السنة والعدد: السنة 3، العدد 9، الربيع 2012 (السنة الثالثة، العدد التاسع، ربيع 1391 ه.ش / 2012م.) 
عدد المقالات: 7
قراءة نقدية في كتاب النقد الثقافي للدكتور عبد الله الغذامي

قراءة نقدية في كتاب النقد الثقافي للدكتور عبد الله الغذامي

الصفحة 1-24

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1332

یوسف حامد جابر

الملخّص يهدف كتاب النقد الثقافي إلى الكشف عن المضمر النسقي في النصوص الأدبية التي تشكل بنية الثقافة السائدة، ويطرح مشروعه النقدي بوصفه بديلاً من النقد الأدبي الذي تقتصر مهمته على البحث في جماليات هذه النصوص،  ليمارس فعل التعمية على مضمراتها التي تمثل جوهرها الحقيقي. من هنا يأتي النقد الثقافي ليكشف عن تلك الأنساق الثقافية، ويقوم بتعرية مضامينها، وكشف أنماطها التي تتداخل مع أنماط المجتمع، فترسخ من خلال ذلك هيمنتها عليها، ثم تعمم هذه الهيمنة عبر وسائل الإنتاج الثقافي والاجتماعي المختلفة. وقد قمنا بمناقشة مضمون هذا الكتاب في أهم مفاصله وعملنا على تصويب بعض مساراته.

دراسة صور التشبيه في الكلام النبوي الشريف

دراسة صور التشبيه في الكلام النبوي الشريف

الصفحة 25-52

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1334

محمد إبراهیم خلیفه شوشتری، علي أكبر نورسیده

الملخّص      التشبيه أسلوب من أساليب العرب البيانية وفيه تكون الفطنة والبراعة لهم في البيان. ويرجع بعض محاسن الكلام إليه. بما أنّ رسول الله (ص) كان رأس الفصاحة، ومجمع البلاغة، وذروة البيان بلا منازع، فكان(ص) يخاطب العرب بلغاتهم علي اختلاف قبائلهم بأفصح بيان وأبلغه، فتحاول هذه المقالة البحث عن فن التشبيه ومظاهره في الكلام النبوي الشريف حتي يصوّر نبذة من بلاغة النّبي (ص) وفصاحته. وطريقنا هواختيار عدد من أحاديث النبي (ص) الشريفة التي وجدنا فيها صور التشبيه، والإفصاحُ عن البيان النبوي فيها. يبدوأن استخدام هذا الفن والفنون البلاغية الأخري والمشتملة علي المعاني السامية المؤطرة بإطار بلاغي في كلام من كان يخاطب العرب التي تخضع لسلطان اللّسان أكثر من سلطان السّنان، كان من أبرز عوامل سيادة النبي (ص) علي القلوب ونجاحه في رسالته، لأن الشكل وحده دون الأفكار والمعاني، قالب جامد لا روح فيه ولا حياة، ويبرز هذا الأمر كثيرا عند علمنا أنّ رواية الحديث كثيراً ما تتمّ حسب المعني وقلّما جرت الرواية الحرفية. نري أن النبي(ص) كان يستخدم التشبيه لتقريب المعاني السامية إلي إدراك السامعين وكثير من كلامه (ص) تشتمل صور التشبيه خاصة التشبيه البليغ الذي احتلّ مكانة مرموقة في كلامه الشريف. والجدير للانتباه هوسهولة لغة التشبيه عنده (ص) ورقتها بحيث يمكن استخراج وجه الشبه في أكثر التشبيهات النبوية بعد دقة وافية.

