السنة والعدد: السنة 6، العدد 22، فبراير 2016، الصفحة 1-189 (السنة السادسة، العدد الثاني والعشرون خريف وشتاء 1393ه.ش / 2016م ) 
عدد المقالات: 7
شعر «أدونيس» في النّقد الأسلوبيّ (نقد صلاح فضل أنموذجاً)

شعر «أدونيس» في النّقد الأسلوبيّ (نقد صلاح فضل أنموذجاً)

الصفحة 1-26

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1487

لطفیّة إبراهیم بَرهم، قصی محمد عطیة

الملخّص يتناول البحثُ شعر "أدونيس" في النقد الأسلوبيّ، متّخذاً من كتاب (أساليب الشّعريّة المعاصرة) للنّاقد "صلاح فضل" أنموذجاً لهذا النّقد. ومن هنا، فإنّ هذا البحث يحاول إلقاء الضّوء على دراسة النّاقد، ومتابعة المنطلقات الأساسيّة التي انطلق منها، وتحديد المفاهيم والمصطلحات التي اعتمد عليها، والإجراءات المنهجيّة التي أجراها؛ وصولاً إلى الرّؤية النّقديّة التي اعتمدها في دراسته.

وقد ذهب الناقد إلى أنّ دراسته تُعدّ قراءة في الشّعر، وكتابة في الشّعريّة، وهي تجمع بين ضبط المنهج، وتحرُّر التّطبيق؛ الأمر الذي يعني السّعي إلى الضّبط المعرفيّ، فضلاً عن محاولة السّيطرة على أمور البحث، بما يجعلها إبداعاً فكريّاً، وتُبنى آليّتها الإجرائيّة في سعيها إلى تقديم اقتراح مُحكَم لسلّم الشّعريّة. وصرّح برفضه التّقيُّد الكامل بالمنهج؛ إذ إنّه لا يفرض المنهج على النّصّ إلى حدّ إتلاف جماليّته، وفنّيّته، وإفنائهما.

علم المعاني وإيقاع الشِّعر: جميل وعمر والقَيْسان نموذجًا

علم المعاني وإيقاع الشِّعر: جميل وعمر والقَيْسان نموذجًا

الصفحة 27-48

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1488

أحمد دوالیبی، محمد جمیل قزّو

الملخّص يصْبو الشَّاعر إلى مخاطبة الشّعور الدَّاخليّ للمتلقِّي، وتحقيق أعلى مستوًى من الإعجاب في نفسه، ولا يتوانى في استغلال طاقات علم المعاني الموسيقيَّة للتّعبير عن المعاني المختلفة؛ فيَذْكر ما كان معروفًا، أو يُضْمر ما كان مجهولًا لإثارة انتباه المتلقِّي و تساؤلاته، وقد يُقدّم، ويؤخّر، ويُعرّف، وينكّر، طلبًا للإيقاع الدَّاخليّ للقصيدة، ويتقافز بإيقاعه سريعًا، أو يتهادى به بطيئًا؛ فيَصِلُ، ويفصل، ولا يغفلُ لحظةً عن الخبر والإنشاء، وما فيهما من طاقة تعبيريَّة، أو ما يصاحبهما من ارتفاعٍ في حدّة الإيقاع وانخفاضه. وقد رصد بحثُنا أثرَ علم المعاني في إيقاع شعر الغزل الأمويّ، وما يصاحبه من قيمٍ تعبيريَّة يقْصدها هذا الشَّاعر أو ذاك، مهتديًا إلى ذلك بأمثلة من شعر جميل بثينة وعمر بن أبي ربيعة والقَيْسَيْن: قيس بن ذَرِيح وقيس بن الـمُلوَّح، ومتّخذًا منهم نماذج للدراسة.

