سلطة اللغة وصناعة الحقيقة في فلسفة ما بعد الحداثة (قراءة في مجموعة «تنبّأ أيها الأعمي» لأدونيس)

نوع المستند: مقالة علمیة محکّمة

المؤلفون

1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس، طهران.

2 طالب دكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس، طهران.

10.22075/lasem.2020.16974.1166

المستخلص

تهتمّ ما بعد الحداثة بسلطة اللغة كأساسٍ لفهم القيم وصناعتها، وتؤكد أنّ اللغة وكل ما يصدر عنها هي رموز ثقافية خارجة عن نطاق "المطلقية". وهذا الاهتمام أدّي إلي فرض "النسبية" و"الفردية" علي المبادئ الشاملة. وتعتمد هذه الظاهرة علي تحرير الدال من مدلوله أي من تبعيته معنيً محدداً، فأصبحت اللغة مجموعة دوال طليقة وحرة، لا تستقر في ميناء ولا تدور حول محور مركزي. هذا ما تقدمت به ما بعد البنيوية بخطوة أولية وانتهت إليه التفكيكية.
يقوم هذا البحث بدراسة ظاهرة سلطة اللغة وصناعة الحقيقة في مجموعة «تنبأ أيها الأعمي» لأدونيس، علي أساس المنهج الوصفي – التحليلي، بغية إدراك كيف أنّ أدونيس وظف اللغة كي يكشف عن تلك السلطة التي تتميز بها في اختلاق الحقيقة وتغيير الواقع. فأدونيس نادي بسلطة اللغة، دون أن يرتبك، بل أخذت ملامح رفض المركزية المعنائية تبدو واضحة في شعره. فهو أظهر، أنّ اللغة مجموعة علامات لها مدلولات لا نهائية، وأنّ هذه العلامات هي التي تشكلّ الاختلاف الذي نادي به "جاك دريدا"، وهي التي تجعل مصير المعاني مفتوحاً علي ديمومة مستمرة تصل إلي تجربة تعددية المعني. والأهم من ذلك، أنّ هذه الأسس الفكرية الموجودة لدى أدونيس وشعره متأثّرة بأفكار جان جاك دريدا تذهب بالقارئ إلى أن يعتقد أنّ الحقيقة نسبية والمطلق ليس إلا وهماً من صناعة اللغة، وهي الفكرة التي أسفرت عن كثير من التحديات في مواجهتها مع الفكرة الإسلامية ما يؤدّي إلي أزمة كبيرة في قراءة الشعر العربي الحديث وفهمه ويسبب نوعا من الأزمة في النقد الأدبي الحديث.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية


عنوان المقالة [English]

Language Dominance and Truth Formation in Postmodernism: A Study in the Poetry of Adonis “Be careful o, blind! “as a Model

المؤلفون [English]

  • khalil parvini 1
  • seyed hossain hossaini 2
1 Professor, University of Tarbiat Modares, Tehran, Iran.
2 Ph.D. Candidate, University of Tarbiat Modares, Tehran, Iran.
المستخلص [English]

Postmodern thought in its cognitive system considers language to be superior to existence and knowledge and considers it the basis of the creation of values. This view does not accept any absolute belief in its epistemological system. Language dominance and, consequently, post-structuralism and deconstruction, separate the sign from the signifier and do not give it a specific meaning. In this language game, language is a set of slippery slopes that have no centrality. In our reading of the poetry of Adonis, we have seen this intellectual tendency in his rich and creative works. Adonis believes in the supremacy and control of language, without a doubt, and rejects the centrality of meaning, something which is very clear in his poetry. What is important to know is how Adonis used language to reveal its power and how he employed it to create truth and change reality. We found that Adonis showed in his creative poetry that language is a set of signs with infinite connotations, and that it is these signs that make up what Jacques Derrida called “difference”, which makes meaning continuously open-ended. More importantly, Adonis's poetry leads us to the fact that meaning and truth are relative and are only made by the linguistic mechanisms. Thus, the meanings in Adonis's poetry come to light and gain multiple levels. This notion of multiple meanings has faced many challenges in Islamic circles and contemporary literary criticism.

