السنة والعدد: السنة 8، العدد 25، سبتمبر 2017، الصفحة 1-182 (السنة الثامنة، العدد الخامس والعشرون 1396ه.ش / 2017م ) 
عدد المقالات: 7
أثر الرسم العثمانيّ في قواعد العربيّة

أثر الرسم العثمانيّ في قواعد العربيّة

الصفحة 1-30

حكمت برهان، إبراهيم البب

الملخّص يهدف البحث إلى دراسة أثر الرسم العثماني في قواعد العربية، إذ يدرس العلاقة بين الرسم العثمانيّ والكتابة العربية، ويقف على قواعد الرسم العثماني، ويذكر بعض صوره، وبعض التحسينات التي طرأت عليه، كما يدرس العلاقة بين القراءات القرآنية والرسم العثماني، والعلاقة بين الرسم واللحن، وبين الرسم والتصحيف.
إن رسم المصحف الشريف لم يختلف عن رسم الخط المعهود في زمن الرسول (ص)، وقد جاءت التحسينات الإملائية على هذا الخط بعد ذلك، وقد أدخل على الرسم العثماني تحسينات متعددة، وقبلها العلماء، ولكنهم اختلفوا قديماً وحديثاً حول كتابة القرآن بالرسم الإملائي الحديث، فبعضهم رفض الأمر مطلقاً، وبعضهم أجازه، وبعضهم ذهب إلى وجوب الكتابة به.
إن حالات الهجاء في الرسم العثماني غالبة وليست مطردة، فقد رسمت بعض الكلمات في موضع برسم، وفي موضع آخر برسم مخالف، كما أن هناك بعض الاختلافات بين المصاحف العثمانية، وقد تأثر الرسم العثماني بالحركة اللغوية وباختلاف المذاهب والمدارس، وامتد الخلاف بين البصريين والكوفيين إلى رسم المصحف.
وللرسم العثماني مزايا لا تتوافر في غيره، منها: الدلالة على القراءات المتعددة، والمحافظة على القراءات الصحيحة الواردة التي يحتملها الرسم العثماني، وصيانة القرآن من التحريف والتصحيف والتبديل، إذ يسلم كل جيل القرآن الكريم للجيل الذي يليه على هيئة واحدة، وبذلك يثبت له التواتر في الرسم والنطق، والوقوف على بعض لغات العرب الفصيحة التي نزل بها القرآن الكريم، والدلالة على أصل الحركة وأصل الحرف.

في إشكالية ضبط المصطلح المعجميّ

في إشكالية ضبط المصطلح المعجميّ

الصفحة 31-52

بانا شباني

الملخّص لقد قال الحكماء قديماً: "إنّ العلمَ لغةٌ، أُحْكِمَ وضعُها". ويفيد هذا القول في أن على العالم أو الباحث أن ينزل كَلِمَهُ في مواضعه، أي أن يصوغ مصطلحاته بدقة وسلاسة ووضوح، وذلك عندما يعبر عن أفكاره وآرائه، ويقدم شروحاته واستقراءاته ونظرياته. انطلاقاً من هذا، فإنّ دراستي تروم إلى معالجة إشكالية المصطلح المعجمي في وضعه وتوحيده وتنميطه، لما يترتب على ذلك من نتائج جيدة، وبخاصة فيما يتعلق بالمنظومة التواصلية في الحقلين العلمي والتعليمي. وتحاول هذه الدراسة أن تخصص مصطلحات عربية أو معرّبة للمفاهيم والتصورات المعجمية الوافدة. وتستند إلى المبدأ المصطلحي القاضي بالتخلص من الاشتراك اللفظي، كما تطبق مبدأ آخر هو الاقتصاد في اللغة الذي يرمي إلى تيسير الاتصال، ومفاده أن المصطلح الذي يتألف من لفظ واحد أفضل من المصطلح الذي يتكون من لفظين فأكثر. لقد قام هذا البحث بطرح مقابلات عربيّة لبعض المصطلحات الغربيّة، وهذه المقابلات لم تأتِ ثمرة جهد شخصي فحسب، بل تمَّ رصد ما هو متداول أو مقترح في المراجع والمعجمات اللسانيّة المختلفة.
 