ويقف البحث عند بعض الأساليب التي لجأ إليها هؤلاء الشُّعراء، ومنها: الحذف والذِّكر، كحذف حرفٍ أو أكثر لفظًا، وحذف حرفٍ لفظًا وكتابة، وحذف كلمة. وكذلك التَّعريف والتَّنكير، والخبر والإنشاء، وما فيه من إيقاعٍ صاعد، وإيقاعٍ هابط، وإيقاعٍ نبريّ. ثمَّ التَّقديم والتَّأخير وما في معانيه من التَّخصيص، وبيان الحال وإظهار الإنكار، ومفاجأة المتلقِّي. ثمَّ الوصل والفصل.
 

نحو إضاءة نقدية لشعر ممدوح عدوان

نحو إضاءة نقدية لشعر ممدوح عدوان

الصفحة 49-60

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1489

وفيق سليطين

الملخّص ينعقد هذا البحث لتقديم قراءة استكشافية لشعر "ممدوح عدوان" تأتي على أهمّ ركائزه ومُنطلقاته، وتكشف عن سماته وخصائصه العامّة من خلال معاينة النصوص والشواهد والإبانة عن المقوّمات الأسلوبية التي تعيّن شعره بين حدّي البلاغة والإبلاغ بما يتفرّع على ذلك من الكلام على الطوابع الأدبية والسياسية التي تَسِمُ الأداء في ترجّحه بين الجانبين، وفي إنتاجهما معاً في سبيكةٍ قولية واحدة.

من هنا كان يجري التركيز على تخيّر الشواهد المناسبة في تمثيلها للتجربة، والعكوف على فحصها، لإعادة بناء المكوّنات العلامية من جهة، ولاستخلاص ما ترشّحه من طاقات دلالية ومصاحبات إيحائية، ولوصل ذلك، من بعد، في مراكز تجميع تتقاطع عندها الشواهد، ويتقوّى بعضها بأثر من بعض في عمليات الضمّ والتوجيه القرائي.

على أساس هذا النهج أشرنا إلى الرموز المتكررة في شعر " ممدوح عدوان"، وإلى طرائق توظيفها، وصولاً إلى بيان ما يترتب على أشكال التوظيف هذه من لوازم فكرية، أو من مقولات ضمنية، أو بيان ما تشف عنه من منظورات محددة، تنطلق منها التجربة وتعود إليها في الممارسة، بما تحفل به من آليات التنظيم، ومن متغايرات إنتاج القيمة وسبل التدليل.

دراسة العناصر الروائية في المجموعة القصصية القصيرة «بيت سيئ السمعة» لنجيب محفوظ

دراسة العناصر الروائية في المجموعة القصصية القصيرة «بيت سيئ السمعة» لنجيب محفوظ

الصفحة 61-90

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1490

پیمان صالحی

الملخّص بما أن أحد أسباب نجاح القاصّين الرئيسية في بلوغهم إلي الأغراض التي يرمونها، استخدامهم الواعي للعناصر الروائية كالحبكة، وبناء الشخصية، وأسلوب الحكاية، و... لهذا كرّست هذه الدراسة جهودها مستفيدة من المنهجين الوصفي-التحليلي، والإحصائي -البياني في دراسة أحد آثار نجيب محفوظ المعروفة وهو «بيت سيئ السمعة» والذي يشتمل علي ثماني عشرة قصة قصيرة، من ناحية استخدامه العناصر القصصية حتي تبيّن مقدار نجاحه في هذا المجال. وقد وصلت إلي هذه النتائج أن أكثرها تبدأ باسم شخصيتها الأصلية أو في بداية القصة يتعرّف القارئ علي العقدة وبعد ذلك، كانت شخصيات القصة تدخل المشهد، الأمر الذي يسبب أن لايواجه القارئ مقدمة مملّة. ممّا يلفت النظر في هذه القصص، تنسيقها مع الحبكة. أسلوب الحكاية في كل القصص هذه، هو أسلوب عارف الكل إلاّ قصة «الرّماد» فقد عرضها الراوي مستعيناً بأسلوب المتكلّم وحده، علماً بأن ثبات عنصر الراوي من أهم الأسباب التي تُمَكِّنُ القارئ من استيعاب القصة بسهولة وبساطة. مما جدير بالذكر أنّ محفوظ في قصصه الأخيرة إلي جانب معالجته النفسية للشخصيات، فقد اعتمد علي الطريقة المباشرة مهتمّاً بإبراز المعالم الخارجية للشخصية ولكن تناوله للشخصيات فقد أصبح أكثر تلخيصاً من الناحية الكمية وأكثر إكمالاً من الناحية الفنية، حيث إنّ الراوي لم يرسم وحده المعالم الخارجية، بل إنّ كثيراً من تلك الأوصاف ترسم من قبل شخصيات أخري. إن المونولوجات خاصة منها النفسي تعتبر من أهم عناصره القصصية، والاستفادة من الجمل التعجبية، والتشبيهات البديعة، والمثل، والكناية تعدّ من أهم ميزاته النثرية.

