السنة والعدد: السنة 3، العدد 12، الشتاء 2013 (السنة الثالثة، العدد الثاني عشر، شتاء 1391 ه.ش / 2013م.) 
عدد المقالات: 7
أصل وفصل حكاية ضياع البلاد

أصل وفصل حكاية ضياع البلاد

الصفحة 1-16

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1353

لطفية إبراهيم برهم

الملخّص يتخذ هذا البحث من رواية (أصل وفصل) للكاتبة الفلسطينية (سحر خليفة) متناً له، مركّزاً على الخطاب السردي للحكاية الكبرى، حكاية ضياع البلاد عبر سيرة عائلة فلسطينية عريقة كما روتها الجدّات أو الأمهات أو المصادر التاريخية؛ وبذلك تكون الرواية موازاة فنية لواقع تاريخي محدّد بنهاية الثلاثينيات، فترة اندحار تركيا، وبدايات الانتداب البريطاني، وتغلغل الكيان الصهيوني في فلسطين. وقد تمت معالجة بناء الحكاية عبر محاور رئيسة هي: الحكاية والراوي: الحكاية الأولى/شهرزاد تحكي، والنص يكتب، والحكاية الثانية: حكاية الخروج، وهي حكاية الابنة (وداد)، والحكاية الثالثة هي حكاية الولدين (وحيد)، و(أمين)، وزمن الحكاية، والحكاية ـ حكاية مكان.

دلالة العدول في صيغ الأفعال (دراسة نظريّة تطبيقيّة)

دلالة العدول في صيغ الأفعال (دراسة نظريّة تطبيقيّة)

الصفحة 17-40

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1355

غياث بابو

الملخّص يتناول هذا البحثُ ظاهرة العدول في صيغ الأفعال، الّتي شكّلتْ مَشغلاً ذا أهميّة بارزة لأصحاب الدّراسات اللغويّة والأسلوبيّة؛ فأعطوها بُعداً جماليّاً ودلاليّاً، وهذا العدول عن الصيغ الأصليّة للأفعال في السّياق النصّي، له أبعاد بلاغيّة، ومقاصد بيانيّة، يعمد إليه النّاظم، فيكشف عن وجه من وجوه البيان الدّلالي الّذي يفاجئ المتلقي، ويثير دهشته، لمخالفته القواعد المألوفة في العرف النحوي؛ لأنّ التّركيب المعدول دلاليّاً، يؤدّي معنىً مخالفاً لما هو ظاهر، ممّا يحدو بنا إلى الوقوف على مفهوم العدول، وتحديد المصطلح في الدراسات النحوية والبلاغية، مع تلمس وجود مايقابل هذا المصطلح من مصطلحات أخرى في الدراسات الأسلوبية المعاصرة، وتحديد صوره وأنماطه في صيغ الأفعال، إذ إنّها ظاهرة نحويّة، بلاغيّة، أسلوبية، تبرز وجهاً من وجوه جماليات العربية من قدرات فائقة في التعدد الدلالي.    والعدول مصطلح يقوم على مخالفة قواعد اللغة، نشأ بصورة مغايرة لما هو مألوف في الاستعمال المتعارف عليه، من خلال ملاحظة اللغويين تراكيب خالفت القاعدة الأصل.

ازدواجيّة الأنا والآخر في التكوينات الرمزيّة لشعر الخمر الصوفيّة

ازدواجيّة الأنا والآخر في التكوينات الرمزيّة لشعر الخمر الصوفيّة

الصفحة 41-56

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1357

وفيق سليطين، صالح نجم

الملخّص       يتناول البحث مجموعة من نصوص الخمر الصوفيّة في القرنين السادس والسابع الهجريّين، فيقف على خصائص الخمر وثيماتها وأوصافها، على المستويين الحسّيّ والروحيّ، كما لو أننا بصدد نصّين اثنين: الأوّل منهما ذو دلالات ظاهرة مباشرة، تكون الخمر فيه حسيّة تقتضي السكر، وتؤدي بمعاقرها إلى الهذيان والجنون، والثاني منهما ذو دلالات محجوبة باطنة، تكون الخمر فيه رمزاً للمعرفة والمحبّة والخلق، ممّا يعني أنّنا إزاء ازدواجيّة بين المعنى الموجود والمعنى المفقود، بوصف الأوّل منهما يحيل على ما أحال عليه أهل الفقه والشريعة، والثاني منهما يحيل على ما أحال عليه أهل التصوّف، مثلما نحن إزاء جدليّة تدور رحاها حول علاقة الأنا بالآخر "الذات الإلهيّة"، صعوداً وقد تمثّل بالاتصال معه، أو هبوطاً وقد تمثّل بالانفصال عنه، في محاولة جادّة من قبل الشاعر الصوفيّ للحفاظ على ديمومة التجربة وحمايتها من الموت والبوار.