التقاطب المكانيّ في قصائد محمود درويش الحديثة

التقاطب المكانيّ في قصائد محمود درويش الحديثة

الصفحة 53-76

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1335

رقیة رستم بور ملکی، فاطمة شیرزاده

الملخّص لعلّ المكان من المكوّنات الهامّة في النص الشعري في الأدب العربي المعاصر، خاصّة في القصائد الفلسطينية، ذلك أنّ المكان الفلسطيني لدى الشعراء الفلسطينيين يساوي حياتهم وهويتهم واحتلال وطنهم يعني اللاهوية. ولا نقصد من المكان، مجرد المكان الجغرافي، بل يتحول المكان إلى عبء ٍ يتحمل دلالات نفسية واجتماعية وتاريخية، فالأمر لا يتعلق بوصف المكان وصفاً خارجياً، بل يقدّم فضاءً للاحتمالات والدلالات والتخيلات. ومن الشعراء المهتمين بالمكان، محمود درويش الذي قد دخل في عالم القصيدة في بداية الستينيات، إذ انعكس المكان في تجربته الشعرية وصار المكان في معظم قصائده مؤشراً تدور فيه أحداث النص. وقد اهتم درويش بالمكان اهتماماً بالغاً، حيث احتل (المكان ) - بأقسامه المختلفة – حيّزاً كبيراً في نصوص درويش الشعرية الجديدة. ويمكن أن نعالجه في إطار ثنائية الوطن / المنفى، الـ (هنا) / الـ (هناك)، الانقطاع/ الاتصال، ثنائية العربي / الغربي؛ وفي هذه النصوص يعالج الأماكن أحيانا معالجة واقعية وأحيانا رمزية. يهدف هذا البحث إلي إلقاء إطلالة عامة علي صورة المكان عند درويش وبيان دلالته ضمن مفهوم التقاطب علي أساس أعماله الشعرية الحديثة ومنها: (سرير الغريبة ( 1999م )،جدارية (1999م)، حالة حصار(2002م)،لاتعتذر عما فعلت (2004) وكزهر اللوز أو أبعد (2005م))، حيث إنّ الباحث لم يجد أيّ دراسة في موضوع المكان في آثار درويش الحديثة، خاصّة أنّه قد أنشد هذه القصائد في سنواته الأخيرة من عمره. وقد تجلّت ذات الشاعر وخياله ضمن معالجة هذه الأماكن لكون المكان عنصراً أساسياً متجذّراً في شعره منذ البداية وحتي اللحظات الأخيرة من حياته ومن أهم مكونات شعريته ففيه يتمثل رؤيته وتفسيره للحياة.

لونيّات ابن خفاجة الأندلسي

لونيّات ابن خفاجة الأندلسي

الصفحة 77-104

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1336

زهراء زارع خفری، صادق عسكري، محترم عسکری

الملخّص اللون من أبرز العناصر الموجودة في الطبيعة الّتي حولنا. يستخدمه الناس في صناعة الألبسة والأدوات والمنازل وتزيينها. وقد استفاد الشعراء من الألوان الموجودة في الطبيعة في قصائدهم خاصّة أثناء الوصف. وكان الأدب العربي في الأندلس يتمتّع بالرقي والازدهار تبعا لازدهار المجتمع في الأندلس العربيّ وطبيعته الساحرة. وقد كان ابن خفاجة من شعراء الأندلس المشهورين بوصف الطبيعة. فأكثر من استعمال اللون في شعره، وأجاد في وصف المناظر الطبيعيّة مستفيدا من الألوان المختلفة، وذلك يعود إلى ما يتمتّع به من دقّة الملاحظة والحسّ المرهف والمعرفة بمواطن الجمال. ومن أبرز الشواهد على إكثار هذا الشاعر الأندلسي من استعمال الألوان في شعره وجود قصائد كثيرة التزم الشاعر في معظم أبياتها باستعمال الألفاظ الدالّة على الألوان. ممّا جعلنا نسمّي ابن خفاجة مبدعا لنوع خاصّ من شعر الوصف باسم "اللونيّات"، اقتداء بالخمريّات والزهديّات والطرديّات.

التناصّ القرآني في شعر محمود درويش وأمل دنقل (دراسة ونقد)

التناصّ القرآني في شعر محمود درويش وأمل دنقل (دراسة ونقد)