الكلمات الرئيسية [English]

  • postmodernism
  • post-structuralism
  • language dominance
  • deconstruction
  • Adonis
قائمة المصادر والمراجع:

-العربية:

1.أدونيس، تنبأأيّهاالأعمي، الطبعة الثانية، بيروت: دارالساقي، 2005.

2. ــــــــــــــــــــــــــــ، زمن الشعر، بيروت: دارالساقي، 2005.

3. ــــــــــــــــــــــــــــ، الهوية غير المكتملة، تعريب: حسن عودة، دمشق: بدايات للطباعة والنشر والتوزيع، 2005.

4. ــــــــــــــــــــــــــــ، غبارالمدن بؤس التاريخ، بيروت: دارالساقي، 2015.

5. ــــــــــــــــــــــــــــ، الثابت والمتحول، ج1، ط7، بيروت: دارالساقي، 1994.

6. ــــــــــــــــــــــــــــ، سياسة الشعر: دراسات في الشعرية العربية المعاصرة،بيروت: دار الآداب، 1985.

7.حمودة، عبدالعزيز، الخروج من التيه، الكويت: عالم المعرفة، 2003.

8.ــــــ، المرايا المحدبة، الكويت: عالم المعرفة، 1998.

9.الرويلي، ميجان وسعدالبازعي، دليل الناقد الأدبي، ط3، بيروت: المركز الثقافي العربي، 2002.

10.سالم سعدالله، محمد، الأسس الفلسفية لنقد ما بعدالبنيوية، سوريا: دارالحوار، 2007.

11.سيريل، جون ر، بناء الواقع الاجتماعي من الطبيعة إلي الثقافة، ترجمة: حسنة عبدالسميع، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2012.

12.ضاهر، عادل، الشعر والوجود: دراسة فلسفية في شعر أدونيس، دمشق: دارالمدي، 2000.

13.عجب الفيا، عبدالمنعم، في نقد التفكيك، الجزاير: منشورات الاختلاف، 2015.

14.عمر التاور، «استراتيجية التفكيك عند جاك دريدا الهدم والبناء»، مجلة تبين، العدد 3/9، 2014، صص29-42.

15.العمري، علي محمود، النسبية في الفكر الإسلامي، عمان: دارالنور المبين للدراسات والنشر، 1431ﻫ.

16.عيّاشي، منذر، الكتابة الثانية وفاتحة المتعة، دمشق: دارنينوي، 2015.

17.قطوس، بسّام، استراتيجيات القراءة، اليرموك: دارالكندي، 1998.

18.مجموعة مؤلفين، ما بعد الحداثة دراسات في التحولات الاجتماعية والثقافية في الغرب، ترجمة: حارث محمد حسن وباسم علي خريسان، بيروت: دارالروافد، 2018.

19.ميلز، سارة، الخطاب، ترجمة: عبدالوهاب علوب، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2016.

20.هتشيون، ليندا، سياسة ما بعد الحداثية، ترجمة حيدر حاج اسماعيل، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009.

21.ولسون، كولن، اللامنتمي، ط5، بيروت: دارالآداب، 2004.

 

-الفارسية:

22.تابعي، احمد، رابطه ميان ايده پسامدرن وعدم تعين: مطالعه تطبيقي هنر وفلسفه غرب، چ2، تهران: نشر ني، 1393.

23.حبيب، ريفي، نقد ادبي مدرن ونظريه، ترجمه سهراب طاووسي، تهران: نشر نگاه معاصر، 1396.

24.حسيني، معصومه، زبان دين از منظر ملاصدرا، فصلنامه قبسات، سال ششم، شماره 25، 1381، صص79-88.

25.نجوميان، اميرعلي، نشانه در آستانه؛ جستارهايي در نشانه‌شناسي، تهران: فرهنگ نشر نو، 1394.

 

-الإنجليزية:

26.preece, sian, The Routledge handbook of language and identity, London: Routledge, 2016.