السنة والعدد: السنة 13، العدد 35، سبتمبر 2022، الصفحة 1-215 (السنة الثالثة عشرة، العدد الخامس والثلاثون، الربيع والصيف 1401هـ.ش / 2022م ) 
عدد المقالات: 7
ظواهر لغويّة في شعر الخنساء

ظواهر لغويّة في شعر الخنساء

الصفحة 1-30

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.7338

جمانة داؤد

الملخّص الخنساء بنت عمرو بن الحارث الشّريد، واسمها تماضر، والخنساء لقبها.ولدت سنة 575م، وكانت وفاتها سنة 24ه الموافقة لسنة 664م. طلبها دريد بن الصمّة للزّواج فردّته لأنه شيخ كبير. قُتل أخواها معاوية وصخر، فرثتهما بشعر كثير، وجاء شعرها نشيداً متّصلاً من الحزن على أخويها ولا سيّما صخر الذي كان أحبّهما إلى قلبها. فحين نطالع ديوانها نشعر بأننا في مأتم نسمع فيه عويل النائحات، وندب النادبات، ولطم اللاطمات، ونسمع التأبين والرثاء، وكأننا أمام موسيقا الموت وأنغام القضاء، إذ تكثر الخنساء من الأساليب والصيغ التي تفيد التوكيد، ويظهر ذلك في أمور عديدة، منها:التكرار، التوكيد بـ (المفعول المطلق، تعدّد الصفات، أدوات الاستفتاح والتنبيه، زيادة حرف، التوكيد بضمير رفع يعود عليه ضمير، التوكيد بالصيغة، التوكيد بنفي الصفة لإثبات نقيضها، التوكيد بالقسم)، ومن الظواهر اللغوية الأخرى التي تسترعي الاهتمام في شعر الخنساء: التقارض، التقديم والتأخير، الحذف، والنداء المجاب بأمر. ومن أجل ذلك يسعى هذا البحث المختصر إلى دراسة الظواهر اللغوية في شعر الخنساء، في محاولة جادّة لبيان دلالة هذه الظواهر على مستوى الموقف الإنساني المتجلّي في رثاء أخيها صخر.

تمثيل الأسرة من منظور النسوية الراديکالية والإسلام في الرواية العربية

تمثيل الأسرة من منظور النسوية الراديکالية والإسلام في الرواية العربية

الصفحة 31-56

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.26886.1332

نرگس أنصاري، لادن مرادي، لیلا صادقي

الملخّص تشكّلت النظريات النسويّة في احتجاج النساء على ظروفها في المجتمع وانعكست في النتاجات الأدبيّة للكاتبات المؤيّدة لها. وأدّى انتشار التيار النسويّ في الغرب إلى نشره في المجتمعات العربيّة والإسلامية الشرقية، حيث تماشت كاتبات مثل نوال السعداوي وغادة السمان وغيرهما مع هذا الاتجاه معترضات على مكانة المرأة ومواكبة لنشر وجهات نظر كاتبات نسويات، فيما وقفت كاتبات أخريات على العكس من ذلك، معارضات لهذا الاتجاه وواعيات لحركة تستهدف عفة النساء المسلمات وتحدیداً في المجتمعات الشرقية واستندت علی المعايير الإسلامية في أعمالها الأدبيّة وتحدّت الآراء النسويّة المتطرفة حول قضايا المرأة. تسعى الروائية خولة القزويني، إلى نقد النسويّة الغربيّة في روايتها «زينب بنت الأجاويد»، وفقاً للمبادئ الإسلامية. وبما أن المرأة العنصر البنيوي للأسرة والأسرة هي الدعامة الأساسية للمجتمع البشري، وشرط ديناميكيتها واستقرارها ضرورة العلاقات الصحيحة والمستقرة بين الزوج والزوجة والأبناء، اعتمد البحث، في دراسة الأسرة عاماً والمرأة علی وجه الخصوص في الرواية هذه، علی المنهج الوصفي - التحليلي وتحليل انعكاس وجهات نظر النسويّة الرادیكالیة والإسلام حولها. ومن أهمّ النتائج التي توصّلت إليها الدراسة أنّ جميع خصائص المرأة المتأثرة بتعاليم الإسلام قد تجمعت في شخصية زینب، وقد دُمّرت حیاة شخصيات نسائية أخرى بابتعادهن عن الأعراف الإسلامية الأصلية المتعلقة بالأسرة، وأنّ العائلة المتأثرة بالنسويّة فقدت مهمتيها الأساسيتين: تلبية الحاجات الجنسية في إطار محدّد، والأسرة كمركز للتعلیم والتربية؛ بينما يعتبر الإسلام الرجل والمرأة مكمّلين لبعضهما البعض، وقد أظهر أن الرجال والنساء متساوون في المكانة الإنسانية، كما أنّ نظرة الإسلام القیمیة تختلف عن الآراء النسويّة حول وظائف الأسرة، باستثناء مساهمة الأسرة في الاستغلال غير المشروع للمرأة والعنف الأسريّ ضدها؛ فإن للإسلام في حالات أخرى قيم إيجابيّة تجاه الوظائف العائليّة.

