الکلمات المفتاحيّة = الشعر المعاصر
عدد المقالات: 2
تأثير أسطورة سيزيف اليونانيّة في قصيدة كتيبه لأخوان ثالث وقصيدة في المنفى للبياتي

تأثير أسطورة سيزيف اليونانيّة في قصيدة "كتيبه" لأخوان ثالث وقصيدة "في المنفى" للبياتي

السنة 4، العدد 13، الربيع 2013، الصفحة 129-146

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1381

شهريار همّتي، جهانگير أميري، پيمان صالحي

الملخّص كانت أسطورة سيزيف، ولا تزال من المصادر الموحية لدي الشعراء المعاصرين العرب والإيرانيين. لقد ورد في إحدي الأساطير اليونانية القديمة أنّ «سيزيف» حُكم عليه، بسبب تمرّده علي الآلهة أن يرفعَ صخرةً عظيمةً مِن أسفل الجبل إلي أعلاه إلاّ أنَّه لم يتَمَكن من أداء مهمّته رغم محاولاته الجادّة وجهده البليغ، إذ إنَّ الصخرة أفلتت من يديه حين وصولها إلي القمّة. وهكذا أراد له القدر أن ­يعيدَ عملية نقل الصخرة ولكنَّه لم يجن في كل مرّة سوي الفشل والخيبة، ويظلُّ هكذا إلي الأبد وبذلك أصبح رمز العذاب الأبدي.    لقد استوحي الشعراء من هذه الأسطورة مفاهيم متنوعة ومختلفة بحسب اختلاف وجهات نظرهم وقراءاتهم لها؛ اجتماعياً، وفلسفياً، وثقافياً و... وما هذا البحث إلّا (رؤية سياسية) لأسطورة سيزيف، قدّمها الشاعران المعاصران؛ مهدي أخوان ثالث و عبد الوهّاب البياتي، و وصلت إلي نتاج عدة منها: أنّ الأوضاع الإجتماعية المتدهورة قد تركت في أشعار البياتي وأخوان ثالث صديً حزيناً متشائماً، حيث أخذ كلٌّ من البياتي وأخوان ثالث بنظم قصيدة يصوّر فيها أفكاره ويعبّر عن آرائه في تلك القصيدة باستخدام أسطورة سيزيف، والرسالة الموجّهة إلي القارئ هي الدعوة إلي العمل الجماعي ومقاومة المشاكل وعدم الخضوع لليأس والاستسلام.

الانزياحُ الكتابي في الشعر العربي المعاصر (دراسة ونقد)

الانزياحُ الكتابي في الشعر العربي المعاصر (دراسة ونقد)

السنة 3، العدد 12، الشتاء 2013، الصفحة 85-110

https://doi.org/10.22075/lasem.2017.1361

علي أكبر محسني، رضا كياني

الملخّص حاول الشعراء المعاصرون استثمار كلّ الأدوات الفنية حتّى يحققوا لنصوصهم قدراً من الإبداع، مِنْ هذا المنطلق، فإنَّ ظاهرة الانزياح الكتابي عبارة عن كسر نظام كتابة المألوف بهدف زيادة عدة الدلالات الممكنة، وهذه الظاهرة تُعدُّ مِن الظواهر المهمة في الدراسات الأسلوبية الحديثة التي تدرس النصّ الشعري على أنه أسلوب مخالف للمألوف والعادي. فالانزياح الكتابي في الشعر الحديث يحاول أنْ يستعيضَ مِنْ خلال التعبير بالصورة البصرية وقد تجلت مظاهرها بأشكاله المختلفة، منها: 1- تمزيق أوصال الكلمة الواحدة من خلال فك ارتباطها الطباعي أو تفتيت الكلمة من خلال بعثرة حروفها على الصفحة 2- تقنية الفراغ و النقاط في جسد النصّ الشعري 3- تضمين ألفاظ أو عبارات من لغات أخرى 4- توظيف الأشكال المختلفة والاهتمام بالفنون التشكيلية في نسيج النص الشعري. من النتائج المتوخاة من هذه الدراسة نرى أنَّ الشعراء المحدثين في كثيراً من الأحيان يجمعون بين الكتابة اللغوية والظواهر البصيرية في النسيج الشعري، ويريدون بهذا الطريق أن يزيدوا من دلالات النصّ بصرياً؛ ولكن ما يلفت انتباهنا في هذا الشأن، هو أنَّ توظيف الظواهر البصرية في كثير من الأحيان لا يضفي أبعاداً جمالية ودلالية في جسد القصيدة، بل على النقيض من ذلك، قد يقود الشعرَ للابتذال والسّطحية.