عبدة بن الطبيب في معارضة أدبية لقصيدة «البردة» (كعب بن زهير)

عبدة بن الطبيب في معارضة أدبية لقصيدة «البردة» (كعب بن زهير)

الصفحة 91-114

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1491

سمیة کاظمی نجف آبادی، عبدالغنی إیروانی زاده

الملخّص تقوم هذه الدراسة بمعالجة القصيدة اللامية الطويلة للشاعر المخضرم؛ عبدة بن الطبيب، والتي يستهلها بقوله: "هل حبل خولة بعد الهجر موصول؟" وهي من القصائد التي برزت فيها الوشائج الأدبية والخصائص الفنية المشتركة التي تنمّ عن دخولها في إطار المعارضات الأدبية لأشهر قصيدة نالت إعجاب الأدباء قديما وحديثا وهي قصيدة "بانت سعاد" المعروفة بقصيدة "البردة" لكعب بن زهير بن أبي سلمي. وبما أنها نظمت في وقت مبكر يقرب من زمان كعب بن زهير قد يُستشف فيها ما يرشد الناقد والباحث إلي معرفة البدايات الفنية لفن المعارضات.

من هذا المنطلق يهدف البحث إلي معالجة هذه القصيدة بالبحث عن جوانب المشاكلة والاختلاف بين القصيدتين لمعرفة مدي تأثر اللاحق بالسابق ومدى تغلغل العمل المتقدم وحضوره في أنسجة العمل المتأخر، وقد اتُّبع فيه منهج يتصف بطابع وصفي تحليلي.

ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة أن عبدة بن الطبيب حظي بنجاح باهر في محاذاة كعب بن زهير في إطار الموسيقي الخارجية، لكنه في الموسيقي الداخلية لم يبلغ شأوه، كما أنه علي المستوي الدلالي لم يتمكن أن يأتي بالمعني الجديد المبتكر ليحتفظ لنفسه بالطابع الاستقلالي المتميز.

مقوّمات العالميّة في ديوان «أغاني مهيار الدمشقي» حسب آراء حسام الخطيب

مقوّمات العالميّة في ديوان «أغاني مهيار الدمشقي» حسب آراء حسام الخطيب

الصفحة 115-136

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1492

سید مهدی مسبوق، شهرام دلشاد

الملخّص هناك دراسات شتّي حول عالمية الأدب وميزاتها وأطرها، منها كتاب الناقد العربي الشهير الدكتور حسام الخطيب المعنون بـ"الأدب المقارن من العالمية إلي العولمة" الذي أورد فيه الكاتب بحثاً قيماً عن عالميّة الأدب ومقوّماتها. ولنظريّة الخطيب في هذا المجال أهميّة قصوي وذلك لأنه ينظر إلي هذه القضيّة نظرة شاملة ويقسم هذه المقوّمات إلي ثلاثة أقسام هي الذاتيّة، واللغويّة والإطاريّة، حيث بحثت هذه الدراسة عن تلك المقوّمات في ديوان "أغاني مهيار الدمشقي" لأدونيس حسب آراء حسام الخطيب. وقد ركّزت علي المقوّمات وفرّعت منها مقومات أخري لإيضاح مؤشرات العالمية في هذا الديوان.