مواجهة الاستشراقيّة الاستعماريّة في رواية أرض السواد لعبد الرحمن منيف

مواجهة الاستشراقيّة الاستعماريّة في رواية "أرض السواد" لعبد الرحمن منيف

الصفحة 53-76

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6424.

فاطمه پرچكاني، فرهاد رجبي، ميلاد درويشي

الملخّص هناك أهداف متعدّدة لمفهوم الاستشراقيّة بوصفه مظهرا للعلاقة بين الشرق والغرب، منها السيطرة والاستعمار، إضافة إلي الجهود التي تبذلها الاستشراقية للتعريف بالشرق. ولهذا السبب يمكن القول إنّ الاستشراقيّة الاستعماريّة، عبارة يعرفها الكثير من المثقّفين والكتّاب الشرقيين الذين يهتمّون بقضيّة أزمة الهويّة وبسبل حلّ هذه الأزمة.
إنّ الاهتمام بالصورة التقابليّة يظهر في أشكال مختلفة، من أهمّها: استخدام الطاقات والامكانات المتوفّرة في الأدب خاصّة في النوع الأدبيّ الحديث أي الرواية. رواية "أرض السواد" من نماذج هذه المواجهة، يسعى فيها الروائيّ "عبدالرحمن منيف" ليخلق الوقائع والشخصيّات التي تمهّد لحضور المستعمِرين والمستعمَرين خلال أحداث الرواية، وذلك مع الحفاظ على الأطر الفنّية والتقنيّات الروائيّة. إنّه في النهاية يذكر بأهداف الاستعمار وبكيفيّة مواجهة الشرقيين لها. تقدّم شخصيّة "ريتش" في هذه الرواية دور الغرب المستعمِر كما أنَّ "داود باشا" يؤدّي دور الشرق المستعمَر. تشير نتائج الدراسة إلى أنّ التيّارات الاستعماريّة إذا واجهها الشرقيون بالمعرفة وبالمواجهة التقابليّة، لن تنجح في تحقيق أهدافها التوسّعيّة في الشرق.
 

التشظّي والالتئام في نص رواية «بنات قِبلي» لماهر مهران

التشظّي والالتئام في نص رواية «بنات قِبلي» لماهر مهران

الصفحة 77-96

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.10737.1016

هاشم محمد هاشم، مريم جلائي

الملخّص تتسم رواية "بنات قِبلي" للأديب المصري ماهر مهران بتجربة سردية متميزة؛ بحيث لا تصنف هذه الرواية ضمن الروايات التقليدية من ناحية أساليب السرد، فلقد اعتمد ماهر مهران في روايته علي تكنيك فني في السرد جعل من روايته رواية متشظّية. وما نقصده هنا من مفهوم التشظي أن الرواية تفكّكت وانقسمت إلي مقاطع منسجمة ومتداخلة في ما بينها بحيث تكون متناسبة مع القضايا التي يريد الكاتب الإفصاح عنها. أما مفهوم الالتئام فنقصد منه الانضمام والتماسك في النص. ولكي تثبت الدراسة هذه الفكرة فقد اعتمدت علي المنهج الوصفي- التحليلي للكشف عن أساليب السرد في رواية "بنات قِبلي" ثم الكشف عن أهمّ الأسباب والدوافع التي دفعت الكاتب إلي توظيفها وأخيراً تسليط الضوء علي الدلالات التي نتجت عن استخدامها. تتألّف الرواية من حكايتين؛ حكاية "فهيم العقيلي" وحكاية "السعفاء"؛ تدور الأولي حول قضية الثأر في صعيد مصر، وتركّز الثانية حول قهر المرأة في المجتمع الصعيدي. ومن أهمّ ما وصل إليه البحث أن حكاية "فهيم العقيلي" معتمدة علي فكرة تشظي النص ومضمون الحكاية والأفكار التي يريد الكاتب نقلها للقارئ، الراوي وشخصيته، ومشاركة القارئ للمؤلف في الرواية، هي ما دفعته إلي توظيف هذا التكنيك الروائي الحداثي. وأما الحكاية الثانية، حكاية "السعفاء"، فتم سردها علي أساس نص ملتئم يعتمد علي بداية ونهاية وصراع، وهو يناسب قضية قهر المرأة.