تحلیل الشخصية الرئیسة لراویة كوابیس بيروت علی أساس نظرية جاك لاكان النفسية

تحلیل الشخصية الرئیسة لراویة "كوابیس بيروت" علی أساس نظرية جاك لاكان النفسية

الصفحة 57-78

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.25928.1321

پيمان صالحي، عبدالوحيد نويدي، كلثوم باقري

الملخّص لقد اهتم الباحثون بالتحليل النفسي للأعمال الأدبية كثيراً، وفي هذا الصدد، تم الاهتمام بعديد من النظريات والمدارس، بما في ذلك نظرية لاكان النفسية والذي يعتقد أن ضمير اللاوعي البشريّ له ثلاثة أنظمة خيالية ورمزية وواقعية وينبغي القيام بفحصها لمعرفة هذا الضمیر. یسعی كتّاب هذا المقال إلی دراسة رواية "كوابیس بيروت" لغادة السمان، وفقاً لنظرية لاكان النفسية معتمدین علی المنهج الوصفي-التحلیلي بهدف الحصول علی قراءة جدیدة لمستویاتها العمیقة والتحليل النفسي لشخصيتها الرئيسة. ومن أهم النتائج التي توصلت إلیها المقالة أن الرواية تتناسب تماماً مع الأنظمة التي یعبر عنها لاكان لضمیر اللاوعي. والنظام الذي تقع فيه الراوية، أي ساحة المعركة، یتوافق مع الخصائص التي ذكرها للنظام الرمزي، وأن تناقض الراوية وعدم تكیّفها مع البيئة وأهل الأسرة وقيم المجتمع كلها تؤكد علی صحة ما نذهب إلیه، وأن الراوية هی شخصیّة ذهانيّة تدخل العالم الخیالي بذكريات زوجها، لكنها في النهاية لا تستطیع تحمل الوضع الراهن وتهرب من العالم الرمزي، كما أن الحياة الجديدة التي تفكر فيها تمثل الجانب الحقيقيّ الذي حلمت به.

التحلیل النقدي للخطاب الشعري الأردني المعاصر: دراسة في شعر إیهاب ابراهیم الشلبي

التحلیل النقدي للخطاب الشعري الأردني المعاصر: دراسة في شعر إیهاب ابراهیم الشلبي

الصفحة 79-106

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.25327.1310

مسعود فکري، علي باقر طاهري نيا، حسين إلياسي، زينب قاسمي أصل

الملخّص یعدُّ التحلیل النقدي للخطاب حقلاً معرفیّاً جدیداً لمشاكسة الخطاب وبلوغ الفهم الحقیقي عنه بعد الدخول في مكنوناته عبر مجموعة من طرق ومناهج التحلیل. ویكتسب التحلیل النقديّ للخطاب أهمیته من خلال الدمج بین تحلیل الخطاب ودراسة البیئة المحیطة التي تؤثر في تكوین الخطاب ودراسة العلاقة الجدلیّة بین الخطاب والسّلطة ومن ثمَّ محاولة تحدید الاتجاه الإیديولوجي للخطاب. وقد تعدّدت مذاهب التحلیل النقدي للخطاب ومناهجه، حيث یعكف المشتغلون بحقل التحلیل النقدي للخطاب علی دراسة الخطاب بعد التبّني الواعي لمجموعة من الطرق والمكانیزمات الأساسیّة بغیة خلق المعرفة. والاتجاه النقديّ عند لاكلو وموف هو من أهمّ مناهج التحلیل النقديّ للخطاب، إذ یتّسم هذا الاتجاه بالقراءة المحایثة للخطاب والتركیز علی الدّوال وعملیّة التهمیش والإبراز والبلورة ودراسة الدوال المتشظّیة والبؤرة الدّلالیّة المركزیّة داخل الخطاب تحت ما یسمّی التمفصل وهذا هو المنهج المتبّع في دراسة شعر إیهاب الشّلبي من خلال العكوف النقديّ علی دراسة قصیدة «أیّار یوقظني» التي أنشدها الشاعر في الذكری السنویّة السادسة للنكسة عام 2008م. وتشیر النتائج إلی أن القصیدة تكتظُّ بمجموعة من الدّوال المتغیّرة في التعبیر عن الواقع العربيّ وسلبیّة الواقع السیاسي بغیة تعریة هذا الواقع المأزوم والدّلالة المركّزة تتمفصل وتتمحور حول التركیز علی فعل المقاومة والخروج أو التّأكید علی رخو الحضور العربيّ في البعدین المختلفین كما یعمل الشاعر علی تهمیش الآخر الأجنبيّ والعربيّ الذي ینطوي علی نفسه من دون الخروج والاندفاع وفعل الإبراز من خلال بلورة فعل المجابهة والتركیز علی الفعل التاریخي المقدس الذي تكمن فاعليّته في طرد الأجنبيّ عند الشاعر وتهمیش الآخر الغاصب وترسیخ أحقیّة الشعب الفلسطینيّ ورفض اغتصاب الأرض وهي لأصحابها الحقیقیین وإدانة الموقف المتخاذل للحكام العرب تجاه الاحتلال.

