلال لغتها وأوزانها عن ثقافة العامة وأغانيها الشعبية ذات العلاقة ببيئة الموشح الذي خرج ، من قريب أو بعيد، على إيقاعات عمود الشعر الخليلي. غير أن هذا الخروج لا يمثّل انقطاعاً تاماً عن الشعر، ولا يكرّس الشذوذ فيه، ولا يشكل قاعدة مستقلة لها لغتها وأوزانها الخاصة بها، بل هي تجربة متولدة من صلب الشعر، جاءت لتُغني مسيرة تطوره بالعدول والخروج على العرف وعلى أسلوب الإيقاع، فكانت تجربة نقد ومخالفة ، وليس تجربة ناسفة، حيث قامت على منطق التطور والتكميل لا منطق التبديل. ومن هنا انصب اهتمام البحث على الإيقاع والتلحين، وذلك من خلال العلاقة القائمة بين التلحين الموسيقي والموشح، وما يترتب على ذلك من تأثير الخرجة العاميّة والخرجة الرومنثية اللتين بُني الموشح على إيقاعهما الموسيقي الذي لا يخضع لأوزان الشعر الخليلي ، وهذا أمر يرجّح فرضية أن الموشح نُظم ليُغنّى لا ليُقرأ كما يُقرأ الشعر.

أفعال الحركة في القرآن الكريم من واجهة اللسانيات الإدراكية «أتى» نموذجاً

أفعال الحركة في القرآن الكريم من واجهة اللسانيات الإدراكية «أتى» نموذجاً

الصفحة 43-62

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6445.

ناديا دادپور، سيد محمدرضا ابن الرسول، حدائق رضايي

الملخّص اللسانيات الإدراكية من اللسانيات الحديثة التي أبصرت النور في السبعينيات إثر التفاعلات النشيطة التي حدثت بين العلوم آنذاك. ومن الذين شمّروا عن سواعدهم ليخصبوا هذا الاتجاه: «ليكوف»، و«لنكيكر» و«تالمي» و«فوكونييه» الذين وضعوا الحجر الأساس للّسانيات الحديثة وسكبوها في أطر متينة. تتأبط اللسانيات الإدراكية قضية هامة هي دراسة علاقة اللغة والعالم في الذهن البشري وكيفيات هذه العلاقة المتمثلة في الذهن عند الاصطدام بأكداس المفردات والألفاظ، فلا يكون إنجاز هذه المهمة إلا على يد سمات تنظيمية هي المقولة والتعددات الدلالية والخطاطات الصورية بشتى فروعها. فتوزّعت هذه المقالة، وصولاً لغايتها، على محاور تبيّن كيفيات الرؤية الإدراكية بما فيها من مؤشرات؛ التعددات الدلالية والخطاطات الصورية والمقولة. ثم يجنح البحث نحو تطبيق هذه المؤشرات على مقولتين هما «أتى» و«رفع». واختصاراً للبحث، خصّصت كلّ من هاتين المقولتين بمؤشر من المؤشرات الإدراكية من دون غيرها. وما توصل إليه المقال هو أنّ الفضاءات الدلالية للمؤشر الفعلي «أتى» تتعدى حدود المعاني المعجمية إلى معان أخرى فيصح أن يدخل ضمن الشرائح الدلالية لـ «فَعَلَ» ثمّ تتسع دلالته ليشمل الأمور السلبية من أمثال اجتراء الفاحشة ثم الحشر والحلف. وكل هذه المعاني المستجدة تعمل على خلق شبكة دلاليّة متواشجة سميكة لتكون خير عون على رصد الانسجام في القرآن الكريم.