الشخصيّة وأساليب رسمها في رواية «السقا مات» ليوسف السباعي

الشخصيّة وأساليب رسمها في رواية «السقا مات» ليوسف السباعي

الصفحة 97-118

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6270.

إنسية خزعلي، مرضيه زارع زرديني

الملخّص تُعدُّ الشخصية في الرواية عنصراً أساسياً، وتكشف دراسته وكيفية ترسيم الراوي له الستار عن وجهة نظر الرواي نفسه، والمجتمع الذي يعيش فيه، وهي بمنزلة وسيلة تجسّد رؤيته وتعبّر عن إحساسه بالواقع. إنَّ يوسف السباعي أحد الروائيين المصريين الكبار، وله آثار عديدة في المجالات المختلفة منها الرواية، والقصة القصيرة، والمسرحية، ومقالات في النقد في الاتّجاهات المتضاربه بين الواقعية، والرومانسية، والفانتزية، والكوميديا. هذه الدراسة تعالج رواية "السقامات" وتدرس وظيفة أحد عناصر القصة، ودوره في تسريع وتيرة الأحداث، وأسلوب الروائي في كيفية تصوير الشخصيات. في هذه الرواية شخصيات كثيرة يختارها الروائي من الطبقة السفلى ويتركها الكاتب في وسط الرواية ولم يتكلّم عنها أبدا ويكتفي بعدد يسير منها. والأسلوب الذي يستخدمه في رسم الشخصيات هو إلصاق الصفات عن طريق التقارير المباشرة ثم اتّباعها بالوحدات القصصية التّي تدلّ على ذلك إمّا عن طريق العمل أو في إطار الحوار الذي هو الأسلوب الغالب في تمثيل شخصياته وتجسيدها.

التقنيات الزمنية السردية في بيروتيات محمود درويش، قصيدة مديح الظلّ العالي نموذجا

التقنيات الزمنية السردية في بيروتيات محمود درويش، قصيدة "مديح الظلّ العالي" نموذجا

الصفحة 119-136

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6428.