مزاحم العقيليّ، العاشق المنسيّ

مزاحم العقيليّ، العاشق المنسيّ

الصفحة 107-136

https://doi.org/10.22075/lasem.0621.7376

عدنان محمد أحمد

الملخّص مزاحم العقيليّ شاعر أُموي فحل، ولكنّه شاعر غير مشهور. ربما لأنّه أدار ظهره للشّهرة ؛ إذ ظلّ مقيماً في بادية قومه، يعيش حياة بسيطة، هادئة، بعيدة عن صخب مراكز النّشاط -الأدبيّ والسياسيّ- في الدولة الأموية. وفي البادية كان مزاحم بعيداً عن أسباب الشّهرة، ولكنّه كان قريباً من نبض الحياة. فلقد هيّأت له حياة البادية أسباب التأمّل العميق في الطّبيعة، وأرهفت أحاسيسه، فتلمّس ما فيها من جمال. وترك ذلك كلّه أثره في صوره الشّعرية، ولاسيّما صورة المرأة، حتّى ليمكن القول إنّ إحساسه بالمرأة لم يكن ينفصل عن إحساسه بالطبيعة؛ الطبيعة البكر التي ظلّت بمنأى عن يد الإنسان.

أثر سيدجمال الدين الريادي في ظهور أدب المقاومة المصري (ديوان محمود سامي البارودي إنموذجاً )

أثر سيدجمال الدين الريادي في ظهور أدب المقاومة المصري (ديوان محمود سامي البارودي إنموذجاً )

الصفحة 137-160

مصطفي مهدوي آرا، علي کاطع خلف البصري، فاطمة کوه دو

الملخّص لقد كان أثر السيد جمال الدين الأسد آبادي كبيراً في الصحوة الإسلاميّة ولاسيما في نهايات القرن التاسع عشر وقد كان يؤمن أنها هي السبيل الأساس لنهضة المجتمعات الإسلاميّة وخاصة العربية ومن ثم يمكن توجيه نشاطات الأدباء لتعميق الأثر الإيجابي في تلك النهضة، ولمكانة مصر وأثرها في العالم الإسلاميّ فقد اتخذها السيد مركزاً لنشاطاته بعد أن أحدث فيها تطورات ملحوظة سياسياً واجتماعياً وأدبياً؛ ففي الحقل الأدبي أخذ عنه أدباء وكتّاب أمثال: محمود سامي البارودي ومحمد عبده بوصفهما الأبوين الرياديين للأدب. فقد أحدث البارودي ملامح في الشعر العربي الحديث، نستشف منها سمات المقاومة والصمود، مستلهماً مشروع جمال الدين الإصلاحي. فظهر الشاعر مناضلاً إسلاميّاً، يتحدّى الاستعمار وأذنابه؛ وقد قامت هذه الدراسة لتسليط الضوء على الأثر الذي تركه السيد جمال الدين في الشعر والأدب الحديث متخذةً من شعر البارودي مادةً للبحث. وتمّ البحث على ضوء المنهج الوصفي –التحليلي. فجاءت إشکالية البحث وخلفيته في طليعة المقال ثم قدمنا نبذة عن حياة الاثنين السيد جمال الدين والبارودي. فتمخّضت الدراسة عن نتائج منها: أنّ الشعر العربي الحديث في انتعاشه وانتقاله من البرود والسطحية إلى الحيوية والذاتية ليس نتيجة للحملة الفرنسية أو احتكاكه بالأدب الأروبي فحسب، وإنّما مدينٌ لمحاولات القادة والمفكرين الإسلاميّين أمثال سيد جمال الدين وأتباعه في شتى البلدان الإسلاميّة. وقد تركزت دعوة السيد جمال الدين على عنصرين مهمين وهما الحفاظ على الأصالة الإسلاميّة والمعاصرة، وتمثلت ملامح هذه الريادة في شعر محمود سامي البارودي ومنها: الدفاع عن الشعوب المظلومة  وحثهم على كسب العلوم الحديثة واجتناب الخمول كخطوة للتخلص من استعباد المستعمر وذلّه، وإماطة اللثام عن وجه المستعمر ومؤامراته، ودعوة الحكام المسلمين إلى إقامة العدل وتأكيد أثر العلماء والمثقفين في تحديد مصير المجتمع الإسلاميّ متأثراً بأفکار السيد جمال الدين.