الرحلة في الشعر الصوفيّ

الرحلة في الشعر الصوفيّ

الصفحة 63-82

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.2898

علي ديوب، وفيق سليطين

الملخّص      يتناول هذا البحث مفهوم الرحلة في الشعر الصوفيّ، وتحديداً في القرن السابع الهجري، فيؤكد أولاً أن هذه الرحلة تنطلق من رؤية فكرية تقوم على أن حياة الإنسان ما هي إلا رحلة من بدايتها إلى نهايتها. وقد قُدّمت هذه الرؤية في أسلوبٍ شعري يستفيد من الشعر القديم في استعارة مفهوم الرحلة، ويقوم بإجراء تحويل دلالي على مفرداتها، ثمّ يقف البحث عند الواقع الذي تنطلق منه الرحلة، والذي يتّصف بمشاعر الغربة والوحشة، وذلك بسبب البعد عن الموطن الأوّل، وهو ما عبّر عنه الصوفيون بمصطلحي الاتصال والانفصال، فالصوفي يشعر دوماً ببعده عن أصله، وبأنّه منفيُّ في الوجود المتعين، وهذا ما يشكّل دافعاً للقيام برحلة تخفّف من وطأة التوتّر والقلق بحثاً عن غاية منشودة يعلمُ الصوفي، مسبقاً، أنّ تحقّقها متعذّر، لتكون الرحلة بذلك غاية في ذاتها. ولأن حجم البحث لا يسمح بالإطالة فسيُكتفى بدراسة مكون واحد للرحلة وهو (الناقة)، فتتم الإشارة إلى دلالاتها الجديدة في نصوص الرحلة الصوفية.

نظرة جديدة إلى أسلوب الطباق في القرآن الكريم (دراسة آركيولوجية حول المطابقة في المعرفة القرآنية)

نظرة جديدة إلى أسلوب الطباق في القرآن الكريم (دراسة آركيولوجية حول المطابقة في المعرفة القرآنية)

الصفحة 83-98

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6391.

رضا محمدي، محمد جعفر أصغري

الملخّص الطباق، التضاد، المماثلة أو المقابلة هي المفاهيم التي تُطلق في علم البلاغة العربية علي ضربٍ من الفن البديعي الذي يجعل الألفاظ في نقطتين مقابلتين كـ: النور والظلمات، الليل والنهار، الأول والآخر، الظاهر والباطن وإلخ. وَلكن نحن نقترب من الموضوع بطريقة تختلف تماما عن التعاريف المتداولة وندرسه من منظار الآركيولوجية المعرفية أي الفهم البشري. مفهوم الطباق أو الثنويّة يشكل أساس الفهم عند البشر، غربي منه كان أو الشرقي كما نجد هذا الأسلوب كثيراً في القرآن الكريم. أنواع الطباقات التي يمكن أن نستخرجها من القرآن الكريم هي: الطباق المتعادل، المترادف والمتوحّد. الطباق التعادلي بمعني أنّ وجود أحد طرفي الطباق ضروريّ لوجود الطرف الآخر كما أنّه في الطباق التوحيدي لا يجوز اجتماع طرفي الطباق. أمّا الطباق التوحيدي فيعني أن يكون بين طرفي الطباق علاقة شبه ترادف.
النتائج التي اهتدت اليها المقالة تبيّنُ أنّ أساس المجتمع في الحضارة الغربيّة يبني علي الثنويّات التي نُسمّيها من وجهة النظر القرآن الكريم بالثنويّات المتعادلة كما هو الحال في الحضارية الشرقيّة حيث نجده عند «يين وينغ» الصيني. أمّا في الفكر القرآني فأساسُ الفهم يُبني علي الثنويّات التوحيديّة.

بلاغة الصمت في كتاب الأيام

بلاغة الصمت في كتاب "الأيام"