علي سليمي، حامد پورحشمتي

الملخّص لقد عُدَّ الأدب ظاهرةً نشيطةً في منظومة التكوين المعرفيّ وسيروته، وهو تكوينٌ متكاملٌ يُعرَف فيه الشعر بوصفه نموذجاً أكثر نشاطاً وديناميكيّةً علي التجاوز للحدود التعبيريّة المعرقلة ونيل نظامٍ إبداعيٍّ في النصوص الأدبيّة متّجهاً إلي مسار الخطّ التأريخيّ والتعبير عن مآزق النماذج الإبداعيّة وأزمات المجتمع البشريّ الراهنة. لقد كان الزمن حالةً ذاتيةً اجتماعيةً لا ترتبط في أصلها بمحاور الزمن الحاضر فحسب، بل تقتضي ضرورته السرديّة في الشعر العربيّ المعاصر إنشاء العلاقة مع السيروة الجماعيّة بين مكوّناته الثلاث "الماضي، والحاضر، والمستقبل"، وهي الّتي تتداخل وتتواشج لتشكيل زمنٍ عضويٍ خاصٍّ من الواقع الاجتماعيّ في القصيدة العربية. ونظراً إلي قضيّة الزمن، تناول الشعر الفلسطينيّ المعاصر موضوع المكان كمحور الرجاء والأمل في المستقبل إلي حدٍّ فتح فيه البعد عن الوطن والحضور في المنفي أبواباً جديدةً أمام الشعراء الفلسطينيين عبر الزمن، منهم محمود درويش هو الشاعر الفلسطينيّ العملاق الّذي حينما ارتحل إلي بيروت منفيّاً أدرك فيها الكثير من أبعادٍ زمنيّةٍ متباينةٍ شغلته تحوّلاتها عن نفسه وذهبت به إلي مرحلةٍ زمكانيةٍ بين تحديات العربيّ والصهيونيّ وبما فيها من تداعياتٍ تستنفرها ذات الشاعر وتُفيضها من الحوافز البالغة للمواجهة والتحدّي. ترعرعت هذه الدراسة المستفيضة من خلال المنهج الوصفيّ – التحليليّ وتدلّ حصيلتها علي أنّ الزمن كان في قصيدة "مديح الظلّ العالي" لمحمود درويش بؤرة الاستقطابات الدلاليّة عن بيروت بحيث يتّسع مدلوله تحت ظلال هذه المدينة ويتزوّد بأساليب لغويّةٍ مختلفةٍ وتقنياتٍ كاسترجاع الزمن، واستباقه، والتسلسل الزمنيّ المحدّد لتعميق صورةٍ متأزّمةٍ وجريحةٍ من المدينة؛ فتتناغم جميع هذه التقنيات مع خلجات نفس الشاعر وتجاربه الخاصّة الّتي انصرفت في الكثير من هذه القصيدة عن موقفها الاعتياديّ إلي كنوزٍ نفسيّةٍ ووجدانيّةٍ تنير مدي شعوره بالتحوّلات الزمنيّة وسطوتها علي أحداث مدينة بيروت.

ديناميكيّة العلاقة بين نزعة الماغوط الاغترابية و قصيدته: الهويّة الإلكترونيّة

ديناميكيّة العلاقة بين نزعة الماغوط الاغترابية و قصيدته: الهويّة الإلكترونيّة

الصفحة 137-158

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.6396.

عباس گنجعلي، سيد مهدي نوري كيذقاني، مهدي نودهي

الملخّص محمّد الماغوط هو شاعر، روائيّ سوريّ، كاتب مسلسلات تلفزيونيّة، كان له دور بارز في حركة الأدب المعاصر نحو قالب جديد. تهدف هذه المقالة، مبتنية على المنهجيّة الوصفيّة متبوعة بالتحليل، إلى كشف الغطاء عن مفهوم الاغتراب، ومدى علاقته بعلم النّفس والفلسفة والأدب، من جهة، والكشف عن وجوهه في تجربة الشّاعر الشعريّة كالاغتراب الفرديّ، والاجتماعيّ والإبداعيّ من جهة أخرى. كما أنّها لا يفوتها الكشف عن مسار هويّة الشاعر المتمثّلة في الفقر، والخوف والحرمان. ومن زاوية أخرى تقوم بإيجاد الرّبط بين الوجوه الاغترابيّة لتجربة الشّاعر وقصيدته المعنونة بالهويّة الإلكترونيّة، وهي الّتي تشفّ لنا عن اتّجاهه الفكريّ والنّفسي في وقت معاً. عليه، فإنّ الاغتراب، باعتباره من مكونّات الشّاعر العاطفيّة شعراً ونثراً، وبكلّ ما فيه من التّحدّيات، يؤثّر على تكوين شخصيّته سلبا وإيجاباً، كما أنّ شخصيّة الشّاعر توثّر على تكوين مساره الأدبي بشكل عام. ومن ضمن النتائج، يمكننا الإشارة إلى أن قصيدة "الهويّة الإلكترونية"، على الرغم من أنها عنوان من عناوين الماغوط الشعرية، غير أنها ذات دلالة عميقة لا تشمل هوية شاعرنا فقط، بل هي بمثابة مرآة تنعكس فيها هوية البشرية الحالية بشكل عام.