وصف الطبيعة عند الحلّي و وردزوث: دراسة مقارنة

وصف الطبيعة عند الحلّي و وردزوث: دراسة مقارنة

الصفحة 57-84

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1359

شاكر العامري، عباس مرادان، محمد تقي رئيسي، فاطمة محموديان

الملخّص الموضوع الرئيس الذي يدور حوله البحث هو وصف الطبيعة لدى اثنين من الشعراء من مدرستين مختلفتين وبيئتين مختلفتين هما صفيّ الدين الحلّي، أشهر شعراء العصر المغولي في العراق أو العصر المملوكي في مصر والشام والشاعر الإنجليزي وليام وردزورث عميد المدرسة الرومانسية في بريطانيا، فكانا متعاندين في نظرتهما للطبيعة. تناول البحث في البداية مختصراً من حياة كلا الشاعرين والخصائص الأدبية لعصريهما ثمّ عرّج على أسلوب وصف الطبيعة لديهما. أمّا الموضوع الأصلي للبحث فهو تحليل ثلاث من قصائد الشاعرين من نواحي الألفاظ والمعاني والبناء والبلاغة والمقارنة بينهما لتبيين نقاط اشتراكهما واختلافهما، ليصل في نهاية المطاف إلى هذه النتيجة، وهي أنّ العاطفة تكاد تنعدم في صور صفيّ الدين الحلي لذلك لا يستطيع الانسجام مع الشاعر أو التواصل معه وهو يمثّل دور الراوي ولا نرى الرسالة التي يريد الشاعر إيصالها للمتلقّي الذي يحسّ بلاهدفية الشعر وغياب الشاعر، بينما نرى في قصائد وليام وردورث صوراً كاملة لحالات الشاعر المختلفة.

الانزياحُ الكتابي في الشعر العربي المعاصر (دراسة ونقد)

الانزياحُ الكتابي في الشعر العربي المعاصر (دراسة ونقد)

الصفحة 85-110

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1361

علي أكبر محسني، رضا كياني

الملخّص حاول الشعراء المعاصرون استثمار كلّ الأدوات الفنية حتّى يحققوا لنصوصهم قدراً من الإبداع، مِنْ هذا المنطلق، فإنَّ ظاهرة الانزياح الكتابي عبارة عن كسر نظام كتابة المألوف بهدف زيادة عدة الدلالات الممكنة، وهذه الظاهرة تُعدُّ مِن الظواهر المهمة في الدراسات الأسلوبية الحديثة التي تدرس النصّ الشعري على أنه أسلوب مخالف للمألوف والعادي. فالانزياح الكتابي في الشعر الحديث يحاول أنْ يستعيضَ مِنْ خلال التعبير بالصورة البصرية وقد تجلت مظاهرها بأشكاله المختلفة، منها: 1- تمزيق أوصال الكلمة الواحدة من خلال فك ارتباطها الطباعي أو تفتيت الكلمة من خلال بعثرة حروفها على الصفحة 2- تقنية الفراغ و النقاط في جسد النصّ الشعري 3- تضمين ألفاظ أو عبارات من لغات أخرى 4- توظيف الأشكال المختلفة والاهتمام بالفنون التشكيلية في نسيج النص الشعري. من النتائج المتوخاة من هذه الدراسة نرى أنَّ الشعراء المحدثين في كثيراً من الأحيان يجمعون بين الكتابة اللغوية والظواهر البصيرية في النسيج الشعري، ويريدون بهذا الطريق أن يزيدوا من دلالات النصّ بصرياً؛ ولكن ما يلفت انتباهنا في هذا الشأن، هو أنَّ توظيف الظواهر البصرية في كثير من الأحيان لا يضفي أبعاداً جمالية ودلالية في جسد القصيدة، بل على النقيض من ذلك، قد يقود الشعرَ للابتذال والسّطحية.

