الملخّص
لميحدد مدرسة فمنيزم في النقد الأدبي الحديث علی المبادئ والأصول المحددة الدلالية لم توسّعت وتتشبعت وأخذت أشکال وصور مختلفة واستخرجت بين دفتيها التيارات والمباحث النقدية الجديدة منها اللغة النسوية والاعتراف بأن اللغة المستخدمة بين الرجل والمرأة تکون مختلفة ومتمايزة. حسب هذا النظر استقل النقد النسوي وظهر مواصفات وخصائص يخص هذا النقد ونحن نواجه في هذا العصر مع شکل جديد من النقد الأدبي يعتقد علی تمايز اللغة النسوية والرجالية مثلما نجد التفکيک في غيرها من الحقول الاجتماعية مثل السلوک واللباس والسلايق وإلخ. اعتماداً علی هذه القضية والاعتراف بتمايز اللغة المستخدمة بين الرجل والمرأة تحاول هذه الدراسة علی حسب المنهج الوصفي – التحليلي رصد هذه القصية في رواية عربية مسماة ب«علی مائدة داعش» لزهراء عبدالله لتبيّن کيفة استخدام اللغة في هذه الرواية والبحث عن تأثیرات وخصائص اللغة النسوية المتبقية فيها والکشف مواصفات هذه الرواية التي تتميّزها من الروايات الرجالية. قد تخلصّت النتيجة أن الروائية قد استفادت من الخصائص النسوِية في أربعة مؤشرات مذکورة حسب نظرية شوالتر وحاولت أن تؤظف الصفات والألفاظ النسوية وکذلک توظيف الألوان والأشياء النسوية وعلی مستوی النفسي تحدثت عن مصائب النساء في زمن سلطة الداعشيين علی عراق والانجلاء عن هواجسهن وقضايائن ورصدهن في الرواية.
الکلمات المفتاحيّة
الموضوعات الرئيسة