دراسة أسباب المجانسة في ترجمة المتشابهات اللفظية في القرآن الكريم: ترجمة الرضائي الأصفهاني أنموذجاً

دراسة أسباب المجانسة في ترجمة المتشابهات اللفظية في القرآن الكريم: ترجمة الرضائي الأصفهاني أنموذجاً

الصفحة 161-186

https://doi.org/10.22075/lasem.2022.24387.1299

إنسية سادات هاشمي

الملخّص إنّ النص القرآني نصّ متنوّع في الأسلوب، ومن مظاهر تنوّع الأساليب في القرآن الکريم آياته المتشابهة في‌ اللفظ، وليس المقصود هنا المتشابهات مقابل المحكمات من الآيات، فإنما هي آيات يتقارب تشكيلها اللغوي الظاهري، وتتّسع آفاقها الدلالية المتنوّعة. فهذه الآيات تشكل تحديًا لغويًا للمترجمين، بحيث يصعب علی المترجم حفظ تنوع هذه الآيات، وأحيانًا يقوم بالمجانسة بينها. والمجانسة تتمثل في توحيد نسيج الأصل المتنوع کما يشير إليه أنطوان برمان، وهي من التغييرات السلبية في الترجمة. يحاول المترجم في الترجمة الدقيقة الأمينة تجنّب هذا التغيير. ترجمة الرضائي الأصفهاني للقرآن الكريم من الترجمات التي اهتمّ المترجم فيها بالدقة، وقد أشارت البحوث التي قارنت بين الترجمات من حيث ترجمة المتشابهات اللفظية إلی نجاح المترجم في هذا الأمر بالنسبة إلی سائر المترجمين، وقد اختارت الدراسة الحالية هذه الترجمة لهذا السبب. تدرس هذه المقالة ترجمة المتشابهات اللفظية من حيث حفظ الاختلافات الدقيقة بينها أو عدم حفظها، وتبحث عن أسباب المجانسة بينها. يعتمد البحث علی المنهج الوصفي التحليلي من خلال استقراء هذه المواضع، ويدرس أسباب المجانسة في الترجمة إلی الفارسية، من خلال الآيات التي جانس المترجم في ترجمتها، ويوّضح نسبة حفظ الاختلافات أو عدم حفظها في الرسم البياني. من النتائج التي وصل إليها البحث، هي أنّ المجانسة تأتي بسبب الاختلافات الموجودة بين اللغتين، فمنها الأساليب العربية التي لاتوجد في الفارسية، نحو اتّباع النعت منعوته، والاشتقاق، والتعدية بواسطة حرف الجر، والموصول المشترك بين المفرد والجمع، والتخفيف والجنس. وفي مجال المفردات، فإنّ المترادفات في‌ العربية أكثر بالنسبة إلی الفارسية، وهذا يؤدّي إلی المجانسة في ترجمة الأسماء المترادفة. والحروف أيضًا يختلف كيفية استخدامها في‌ العربية بالنسبة‌ إلی الفارسية؛ فالحروف تستخدم في العربية بمعانٍ مختلفة وتأتي في مكان حروف أخری وهذا أيضًا يؤدّي إلی المجانسة‌. وأظهرت دراسة ترجمة‌ الرضائي أيضًا أنّ المترجم قد جانس عن قصد بين آياتٍ بقرينة الآية المتشابهة، فذكر ما قد حذف من آية، مستفيدًا بما قد ذكر في الآية المتشابهة.