توصلت الدراسة إلي أن الديوان امتلك معظم مقوّمات العالمية من وجهة نظر حسام الخطيب وتميز بسمات تجعلنا نعتبره ديواناً عالمياً بسبب عرضه أفكاراً عميقة تدفع الإنسان إلي التفكر بعمق في القضايا الاجتماعية والوقوف منها موقفاً إنسانياً جليّاً وتجعله يتميّز بسمة التفرّد والإبداع، ولكنه يخلو من ثلاثة مقوّمات، هي: النكهة المحلية، والمقوم الإطاري، وتحقيق التوازن الدقيق بين المعاني المنشودة للخاصة والعامة؛ فالشاعر لم ينجح في إثارة انتباه القراء المحليين بالنسبة إلي المتخصصين، كما أنّ أسلوبه المتوغّل في الرمز والأسطورة والدلالات الصوفيّة تسبّب في صعوبة فهم شعره من قبل عامة الناس.
 

أشكال حضور أسطورة بروميثيوس في الشعر العربي المعاصر

أشكال حضور أسطورة بروميثيوس في الشعر العربي المعاصر

الصفحة 137-164

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1493

علي نجفي إيوكي، سيد رضا ميرأحمدي، بهاره صمدي

الملخّص الحقّ أنّ الأسطورة تلعب دوراً بناءاً في الشِّعر العربي المعاصر، حيث أكثر الشُّعراء من توظيف مختلف الأساطير لإثراء نصوصهم الشعرية بها ودمج الذاتي بالموضوعي وإبعاد القصيدة عن غنائيتها وإكسابها عمقاً وفتحها علي دلالات ثريّة. وأسطورة «بروميثيوس» الإغريقية -بما تحمل من دلالات مختلفة وشحنات تعبيرية واسعة- قد لفتت أنظار الشعراء العرب المعاصرين علي نطاق واسع؛ فأكثروا من استدعائها وتوظيفها لتخصيب قصائدهم، وألقوا الضَّوء علي جوانب مختلفة من الأسطورة للتعبير عمّا يختلج في حنايا صدورهم وما يعانون من الواقع المعيش. وعلي ضوء أهمّية المسألة يقوم هذا البحث بمنهجه الوصفي-التحليلي بدراسة أشكال توظيف هذه الأسطورة وكيفية توظيفها في شعر خمسة من الشعراء العرب وهم أبوالقاسم الشابي وعبدالوهاب البياتي وبدرشاكر السيّاب وبلند الحيدري وجبرا إبراهيم جبرا؛ نظراً إلي كثافة حضور أسطورة بروميثيوس ورمزيّة توظيفه في شعر هؤلاء، مركِّزاً علي النقد والتحليل لنصوصهم الشعريّة الأسطوريّة. وأخيراً تقدَّم نتائج البحث بشكل مقارن؛ لأنّ هؤلاء من أهمّ الشعراء الذين استلهموا هذه الشخصيّة الأسطوريّةفي بنيّة قصائدهم وحاولوا بها الرَّبط بين الماضي والحاضر والتوحيد بين التجربة الذاتيّة والتجربة الجماعيّة؛ فأثري عملهم الفنّي، ولكنّه بالأشكال المتعدّدة الجديرة بالدِّراسة والتَّحقيق.

ومن أهم ما وصل إليها البحث الحالي من النتائج هو أنّ هؤلاء علي اختلاف اتجاهاتهم الشعريّة مالوا إلي تكيّف أسطورة بروميثيوس أمام الواقع السياسي والاجتماعي المؤسف في الوطن العربي ليؤكّدوا من خلالها علي الاضمحلال الحضاري الّذي أصاب الوطن العربي. ثمّ أنّ موقفهم تجاه هذه الأسطورة يتأرجح بين اليأس والأمل، وبين التوافق والتخالف في آنٍ.