قياس خاصية تنوع المفردات في الأسلوب: (دراسة تطبيقية لنماذج من كتابات خليل جبران والمنفلوطي والريحاني)

قياس خاصية تنوع المفردات في الأسلوب: (دراسة تطبيقية لنماذج من كتابات خليل جبران والمنفلوطي والريحاني)

الصفحة 111-134

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1363

أمير مرتضى، حامد صدقي

الملخّص       المعجم اللغوي والثروة اللفظية للشاعر أو الكاتب هي من أبرز الخواص الأسلوبية، إذن فحص هذه الثروة في النصوص الأدبية يدلنا علي استبانة واحد من أهم الملامح المميزة للأسلوب، وهذه الثروة تدل علي شخصية الأديب وتفرده بين الآخرين وتنوع المفردات هو أحد الخواص الأسلوبية التي يمكن التوصل بقياسها في عدد من النصوص إلي إجابة مدعومة بالدليل الإحصائي إلي ثلاثة أمور هامة: الثراء اللغوي، وكيفية استخدام الكاتب لخاصية تنوع مفرداته عند صياغة النص، وإمكانية التوصل إلي نتائج أخرى من خلال تكرار بعض المفردات.        تقوم هذه الدراسة علي استخدام معطيات علم الإحصاء لتصل إلي نتائج علمية دقيقة؛ ولهذا  نرمي إلي تقديم عرض نظري لإحدى الطرق الإحصائية المستخدمة في قياس خاصية تنوع المفردات مع دراسة تطبيقية لنماذج من كتابات خليل جبران، والمنفلوطي والريحاني. وأيضا الوصول إلي نتائج أخري من خلال تكرار بعض الكلمات، حيث إن تكرار بعض المفردات يبين لنا أفكار الكاتب، وشخصيته وأسلوبه إلي حد كثير، دون أن نعرف الكاتب بصورة دقيقة وعلي فرض التعرّف إلي الكاتب فإننا نفهم مقدار نجاحه في بيان آرائه في نتاجه الأدبي. أماّ أهم النتائج الكلية التي توصلت إليها هذه الدراسة فهي أنّ أكثر الأساليب الثلاثة تنوعاً هو أسلوب جبران (0.43) وأقلها هو أسلوب الريحاني (0.35) ويتوسط أسلوب المنفلوطي بينهما (0.38).

سردية الآخر في تجسيد استلاب الذات قراءة نقدية في رواية التجذيف في الوحل

سردية الآخر في تجسيد استلاب الذات قراءة نقدية في رواية التجذيف في الوحل

الصفحة 135-160

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1365

نادية هناوي سعدون

الملخّص     (التجذيف في الوحل) رواية تستمد أحداثها من الواقع التاريخي المعاصر وتعيش الشخصيات فيها وضعا مأساويا فهي متصادمة مع الآخر وقد صار حالها بعد الانتصار ضياعا في الوحل  وهذه هي الثيمة التي سعت الرواية إلى توكيدها.    وفي قراءة نقدية لهذه الرواية نجد أن الآخر بوصفه عنصرا سرديا شكل ثيمة موضوعية لمقاومة الذات للمحتل ورفض وجوده وقد اتخذ الآخر في تعالقه مع الذات صورتين توضحان أوصافه : الآخر ندا متقاطعا والآخر وسيطا تواصليا.     وقد كشفت الدراسة أن حضور الذات كان في صيغة تعادلية مع الآخر كون الذات لا تتحدد إلا بتعالقها معه وأن مكابدات الواقع منحت الذات تكاملها في احتوائها للآخر معاديا وصديقا وهذا ما جعل المتن الروائي يوحي بتحدِّ مستمر للذات ومقاومة لا تقهر واستمرارية لا تعرف المهادنة أو الكلل تجاه الآخر ..    ومن صور التقاطع مع الآخر صورة الثوار في نضالهم ضد الاحتلال ومن صور التواصل علاقة عساف مع زهيرة وعلاقة فرنجية الطفلة بعساف و تعاطف هذا الأخير مع غريمه موليه. وقد تضمنت الدراسة أربعة محاور هي: 1) في الخطاب السردي 2) في سردية الآخر 3) الآخر ندا متقاطعا 4) والآخر وسيطا تواصليا، مع مقدمة وخاتمة بأهم النتائج وفهرس للمصادر.