المؤلف = علي أصغر قهرماني مقبل
عدد المقالات: 3
الخصائص الشكليّة للغزليّات العربيّة والفارسيّة: دراسة مقارنة إحصائيّة

الخصائص الشكليّة للغزليّات العربيّة والفارسيّة: دراسة مقارنة إحصائيّة

السنة 13، العدد 36، يناير 2023، الصفحة 113-140

https://doi.org/10.22075/lasem.2023.28286.1340

آمنه فروزان کمالی، علي أصغر قهرماني مقبل، ناصر زارع

الملخّص يعدّ الغزل من الأغراض والفنون الشعريّة المهمّة في الأدبين العربيّ والفارسيّ، إذ أقبل عليه الشعراء العرب والفرس منذ القديم واهتمّوا به شكلاً ومضموناً. وتكشف لنا الدراسة التاريخيّة والشكليّة التأثّرات المتبادلة بين الغزل العربيّ والفارسيّ في أصولهما الشكلية والإيقاعيّة. وهذا الأمر دفعنا إلى معالجة هيكليّة هذا النوع من الشعر وأوزانه معتمدين على المنهج المقارن لكي يتضح لنا مدى التأثّر والتأثير في هذا الإطار. ونهدف بإنجاز هذه الدراسة إلى الكشف عن الاختلافات ووجوه الشبه الموجودة بينهما وكذلك التلاؤم والتناسب الموجودين بين المضمون والشكل الخارجي للغزل بين الأدبين. فحسب هذا نقسّم البحث إلى ثلاثة مباحث؛ أوّلاً نعالج البناء الفني للغزل بين الأدبين ثمّ نقوم بدراسة أوزان الغزليّات العربيّة والفارسيّة. وأخيراً نفرد مبحثاً خاصّاً بملاءمة أوزان الغزليات مع المعنى في الأدبين. على مستوى أوزان القصائد والمقطوعات الغزليّة في الأدب العربيّ نرى أنّ شعراءها أكثروا من نظمها في الأوزان المعروفة بشكل عام، غیر أنّهم أهملوا الأوزان القصيرة وقلّلوا من الأوزان المجزوءة، ورأينا الفرس قد استحسنوا نظم الغزليّات في الأوزان الطويلة ذات المقاطع الكثيرة (أكثر من 13 مقطعاً) لاسيّما في القرنين السابع والثامن وما بعدهما، وهو ما نراه واضحاً في غزليّات سعدي وحافظ الشيرازي ولعلّه يكون من أهمّ العوامل الّتي أدّت إلى إقبال الناس على غزليّاتهما، فلكلّ من الأوزان المستعملة في الغزليّات الفارسيّة والعربيّة خصائص ملاءمة لنفسيّة الشاعر في نظمه الغزليّة. فالشاعر يختار الأوزان الّتي أنِستها أذواق أصحاب اللغة.

جَماليّة التكرار في قصيدة (خطاب مِن سوق البطالة) لسميح القاسم

جَماليّة التكرار في قصيدة (خطاب مِن سوق البطالة) لسميح القاسم

السنة 3، العدد 10، الخريف 2012، الصفحة 47-66

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1343

علي أصغر قهرماني مقبل

الملخّص التكرار في الشعر العربي ظاهرة تفيد الجانبين؛ الجانب اللفظي والجانب المعنوي. أمّا التكرار في الجانب اللفظي فيودّي إلى الإثراء من الإيقاع والموسيقى، كما ويودّي في الجانب المعنوي إلى التوكيد في المعنى. يتناول هذا المقال التكرار في قصيدة مشهورة لسميح القاسم مسمّاة بـ (خطاب مِن سوق البطالة) وهي قصيدة في مجال أدب المقاومة، يصوّر لنا الشاعر الفلسطيني فيها المصائب والشدائد الّتي تحدث للفلسطينيّين لكنهم لا يغيرون موقفهم من العدوّ، وهذا الموقف الصامد هو موقف المقاومة وعدم المساومة. نحن في هذا المقال ندرس التكرار في شتي مستوياته وهي: تكرار علي مستوى الألفاظ (المفردات والضمائر)، تكرار علي مستوى العبارات، تكرار علي مستوى الصيغ الصرفيّة. كذلك ندرس غاية الشاعر من تكاثف التكرار في هذه القصيدة.

من استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة

من استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة

السنة 1، العدد 3، الخريف 2010، الصفحة 119-140

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1290

علي أصغر قهرماني مقبل

الملخّص يزعم كثيرٌ من العروضيّين العرب في العصر الحديث أنّ الأخفش الأوسط هو الّذي استدرك البحر المتدارك على البحور الخليليّة الخمسة عشر، ولكن الدراسة التاريخيّة والبنيويّة لهذا البحر تثبت أنّ المتدارك ليس من استدراكات الأخفش على الخليل، بل ابن حمّاد الجوهري هو الّذي استدركه على البحور الخليليّة، لأنّه كان بحاجة ماسّة إلى هذا البحر في فرضيّته العروضيّة.
منهجنا في هذا المقال هو منهج تاريخي و تحليلي، إذ إنّنا درسنا المتدارك وانتسابه إلى الأخفش دراسة تاريخيّة كما عالجنا نسبة المتدارك إلى الجوهري معالجة بنيويّة.