الصفحة 105-132

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1337

علي سليمي، رضا کیانی

الملخّص إنَّ ظاهرةَ التناصّ الديني والتفاعل مع النصوص القرآنية مِن التقنيات الأسلوبية التي حفل بها الشعر العربي المعاصر. وبما تمتلكه هذه الظاهرة من مِصْداقيَّة وحُظْوَة في توسيعِ فضاءات المعنى في النصّ الشعري، تعمّق الشعر وتجعله مفتوحاً على التأويل والتفسير في الذات الإنسانية، فإنّ فضلاً عن دورها في قداسةِ كلام الشاعر في سياقه الجديد. وبالإجمال إنتاج دلالة مؤازرة للنص بالتضمين أو بالتلميح، هذا مِنْ جهة، ومِنْ جهة أخري ظهر خلال السنوات الأخيرة في التناصّ القرآني في الشعر العربي، ما لا يراعي الشأن القرآني المقدّس كما ينبغي. تهدف هذه الدراسة إلى معالجة ظاهرة التناصّ القرآني ونقده في نماذج مختارة من شعر المقاومة في فلسطين ومصر تمثّلت في أعمال شعرية للشاعرين: محمود درويش وأمل دنقل. من النتائج التي خرجت بها أنّنا نرى أحياناً بعض التجانفِ للشاعرينِ عن استغلالهما الأمثل للتفاعل مع النصوص القرآنية.

مسوّغات أمّ الباب في التّراث النّحويّ

مسوّغات أمّ الباب في التّراث النّحويّ

الصفحة 133-150

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1338

إبراهیم محمّد البب

الملخّص يقف هذا البحث عند مصطلح كثُر استخدامه في نحونا العربيّ تحت عنوان " أُمّ الباب "، محاولاً تحديده، مع بيان المفاهيم الّتي استُخْدِمَتْ للتّعبير عنه، أو الّتي تنوّعت للوصول إليه. وذلك من خلال تتبّع قسم كبير من علماء النّحو والاطّلاع على مؤلّفاتهم. ثمّ يبحث في توظيف هذا المفهوم في التّراث عبر ثلاثة عناوين فرعيّة هي: الأدوات غير العاملة الّتي قام النّحاة بإعراب قسم كبير منها بناء على المعنى الّذي تؤدّيه، فقدّموا براهين وحججاً لتسويغ أصالتها. والأدوات العاملة الّتي يختلف في بعضها الإعراب عن المعنى الدّلاليّ أو السّياقيّ الّذي ترد فيه، وقد يتّفق في بعضها الآخر الإعراب مع المعنى؛ كما أنّهم رَأَوا في هذه الأدوات خصوصيّات تنفرد بها كلّ أداة عن الأخرى في أثناء الاستدلال على الأصالة الّتي يتحدّثون عنها. والأبواب النّحويّة لبعض الأفعال الّتي بيّن البحث فيها المعطيات الّتي اعْتُمِدَتْ، والمبرّرات الّتي سوّغت هذه التّسمية تصريحاً أو تلميحاً. وهي مبرّرات تعود إلى الشّكل أحياناً، وتعتمد على المضمون أحياناً أخرى، وقد تأخذ بكليهما معاً.

عناصر الموسيقي في ديوان نقوش علي جذع نخلة لـ يحيي السماوي

عناصر الموسيقي في ديوان "نقوش علي جذع نخلة لـ" يحيي السماوي

الصفحة 151-186

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1339

يحيى معروف، بهنام باقري

الملخّص نظراً، لأهمية التي تحتلها الموسيقي في الشعر، فإنّه يمكننا الحديث عن جانبين للموسيقي في أي عمل شعري، وهما: الموسيقي الخارجية والموسيقي الداخلية. وتعني هذه الدراسة بدراسة الموسيقي بنوعيها الخارجية والداخلية والبحث في الآثار والدلالات الناجمة عن كلّ نوع في ديوان "نقوش علي جذع نخلة" للشاعر يحيي السماوي. أما عن الموسيقي الخارجية فقد حاولنا أن ندرس دراسة إحصائية لنسبة تواتر البحور، والزحافات والعلل، ونسبة حروف الروي وحركاته، وأنماط القافية في كلا النمطين (العمودي والحر)، عند الشاعر. أما علي صعيد الموسيقي الداخلية فتناولنا ظاهرة التكرار ودورها الإيقاعي والدلالي في تماسك القصائد، وبعض ظواهر إيقاعية أخري كالطباق والجناس. وقد تبيّن من خلال الدراسة أن الشاعر يحاول، في تشكيل البنية الإيقاعية لقصائده، الإفادة من أصغر الجزئيات وأدقها من أجل توظيفها واستثمار مكوناتها بغية إثراء النغمة المؤثرة المنبعثة من الإيقاعات الخارجية والداخلية وإثراء دلالات النص وبيان ما يختلج في صدره من مشاعر الحزن والأسي والجراح التي تمر بالعراق.