الصفحة 99-120

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.10720.1011

روح اله نصيري

الملخّص الصمت - من حيث هو بيان – يُعبِّر عن المعاني المكتومة في الضمير ويُفصح عن فكرة ما أو عاطفة ما. وبلاغة الصمت منوطة بقوة من يصمت وفهم مخاطبه ومقتضي الكلام أيضاً. وقد كتَبَ طه حسين سيرته الذاتية في كتابٍ سمّاه "الأيام". وبما أنَّه كان مكفوف البصر نجد تأثيراً هاماً لهذا الفقدان علي انطواء طه حسين وصمته. فإنَّ الصمت بدلالاته العديدة، والمتناقضة أحيانًا، يحضر في نسيج حوادث كتاب "الأيام" بأشكال شتي. دلالات الصمت ومعانيه في تلك المواقف تساعدنا في التعرُّف إلي شخصية طه حسين أكثر فأكثر ونستنبط منها أفكاره ومشاعره الذاتية. ومن هذا المنطلق تناولت هذه المقالة من خلال المنهج الوصفي – التحليلي مواقف الصمت في "الأيام" لنستجلي دور الصمت في حمل المعاني وإيجاد التفاهم، لافتين الانتباه إلي، بلاغة الصمت. توصَّلنا قي هذه المقالة إلي أنَّ صمت طه حسين لايأتي بالموقف  المؤخر من الكلام في إكمال التعبير،، بل هو أصل المعني بصفته المباشرة أو المتأولة، وكثيرًا ما كان علامة علي ترفُّعِهِ عن الدنايا. وقد استخدم طه حسين لغة الجسد للتعبير عن آماله وهكذا تحلَّي بشيمة الصمت أحياناً حتي لا يفوه بالشكاية من آلامه. ويمكن التعرُّف إلي شخصية الإنسان علي أساس صمته؛ إذ الإنسان مسؤول عن صمته كما هو مسؤولٌ عن كلامه.

البديعُ بين الطَّبعِ والصَّنعةِ في «طبقاتِ الشُّعراءِ والبديعِ» لابن الـمُعتزِّ

البديعُ بين الطَّبعِ والصَّنعةِ في «طبقاتِ الشُّعراءِ والبديعِ» لابن الـمُعتزِّ

الصفحة 121-146

https://doi.org/10.22075/lasem.2018.2899

وضحى يونس، مُصطفى أحمد الحسن

الملخّص يسعى هذا البحثُ إلى معالجة إشكاليَّة البديع في نقد ابنِ المعتزِّ (ت296ه) في ظلِّ قضيَّةِ الطَّبعِ والصَّنعةِ، بعد أنْ اتَّهمَهُ باحثون كُثرٌ بأنَّهُ أوَّلُ مَن ساعدَ على كثافةِ الزَّخرفةِ الشَّكليَّةِ في التُّراثِ العربيِّ؛ لأنَّهُ حدَّدَ عناصرَ المذهب البديعيِّ، ويرجعُ الاضطرابُ في الإلمامِ بمفهومِ البديعِ عند ابنِ المعتزِّ إلى عدمِ التَّمييزِ بين البديعِ بوصفِهِ منهجاً نقديّاً يعتمدُ البُعدَ الأسلوبيَّ في مُقاربةِ النُّصوصِ الأدبيَّةِ، والبديعِ بوصفِهِ قيمةً زخرفيَّةً شكليَّةً، ما يعني أنَّ البديعَ يحظى بازدواجيَّةِ الوظيفةِ؛ إذ يسهمُ في الأداء النَّقديِّ فضلاً على إسهامِهِ في التَّشكيلِ الإبداعيِّ للنَّصِّ الأدبيِّ، بمعنى أنَّ هناك فارقاً  كبيراً بين البديعِ التَّكوينيِّ والبديعِ النَّقديِّ، وابن المعتزِّ في صنعتهِ لم يكن قصدُهُ التَّأسيس لأحد فنون البيان العربيِّ، وإنْ كان بعضُ الدَّارِسين قد فهمَ منهُ ذلك؛ وإنَّما حاولَ أنْ يتلمَّس مواطن الشِّعريَّةِ في نصوص القُدماءِ والمحدَثِين.
إذن، فمِنْ أولى مهام هذا البحثِ التَّحقُّقُ مِن فرضيَّة مفادُها: هل ساعدَ بديعُ ابنِ المعتزِّ على كثافةِ الزَّخرفةِ الشَّكليَّةِ والتَّصنُّعِ في التُّراثِ الأدبيِّ العربيِّ، واتَّجهَ بالنَّقدِ وجهةً شكليَّةً بلاغيَّةً؟ أو إنَّهُ استطاعَ أنْ يرفدَ النَّقدَ بمادَّةٍ مُصطلحيَّةٍ مرنةٍ قابلةٍ للتَّداولِ النَّقديِّ في ظلِّ تحديدِهِ أساليبَ البديعِ في التُّراثِ الأدبيِّ العربيِّ.